Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
57 result(s) for "الإسلام غرب إفريقيا تاريخ"
Sort by:
إفريقيا الغربية في ظل الإسلام
في كتاب (إفريقيا الغربية في ظل الإسلام) يقول ( نعيم قداح) أنه أتيح لي في عام 1960، أن أعمل في إفريقيا الغربية مدرسا للعربية في جمهورية غينيا. وقد لاحظت إبان إقامتي وتجوالي في تلك الربوع في كونا كري ودكار وباماكو وطوه وكتو ... الأثر الكبير الذي طبعت به الحضارة العربية الإسلامية شعوب تلك المنطقة التي دانت بالإسلام، فسما شأنها وتميزت عن غيرها من الشعوب التي كانت منها والتي بقيت على وثنينها، فلم تفد من المدنية الإسلامية، فظلت بدائية متأخرة.
التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في إفريقيا الغربية بعد وصول الإسلام إليها
كشفت الورقة البحثية عن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في أفريقيا الغربية بعد وصول الإسلام إليها. أشارت الورقة إلى تأثير الإسلام في بلاد الشمال الشرقي الذي بدأ بالتدريج في سواحل أفريقيا الغربية؛ حيث وصل جيش الفتح الإسلامي بقيادة عقبة بن نافع الفهري في جملته الأولى إلى المحيط الأطلسي، ودخل الإسلام إلى كانم برونو نتيجة الاتصال المباشر يبن شمال إفريقيا وبينها منذ وصول الإسلام إلى منطقة السودان الأوسط، وأول وجود للمسلمين يرجع للعام (46 ه) تقريبًا في القرن السابع الميلادي، كما أشار الرحالة اليعقوبي إلى أن إسلام كانم يرجع إلى ما قبل القرن التاسع الميلادي، ووصل التجار العرب المسلمين إلى غرب أفريقيا حاملين تجارتهم ومعها العقيدة الإسلامية، ومعالم حضارة إسلامية بكافة أنماط تطورها في مختلف الميادين العلمية، كما كان لإسلام شعب التكرور في حركة المرابطين الأولى على عهد المصلح ابن ياسين دورًا كبيرًا في نشر الإسلام في المغرب. وتطرقت إلى أثر الإسلام في الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ حيث اندمج المجتمع الإفريقي المسلم في الحياة السياسية بما يتفق وتعاليم الإسلام، ووصل الأمر إلى تغيير سكان البلد أسمائهم الإفريقية الوثنية القديمة بأسماء إسلامية مثل (ميديلا) الذي أصبح (عبد الرحمن)، وعلى المستوى الاقتصادي نشطت التجارة وزادت المعاملات التجارية بين الناس؛ فالمجتمع الإسلامي يمثل وحدة اقتصادية متكاملة مترابطة؛ مشيرًا إلى الاحتفال بذكرى المولد النبوي الذي كان له طابع خاص وخاصة في المدن الكبرى. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن العرب المسلمين مثلو ثقلًا سياسيًا كبيرًا أدى إلى مشاركتهم في تخطيط المدن وتأسيسها مثل مدينة كومبي صالح في مملكة غانا ومملكة مالي ودورهم في سنغاي وتنبكتو. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الإسلام في غرب أفريقيا
سلطت الدراسة الضوء على الإسلام في غرب أفريقيا \"\"مملكة مالي أنموذجا\"\". وقُسمت الدراسة إلى عدة نقاط، تناولت الأولي انتشار الإسلام في مملكة مالي حيث عرفت مالي الإسلام في حوالي القرن الثاني عشر الميلادي، وقد عرفته عن طريق التجار المسلمين ثم عن طريق الدعاة والفقهاء من العرب المسلمين من الذين وصلوا إلى تلك المراكز، وقد نجح أولئك الفقهاء والعلماء والدعاة والتجار بفضل علمهم وتفقههم في الدين أن يقتنع بدعواهم الملوك والسلاطين فيدخلون الإسلام ومعهم حاشيتهم والطبقة المقربة منهم، ويدعون شعوبهم إلى دخول الإسلام. وأشارت الثانية إلى السلطان (منسا موسي) سنة 1307-1332م. وتطرقت الثالثة إلى الجانب الاجتماعي في مملكة مالي الإسلامية. وأوضحت الرابعة الجانب الاقتصادي في مملكة مالي الإسلامية. وبينت الخامسة الجانب الثقافي في مملكة مالي الإسلامية. وقد خلصت الدراسة إلى أن جذور الحضارة العربية الإسلامية في السودان الغربي وفي مملكة مالي بالخصوص كانت قد ترسخت في أنظمتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وفي نظمها الإدارية، بسبب تلك الموجات المتعاقبة من الهجرات العربية إلى إفريقيا الغربية وخاصة قبائل الملثمين التي كان لها دورا بارز في ترسيخ الإسلام ونظمه المختلفة في إفريقيا الغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الثقافة العربية الإسلامية في غرب إفريقيا
في هذا الكتاب صورة حية عن الحركة الثقافية والفكرية العربية الإسلامية في الغرب الإفريقي ذات الجذور الضاربة في كبد التاريخ موثقة بالبحث العلمي الميداني. فالكل يعلم سعة الرقعة الإسلامية التي كانت تحكمها كلمة التوحيد وشرع الله الحنيف، والكل يعي مدى الأثر الذي تركه الإسلام في شعوب الأرض عن التأثر بحقائق الدين ومعطيات، ولقد حاول العابثون من المستشرقين وغيرهم إطلاق صرخة يكون لها أثر كبير في نشر الفوضى في المعلومات الموروثة والمتعاهدة في أصالة ورسوخ الإسلام والعربية في شعوب القارة السمراء ويعد هذا الكتاب من أهم الوثائق العلمية في الرد على مزاعم متأخري المستشرقين الزاعمين الأنفصال الثقافي والتاريخي ما بين سكان غرب إفريقيا عموما وبين الإسلام والعربية.
الإسلام في غرب أفريقيا
هدفت الدراسة إلى التعرف على الإسلام في غرب إفريقيا بين الاحتواء والإصلاح من القرن الثامن على القرن العشرين. وبينت الدراسة أنه بينما يعود وجود الإسلام في غرب إفريقيا إلى القرن الثامن، فإن انتشار الدين في المناطق التي باتت الآن دولاً حديثة، مثل السنغال وغامبيا وغينيا وبوركينا فاسو والنيجر ومالي ونيجريا، تم بشكل تدريجي ومعقد. ويأتي الكثير مما نعرفه في هذا المجال عن التاريخ المبكر لغرب إفريقيا من روايات العصور الوسطى التي كتبها الجغرافيون والمؤرخون العرب ورحالة شمال إفريقيا. وقد ذكر المتخصصون عدة أسباب لاعتناق الأفارقة الإسلام فيرجعه بعضهم للدوافع الاقتصادية، فيما سلط البعض الضوء على الرسالة الروحية للإسلام. وقد فسرت الدراسة تاريخ الإسلام في غرب إفريقيا عبر ثلاث مراحل هي (الاحتواء والاختلاط والإصلاح) كما سلطت الدراسة الضوء على ثلاث مراحل من التطور التاريخي للإمبراطوريات الأفريقية للعصور الوسطى أولها بداية ظهور الإسلام وسياسة الاحتواء في إمبراطورية غانا ونهوض التكرور، وثانيها الاختلاط والاندماج في امبراطوريات مالي وصنغاي، وثالثهما الإصلاح في القرن التاسع عشر الجهاد العمري في السنغال وجامبيا وخلافة سكوتو في بلاد الهوسا. وخلصت الدراسة إلى أن انتشار الإسلام في غرب إفريقيا مر بثلاث مراحل رئيسية، مرحلة الاحتواء ولم ينجح ثم مرحلة الاندماج وفيها ازدهر الإسلام ومرحلة الإصلاح وسعى فيها قيادات إفريقيا إلى إدخال إصلاحات عقدية ولكن لم تدم طويلاً ثم ما لبث أن انتشر الإسلام عبر الدعوة والوعظ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
موقف الاستعمار الغربي من التقارب المصري بغرب أفريقيا بعد المؤتمر الإسلامي
كشف البحث عن موقف الاستعمار الغربي من التقارب المصري بغرب أفريقيا بعد المؤتمر الإسلامي. أشار البحث إلى أثر انعقاد المؤتمر الإسلامي برعاية مصر على منطقة غرب أفريقيا، وتحرك الاستعمار الغربي وخاصة البريطاني والفرنسي لمواجهة ذلك الأثر. وتطرق إلى اهتمام الخارجية المصرية بمنطقة غرب أفريقيا الإسلامية حيث رأت مصر وحكومة ثورة يوليو (1952) أن أي تدخل في المنطقة لتحرير شعوبها يجب أن يكون عن طريق الدين الذي يحث على الحرية ويدعو للتحرر من حكم غير المسلم. وأوضح مواجهة مصر للاتهامات الاستعمارية بعد انعقاد المؤتمر وإداراتها له وإعلان أهدافه واستمرار انعقاده سنويا. وأكد على أثر الموقف الغربي على العلاقات بين مصر ودول غرب أفريقيا حيث أثرت تلك الأحداث على علاقة مصر بشمال نيجيريا ونتج عنها تأثر زعماء نيجيريا خاصة وأنهم كانوا تحت الحكم البريطاني. واختتم البحث بالإشارة إلى أن تلك الاتهامات كانت سببا في استمرار نفوذ الاستعمار الغربي وخاصة البريطاني والفرنسي على منطقة غرب أفريقيا بسبب ما يعرف بمخاوف الهيمنة المصرية العربية على تلك المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
حركة التجارة والإسلام والتعليم الإسلامي في غربي إفريقية قبل الاستعمار وآثارها الحضارية
يتناول كتاب (حركة التجارة والإسلام والتعليم الإسلامي في غربي إفريقية قبل الاستعمار وآثارها الحضارية) والذي قامه بتأليفه (مهدي رزق الله أحمد) في حوالي (852) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التعليم الديني الإسلامي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : عوامل تغلغل الإسلام في غربي إفريقيا، الفصل الثاني : أسباب نجاح تغلغل الإسلام في غربي إفريقية، الفصل الثالث : الآثار الحضارية لتغلغل الإسلام في غربي إفريقيا ... إلخ.
العلاقات المتبادلة بين شمال وغرب أفريقيا
شهدت الضفتان الشمالية والجنوبية للصحراء الكبرى تواصلا حضاريًا عبر عصور طويلة، شمل مجالات سياسية وتجارية وثقافية، ساهم بشكل كبير في نقل مختلف المؤثرات الفكرية والاجتماعية عبر الصحراء الكبرى، وتحاول الدراسة تقديم موجز للروابط التاريخية التي جمعت السكان والقبائل من شمال الصحراء مع نظرائهم من جنوبها، ساعين بالقدر الكافي درء الشبهات والرد على الافتراءات التي دأب الاستعمار على الترويج لها من قبيل أن العرب كانوا تجار رقيق يسعون إلى نهب ثروات إفريقيا وكانوا سببًا في تخلفها عبر قرون خلت، والتاريخ يثبت عكس ذلك فقد عرفت منطقة غرب إفريقيا أزهى عصورها في الفترة التي أعقبت انتشار الإسلام بالمنطقة، واستمر ذلك حتى مطلع القرن السادس عشر الميلادي حيث برزت الحملات البرتغالية الأولى على الساحل الغربي لإفريقيا، وكان ذلك أول اتصال مباشر مع الأوروبيين، واليوم تبرز أهمية إحياء الروابط التاريخية والثقافية بين المنطقتين في ظل واقع إقليمي ودولي يتجه نحو مزيد من التكتلات السياسية والاقتصادية.