Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,790 result(s) for "الإسلام والآثار"
Sort by:
دور الفكر الإسلامي في الحفاظ على آثار الحضارات القديمة
يتناول كتاب (دور الفكر الإسلامي في الحفاظ على آثار الحضارات القديمة) والذي قام بتأليفه (إمام الشافعي محمد حمودي) في حوالي (126) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الإسلام والآثار) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : مفهوم الآثار وأهميتها لعلم التاريخ (أنواع المخلفات الأثرية في القرآن الكريم-المساكن-الكهوف-البيوت والقصور-القلاع والحصون)-الفصل الثاني : القرآن الكريم والتاريخ (حث القرآن الكريم علي أخذ العبرة والعظة)-الفصل الثالث : التنقيب على الآثار وآداب زيارتها في السنة النبوية.
أمثلة من الأضرحة الصوفية المغمورة في بغداد
تعنى هذه الورقة بدراسة أمثلة من الأضرحة المغمورة في بغداد، وهي كثيرة أخترنا منها ثلاثة أضرحة هي: ضريح الشيخ محمد الأزهري، وضريح قليج أرسلان، وضريح إبراهيم الفضل. وعلى الرغم من قدم هذه الأضرحة الثلاثة وأهميتها التاريخية والحضارية، إلا أنها مهملة ولم توثق سابقا في دراسة علمية أثارية. لهذا سعى الباحث إلى توثيق هذه الأضرحة الثلاثة بدراسة وصفية تحليلية اعتمدت على الزيارات الميدانية، ووضع مخطط لكل ضريح يبين شكله وقياساته بدقة، وتعزيز ذلك بالصور الفوتوغرافية. فضلا عن دراسة الشواهد والكتابات التي وجدت على قبور أصحاب الأضرحة موضوع الدراسة وتفريغ الزخارف والكتابات المنفذة بشكل لوحات فنية، أملا في حمايتها من أعمال الهدم والتغيير التي تقوم بها بعض المؤسسات الحكومية. لقد توصلت الدراسة إلى نتائج يرجو الباحث أن تكون مفيدة في مجال الدراسات الأكاديمية المتخصصة بالآثار الإسلامية المتأخرة، بوصفها توثق لمعالم مهمة في بغداد؛ وتسهم في الكشف عن جوانب مهمة في العمارة الدينية لجعلها حلقة في سلسلة الأضرحة المسجلة في عالم العمارة.
الدلالات الرمزية والشكلية والوظيفية لمجموعة شواهد قبور من القرن 14هـ / 20م من جبانة كيرخليار بشرق القوفاز
تهدف هذه الورقة البحثية لإلقاء الضوء على مظاهر الحياة العامة المصاحبة للمجتمع الإسلامي إبان منتصف القرن العشرين وتوثيقها من خلال دراسة شواهد القبور ومقارنتها مع روايات السجلات التاريخية المعاصرة وكتب التراجم والجغرافيا التاريخية، حيث يتناول البحث نشر ودراسة مجموعة شواهد قبور من جبانة كير خليار بداغستان بشرق بلاد القوقاز والتعرف على محتواها الكتابي وعناصرها الزخرفية، ثم التطرق للإشارة إلى بعض الدلالات الرمزية والوظيفية والشكلية للشعارات على عدد من شواهد القبور. وتهدف تلك الدراسة أيضا إلى توضيح موقف الدين الإسلامي من بناء القبور، واستخدام شواهد القبور في الجبانات الإسلامية والاستفادة منها في عملية التاريخ، ثم يتلوها أهمية دراسة النقوش الكتابية والدلالات الرمزية وغرضها الديني ومغزاها السياسي والإداري ودورها الاجتماعي من خلال الاستعانة بالمصادر التاريخية المعاصرة إبان القرن العشرين ومواكبة فترة المد الروسي وضم شرق القوقاز إلى الاتحاد الفيدرالي. وتنقسم هذه الدراسة إلى شقين: الأول؛ الدراسة الوصفية لعدد أربعة نماذج لشواهد القبور من جبانة كير خليار. الثاني؛ الدراسة التحليلية للطراز العام في تلك الفترة والخصائص التي تميز بها عن الفترة الإسلامية الأولي وفي العصور الوسطي، مع توضيح المعالجات الفنية التي لجأ إليها الصانع في التعامل مع شواهد القبور، وتحليل المضامين الكتابية والزخرفية. فضلا عن التعرف على الدلالات الرمزية لاستعمال الزخارف والشعارات والاستفادة منها في كشف جوانب المجتمع الإسلامي في شرق القوقاز آنذاك. ثم يعقبها دراسة تطور الخط العربي وعمل فهرس لأشكال الحروف ودراسة النسبة الفاصلة بين الحروف وبعضها، ثم عمل سجل تاريخي للأسماء والألقاب والأنساب والاستفادة منها في تصنيف المميزات العامة لطرز شواهد القبور مع الاستعانة ببعض الأمثلة من الصور التوضيحية والتفريغات اليدوية لبعض الأشكال.
الضبة في الفن الإسلامي
تعد دراسة الضباب الخشبية والمصفحة بالمعدن من الموضوعات الأصيلة التي لم تخصص لها دراسة مستقلة من قبل وبعد البحث تبين أن متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يحتفظ بعدد كاف لدراسته، إذ يحتفظ بسبع عشرة ضبة؛ منها خمس ضباب خشبية، واثنتي عشرة ضبة خشبية مصفحة، نقلت إلى المتحف من أماكن مختلفة، منها ثلاث ضباب من مدفن الإمام الشافعي، وست ضباب أصلها من مدرسة السلطان الأشرف قايتباي بالقرافة وضبة من مشهد السيدة رقية، وأخرى من جامع السيدة زينب، وباقي الضباب غير معلوم مصدرها. وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على المسميات المختلفة لهذا النوع من التحف الإسلامية في ضوء المصادر والكتابات العربية، وكذلك تكوينها وأجزائها المختلفة وآلية عملها، مع الإشارة إلى المواد الخام والطرق الصناعية والأساليب الزخرفية وأماكن صناعتها، وما يميزها من زخارف نباتية وهندسية وكتابية، ومحاولة تأريخها وتأصيل استخدامها في مصر منذ ما قبل العصر الإسلامي، مع الإشارة إلى وظيفتها الظاهرة والباطنة وذلك من خلال مقدمة ومحورين؛ الأول وصفي والثاني تحليلي بما يسهم في دراسة تطور الحرف والصناعات اليدوية المصرية، والتعرف على السياق الثقافي للعصر الذي أنتجت فيه، ومما يحسب لهذه الدراسة نشرها لعدد اثنتي عشرة ضبة لأول مرة.
توقيعان صينيان باللغة العربية على خزف البورسلين بمدينة الفسطاط
يعد انتشار توقيعات الصناع الصينيين على الخزف المستورد بمدينة الفسطاط من النوادر غير المألوفة على التحف الخزفية، لا سيما وأنها قد سجلت باللغة العربية على الرغم من كونه مستورد، وأن الشائع في تسجيل أسماء صناع تلك التحف بلغة بلد المنشأ، وهو ما أرادت الدراسة الإشارة إليه متتبعة الدوافع والأسباب التي دفعت الفنان الصيني إلى تسجيل اسمه باللغة العربية، لذا رأيت تقسيم الدراسة إلى مبحثين رئيسيين، تناول المبحث الأول الدراسة الوصفية في حين اشتمل المبحث الثاني على الدراسة التحليلية.
زخارف السقف الخشبي لمسجد الوحش بمديرية وصاب العالي 737 هـ
يهدف هذا البحث إلى توثيق مسجد الوحش الكائن في قرية الذاري - عزلة الجراني - مديرية وصاب العالي بمحافظة ذمار، من خلال دراسة أثرية وفنية تركز على سقفه الخشبي المزين، باعتباره من أبرز النماذج الباقية للأسقف المزخرفة في اليمن منذ القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، ولاسيما في محافظة ذمار. اعتمدت الدراسة على المنهج الأثري القائم على الرفع الميداني والوصف التفصيلي، ثم التحليل الفني للعناصر المعمارية والزخرفية. وقد تناولت المحاور الرئيسة وصف العناصر المعمارية والزخرفية للسقف، وتحليل النصوص الكتابية البالغ عددها (45) نصًا، ودراسة تقنيات التنفيذ والمواد المستخدمة. وأظهرت النتائج أن السقف يجمع بين الوظيفة الإنشائية والبعد الجمالي والرمزي، ويتسم بتنوع زخارفه الهندسية والنباتية والملونة، إلى جانب النصوص القرآنية والأذكار التوحيدية المنفذة بخط شعبي قريب من خط الثلث غير المتقن. كما تبين أن السقف يمثل وثيقة بصرية مهمة لفهم تطور فنون الزخرفة الخشبية والخط العربي في اليمن، ويعكس خصوصية الإبداع المحلي مع انفتاحه على المؤثرات الإسلامية، مما يبرز قيمته التاريخية والفنية ويدعو إلى ضرورة صيانته وتوثيقه.
أربعة شواهد قبور جديدة بمخازن مدينة آثار الفسطاط
يهدف البحث إلى دراسة أربعة شواهد قبور إسلامية محتفظ بها بمخازن آثار مدينة الفسطاط الأثرية، مع عمل دراسة تحليلية لتلك الشواهد متناولا كل منها على حدة، من حيث الشكل العام ومضمون الكتابات المسجلة عليها وأشكال الأحرف والكلمات، لذا قسمت الدراسة إلى مبحثين رئيسيين، الأول: الدراسة الوصفية، واشتملت على بيانات ووصف ونص الشواهد محل الدراسة وتفريغها والتعليق عليها، الثاني: الدراسة التحليلية، واشتملت على تطبيق الدراسة الباليوغرافية على كتاباتها من حيث أسلوب رسم الكلمات والحروف، واستنباط القيم الجمالية في كل شاهد، وكذا تناول مضمون تلك الشواهد من حيث التأثيرات الملموسة على كتاباتها، وتحليل الصيغ الجنائزية والأسماء والألقاب الواردة عليها، وكذا طرق الصناعة والزخرفة والمادة الخام المستخدمة في صناعتها، فضلا عن تتبع نوع الخطوط المستخدمة فيها.
مدفن عائلة الأمير حاجو بيك
تحتوى قرافة القاهرة الشمالية على مدفن نصل إليه من شارع السلطان أحمد، والمدفن عبارة عن مساحة غير منتظمة الشكل يحيط بها جدران مرتفعة من الحجر، وللمدفن مدخل واحد بالطرف الشمالي من الواجهة الشمالية الغربية، وله سقف خشبي من عروق وألواح خشبية أيضا، ويحيط به مدافن تلاصقه من كل جهاته عدا المدخل، ويحتوى المدفن على خمس تراكيب واحدة منهم حديثة، والأربع الأخرى تراكيب أثرية وتحمل شواهد قبور أثرية ومؤرخة، تبدأ مما يلى المدخل على يمين الداخل مباشرة بالتركيبة الحديثة وهي تحمل شواهد ذات أسماء وتواريخ وفاة حديثة لذا ستستبعد من الدراسة، أما التراكيب الأثرية الأربعة الأخرى فهي تقع في صف واحد موازى لجدار المدفن الجنوبي الغربي وتكاد تلاصقه، وهي تختلف في أحجامها وزخارفها وما تحويه من زخارف ونقوش كتابية، وإن اتفقت في أن مادة بنائها من الحجر في المصطبة السفلية، ومن الرخام في التركيبة العلوية، ويعلو التركيب شواهد دفن رخامية تحمل كتابات ونقوش بأسماء أصحابها المدفونين تحتها، وكلهم من أفراد عائلة الأمير حاجو بك، أو حج بيك، أو حجو بيك، وألقابهم وتواريخ وفاتهم، علاوة على شواهد أخرى مضاهية مختلفة الأشكال تحمل كتابات وزخارف. ويهدف البحث إلى نشر المدفن لأول مرة وما به من تراكيب وما تحويه هذه التراكيب من زخارف سواء أكانت نباتية أو هندسية أو كتابية، وما عليها من شواهد قبور، وما تحويه من نقوش وكتابات، وزخارف، والتعريف بأصحاب هذه الشواهد علاوة على دراسة المدفن دراسة آثاريه ومعمارية، وتوثيقه توثيقا كاملا معماريا وفنيا للاستفادة منه في الدراسات الأثرية والتسجيلية للمدفن حال تسجيله أثرا إسلاميا بوزارة الآثار، والتعريف بالأمير حاجو بيك ودوره في الأحداث السياسية والإدارية في مصر في عصر محمد على باشا.
جامع الشرايبي \البكري\ بالأزبكية بمنطقة العتبة
This research deals with the Al-Sharaibi (Al-Bakry) Mosque, which is located in the northern sector of Al-Ruwai'i Street, near the Al- Ruwai'i Mosque, behind Sednawi's shops in Azbakiyya in the Ataba area, and it is not registered among the Islamic monuments. It was created by Al-Khawaja, Hajj Qasim bin Al-Khawaja, Al Hajj Muhammad Al-Dada Al-Sharaibi in the year 1145 AH/ 1732 AD, and it was an old zawiya studied, and a good man wanted to demolish it and build it a house. August 7, 1728 AD and built a mosque with a sermon that was built in the best condition. This mosque has been known since the end of the twelfth century AH/ eighteenth century AD as the Bakri Mosque, to bury Majzoub Sayyid Ali al-Bakri in it upon his death in the year 1207 AH/ 1792 AD. This article aims to describe this mosque in detail, in addition to publishing documents kept in the archives of the citadel, which are published for the first time to the mention of previous restoration works in the mosque by the conservation Committee arab Monuments.