Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
121
result(s) for
"الإسلام والاستبداد"
Sort by:
أثر الاستبداد السياسي على التدوين التاريخي في القرون الإسلامية الأولى
2024
المسلمون في ارتباطهم بالدين الإسلامي نوعان: الأول عموم المسلمين وهم الأغلبية والثاني: العلماء وهم الأقلية، والمسلمون بشكل عام يمارسون شعائر وعادات وطقوس دينهم عبر ما يصل إليهم من أفكار ينتجها العلماء. وإنتاج العلماء يتنوع بين الفتاوى والآراء الفكرية. ومن ناحية أخرى فان تعاليم هذا الدين الذي صنع إنسان الجزيرة بشكل مغاير للعصر الجاهلي، لم تدون وتحفظ، وإنما كانت أسيرة الثقافة الشفوية عندما قررت الدولة منع تدوين الأحاديث النبوية في بداية العصر الراشدي، وفضل الأوائل بموجب هذه التعليمات السرد الشفوي باعتباره أسهل الوسائل المتاحة لتوصيل الفكر إلى الأخرين. فأصبح المنتج الفكري الإسلامي أسير الذاكرة البشرية لعدم السماح بالتقييد والتدوين والكتابات حينها. ثم تطور المسلمون وأجبرتهم الحياة على اللجوء إلى التدوين أو ما يسميه العلماء ((تقييد العلم)) لكن هذا الأمر حصل بعد أن اختلطت الأوراق وتغيرت المعالم ودخل في جزيرة العرب أناس ليس من سكانها وكان لهم دور في هذا التدوين، وفي نفس الوقت كانت لهم غايات ومصالح وتقاطعات مما أثر سلباً على آلية التدوين. وبما أن السياسة هي صاحبة القول الفصل، فإن القرارات السياسية والتوجهات السياسية والتوجهات السياسية كانت هي صاحبة اليد الطولي في التدوين. ولان السياسة تتسم بالقهر والغلبة والاستبداد، فان التدوين التاريخي لأحداث المراحل الأولى من الإسلام كانت احدى نتائج هذا الاستبداد السياسي، فانعكست سلبا وأفرزت نتائج قمعية لعبت دوراً كبيراً في تغيير عقلية الفرد المسلم وانتمائه العقائدي بشكل خاص وهذا ما تدور حوله أحداث البحث.
Journal Article
القرآن وثالوث الاستبداد : الاستبداد السياسي-الاستبداد الديني-استبداد الثروة
2015
هذا الكتاب يحاول أن يلقي الضوء على الموقف المعارض الذى يقفه القرآن من ثالوث الاستبداد (السياسي والديني والمالي) ؛ ويقوم هذا الإيضاح تأسيسا على قصة موسى وهارون عليهما السلام اللذين شكلا رأس الحربة ضد هذا الثالوث ممثلا فى : فرعون بوصفه رأسا للاستبداد السياسي - هامان بوصفه رأسا للاستبداد الديني - قارون بوصفه رأسا للاستبداد المالي.
الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة بين أنوار الاستبداد ومقتضيات استبدال المصلح والمواطن
هدف المقال إلى التعرف على الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة بين أنوار الاستبداد ومقتضيات استبدال المصلح والمواطن. وانقسم المقال إلى ثلاثة نقاط، كشفت الأولى عن موقفان مختلفان من طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، فـ \"\"عبد الرحمن الكواكبي\"\" صاحب \"\"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد\"\" حلل فيه أسباب انحطاط المجتمع العربي الإسلامي، فإذا بالأسباب عديدة ومتنوعة منها ما هو ديني، ومنها ما هو أخلاقي، ومنها ما هو سياسي، وهي أسباب متداخلة يشد بعضها بعضاً، وهي تشكل مجتمعة فضاء ثقافياً واجتماعياً يقيد الفرد ويكلبه، ويجعل منه مجرد عنصر متأثر بالأشياء غير قادرة على التأثير فيها، وفي محيطه الثقافي والاجتماعي. واستعرضت الثانية وجوه الاستبداد وأشكاله، فالاستبداد السياسي في تصور \"\"عبد الرحمن الكواكبي\"\" هو الوجه الآخر للاستبداد الديني، فالدين والسياسة أخوان أبوهما التغلب وأمهما الرياسة، أو هما صنوان قويان بينهما رابطة الحاجة إلى التعاون لتذليل الإنسان، ما دعا \"\"الكواكبي\"\" إلى تجديد الخطاب الديني، وهو بهذا الشكل أعلن عن انخراط مشروعه الإصلاحي في دائرة الخطاب الإصلاحي الإسلامي الذي عد الاستناد إلى الإسلام المنطلق الرئيس للخروج من مآزق الحضارة العربية الإسلامية. وطرحت الثالثة سؤال \"\"هل الواقع مرجعية الشرطي أم مرجعية المصلح والمواطن؟ وختاماً، حيث تولت الدوائر الاستعمارية الجديدة تكوين \"\"الكواكبي\"\"، لتملأ دماغه بالأفكار المفسدة، وهي تهمة ما انفك أتباعه ينفونها في السر والعلن، فهو عندهم المصلح الذي سعى إلى الإفادة من الحق أينما وجده، فهو الطالب للعلم ولو كان في الصين، وهو الذي لا يخشى في الحق لومة لائم، ولا يثنيه عن اتباع الحق قول القائلين، هو مفسد أو عدم التقدم والنهضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
الدولة المدنية نحو تجاوز الاستبداد وتحقيق مقاصد الشريعة
يتوزع هذا الكتاب ثلاث فصول فصلان نظريان وفصل تطبيقي أما الشق النظري التأصيلي فيبحث في فصلين موضوعين أولهما فصل في منهجية تحليل المفاهيم السياسية ويتناول مفهوم الدولة المدنية وثانيهما فصل يبحث في أصول ومنهجية الحكم على (المرجعية) في المجال السياسي بناء على مقارنة نقدية لمرجعيات إسلامية مختلفة منتهيا إلى طرح مقاصد الشريعة كمرجعية في تلك الشؤون أما الفصل التطبيقي فيتناول تصور (الدولة المدنية) المنشودة من بعد التعددية السياسية الشاملة باعتبارها الخطوة الثورية الأساسية التالية للتخلص من آفة الاستبداد.
الانحياز العقدي ودوره في تشويه مسار الرواية التاريخية الخاصة بشخصية الإمام الحسين \عليه السلام\
تعتبر ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) أهم الثورات التي قامت ضد الاستبداد الأموي ومحاوله وقلب موازين الحكم التي نادى بها الإسلام، فكان تحرك الإمام متوخيا مجموعة من الأهداف الواضحة التي لا يمكن أن تخفي عن المتأمل في طبيعة حركته، فهو من جهة وضح معالم السمات الواجب توافرها في شخصية الحاكم الإسلامي، ومن جهة أخرى قد أطلق زمام المبادرة للمجتمع الإسلامي لرفض أي شخصية مهما كانت في أن تتحكم بالمسلمين دون وجه حق، لذا كانت انطلاقته واضحة المعالم محددة الأهداف، إلا أنها وفي المقابل قد تعرضت لتشويه حقيقي من قبل الكثير من الذين صوبوا كفة الحاكم مهما كانت سماته لذا حاولوا أن يترصدوا لتلك الثورة عن طريق أعمال مجموعة من الآليات عن طريق استيلاد مواقف بعيدة كل البعد عن شخصيته سلام الله عليه، وهذا ما تكفل الباحث بعرضه والرد عليه من خلال مجموعة من القراءات التحليلية والنقدية أو حتى من عرض النصوص الحقيقية لتلك الحادثة وبما ينسجم مع الرؤية العلمية التي تجعل من الدليل هو الحاكم في ذلك الأمر.
Journal Article
تفكيك الاستبداد : دراسة مقاصدية في فقه التحرر من التغلب
by
العبد الكريم، محمد بن عبد الله مؤلف
in
النظام السياسي في الإسلام
,
نظم الحكم في الإسلام
,
الإسلام والاستبداد
2013
يسعى الدكتور محمد العبدالكريم من خلال كتابه لقراءة التجربة السياسية لحياة الصحابة وإثبات أن الحكم الشوري لا بديل عنه وفي ثلاثة فصول من الكتاب سعى الكاتب للتعريف ببنيان الاستبداد وآثاره التوحيد وأصول الشرع وكليات الإسلام وتفكيك إحدى ركائزه وهي التأصيلات الشرعية من الكتاب والسنة وكتب العقيدة والتوظيفات الفقهية المتأثرة بالفقه الساساني في معالجة مقاصدية شرعية للتحرر من هذه الاجتهادات.
بين وثيقة الارشاد الرسولي ووثيقة الأزهر الشريف
2014
هدف المقال الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين وثيقة الإرشاد الرسولي ووثيقة الأزهر الشريف. حيث أشار إلى أن وثيقة الإرشاد الرسولي تحدثت عن الحرية الدينية ووصفتها بأنها تاج الحريات. أما وثيقة الأزهر الشريف فقد أوضحت أن حرية العقيدة تشمل حرية الاعتقاد والإيمان وحرية إقامة الشعائر الدينية. ورفضت وثيقة الأزهر مبدا الإقصاء والتكفير وإدانة عقائد الأخرين وإصدار الأحكام عليهم وجرمت الإكراه في الدين والاضطهاد والتمييز على خلفية دينية. وجاءت النتائج مؤكدة على ان العلاقات الإسلامية المسيحية تقوم على الإيمان في المنظور الإسلامي وهي المنظور الوطني والقومي تقوم على المواطنة والأخوة وفي المنظور المسيحي تقوم العلاقات على القاعدة التي أرسلها المجمع الفاتيكاني سنة 1965. وفي المنظورين الإسلامي والمسيحي تسود القاعدة التي أرسلها رسول الله صلي الله على وسلم في عهدته لمسيحيي نجران بان لهم ما لنا وما علينا أي المساواة في الحقوق والواجبات.اي المساواة في المواطنة وهي ما أكدتها وثيقتا الأزهر والإرشاد الرسولي.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
وسائل التصفیة في مصر في العصر الفاطمي الأول (358 - 487 هـ / 968 - 1094 م
2018
يتناول هذا البحث وسائل التصفية التي شهدها العصر الفاطمي الأول، وعكس ما قد يتبادر إلى الأذهان من عنوان البحث من قصور كلمة التصفية على التصفية الجسدية، فالتصفية التي عنيتها في هذا البحث تشمل التصفية الجسدية والتصفية السالبة للحرية بتحديد الإقامة أو السجن وتشمل أيضا الأبعاد المتمثل في النفي، والحقيقة أن عرض وسائل التصفية في العصر الفاطمي الأول تلقى بظلالها على مدى حققه خلفاء ذلك العصر من نجاح واستقرار أو إخفاق أو اضطراب خاصة أننا سنلمس من خلال العرض أن أوضاع الدولة ومدى مقدرة الخلفاء تتناسب عكسيا مع حالات التصفية -قلة وكثرة- فضلا عن ارتباط حالات التصفية بطبيعة الحكم خاصة الحكم الاستبدادي والضعيف. وفي النهاية نخلص إلى أن وسائل التصفية في الفترة قيد الدراسة تكشف السمات اللازمة لكل فترة حكم وما أحاط بها من ظروف فضلا عن ما يبينه من سمات شخصية لكل حاكم وكذا بيان الجهات التي كان لها صلاحية إصدار عقوبة التصفية والتي انحصرت في الخلفاء وبعض سيدات البيت الفاطمي وكذا بعض الوزراء.
Journal Article