Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Location
32 result(s) for "الإسلام والسياسة آسيا الوسطى"
Sort by:
الإسلام في روسيا وآسيا الوسطى : جدلية الدين والهوية والسياسية
بعد دراسة الإسلام السياسي والتقليدي في أوروبا، وإسبانيا، وجنوب أفريقيا، وإندونيسيا، وماليزيا، وغيرها، في إصدارات شهرية سابقة، كان لا بد من أن نوفر دراسات لمناطق جديدة ومهمة، فكان كتابنا «الإسلام في روسيا: التاريخ والآفاق والقلق» العدد الرابع والثمانين، ديسمبر(كانون الأول) 2013، والذي يسلط الضوء على الإسلام والإسلاميين في روسيا الاتحادية، آخذين في الاعتبار الحمولة التاريخية، وضبابية المصادر، وغيرها من الصعاب العلمية. مر الكتاب في تجارب تاريخية مميزة مثل الإسلام التتري، ومواقف مغيبة مثل موقف المسلمين من الثورات الفلاحية الكبرى، والثورة البلشفية، والبعد القومي، وقد كشفت هذه المواقف، تجانسا تاريخيا بين المكونين الديني والاثني والهوية الوطنية لدى المسلمين الروس من جهة، واحتضانا روسيا «ما قبل الثورة البلشفية» للإسلام الصوفي من جهة أخرى. تناول الكتاب المتغيرات الكبرى التي مرت بها روسيا وشمال القوقاز، ورصد الاتجاهات الإسلامية المختلفة الموزعة بين إسلام شعبي، وإسلام رسمي، وآخر مواز، كما يفصلها الباحثون. تبقى الإشارة إلى أن البيئة الروسية أنتجت مصطلحات خاصة، وإسلاما خاصا، ومواقف مبهمة، تحتاج بالضرورة لمزيد من الدرس والتحليل العلمي. لا يعدو هذا الكتاب الذي شارك فيه باحثون مختصون، أن يكون محاولة لكشف بعض معالم الإسلام الروسي، وجهدا قدم الأرضية الأولية التي يحتاجها الباحث في مجال الإسلام العابر للحدود والقارات، وخصوصا من له اهتمام في تاريخ المسلمين وقضاياهم في روسيا.
الحركات الإسلامية المعاصرة في آسيا الوسطى
أفرز انهيار الاتحاد السوفيتي بيئة إقليمية جديدة ممثلة بالجمهوريات المستقلة في آسيا الوسطى والتي بدأت تعاني من حالة الفراغ الأمني وقالق أنظمتها الحاكمة لحداثة تجربتها السياسية واقتصادية والأمنية ، كما شهدت هذه الدول صحوة إصلاحية بفعل الصيد من العوامل الداخلية والخارجية ، تجسدت بظهور حركات سياسية دينية تبنت مبدأ تأسيس حكم إصلاحي يستند الى الشريعة الإصلاحية، وقد تباينت أساليب عمل هذه الحركات بين العمل السياسي والكفاح المسلح ، ما خلق ردود أفعال معاكسة لدى النخب السياسية الحاكمة اضطرت معه إلى مواجهة هذه الحركات بأساليب القوة أولاً واللجوء الى الدخول في تحالفات إقليمية لمواجهة هذه الحركات ثانياً. حاول البحث في صفحاته الأولى أبراز دور الاسم السياسي في حياة شعوب آسيا الوسطى والعوامل الداخلية والخارجية التي كانت وراء تنامي الحركات الإسلامية في دول المنطقة ، ومن ثم تناول أبرز الحركات الإسلامية في كل من طاجكستان واوزبكستان، فضلاً عن الحركات الإسلامية التي تمكنت من إرساء قواعد لها في بض دول المنطقة ، وانتهى البحث بإبراز دور الحركات الإسلامية في أعادة صياغة الترتيبات الأمنية لدول آسيا الوسطى.
التنافس السعودي / الإيراني في جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية
ترك تفكـك الاتحـاد السـوفیتي، فراغـا سیاسـیا وامنیـا فـي منطقـة اسـیا الوسـطى، فـي وقت كانت الجمهوریات الإسلامیة المستقلة حدیثا غیر مهیأة للاستقلال، ولم تكن تمتلك هیاكل وخبرات أساسیة تمكنها من النهـوض بأعبـاء الدولـة الحدیثـة، ممـا جعلهـا عرضة لتنافس دول عالمیة وإقلیمیة سعت لاجتذابها بشكل أو بأخر للحصول على النفوذ بمستقبلها السیاسي ونمط علاقاتها الدولیة، ومن هذه المنافسات التنافس الضمني بـین المملكـة العربیـة السـعودیة وجمهوریـة إیـران الإسـلامیة، اللتان تسـتخدمان العامل الدیني لاجتذاب تلك الجمهوریات في أسیا الوسطى. كونهما یتنافسان على زعامة العالم الإسلامي. واتخذ التنافس السعودي الإیراني تجاه جمهوریات أسیا الوسطى أسالیب وأنشطة عدیدة تنصب في العمل على تعزیز العلاقات الدینیة والثقافیة فضلا عن تقدیم الدعم الاقتصادي والسیاسي لهذه الجمهوریات.
إسهامات مركز الدراسات الإقليمية في كتابه : تاريخ وتراث تركمانستان
منذ تأسيسه في 24 آب - أغسطس سنة 1985 ومركز الدراسات الإقليمية (التركية سابقاً) في جامعة الموصل يحث الخطى لدراسة جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية وتراثها ومواقفها من القضايا الدولية وتطوراتها الداخلية وسياستها الخارجية.. ولعل كتاب \"جمهورية آسيا الوسطى وقفقاسيا: الجذور التاريخية والعلاقات الإقليمية\" الذي أصدره المركز سنة 1993 - 1413هـ) من أبرز ما قدمه المركز في هذا المجال. وقصة هذا الإنجاز ترجع إلى أنه حين تفكك الاتحاد السوفيتي السابق وظهرت جمهوريات آسيا الوسطى ومنه تركمانسان في أوائل التسعينات في القرن الماضي تنادى عدد من الأساتذة الباحثين وهو الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف، والأستاذ الدكتور خليل علي مراد والأستاذ الدكتور عبد الجبار عبد مصطفى والأستاذ الدكتور سيار كوكب الجميل، والأستاذ الدكتور عبد المنعم رشاد، والأستاذ الدكتور شفيق عبد الرزاق السامرائي، والأستاذ الدكتور عوني عبد الرحمن السبعاوي، والدكتور صلاح الدين أمين طه، والدكتور نبيل محمد سليم والدكتور طلال يونس ألجليلي لتأليف كتاب يحمل عنوان ((جمهوريات آسيا الوسطى وقفقاسيا: الجذور التاريخية والعلاقات الإقليمية)) .. وقد تبنى مركز الدراسات الإقليمية نشره.. وكان من مباحث الكتاب الجغرافية التاريخية لجمهوريات آسيا الوسطى، وإدارة العرب والمسلمين لهذه المناطق في العصور الوسطى والعلاقة بين العرب والترك والصراع التركي - الإيراني، والقضية الأرمنية والجمهوريات المستقلة وأبعاد المتغيرات الإقليمية.. ومما أكده الباحثون العراقيون الذين أسهموا في هذا الكتاب، ويعمل معظمهم في جامعات الموصل وبغداد، وفيما يتعلق بتركمانستان حصراً، أنها منطقة يسكنها ((مسلمون حازمون متمسكون بالإسلام وبمذهبهم السني))، وأنهم ظلوا حتى في ظل السيادة السوفيتية على مدى عقود طويلة من الزمن، متمسكون بقيمهم ويؤدون فرائضهم بشكل منظم بالرغم من الكثير من الصعوبات)).. كما أن المجتمع التركماني بقي منظماً في هيئات ومجاميع حافظت إلى حد بعيد على استقلالية الرأي والحرية، وأن السلطات السوفيتية لم تستطع إجراء متغيرات في واقع المجتمع التركماني كما نجحت في أماكن أخرى.. وظل المجتمع التركماني قادراً على الحفاظ على هويته القومية، فاستحق التقدير والاحترام.
إيران وجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية : دراسة في العلاقات السياسية والإقتصادية والثقافية
خلف تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 العديد من الجمهوريات المستقلة ومن ضمنها جمهوريات أسيا الوسطى الإسلامية. إذ ألقت هذه المتغيرات بظلالها على دول المنطقة ومنها إيران، التي تهيأ لها عدد من الفرص وأصبحت في الوقت ذاته أمام عدد من التحديات. استثمرت إيران بدورها المعطيات الثقافية والدينية والعرقية للوصول إلى هذه الجمهوريات، وركزت على إقامة العلاقات الاقتصادية معها، في محاولة للتخلص من أثر الحصار والضغوط الأمريكية عليها، وقد تمكنت إيران من إقامة شبكة من العلاقات السياسية والاقتصادية مع تلك الجمهوريات، رغم المعوقات التي كانت تحول دون توسيع نفوذها في منطقة أسيا الوسطى.