Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationLocation
Done
Filters
Reset
669
result(s) for
"الإسلام والسياسة إسرائيل"
Sort by:
الحركة الإسلامية في إسرائيل
هذا الكتاب (الحركة الإسلامية في إسرائيل) يرصد حراك عرب 1948 الفلسطينيين داخل إسرائيل ويتناول تحديدا الحركة الإسلامية داخل إسرائيل ويتتبع أجنحتها ومواقفها وقضاياها وعلاقتها بالدولة الصهيونية وقواها الحزبية والسياسية وانفعالها بقضايا المجتمع الفلسطيني المعايشة، المقاومة، التحرر، أو الاستقلال. الكتاب يقع في حوالي (320) صفحة من القطع المتوسط. من إصدار مركز المسبار للدراسات والبحوث.
قراءة فى أداء المؤسستين السياسية والعسكرية الإسرائيلية فى العدوان الإسرائيلى على قطاع
by
منصور، جوني
in
الإسلام السياسى فى المنطقة وإسرائيل
,
الصراع العربى الإسرائيلى والتوقعات المستقبلية
,
المستوى السياسى والعسكرى فى إسرائيل
2014
استهدفت الدراسة تقديم قراءة في أداء المؤسستين السياسية والعسكرية الإسرائيلية في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والاتجاهات المتوقعة. وذلك من خلال محاولة التطرق إلى المحور التالية: استخراج مدى تناغم المؤسستين وكيفية تعاملهما مع قطاع غزة، والنظر في انعكاسات الحرب على صناعة القرار في إسرائيل وإلى أي مدى تخدم هذه الحرب أجندات خارجية مثل إعادة سيطرة السلطة على قطاع غزة، وضرب الإسلام السياسي في المنطقة، وأيضا محاولة وضع اتجاهات متوقعة في مسار الأحداث. وأسفرت نتائج الدراسة إلى ان العدوان الإسرائيلي على غزة مع الأداء القوي للمقاومة الفلسطينية قد أتاح فرصة متميزة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، والتعامل مع المقاومة كرافعة سياسية للعمل الفلسطيني. ويمكن ان تكون أداة ضغط بيد صانع القرار الفلسطيني لتحقيق مكاسب سياسية وشعبية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مناكفة في بيت العدو : الحركة الإسلامية في إسرائيل
هذا الكتاب \"مناكفة في بيت العدو الحركة الإسلامية في إسرائيل\" يرصد حراك عرب 1948 الفلسطينيين داخل إسرائيل ويتناول الكتاب تحديدا الحركة الإسلامية داخل إسرائيل ويتتبع أجنحتها ومواقفها وقضاياها وعلاقتها بالدولة الإسرائيلية وقواها الحزبية والسياسية وإنفعالها بقضايا المجتمع الفلسطيني \"المعايشة والمقاومة والتحرر أو الاستقلال ويتناول الكتاب اليهودية الصعود واليمين وصدام مرتقب مع الإسلاميين.
حماس والسلفيون في غزة 2007-2017
2017
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" حماس والسلفيون في غزة 2007-2017\". وتناول الدراسة عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: نشأة الحركات السلفية الجهادية في القطاع، وتناول هذا العنصر نقطتين وهما: أولاً: الفكر المتطرف وبدايات الظهور، ثانياً: العوامل الرئيسية التي ساعدت على ظهورها وانتشارها (الواقع السياسي، والمحافظة على التهدئة مع إسرائيل، وتردي الأوضاع الاقتصادية، والانقسام الفلسطيني. العنصر الثاني: منطلقات السلفية ورؤيتها، واشتمل هذا العنصر على عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الركائز الأساسية لدعايتها، ثانياً: العنف المتطرف، ثالثاً: أسباب تأخر ظهورها. العنصر الثالث: أبرز الحركات السلفية الجهادية في القطاع، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: جند أنصار الله، ثانياً: سيوف الحق، ثالثاً: جيش الأمة، رابعاً: جيش الإسلام، خامساً: جلجلت، سادساً: التوحيد والجهاد، سابعاً: سرية الشيخ عمر حديد. العنصر الرابع: العلاقة بين حماس والسلفية الجهادية، وتطرق هذا العنصر إلى عدة نقاط وهم: أولاً: ركيزتا التعامل بين حماس والجهادية السلفية، ثانياً: تأزم العلاقة وسياسة الاستهداف المتبادل، ثالثاً: أسباب مخاوف حماس من السلفية، رابعاً: مظالم السلفية، سادساً: خطر السلفية على حكم حماس. العنصر الخامس: تأثير السلفية الجهادية في العلاقة الحمساوية-المصرية. واختتمت الدراسة موضحة أن العلاقة التي سادت بين حماس والسلفية بعد تفردها في الحكم هي علاقة توتر وحذر، فقد كانت علاقة حماس بالسلفية جديدة طالما بقيت ملتزمة بقرارتها، لكن العلاقات تتوتر في حال مخالفة السلفية لقرار حماس، وبالأخص بالتهدئة مع إسرائيل، أو استهداف تحسن علاقاتها الجديدة مع مصر، أو الاعتراض على طريقة إدارة القطاع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
التبيئة الثقافية في فلسطين الإنتدابية
2016
هدفت الدراسة إلى الكشف عن التبيئة الثقافية في فلسطين الانتدابية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: تسويق ما قبل الانتداب. المحور الثاني: الترويج الحميمي-الثقافي. المحور الثالث: أيديولوجيا العولمة. المحور الرابع: شيفروليه وفورد والاستعراض الثقافي: فداخل المنظومة الرأسمالية حدث تنافس مثيل للتنافس الاستعماري بين الشركات العابرة للقوميات، فقد كان التنافس الأكبر بين شركات صناعة السيارات الأوروبية-الامريكية وإعلاناتها فص الصحف الثلاث\" الكرمل، فلسطين، الدفاع\"، تعد الأكثر إثارة للاهتمام، فتكشف عن حدة التنافس الرأسمالي الاستعماري على السوق الفلسطينية ومدي الاستعراض الثقافي للدفع على الاستهلاك الاستعراضي بمفهوم جي ديبور. المحور الخامس: البرجوازية العابرة للحدود: فإن كثافة الإعلانات لسلع ومنتوجات متنوعة لها دلالة علي غزو المنتجات الأوروبية-الامريكية والبريطانية بالذات، وفي معظم الإعلانات كان هناك تكريس لدور الطبقة العليا الرأسمالية ولنمط الحياة الرأسمالي وشروطه الاقتصادية الذي يجر وراءه الطبقات. واختتمت الدراسة بتوضيح أن ازدواجية الهيمنة الاستعمارية على السوق الفلسطينية قد برزت سياسياً/ اقتصادياً، بعد إخضاعها لقوانين الاستعمار والإنتاج الصناعي الأوروبي الرأسمالي، ومن ثم ثقافياً/ اجتماعياً عبر استحضار تخيلات رسمها مجتمع \"التقدم\" في لاوعي المجتمع المستعمر، حيث استهدفت دولة الانتداب الليبرالية تغيير بنية المجتمع الفلسطيني وسلوك سكانه الأصليين للحفاظ على تبعيته لقوى الاستعمار، كما طغت صورة المستعمر الأبيض المتحضر علي المشاهد الاعلانية للشركات العابرة للقوميات، أثناء الترويج للسلع الصناعية بإضفاء المحفزات الغريزية علي كيفية استخدام السلع المضمنة بالسلع الثقافية الرأسمالية/ الليبرالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
دور حركة الجهاد الإسلامي في الحياة السياسية الفلسطينية 1987-2019
by
الشيخ، نورهان السيد
,
الزعانين، رزق موسي
in
الإسلام السياسي
,
الاحتلال الإسرائيلي
,
التاريخ الفلسطيني
2021
تعتبر حركة الجهاد الإسلامي أحد أبرز حركات الإسلام السياسي في فلسطين، وهي جماعة تنتهج الفكر السلفي الجهادي، وتسعى إلى تطبيق الإسلام في كافة مناحي الحياة. والحركة كغيرها من معظم حركات الإسلام السياسي خرجت من تحت عباءة الإخوان المسلمين، لكنها اختلفت معها بتركيزها على خيار المقاومة المسلحة، وتقديمه كأولوية على الجانب الدعوي والاجتماعي. وباعتبارها أول تنظيم إسلامي وطني يتبني الجهاد والمقاومة ضد الكيان الإسرائيلي. وتتبني الحركة برنامجا سياسيا معارضا لأية حلول سلمية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، وترفض الاعتراف بوجوده، وترفض كل اتفاقيات السلام معه، ومن ضمنها اتفاقية أوسلو التي عارضتها بقوة. وذلك استنادا إلى الاعتبارات الفكرية والأيديولوجية للحركة، التي تعتبر أرض فلسطين أرض وقف إسلامي لا يجوز التخلي أو التنازل عن أي شبر منها. لذلك، اختلفت الحركة مع منظمة التحرير وفصائلها المختلفة، من حيث الرؤى والمنطلقات وفي نظرتهم للقضية الفلسطينية والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ومشاريع التسوية والمقاومة المسلحة، والتبعية الفكرية والأيديولوجية. ورأت أن برنامجها السياسي ورؤيتها لحل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، غير قادرة على تحقيق هدف المشروع الوطني في التحرر والاستقلال. فالحركة رفضت عملية التسوية السلمية والتفاوض مع الاحتلال، واعتبرت الصراع معه صراعا حضاريا ووجوديا. لذلك رفضت الحركة الدخول في إطار منظمة التحرير بصيغتها ومواقفها السياسية القائمة، ورفضت المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية ومؤسسات السلطة. تمسك الحركة وتشددها بمواقفها فيما يتعلق بوجود الكيان الصهيوني وسبل مواجهته، ومعارضتها لعملية التسوية ومخرجات اتفاقية أوسلو، وانتماؤها لمحور المقاومة، وبروزها في ميدان المقاومة المسلحة ضد الاحتلال والتصدي لاعتداءاته، واتخاذها مواقف حيادية في الخلاف والانقسام الداخلي الفلسطيني وتوسطها لحله، وعدم زج نفسها في صراعات جانبية، وتزايد حضورها في ميدان العمل الاجتماعي والخيري، منحها مصداقية في الشارع الفلسطيني، ولدى القوى والفصائل الفلسطينية المختلفة، ومكنها من تعزيز وجودها وثقلها السياسي على المستوى المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى تزايد حضورها الشعبي. كما أخذت في السنوات الأخيرة تتصدر المشهد السياسي على المستوى الفلسطيني، نتيجة لدورها المتنامي إلى جانب حركة حماس في مشهد التصدي للاعتداءات والحروب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، على الرغم من تعرض الحركة إلى تحديات ومصاعب كبيرة في نطاق نشاطها السياسي وعلاقاتها الخارجية.
Journal Article