Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
241 result(s) for "الإسلام مالي تاريخ"
Sort by:
ملامح من العمارة في مالي في الفترة من \القرن 8-10 هـ.\
تتناول هذه الدراسة نماذج من طرز العمارة الإسلامية في دولة مالي التي تقع في مناطق غرب إفريقيا، والتي شهدت أراضيها قيام العديد من الممالك الإسلامية القديمة، وهي البلاد المعروفة بمصطلح \"السودان الغربي\"، وقد شهدت تلك المنطقة تأسيس عدد من الممالك الإسلامية الكبرى التي كان لها أعظم الأثر الحضاري في تاريخ أفريقيا الإسلامي، ولعل أبرزها: مملكة غانة، ومملكة مالي، ومملكة صنغي... الخ. وقد تناولت الدراسة نماذج من العمارة الأثرية المتنوعة-مساجد، وقبور، وبيوت، ومدارس... وغيرها-في ثلاث مدن إسلامية في مالي: جاو، وتمبكتو، وجني، وهي من أكبر المدن الإسلامية في أفريقيا جنوب الصحراء، شيدت تلك النماذج في فترات زمنية متباينة (ق 8-10 ه)، ولعل الفائدة من ذلك أنها تقدم لنا تصورا واضحا عن سمات العمارة الأفريقية في العصر الإسلامي، وخصوصيتها التي تميزت بها في هذه البلاد. ومن أبرز النماذج: مسجد جني، وتقع جني بالقرب من نهر النيجر، ويعتبر مسجدها واحدا من أكبر المنشآت التي شيدت بالطين في العالم، كما تناولت الدراسة نماذج من مساجد تمبكتو، وبيوتها، وقبورها، وهي من أعظم مدن الإسلام في غرب أفريقيا، هذا إضافة لقبر أسكيا محمد جاو... الخ، وهو من أعظم سلاطين غرب أفريقيا في العصر الإسلامي.
أنتشار الإسلام في مالي
Maly is located in west Africa off exterd to a vast land integrate to the sudeniese in part. Its bard in have varied terrans deserts. Maly's weather is dry and hot which prohibits farming. Maly's foundation was by rribual population. They are of \"zunidg\" dynsty who have Mandi as their languages. The state is kings as mandinys, mandi and malys it is also known as takrur and sudan. Maly is used by muslim ecographers, its population have islamas them religion till 5th lentures thanks to murabiteen who spread islam in westen suddn. Islam was extended to the area from rashideen reigns. Yet, only some families converted to islam. The announcement of sultan islam led to the extension of the religion and researchers described their Hajj convous. Trading was a good reason for islam to spread along with military drive, securely of trade routes sound manner and soft treatment help in islam spread. Besides marriage between the hative population and new comers. Murabideen have their disting which role in spreading islam and expanding maly and converted it into an empire raving maly as its capitl. Maly became the largest center for da'wa \"Islamic preading\". The most famous of whch was Musalmani sindays, Mansa Ali, Mansa Mosa. Maly was muslim mocca from all world parts. Immigrants were welcomed and treated kindly. Many Mosques were built to accommodate saantists and schooling
الجيش على عهد إمبراطورية مالي افسلامية 638 - 894 هـ. = 1240 - 1488 م
تعد إمبراطورية مالي واحدة من دول السودان الغربي التي انتشر فيها الإسلام وأصبحت بعد ذلك إمبراطورية إسلامية تمتد من المحيط الأطلسي غربا حتى بحيرة تشاد شرقا، ومن الصحراء الكبرى شمالا حتى الغابات الاستوائية جنوبا، وبحكم طريقة تكوينها كدولة والذي مر بمرحلة استعادة الحقوق والثأر لما تعرضت له عائلة مؤسسها ماري جاطة (سندياتا) على يد حاكم قبيلة الصوصو الوثنية، والذي قام بقتل العائلة التي لم ينجو منها سوى ماري جاطة، نقول بحكم تلك مجزرة فقد بدأت فكرة تكوين جيش قوى قادر على المجابهة وطرد الغزاة من البلاد والثأر من القتلة، فتأسست على اثرها وحدات عسكرية نظامية استطاعت أن تكون جيش قوي لتلك الدولة جهز بأسلحة قوية مصنوعة من الحديد بعد أن كان الاعتماد بشكل كبير على الأخشاب، فضلا عن تأسيس قوة نهرية تمكنت من حماية مياه الدولة ولاسيما في نهري النيجر والسنغال، وكل تلك الأمور سيتم معالجتها في ثنايا البحث.
مدينة تادمكة في العصر الإسلامي من القرن الثاني الهجري إلى القرن الثامن الهجري = القرن الثامن الميلادي إلى القرن الرابع عشر الميلادي
دراسة تاريخ المدن من الحلقات البحثية المهمة لإكمال صورة الحضارة المنسوبة إليها، ويسجل هذا المجال أهمية بحثية وخاصة لتلك المدن المندثرة، وهي التي يرصد لها بريق متناثر تاريخي وحضاري في المصادر المدونة. من تلك المدن مدينة تادمكة (Tadmekka) التي كانت تقبع في السودان الغربي زمن العصور الإسلامية، الواقعة في دولة مالي في العصر الحاضر، وقد امتازت هذه المدينة بدور سياسي يكمل مسيرة الأحوال السياسية بالشطر الغربي من العالم الإسلامي منذ القرن الثاني الهجري إلى القرن الثامن الهجري، فهي مطلب تلك القوى السياسية ابتدأً بدول الأدارسة والرستمية والمدرارية، وانتهاءً بمملكة الكانم والصنغي، كما أنها مثلت عنصراً فاعلاً في الجانب الاقتصادي وتحديداً التجاري منه، فهي محطة رئيسية لقوافل التجارة المنتقلة من شمال قارة إفريقيا إلى أواسطها، وسوق لبضائع متنوعة. وعن اختيار مدينة تادمكة لأن تكون محور هذا البحث العلمي، فذلك للأسباب التالية: - ارتباط مدينة تادمكة بصورة شكلية بمدينة مكة المكرمة. - عدم وجود دراسة علمية تناولت مدينة تادمكة تاريخاً أو حضارياً. - تعتبر مدينة تادمكة بأحوالها السياسية والحضارية صورة من صور الحضارة الإسلامية بالغرب الإسلامي، تحتاج إلى بحث واستقراء لرصد ذلك الإرث السياسي والحضاري. سيعتمد الباحث - بمشيئة الله - في رصد مدينة تادمكة على المصادر والمراجع التاريخية والحضارية، كما سيتم الاعتماد على عدد من مشاريع تنقيب الآثار الأوروبية التي أجريت في موقع مدينة تادمكة، ومشاهدات لزوار آثار هذه المدينة، بمنهجية ستتخذ من المنهج التاريخي والاستقرائي والوصفي منهجاً علمياً لها.
الإسلام في غرب أفريقيا
سلطت الدراسة الضوء على الإسلام في غرب أفريقيا \"\"مملكة مالي أنموذجا\"\". وقُسمت الدراسة إلى عدة نقاط، تناولت الأولي انتشار الإسلام في مملكة مالي حيث عرفت مالي الإسلام في حوالي القرن الثاني عشر الميلادي، وقد عرفته عن طريق التجار المسلمين ثم عن طريق الدعاة والفقهاء من العرب المسلمين من الذين وصلوا إلى تلك المراكز، وقد نجح أولئك الفقهاء والعلماء والدعاة والتجار بفضل علمهم وتفقههم في الدين أن يقتنع بدعواهم الملوك والسلاطين فيدخلون الإسلام ومعهم حاشيتهم والطبقة المقربة منهم، ويدعون شعوبهم إلى دخول الإسلام. وأشارت الثانية إلى السلطان (منسا موسي) سنة 1307-1332م. وتطرقت الثالثة إلى الجانب الاجتماعي في مملكة مالي الإسلامية. وأوضحت الرابعة الجانب الاقتصادي في مملكة مالي الإسلامية. وبينت الخامسة الجانب الثقافي في مملكة مالي الإسلامية. وقد خلصت الدراسة إلى أن جذور الحضارة العربية الإسلامية في السودان الغربي وفي مملكة مالي بالخصوص كانت قد ترسخت في أنظمتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وفي نظمها الإدارية، بسبب تلك الموجات المتعاقبة من الهجرات العربية إلى إفريقيا الغربية وخاصة قبائل الملثمين التي كان لها دورا بارز في ترسيخ الإسلام ونظمه المختلفة في إفريقيا الغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الحج في عهد مملكة مالي
هدفت الدراسة التاريخية إلى التعرف على الحج في عهد مملكة مالي. وقد تضمنت الدراسة عدة نقاط، الأولى تناولت نبذة تاريخية عن مملكة مالي، حيث أسس هذه المملكة شعب زنجي أصيل هو شعب الماندي أو الماندينغ (Manding)، وكلمة مالي تحريف لكلمة ماندنغو، ومعناها الذين يتحدثون لغة الماندي. وقد اعتنق هذا الشعب الإسلام في النصف الأول من القرن الخامس الهجري(11م)، حيث اعتنق أول ملك منهم الإسلام حينئذ ويُعرف بالمسلماني. أما الثانية فقد أشارت إلى أحوال وظروف الحج المالي ومشكلة الطريق التي يأخذها. أما الثالثة فقد تطرقت إلى حج السلطان منسي موسى فقد كان أول السلاطين بمالي الذين قاموا بالحج 658هـ/1259م زمن ملك مصر الظاهر بيبرس، ويعد منسي موسى أشهر من عرف بحجه من سلاطين مالي، وذلك لكثرة ما أنفقه في رحلته، وكانت تلك الرحلة استهلالًا لتوافد أعداد كبيرة من التجار والعلماء إلى مالي، فأصبح حج منسي معلمًا في تاريخ مالي وبلاد السودان. وخلصت الدراسة بالقول بأن تعدد رحلات حج سلاطين مملكة مالي يعني نمو الحركة الدينية الإسلامية ببلاد السودان؛ فحج الملك بما يتطلبه من نفقات، ومما قد يشكله من خطر على العرش بعد غياب الحاكم عن العاصمة لمدة قد تناهز السنتين، يعكس قبول الطبقة الحاكمة للإسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفن والعمارة في مملكة مالي الإسلامية
ارتبط الفن والعمارة في بلاد السودان بتاريخ الشعوب وحضاراتهم منذ ظهور الممالك الوثنية القديمة، لكن بانتقال الإسلام إلى هذه الديار بدأت تظهر نماذج من الفن ذات الخصائص الإسلامية. ومن النماذج التي جسدت الفن السوداني الأصيل وعمارته مملكة مالي الإسلامية التي كانت تتميز بطابعها الفني من خلال اهتمامها بالإنشاد والعروض المسرحية التي جسدتها الاحتفالات الرسمية، كما عرفت ملوكا اهتموا كثيرا بالحضارة العربية الإسلامية خاصة جانبها المعماري؛ حيث قام الإمبراطور منسا موسى بجلب مهندس أندلسي لما عاد من الحج، فجسد له ثورة عمرانية من خلال التأسيس للعمارة السودانية عن طريق بناء المساجد الموجودة في جاو وجني، وقصر الإمبراطور. وبذلك أصبحت بلاد السودان معروفة بطرازها المعماري السوداني الذي يتميز بالمزج بين خصائص العمارة المغربية والسودانية.
السوق في الإسلام
نهضت الأسواق بدور مهم في الحياة الاقتصادية في الإسلام. إذ ركزت كتب الحديث علي معلومات تاريخية قيمة تمثل حقبة مهمة في تاريخ الأمة، فقدمت دراسة وافية لسيرة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) ولاسيما في الجوانب الاقتصادية المستمدة من الواقع العلمي والتطبيقي الذي مورس في عصر الرسالة. ذكرت كتب الحديث النبوي والتاريخ الأسواق التي أنشئت في عصر الرسالة والتي كان يرتادها النبي (عليه الصلاة والسلام). فقد نشأ الإسلام في بيئة حافلة بالأسواق فكانت محط أنظار العرب من الناحية الاقتصادية. ولم يقتصر دور السوق علي التبادل التجاري فقط، بل يمكننا أن نعده تجمعا ثقافيا في بعض الأحيان. كما لعب دورا فاعلا في الحياة السياسية والدينية والعسكرية. أشارت النصوص أن النبي (عليه الصلاة والسلام) اهتم بأمر الأسواق وما يجري فيها من أمور تجارية، لذا حرص علي وضع ضوابط تحول دون الغش، فقد مورست عمليات البيع والشراء علي نطاق واسع في الدولة الإسلامية ولم تتدخل الدولة ما دامت تسير علي وفق مبادئ الشرع. تعد الأسواق واحدة من أبرز عطاءات الحضارة العربية الإسلامية والأكثر تميزا، إذ شكلت جزءا حيويا مهما من المدينة الإسلامية، ومركز الفعالية الاقتصادية والاجتماعية فيها، فضلا عن وظائفها التجارية المباشرة. وتطورت نظمها في ظل تطور الحضارة الإسلامية. فمن الطبيعي أن تتسع أسواق المدينة بحكم ازدياد عدد السكان وكثرة المهاجرين إلهيا، ومن أستقر فيها، فضلا عن نشاط الصناع والتجار فيها. وقد تدخلت الدولة في مراقبة الأسواق بقصد تحقيق العدل بين البائع والمشتري. فكان رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يتفقد الأسواق، ليقف علي أحوال الناس وليغير الأعراف التي تسودها إلي ما يتناسب مع أحكام الإسلام، حتى صار الأنموذج الأمثل للسوق هو ما أرساه الرسول (صلي الله عليه وسلم).
العلاقات التجارية بين بلاد المغرب الأقصى ومملكة مالي الإسلامية
استهدفت الورقة إبراز جانب العلاقات التجارية بين بلاد المغرب الأقصى ومملكة مالي الإسلامية (القرن الثالث عشر حتى القرن السادس عشر) نظرا لما لعبته تلك العلاقات من تميز لأمد بعيد، كما أسهمت إسهاما كبيرا في نشر الإسلام وثقافته، بجانب ما كسبته من نشاط تجاري كبير عبر المراكز التجارية ومسالكها، فارتبط شمال الصحراء بجنوبها رغم الأهوال والمخاطر، ولقد شكلت العلاقات التجارية أقوى الروابط في تاريخ الاتصال بين بلاد المغرب الأقصى والسودان الغربي، ومن أهم العوامل التي وطدت هذه العلاقات الطرق التجارية؛ لأنها من أهم وسائل الاتصال.