Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "الإسلام والحضارة (شيعة)"
Sort by:
الإسلام والتعدد الحضاري : بين سبل الحوار وأخلاقيات التعايش = Islam and plurality of civilizations : dialogue and coexistence ethics
صدر حديثا عن (مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي) كتاب (الإسلام والتعدد الحضاري : بين سبل الحوار وأخلاقيات التعايش) مؤلف الكتاب هو فضيلة الشيخ الدكتور عبد الهادي الفضلي (رحمه الله). وهو عبارة عن محاضرات ألقاها فضيلته أعدها وحررها الشيخ حسين منصور الشيخ. يتألف الكتاب من 248 صفحة موزعة على خمسة فصول : الفصل التمهيدي : (الإسلام وبناء القيمة في العلاقة الإنسانية كما يعرضها الدكتور الفضلي)، الفصل الأول : (الإسلام والمفاهيم الضيقة)، الفصل الثاني : (تعدد السبل : نظرة إسلامية في تعدد الحضارات)، الفصل الثالث : (الحوار الإنساني بين الهويتين الدينية والحضارية)، الفصل الرابع : (العقل الجمعي وحوار الحضارات)
التحقيق في قدرات الفقه الشيعي على خلق الحضارة من منظور الإمام الخميني \رحمه الله\
من أهم أهداف الأنبياء والأئمة الطاهرين عليهم السلام إنشاء تمدن إسلامية جديدة. تمدن تقوم على التعاليم التوحيدية، مليئة بالعلم والأخلاق والعقلانية الاجتماعية والسلطة السياسية والثقافة التقدمية... إلخ. لا شك أن المهمة الرئيسية للتنظيم الديني من أجل تصميم نماذج اجتماعية وإدارية في النظام الإسلامي هي مسؤولية الفقه. والسؤال الأساسي هل للفقه الشيعي القدرة على بناء التمدن والنظام الديني أم لا؟ ومن بين فقهاء المسلمين، فإن الإمام الخميني رحمه الله، أضاف على مؤلفاته خطط لفقه الشيعي ولم يهمل تطبيقه على فقه التمدني. من خلال دراسة أعماله الفقهية يمكن اتباع العديد من القدرات مثل موقف الحكومة من الفقه، وعنصر الزمان والمكان في الاستدلالات الفقهية، ونظرية عدم انحلال الخطابات القانونية وما إلى ذلك. إن الاهتمام بابتكاراته الفقهية وتطبيقها في الفقه يسهل طريق إنتاج العلوم التي تحتاجها التمدن الإسلامية. لذلك يعتزم المؤلف في هذا المقال استخلاص إمكانات الفقه الشيعي للتمدن من الأعمال الفقهية للإمام الخميني رحمه الله وشرح استخدامها في الاستنتاجات الفقهية.
التوسع الفاطمي في إقليمي طرابلس الغرب وبرقة وموقف الأهالي منه (297-443 هـ. / 909-1051 م.)
بعد نجاح الفاطميين في هزيمة الأغالبة أصحاب إفريقية، والإعلان عن قيام دولتهم الشيعية المنتظرة على ممتلكاتهم في سنة 297 هـ/909 م، بدأت أنظارهم التوسعية تلوح صوب المشرق وتحديدا على مصر. ولكي يصلوا إليها كان لزاما عليهم أن يفرضوا سيطرتهم أولا على إقليمي طرابلس الغرب وبرقة وأن يخضعوا أهاليهما لسلطانهم، وذلك كي تكون الطريق أمامهم إلى مصر سالكة آمنة. وفي هذا البحث نهدف إلى توضيح صورة التوسع الفاطمي في طرابلس الغرب وبرقة وتتبع مراحله، وتبيان موقف أهالي الإقليمين منه وكيفية تعاملهم معه. ومن خلال استخدام المنهج التاريخي السردي -الذي يعتمد على استرجاع المعلومات التاريخية المتعلقة بموضوع الدراسة ثم تجميعها وتمحيصها وتحليلها والمقارنة بينها في بعض الأحيان، وبعد ذلك تركيبها تركيبا تاريخيا سليما -تمكنت الدراسة من تحقيق أهدافها بمعرفة الخطوات التي سلكها الفاطميون لإتمام توسعهم في الإقليمين وكيفية إنجاح عملية السيطرة عليهما. كما توصلت أيضا إلى توضيح موقف أهالي الإقليمين من هذا التوسع والسيطرة، الذي كان في مجمله -أي الموقف -تغلب عليه روح المقاومة والتمرد. وقد استنتجت الدراسة أن سكان الإقليمين وأهاليهما لم يخضعوا لحكم الفاطميين وسلطانهم إلا بقوة السلاح وبعد عدة ثورات منهم استطاع الفاطميون إخمادها بالحديد والنار، وأن هذا الخضوع كان سياسيا فقط فلم يستطع الفاطميون إخضاعهم مذهبيا، حيث لم يلق المذهب الشيعي قبولا بين سكان الإقليمين وانتشارا.