Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
480 result(s) for "الإسلام والحمل"
Sort by:
تحديد الجنس وتغييره بين الحظر والمشروعية : دراسة مقارنة
انطلاقا من مواكبة الاجتهاد الفقهي لما يستجد من حوادث جاء كتاب فضيلة المفتي، خصوصا أن التقدم العلمي دائما ما يفاجئنا بالجديد على مدار الساعة، وبعض الاكتشافات الجديدة محل اعتراض أو اتفاق من رجال الدين الذين ينتمي المكتشفون إلى دينهم، وديننا الحنيف يحثنا على العلم والبحث في خبايا الأرض والنظر في ملكوت السماوات لأننا مطالبون بأن يكون نظرنا العلمي بما يخدم البشرية وبما لا يؤدي إلى خلل في الكون.
تقرير الشريف محمد بن عون إلى محمد علي باشا عن حملته على نجد سنة \1245 هـ.= 1830 م.\
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل والتعليق وثيقة تاريخية ذات أهمية خاصة تتحدث عن أحداث الحملة التي وجهها الشريف محمد بن عون إلى نجد عام 1245هــ/ 1830م؛ لمعاقبة القبائل التي امتنعت عن دفع الزكاة - حسب ما ورد في التقرير- وتتمثل هذه الوثيقة في التقرير المفصل الذي بعثه الشريف محمد بن عون إلى محمد علي باشا في 25 شعبان سنة 1245هــ/ 18 فبراير 1830م، ويكشف فيه عن تفصيلات ثمينة عن الحملة، حيث يصف الغارات التي قاموا بها والهجمات التي نفذوها على قبائل عتيبة والبقوم وبعض القبائل الأخرى، وقدوم وفود تلك القبائل على الشريف، والتعهدات التي أخذها عليهم لأداء الزكاة. ويختم التقرير بالحديث عن تفاصيل معاقبتهم بأخذ جمالهم وخيولهم نتيجة موقفهم الرافض لدفع الزكاة، وتبعيتهم الإمام تركي بن عبد الله في الرياض.
الجزائر في عهد الدويلات الإسلامية
بدأت حملات الفتح الإسلامي لبلاد المغرب في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، وكانت بلاد المغرب في هذه الفترة خاضعة للاحتلال البيزنطي، حيث أوكل لواليه على مصر عمرو بن العاص للقيام بهذه المهمة فبدأ بفتح برقة في سنة 22هـ/ 643م، ثم فتحت طرابلس بعد ذلك. وقد استمر خليفته على هذا النهج حيث وصلت الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان إلى إفريقية أو المغرب الأدنى بعد هزيمة البيزنطيين في معركة سبيطلة في عام 27هـ/648م.
حملتا ألفونسو العاشر الصليبية علي شمال إفريقيا سنة 658 هـ. / 1260 م
تناولت هذه الدراسة حملتا ألفونسو العاشر ملك قشتالة وليون الصليبية في القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي والتي كان هدفها نقل الحروب الصليبية من الأندلس إلى شمال إفريقيا، وكانت هذه الحروب بدعم من البابوية الكاثوليكية في روما، وبتشجيع من ملوك أوروبا، فمنذ أن توج ألفونسو العاشر ملكا وهو يعمل على طلب التحالفات السياسية والإعدادات العسكرية في محاولة حقيقية لنجاح هذا المشروع الصليبي، فقد أعد دارا لصناعة السفن الحربية في إشبيلية، وطلب مساعدة ملك النرويج وملك إنجلترا، وربط هذه العلاقات بالمصاهرة مع البلاط القشتالي، وقدم امتيازات تجارية لتجار جنوة والبندقية ومرسيليا وغيرها لكسب أسطولهم التجاري في حملاته العسكرية، كما قام بإعفاء جميع الفرسان المشاركين في الحملة داخل بلاده من الضرائب والديون، فضلا عن تقديم صكوك الغفران من قبل البابوية لكل من شارك أو قدم المساعدة، كما قام ألفونسو العاشر بعقد تحالفات مع حكام بعض الممالك الإسلامية في الأندلس لضمان ولائهم وكف شرهم. ورغم جميع هذه الاستعدادات العسكرية والسياسية لم تحقق الحملتان أهدافهما المرجوة بل فشلتا فشلا ذريعا، وهذا بسبب تصدي المرينيين للحملة الأولى، وتعطل انطلاق الحملة الثانية بعد ثورة المدجنين في الأندلس من جهة، وقيام تمرد داخل البلاط القشتالي من جهة أخرى، فانتهت أطماع ألفونسو العاشر الصليبية دون تحقيق مكاسب على أرض الواقع.
The Impact of the First Crusade \488-492 AH. / 1095-1099 AD.\ on Shaping the Image of Islam and Muslims in the European West during the Middle Ages
This study aims to highlight the impact of the first crusade (488-492 A.H/ 1095- 1099 A.D) expedition on shaping the image of Islam and Muslims in Western Europe during the Middle Ages. Through what the Western European Crusaders' early contemporary historians have written and accompanying its events during that period of time Those who created a comprehensive and wide image of Islam and Muslims, whose writings on the events and of the First Crusade expedion came as eyewitnesses, provided accurate details that contributed to the image of Islam and Muslims during that period And this damaged image made was spread widely in Europe during that time to embed in their heads for coming decades. Thus, this conducted study thrives to notice the difference if found, of how western Europe saw Islam Muslims before and after this first crusade took place.
جرائم حرب الصليبيين ضد مدينة القدس إبان الحملة الصليبية الأولى
تعد الحملة الصليبية الأولى أكثر الحملات الصليبية إثارة للجدل، نظرًا إلى الأهداف التي دفعت البابوية والكنيسة المسيحية إلى تنظيمها من أجل احتلال بيت المقدس. وأكثر ما يستوجب الوقوف عنده هو تلك المواقف اللاإنسانية، وأعمال العنف والإرهاب التي مارسها أمراء وجنود تلك الجيوش التي اجتاحت العالم الإسلامي في أواخر القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، ضدّ أهالي المدن والبلدات والقرى التي استولوا عليها. وكانت بيت المقدس المدينة الأكثر تعرضاً لجرائم الحرب الصليبية؛ إذ لم يأل الغزاة جهدًا في استخدام جميع أنواع القتل والتعذيب والتشريد، وبث الخوف والرعب في المدينة، إبان محاولاتهم لاقتحامها أولا، ثم عند الاستيلاء عليها واحتلالها بقسوة وبصورة غير إنسانية ثانيا.
الأعمال التطوعية في المجتمع الصليبي وأثارها على استقراره في المشرق الإسلامي
يتناول هذ البحث تعريف العمل التطوعي، وأهم أنواعه التي قدمها المجتمع الصليبي لمحاولة الحفاظ على كيانه في المشرق الإسلامي، والتي تنوعت بين تطوعي عسكري، ومالي، وديني، وبيئي، وغيرها، شارك في تقديمه فئات متعددة من المجتمع الصليبي وحتى القادمين من الغرب الأوروبي، من ملوك وأمراء، وتنظيمات عسكرية، ورجال دين، وحتى عامة الشعب، رجال ونساء، حاول الجميع من خلاله التعاون فيما بينهم للمساهمة في الحفاظ على التواجد الصليبي المحتل للمشرق الإسلامي، وكان له أثر كبير في تحقيق ذلك، فلولا التطوع البشري لما استمر تدفق الحملات العسكرية \"تحت شعار الصليب\" في تغذية المجتمع الصليبي بالعناصر البشرية التي كان بحاجة لها للدفاع عن مكتسباته غير المشروعة، ولولا التطوع المالي لما تمكن المجتمع الصليبي من تجهيز جيوشه، وصنع آلات حصاره، واستخدامها في إطلاق سراح أسراه، ولولا التطوع البيئي وتقديم الخدمات الضرورية من أجل مجتمع آمن مستقر لما تمكن الصليبي من البقاء في محيط أعدائه لما يقارب القرنين من الزمن، لذا تناول البحث الأعمال التطوعية التي قدمها كافة فئات المجتمع الصليبي، وتوضيح أثر تلك الأعمال التطوعية في داخل المجتمع الصليبي وخارجه، لذا قُسم البحث إلى مقدمة وتمهيد خمسة مباحث، ثم خاتمة وقائمة بالمراجع.
فتح العرب للأندلس في المصادر المشرقية والأندلسية
يتناول البحث الموسوم \"فتح العرب للأندلس في المصادر المشرقية والأندلسية (دراسة مقارنة)\" مرحلة مهمة من التاريخ الإسلامي تمثلت بفتح شبه الجزيرة الإيبيرية، ويركز على المقارنة بين الروايات الواردة في المصادر المشرقية والأندلسية المتقدمة والمتأخرة، للكشف عن أوجه الاتفاق والاختلاف في عرض الأحداث. عرضت الدراسة اسم الأندلس وموقعها الجغرافي وأصول تسميتها، ثم تناولت أهداف الفتح التي تمثلت في ترصين الفتح الإسلامي في شمالي إفريقية، ونشر الإسلام، وحماية البر الإفريقي، وتنفيذ سياسة التوسع الأموية، إضافة إلى الاستفادة من خيرات إسبانيا. كما استعرضت مراحل الفتح في العصر الراشدي ثم الأموي، مع الإشارة إلى الحملات الاستطلاعية ودور موسى بن نصير وطارق بن زياد، وسردت أحداث عبور البحر ومعركة وادي برباط ونتائجها، وفتح طليطلة، وما ارتبط بذلك من روايات مثل الخطبة وحرق السفن وخبر مائدة سليمان. وأبرزت الدراسة اختلاف التفصيل بين المصادر المتقدمة والمصادر المتأخرة، إذ اتسمت الأولى بالإيجاز بينما توسعت الثانية في السرد، مع تشابه عام في المادة التاريخية، وقلة من الروايات الأندلسية التي انفردت ببعض التفاصيل. وخلصت إلى أن أغلب النصوص متطابقة في جوهرها، خاصة فيما يتعلق بفتح سنة 92هـ/711م، مع وجود اختلافات محدودة في بعض الجزئيات السردية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
معركة الأبلستين 675 هـ. / 1277 م
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على واحدة من أهم المعارك في التاريخ الإسلامي التي وقعت على الجبهة الشامية، وهي معركة الأبلستين والتي خاضتها الدولة المملوكية ضد مغول فارس وحلفائهم من سلاجقة الروم، وتعد الأبلستين ثاني أكبر انتصار حققه المماليك على المغول بعد معركة عين جالوت الدامية؛ إذ لم يغض مغول فارس الطرف عن التطلع إلى بلاد الشام والعودة إليها، وظلت حلما يراودهم بعد هزيمتهم الأولى في عين جالوت سنة ٦٥٦هـ / ١٢٥٨م؛ لذلك فطن الظاهر بيبرس (٦٥٨ - ٦٧٦هـ / ١٢٥٦ - ١٢٧٥م) لأطماعهم ووقف لهم بالمرصاد وصد غاراتهم عن بلاد الشام، خاصة بعد تحالفهم مع سلاجقة الروم ضد المماليك، وحملت هذه المعركة في طياتها دروسا وعبرا أكدت أكذوبة الأسطورة القائلة بأن جيش المغول جيش لا يقهر فهم قوم لا يغلبون، فكانت هزيمتهم للمرة الثانية على يد دولة المماليك الفتية، وتمخض عن هذه المعركة عدة نتائج أبرزها: تقلص نفوذ دولة سلاجقة الروم، وتحولهم إلى إمارة تابعة للمغول ودخول الظاهر بيبرس (٦٥٨ - ٦٧٦هـ / ١٢٥٦ - ١٢٧٥م) قيسارية عاصمة الدولة السلجوقية، والقضاء على الحامية المغولية في إقليم سلاجقة الروم، كما أضعفت المعركة قوة المغول في المنطقة وكبحت جماحهم، مما أسهم في تعزيز قوة المماليك.