Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
942 result(s) for "الإسلام اليمن"
Sort by:
أثر الثقافة الإسلامية فى التحولات عند أهل اليمن
جاء هذا البحث تحت عنوان \"أثر الثقافة الإسلامية في التحولات عند أهل اليمن\"، وهو ما يعود بالحديث إلى بزوغ فجر الإسلام الذي أحدث تغيرا في القيم الإنسانية والمعتقدات، وكيف كان الإسلام مؤثرا في دحض كل العقائد والثقافات السائدة التي تمردت على القيم النبيلة والعقائد الإيمانية الحقة التي كان عليها النبي إبراهيم الخليل عليه السلام، وبما أن أهل اليمن كانوا قد تفرق أمرهم في ثقافات عمت جميع أرجائه من وثنية وغيرها وفدت مع الاحتلال الفارسي ويهودية منتشرة، ونصرانية في نجران، فأصبح مهددا، وبـأمس الحاجة إلى عقيدة تجمعهم تحت راية واحدة، وهو ما حصل بالفعل وبمجرد سماعهم لدعوة هذا الدين عن طريق التجارة ومواسم الحج وقد فكر أهل اليمن بجدية في اتباع هذا الدين، وقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم لغة الرسائل والدعاة إلى أهل اليمن، وكان أن كتب الله لبعض القبائل أن تسارع في العام السابع الهجري ونهاية العهد النبوي، فتوجت هذه المرحلة بإسلام باذان الفارسي الذي كان واليا من قبل سيده كسرى الذي مزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزق الله ملكه، وبإسلام أهل اليمن وتسليم باذان بالأمر وإشهار إسلامه أصبحت اليمن جزءا من الدولة الإسلامية. وما نلاحظه هنا هو أثر الثقافة على أهل اليمن ومن خلال الوسائل والبعوث والسرايا الموفدة من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، من بداية العام السابع الهجري، وكيف أذنت بالتحول إلى عقيدة الإيمان بالله وحده، والتحول من البؤس والشقاء إلى أخوة الإيمان، والتحول في النظر إلى مكانة المرأة وحقوقها، ومن ثم تحولات قيمة ترتب عليها تحسن واقع الحال الوظيفي، وتحمل المسؤوليات، وفقا ولمنهجية المرحلة في مختلف الجوانب، ومن ذلك التوحيد الإداري، وتعيين الموظفين لأخذ الصدقات وتصريفها في مصارفها، كما تمثلت الخطوات بالتدرج، وتعيينات تضمن الإشراف على مناطق كبيرة تسمى المخاليف. ازداد واقع اليمن ثقافة بالإسلام وأثروا على محيطهم الاجتماعي كمركز رئيس في الجزيرة العربية، وازداد ذلك في عهد الخليفة أبي بكر الصديق وحبهم وارتباطهم بمركز الدولة وبوازعهم الديني استجابوا لكتاب أبي بكر الصديق عندما كتب لهم يدعوهم لمحاربة الروم. ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد امتدح أهل اليمن فكانوا جنودا لدعوته، وأقبلوا على طلب العلم عنه، وقد ذكر المؤرخون أن أول من أسلم وقرأ القرآن على يد يحنس الخزاعي كانت امرأة في صنعاء، وتشير المهمة التعليمية والتربوية لكل من معاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري كواليين أرسلهما النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، وبهذا توجت الحياة اليمنية بهذا التحول العلمي والثقافي في العصر الإسلامي بمكرمة عظيمة وهي الريادة العلمية المتمثلة بمدرسة تهوي إليها أفئدة المتعلمين وتضرب إليها أكباد الإبل، من شيوخ وطلاب. فالإمام أحمد بن حنبل أتى إلى (عدن) فوجد أحد علمائها المقصود قد مات. ولقد مثلت هذه الحركة التجديدية شخصيات أربع عملاقة كان لها أكبر الأثر في تشكيل الأفق المعرفي، وبلورة معالم التجديد الفكري عامة والفقهي خاصة. فأول رواد هذه الحركة العلمية الأولى المجتهد محمد بن إبراهيم الوزير، تلاه في القرن الحادي عشر الهجري المجتهد الحسن بن أحمد الجلال وصلاح بن مهدي المقبلي ثم تسلم مشعل هذه الحركة في القرن الثاني عشر الهجري محمد بن إسماعيل الأمير، ثم توجت الحركة العلمية والفقهية والفكرية بمكانة الإمام الشوكاني كمجدد نادى في كل فتاواه بالوحدة الفكرية والفقهية والعقدية، وخطا الشعب وراءه فتأسست مدارس في شمال اليمن وجنوبه يدرس فيها كتب الشوكاني وفكره، يأتي وارث علم الشوكاني الحفيد محمد بن إسماعيل العمراني، وبنفس الملكة الفقهية والفكرية كامتداد لتلك الحركة العلمية والثقافة في اليمن.
المعازبة في تهامة اليمن وعلاقتهم بالدولة الرسولية (626-858 هـ. / 1229-1454 م.)
سلطت الدراسة الضوء على المعازبة في تهامة اليمن وعلاقتهم بالدولة الرسولية (626-858ه) (1229-1454م). فقد شهد عصر الدولة الرسولية في اليمن الكثير من الاضطرابات والثورات من قبل العديد من القبائل العربية في انحاء البلاد والرافضة لحكم بني رسول وكان يعتبرون سلاطينهم دخلاء عليهم وأدت تلك الاضطرابات والثورات إلى زعزعة واستقرار حكمهم وانشغلوا فترة طويلة في مواجهات تلك القبائل والتي كان من أشدها ثورات قبائل تهامة اليمنية وتُعد قبيلة المعازبة بتهامة في طليعة القبائل العربية المعارضة للحكم بل من أقوي القبائل التي عانت الدولة من كثرة ثوراتهم وحركات العصيان التي أحدثوها في تهامة ونواحيها خلال سنوات حكم سلاطين بني رسول. وتناولت الدراسة عدة محاور منها التعريف بتهامة اليمن والتجمعات القبلية بها وثورات المعازبة في بداية عصر بني رسول فكانت بداية المواجهات بين المعازبة وبني رسول في عهد السلطان نور الدين عمر بن علي وكان قد نجح في إحكام سيطرته على معظم بلاد اليمن وفى عام 645ه ودانت له كثير من الأقاليم اليمنية بالطاعة والولاء واستولي على عديد من الحصون والقلاع وتُعد سياسة العنف والشدة التي اتبعها رجال بني رسول لها أثارها على المعازبة فلم تظهر منهم أية حركات عصيان حتى عهد السلطان المجاهد. ثم تطرقت الدراسة إلى علاقة المعازبة بالسلطان مجاهد وبخلفائه والصراع بين المعازبة وبني رسول في عهد السلطان الأشرف الثاني وعلاقة المعازبة بالسلطان الناصر وخلفائه والسلطان الظاهر وخلفائه حتى نهاية حكم بني رسول فعلي الرغم من أن العلاقات بين المعازبة وسلاطين بني الرسول اتسمت بالعداء وعدم الاستقرار إلا أنه تخلل تلك الفترات مراحل من الهدوء التي كان يرغم فيها المعازبة على إعلان الطاعة وطلب الأمان من بني رسول وتقديم الرهائن لهم دليلاً على طاعتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
جيش اليمن في عصر الدولة الايوبية (569هـ - 626هـ)
لا شك في أن وجود الجيش في العصور الإسلامية المختلفة ضرورة ملحة من الضرورات التي حتمتها الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بل العامة لقيام أي دولة أو للدفاع عنها من الأعداء سواء كانوا من الداخل أم من الخارج، واليمن إحدى الدول الإسلامية التي امتلكت جيشا يعينها في الشدائد والمحن وذلك في مختلف العصور الإسلامية (أي منذ بداية الإسلام) إلى الوقت الراهن، إلا أننا في بحثتنا هذا حاولنا معرفة جيش اليمن في عصر الدولة الأيوبية التي فرضت سلطتها على هذا القطر (اليمن) منذ سنة 569 هـ، وحتى سنة 626 هـ، خصوصا أن اليمن شهدت بعض التغيرات والطفرات في النواحي الحربية أو العسكرية المختلفة، فقد دخلت عناصر أجنبية وتم على أساسها تشكيل الجيش، وتزود ذلك الجيش بالمعارف العسكرية وبالأساليب والفنون الحربية وبالأسلحة والمعدات وما إلى ذلك من لوازم القتال الأخرى، وكان جيش اليمن في العصر موضوع البحث جديرا بالاهتمام لمعرفة أموره، ومن هنا عملنا على تلمس تلك الأمور ومسايرة مجرياتها ومعرفة رسمها ومسمياتها، فحاولنا بجهدنا المتواضع معرفة التشكيل العسكري والفنون والأساليب التي شاعت في ذلك العصر، وتقصينا عن الوحدات العسكرية التي وجدت والأسلحة التي استخدمت من قبل الجيش حينذاك، وكذا المعرفة اليسيرة عن قيادة الجيش وعدد أفراده، وتتبع الأعمال العمرانية والتحصينات العسكرية التي أولاها الملوك والسلاطين والأمراء والولاة من بني أيوب وغيرهم جل اهتمامهم وعنوا بها عناية فائقة، إضافة إلى معرفة مكونات الأسطول العسكري البحري الذي امتلكته اليمن في ذلك العصر ولم يكن لها قبل ذلك. واستخلصنا من كل تلك العنونات أن الجيش قد تشكل من أجناس وقوميات مختلفة، وأن الدولة الأيوبية في اليمن كانت دولة عسكرية، وأن القانون العسكري هو المسيطر على الحياة الرسمية والعامة، وأن اليمن امتلكت جيشا قويا استطاعت به درء المخاطر التي كانت تواجهها حينذاك.
مصادر الفكر الإسلامي في اليمن
يعتبر كتاب-كتيب مصادر الفكر الإسلامي في اليمن-عبدالله محمد الحبشي من المؤلفات الهامة للباحثين في مجال الثقافة الإسلامية بشكل خاص وسائر علوم الدعوة وعلوم الشرع بوجه عام حيث يدخل كتاب-كتيب مصادر الفكر الإسلامي في اليمن-عبدالله محمد الحبشي ضمن تخصص الثقافة الإسلامية والدعوة الإسلامية والكتيبات الدعوية ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل أصول الفقه، والعقائد، والحديث.