Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,679 result(s) for "الإسلام والاستشراق والمستشرقون"
Sort by:
مراجعات في نقد الفكر الاستشراقي حول الإسلام والقرآن والرسالة
يضم هذا الكتاب وقفات مع أبرز المضوعات التي طرقها الاستشراق التقليدي، أو الكلاسيكي، من حيث الدراسات التي قام بها المستشرقون، لا سيما ما له علاقة بالإسلام، من حيث مفهومه وانتشاره، والقرآن الكريم ونزوله وثباته وإعجازه، وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسالته وسنته-عليه الصلاة والسلام-وعلوم المسلمين الأوائل، تأتي كمقدمات لرصد وراقي \"ببليوجرافي\" حولك نقد الاستشراق، والاستشراق والإسلام، والاستشراق والقرآن الكريم، والاستشراق والسيرة النبوية، والاستشراق وعلوم المسلمين. وقد سميتها : مراجعات في نقد الفكر الاستشراقي حول الإسلام والقرآن والرسالة. وقسمت هذه الوقفات خمسة فصول: جاء الفصل الأول منها لمناقشة المنهج في نقد الاستشراقن في نظرة عامة له، يتبين مواقف العلماء والمفكرين المسلمين من الاستشراق ودراسته حول العرب والإسلام. وجاء الفصل الثاني في نقد الاستشراق في موقفه من الإسلام. أما الفصل الثالث فقد جاء في نقد الاستشراق في موقفه من القرآن الكريم، وترجمة معانيه، والإعجاز في القرآن الكريم، وكان الإعجاز بحثا مستقلا، إلا أنه للتداخل بينه وبين فصل القرآن الكريم، دمجتهما بعضهما ببعض تجنبا للتكرار.وفي الفصل الرابع نقد لموقف الاستشراق من سيرة سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وسنته الشريفة والرسالة التي جاء بها-عليه الصلاة والسلام-وصحابته-رضوان الله عليهم أجمعين. وفي الفصل الخامس نظرة الاستشراق للفقه الإسلامي، من حيث أصالته أو استمداده من القانون الروماني، وربما من القوانين السائدة زمن البعثة ونزول الوحي.
مواقف استشراقيه في القرآن الكريم
هدف البحث إلى الكشف عن مواقف استشرافية في القرأن الكريم. وتناول البحث عدة نقاط رئيسية ومنها، إن كثيراً من دراسات المستشرقين والإسلاميين للقرأن الكريم، والحديث الشريف بعيدة عن الاستيعاب الذهني، وغائبة عن فهم مضامين النصوص، ولعل هذا ناتجاً من عدم فهم اللغة العربية ومبادئ الدين الإسلامي. وأشار البحث إلي \"نولدكه\" حيث يقول: أن سبب الوحي النازل علي محمد والدعوة التي قام بها هو ما كان ينتابه من داء الصراع، وتتابع كثير من المستشرقين علي هذا الرأي دون استيعاب كحالة الانجذاب الروحي والتعبدي للنبي الكريم في لحظات نزول الوحي عليه، ففسروه بحالة مرضية حتي تعشق بعضهم في تفسير هذه الظاهرة مما أبعدهم عن البحث العلمي الموضوعي. وبين البحث إنه لما وقف بعضهم علي ظاهرة الوحي قال:\" هي المسألة التي تثيرها خصومه من الكتاب المسيحيين\"، وقال بعضهم: أن القرأن الكريم من صنع محمد في محاولة لإزالة صفة الألوهية عنه، وصفة الرسالة السماوية عن النبي الكريم. وأختتم البحث بالإشارة إلى أن الفيلسوف والشاعر الفرنسي فولتير قد أفصح عن عدم الموضوعية في أرائه في حين أنه كان من رواد حركة التنوير في أوروبا، ولكن هذه الثقافة لم تكن حائلاً من تعصبه، وإعطاء الصورة الحقيقية للدين الإسلامي، فذكر المستشرق أوبري أن القرأن الكريم معجز في إلهية لا يمكن ترجمته، وعلى الإنسان أن يحفظه بلغته الاصلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المواجهة بين المسيحية الشرقية والإسلام المبكر
يسلط كتاب (المواجهة بين المسيحية الشرقية والإسلام المبكر) الضوء على بعض النصوص والمخطوطات ‏التي تم استعراضها للمرة الأولى بمحاولة لإعادة بناء المفاهيم التاريخية التقليدية والكشف عن معطيات ‏تاريخية جديدة تعنى بالقرن السابع، قرن ظهور الإسلام المدعو عصر الظلام في التاريخ البيزنطي.‏ ما يبرهن على مستوى التعقيد والتداخل الذي اتسمت فيه العلاقات بين بيزنطة والإسلام وتعود أهمية العمل ‏على الدقة العلمية في تغطية الأحداث والسجالات اللاهوتية التي واكبتها من جهة ومناقشته المصادر التي ‏اعتمد عليها المؤرخون من جهة أخرى. الكتاب هو عمل بحثي لمجموعة من الباحثين في التاريخ البيزنطي الذين يتناولون بعض أهم تفاصيل مدة ‏تاريخية تعد من أدق الحقب وأكثرها توترا بين الإسلام والإمبراطورية البيزنطية وتكمن أهمية العمل في دراسة كريستولوجيا القرآن الكريم، إضافة إلى كيفية تشكل صورة الآخر، المسلم ‏والمسيحي والتي غالبا ما تحكمت فيها أنماط التصورات الدينية وإسقاطاتها في ديانتين جمعهما الجوار ‏الجغرافي وفرقهما الاختلاف العقائدي.‏ يستعرض الكتاب مجموعة من النصوص المهمة لاحتوائها على السجالات والرسائل المسيحية الموجهة ضد ‏الإسلام على أثر الفتح العربي، كما يوضح أهمية وتأثير الصراع اللاهوتي المسيحي-مسيحي في انتشار ‏الإسلام ويبرز المناقشات العقائدية الأولى التي تواجه بها الإسلام والمسيحية حول الصلب والقيامة، حيث اتخذت ‏المناظرات اللاهوتية سمة الجدل الدفاعي، اعتمادا على حجج تستمد قوتها من امتلاك المساجلين المسيحيين ‏لشروط القياس المنطقي والاستدلالات الفلسفية، الأمر الذي اكتسبوه سابقا من خلال مواجهة الدين اليهودي.‏ تنوع الحجج والباحثين في هذا العمل هو ما يجعله مرجعا بحثيا غني، حيث يخوض بعدد من النواحي الهامة ‏الكفيلة بتغيير المفاهيم السائدة عن تلك الحقبة التاريخية الغامضة من العصور الوسطى ويفك وثاق معطيات ‏نوعية من الأحداث التاريخية، ما يجعله إضافة ثرية للمكتبة العربية المتعطشة لهذا النوع من البحوث.‏
الحروف السبعة وعلاقتها بالقراءات القرآنية في نظر المستشرقين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الحروف السبعة وعلاقتها بالقراءات القرآنية في نظر المستشرقين \"غولد زيهر أنموذجاً\". وقسمت الدراسة إلى عدة مباحث. أشار المبحث الأول إلى تعريف كلا من (الحروف السبعة، والقراءات القرآنية، والاستشراق، ونبذة تاريخية عن حياة المستشرق غولد زيهر). كما تطرق المبحث الثانى إلى الأحاديث الدالة على الحروف السبعة. كما تناول المبحث الثالث أركان القراءات القرآنية. وبين المبحث الرابع العلاقة بين الحروف السبعة والقراءات القرآنية. كما حدد المبحث الخامس آراء المستشرق (غولد زيهر). وأسفرت نتائج الدراسة إلى أن الحروف السبعة اعتبرت من الخصائص اللهجية التي اتسمت بها القبائل العربية، ونشأ الاستشراق في رعاية الكنيسة وخضع لسياسة علمية مدروسة غايتها غزو المسلمين فكرياً وإخضاعهم لقوى البغى والاستعمار. وأظهرت الدراسة إلى أن ما ذهب إليه من عامة المستشرقين من أخذهم بالمناهج العلمية في دراسة الإسلام وحضارته وانتشاره غير مسلم لها، وهذا يدحض تلك الآراء المبثوثة في دراساتهم عن الإسلام والمسلمين. وتوصلت الدراسة إلى أن كثيراً ما يتجلى خضوع المستشرقين في دراساتهم الإسلامية بعامة لأغراضهم في خطتهم الطاعنة على الإسلام، وعلى كتابه القرآن الكريم بخاصة، وبرزت مظاهر خروجهم عن الأصول العلمية، والأخلاقية، في ميدان القراءات القرآنية بخاصة، بداية بإنكار الأصل الإلهى لها في الأحرف السبعة. وأوصت الدراسة بضرورة على العلماء والدعاة كشف باطل المستشرقين وتحريفاتهم للقرآن الكريم، والرد عليهم بالحجج الساطعة والبراهين الواضحة، ووجوب حماية المسلمين من الاستشراق والمستشرقين وذلك بتحصينهم بالإسلام ومبادئه حتى لا يكونوا عرضة لهم ولأهدافهم، وضرورة أغناء مكتباتنا بالأبحاث والمقالات التي تصدر في معظم بقاع العالم عن الإسلام والمسلمين وخصوصا ما أصدره المستشرقين، لكي نكون على إطلاع تام على ما ينويه هؤلاء المعادين لنا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ما قبل الاستشراق : الإسلام في الفكر الديني المسيحي = Pre-orientalism Islam in the Christian thought
يبحث هذا الكتاب في الجذور الفكرية العميقة للرؤى الغربية الحديثة والمعاصرة عن الإسلام، وعالمه الاجتماعي والسياسي والثقافي، وبوجه خاص الرؤى التي عبر عنها الاستشراق. وهي جذور تضرب عمیقا في تاريخ الفكر الديني المسيحي، وقد عبرت عن نفسها في نصوص بعض اللاهوتيين والمؤرخین المشرقيين واللاتين على السواء، حول الإسلام في العصور الوسطى، الذين ظل الكثير من الأفكار والصور التي وضعوها عن الإسلام حاضرة ويعاد إنتاجه في الفكر الاستشراقي الحديث والمعاصر، بتناول الكتاب الشور السلبية التي تكونت عن الإسلام في الوعي المسيحي الوسيط، ويحلل السياقات التاريخية التي تكونت فيها تلك الصور، لكن من دون الانسياق وراء إطلاق أحكام عامة حول الفكر الديني المسيحي في تلك الحقبة بوجه عام.
تشويه صورة الإسلام فى كتابات المستشرقين المعادين للإسلام
هدفت الدراسة إلى تقديم\" تشويه صورة الإسلام في كتابات المستشرقين المعادين للإسلام\". استخدمت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، أولاً: مفهوم الاستشراق: كلمة شرق يشرق شرقاً وشروقاً تعني في اللغة شروق الشمس. ثانياً: التأسيس لحركة الاستشراق، وبالنظر إليه كحركة فاعلة يمكن أن يؤرخ لها برحلة الفرنسي جوبير دي أورياك، من فرنسا إلى الاندلس، وبالتحديد إلى قرطبة في القرن العاشر ميلادي، لدراسة العلوم الإسلامية والحكمة على أيدي علماء الإسلام هناك. ثالثاً: أهداف الاستشراق حيث أن المتتبع لتاريخ حركة الاستشراق يستطيع أن يحدد أهداف هذه الحركة في ثلاثة أهداف رئيسية وهما،\" هدف معرفي علمي، هدف ديني، هدف تسلطي تحكمي\". رابعاً: وسائل الاستشراق حيث انتظمت حركة الاستشراق ضمن مؤسسات خاصة بها مثلت إدارات مركزية لها وأوجدت كثيراً من الأدوات والوسائل المساعدة لها في عملها ومنها، العمل الجامعي بإنشاء أقسام علمية في كثير من الجامعات العربية متخصصة في دراسة الشرق. خامساً: تطور الحركة الاستشراقية من خلال \" العصور الوسطي، العصور الحديثة، الاستشراق المعاصر\". واختتمت الدراسة بتوضيح أن المتتبع لتاريخ حركة الاستشراق يلاحظ تطور أساليبها وزيادة زخم عملها، ما يؤذن بزيادة فاعلية هذه الحركة، الأمر الذي يجب تتبعه علمياً والبحث فيه للرد علي المغالط المشوهة للإسلام والمسلمين. واوصت الدراسة بأن تتولى منظمة التعاون الإسلامي تكوين مؤسسة للترجمة الى كل اللغات الحية لكل الاعمال الإسلامية الهادفة التي تقدم الإسلام على حقيقته والقادرة على مخاطبة الاخر بالطرق والأساليب المقنعة له في فهم الإسلام فهماً سليماً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018