Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"الإسلام هولندا"
Sort by:
النظارة على الوقف في أوربا
هدفت الدراسة إلى استعراض النظارة على الوقف في أوروبا من خلال اتخاذ هولندا نموذجاً. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي والمنهج الاستقرائي والمنهج التطبيقي. اشتملت الدراسة على ثلاثة مباحث، المبحث الأول: ولاية النظارة على الوقف، وتضمن المبحث عدة مطالب، المطلب الأول: اشتراط الواقف النظارة لنفسه. المطلب الثاني: تعيين الواقف النظارة لأشخاص معينين. المطلب الثالث: عدم تعيين الواقف ناظراً على الوقف. المبحث الثاني: شروط ناظر الوقف، الشرط الأول: الإسلام. الشرط الثاني: العقل. الشرط الثالث: البلوغ. الشرط الرابع: الذكورة. الشرط الخامس: الأمانة. الشرط السادس: العدالة. الشرط السابع: الكفاية. الشرط الثامن: الحرية. الشرط التاسع: الرشد. الشرط العاشر: عدم طلب النظارة. المبحث الثالث: إدارة الأوقاف في هولندا ومدي ملاءمتها للشريعة الإسلامية. وتطرق المبحث إلى ثلاثة مطالب، المطلب الأول: أرقام وحقائق عن المؤسسات والجمعيات في هولندا. المطلب الثاني: العقود المتاحة لإدارة المؤسسات الإسلامية، وتناول المطلب عدة نقاط، اولاً: المنظمة الكنيسية. ثانياً: الجمعية. ثالثاً: المؤسسة. المطلب الثالث: الفروق القانونية بين العقود ومدي ملائمة هذه العقود للشريعة الإسلامية. اختتمت الدراسة بعدد من النتائج منها، أن النظارة على الوقف لا تخلو من أحد اقسام ثلاثة، القسم الأول: اشتراط الواقف النظارة لنفسه، القسم الثاني: تعيين الواقف النظارة لأشخاص معينين. القسم الثالث: عدم تعيين الواقف ناظراً على الوقف. وأوصت الدراسة المسلمين عموماً بإنشاء وقف إسلامي سواء كان الوقف مسجداً أم مدرسة أم غير ذلك، فإن نفع الوقف عظيم وأثره علي نشر الإسلام كبير بل هو اليوم الركن الاقتصادي الركين في إسناد ودعمها الأقليات الإسلامية في الغرب عموماً، الامر الذي يمكن للمسلمين من تنظيم شؤونهم واستقرار مؤسساتهم وعملاً بمبدأ \" الوقف باق أصله ودائمة منفعته\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مسارات تكوين القادة الدينيين في أوروبا : الأئمة والمرشدات : هولندا-بلجيكا-الدنمارك
يتناول هذا الكتاب مسارات تأهيل وتدريب القادة الدينيين في أوروبا، مركزا على النماذج الهولندية، والبلجيكية، والدنماركية. تطرقت الدراسات إلى تدريب المرشدات الروحيات المسلمات وناقشت إدارة مؤسسات الإمامة والإرشاد في بلجيكا، ومساعي التأسيس الفرنسي البلجيكي للمعهد الأوروبي لتأهيل الأئمة، كما تضمنت التجربة الدنماركية التي قدمها رائد من رواد دراسة الإسلام في الغرب، تتبع فيها محاولة الدولة الإفادة من تجربة الكنيسة بوصفها مؤسسة تمثل الدين والمؤمنين، وتطبيقها على المجتمع المسلم الذي يفتقد المؤسسية الدينية الهرمية، كما سعى لفهم أثر التمايزات الإثنية. وبقدر ما أظهر الكتاب التأثير الرسمي للإسلام التركي على القومية التركية في الشتات الأوروبي إلا أنه عكس وجود جماعات موازية مثل السليمانية ومدارس أخرى وفتح الباب للنقاش حول تطوير مناهج وبرامج تدريب القادة الدينيين.
Improving after - School Education in Dutch Mosques
by
Essoussi, Ahmed
,
Sieckelinch, Stijn
,
El Madkouri, Halim
in
المؤسسات التعليمية
,
المساجد
,
انتشار الإسلام
2011
Said (39) & Maryam (33) are both volunteers at the mosque in a big Dutch city. In their spare time, they organise various child & youth activities at the mosque. But the society they live in has become very suspicious of all activities organised by mosques. A majority of Dutch people is afraid that these places of worship provide a platform for extremists and their hate speech against western values. And recently there have been clear signs and signals of children being beaten in after-school courses. Some are facts, some are stories. There is, however, no doubt that recent developments have done enormous damage to the idea that mosques can play a vital role in empowering communities and individuals in the Netherlands. Should social work and social research comply with this development?
Conference Proceeding
إعادة التفكير في السلطة الإدارية من القاع إلى القمة حالة الطلاب المسلمين في الجامعات الهولندية
2007
يناقش هذا المقال نتائج دراسة خضعت لها إحدى الكليات وهيئة التدريس الجامع في جامعتين كبيرتين بهولندا، وهما جامعة أمستردام، والجامعة الحرة في أمستردام. وقد سعيت لفهم كيف تري هيئة التدريس دور الجامعة في علاقتها بالأهداف القومية والأوروبية المشجعة علي الترابط الاجتماعي، واندماج الأقليات المسلمة في المجتمع الهولندي. وقد يعتبر شخص ما أن هؤلاء الذين قدموا لي المعلومات كانوا مقتنعين بأن الجامعات الأوربية لم تؤد، ولا ينبغي لها أن تؤدي دورا مهما في تشجيع الترابط الاجتماعي. وكان بعض أعضاء هيئة التدريس غير مبالين بالمشكلة، وبدور الجامعة، بينما كان اخرون معادين لفكرة معالجة الجامعة لما هو واضح في اذهانهم باعتباره مشكلة سياسية خاصة بالدولة. ويناقش هذا المقال اثار السلطة الإدارية في تشجيع الترابط الاجتماعي في الأطر المؤسساتية المتسمة بالصعوبة عن طريق بناء شبكات اجتماعية بين الطلاب، وإعادة تفسير السياسات التقليدية لترسيخ الرموز. لعله من أمور الحكمة التقليدية خلال الأعوام القليلة الفائتة القول بأن أوروبا تواجه ذلك التحدي الصعب المتعلق بالترابط الاجتماعي في مواجهة المهاجرين من المسلمين العدوانيين والمتطرفين المقيمين في المدن الاوروبية. وقد صدرت عام ٢٠٠٦ وحده أربعة كتب أساسية تتناول كيف أن ((التهديد المتنامي للمسلمين المتطرفين)) يقوم ((بتدمير الغرب من الداخل))، (علي، ٢٠٠٦، ياور ٢٠٠٥، وبيرلنسكي ٢٠٠٦، وبوروما 2006). وقد اتضح بجلاء أن مقتل شخصيتين عامتين مرموقتين في هولندا، ثيوفان جوخ، وبيم فورتوين هما علي وجه الخصوص أمثلة عن كيفية قيام النزعة الأصولية الإسلامية إلي القتل في دول أوروبا الحرة. وصارت هولندا مركزا لاهتمام العالم الكبير لما يعرف الآن بالاسم الشائع: ((الحرب العالمية علي الإرهاب))، (فوكوياما، 2006). وقد ثارت أسئلة رئيسية حول قدرة الدول الاوروبية علي إنشاء آليات مؤسساتية لتزيد من اندماج المهاجرين المسلمين في المجتمع، وعلي الأخص أطفالهم، الذين يشعرون غالبا أنهم محاصرون بين ثقافتين متباينتين تماما. ولهذا أصبح أحد أهداف هولندا، والاتحاد الأوروبي بصفة عامة، زيادة الترابط الاجتماعي في الدولة باستخدام برامج وموارد البلاد (اللجنة الأوروبية، ٢٠٠٤). ويري العديد أن التعليم العالي، علي وجه الخصوص، هو أحد وسائل دفع وتشجيع الترابط الاجتماعي عن طريق تحسين اندماج الأقليات في المجتمع، وتقديم فرص متساوية لكل الطلاب؛ وتهيئة مكان للنقاش والجدل حول القضايا السياسية والاجتماعية الكبرى. ويعد ذلك أمرا حقيقيا في المرجعيات الدراسية أيضا، والتي تسعي دوما لصياغة معارفنا، عن فوائد الترابط الاجتماعي، ودور التعليم العالي في تقديم هذه الفوائد الاجتماعية (كالهون، 1998، وكابشو، 2005 وجرادشتاين وجستمان، ٢٠٠٢، وجرين وبريستون ٢٠٠١، وهيلي ٢٠٠٣، وهانيمان 2000، و2003، ومانس بريدج، ١٩٩٨، ومويسينكو، ٢٠٠٥، ونيف ٢٠٠٥، وبانجواني، ٢٠٠٥). ويعتبر هذا المقال دراسة صادرة عن هيئة التدريس والباحثين في جامعتين كبيرتين في هولندا، وهما جامعة أمستردام، والجامعة الحرة في أمستردام. وقد سعيت إلي فهم كيفية رؤية هيئة التدريس لدور الجامعة في علاقتها بالأهداف القومية والأوروبية لتقرير الترابط الاجتماعي، واندما ج الأقليات الإسلامية في المجتمع الهولندي. وسوف يجد أي شخص في مكاني أن من أمدوني بالمعلومات كانوا علي اقتناع بأن الجامعات الأوروبية لم تؤد، ولا يتعين عليها أن تؤدي، دورا مهما في تقرير الترابط الاجتماعي. وبينما كان بعض أعضاء هيئة التدريس غير مبالين بدور الجامعة، فإن غيرهم كانوا معادين بشدة لفكرة تناول الجامعة لما يعتقدون انه مشكلة سياسية خاصة بالدولة. ويجب التفكير الجدي في رغبة الحكومة الهولندية والاتحاد الاوروبي في انتهاج مسلك تصاعدي (من القمة إلي القاع) لتعزيز الترابط الاجتماعي، وذلك في ظل مقاومة هيئة التدريس، وسلطة هيئات التدريس في جامعات اوروبا القارية وقدرتها علي تشكيل وتوجيه ردود الفعل الجامعية. وفي هذا المناخ، فقد تكون جهود الحكومة لتعزيز الترابط الاجتماعي ليست بالفاعلية القصوى لتحقيق الاهداف المهمة. وسوف يقودنا ذلك إلي تفنيد الافتراضات المكونة لأساسيات المراجع المتحدثة عن الترابط الاجتماعي، وعلي الأخص كيفية تشجيع أهداف الحكومة المحددة للترابط الاجتماعي، عندما ينشأ قدر معين من التناقض والخلاف بين المنظمات متسما بالشرعية والحتمية في ذات الوقت.
Journal Article