Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
186 result(s) for "الإسلام والسياسة الأندلس تاريخ"
Sort by:
خرافة الفردوس الأندلسي
في هذا الكتاب الرائد، يروي الباحث بجامعة نورث وسترن داريو فرنانديز موريرا القصة الكاملة لإسبانيا الإسلامية. يسلط خرافة الفردوس الأندلسي الضوء على التاريخ المخفي من خلال الاعتماد على وفرة من المصادر الأولية التي تجاهلها العلماء، وكذلك الأدلة الأثرية التي اكتشفت مؤخرا فقط. يوفر خرافة الفردوس الأندلسي إعادة تقييم مطلوبة بشدة لإسبانيا في العصور الوسطى. بينما يواصل الأساتذة والسياسيون والنقاد الاحتفال بإسبانيا الإسلامية بسبب \"التعددية الثقافية\" و\"التنوع\"، فإن فيرنانديز موريرا يضع السجل التاريخي في نصابه، ويظهر أن الأسطورة المفيدة سياسيا هي أسطورة رغم ذلك. كتاب غاضب، سجالي، متوتر وحاد. اختار موريرا الأندلس مكانا لحفرياته الأركيولوجية والاجتماعية في الأديان والتاريخ والاجتماع وصوب عليها جميعا.
حملتا ألفونسو العاشر الصليبية علي شمال إفريقيا سنة 658 هـ. / 1260 م
تناولت هذه الدراسة حملتا ألفونسو العاشر ملك قشتالة وليون الصليبية في القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي والتي كان هدفها نقل الحروب الصليبية من الأندلس إلى شمال إفريقيا، وكانت هذه الحروب بدعم من البابوية الكاثوليكية في روما، وبتشجيع من ملوك أوروبا، فمنذ أن توج ألفونسو العاشر ملكا وهو يعمل على طلب التحالفات السياسية والإعدادات العسكرية في محاولة حقيقية لنجاح هذا المشروع الصليبي، فقد أعد دارا لصناعة السفن الحربية في إشبيلية، وطلب مساعدة ملك النرويج وملك إنجلترا، وربط هذه العلاقات بالمصاهرة مع البلاط القشتالي، وقدم امتيازات تجارية لتجار جنوة والبندقية ومرسيليا وغيرها لكسب أسطولهم التجاري في حملاته العسكرية، كما قام بإعفاء جميع الفرسان المشاركين في الحملة داخل بلاده من الضرائب والديون، فضلا عن تقديم صكوك الغفران من قبل البابوية لكل من شارك أو قدم المساعدة، كما قام ألفونسو العاشر بعقد تحالفات مع حكام بعض الممالك الإسلامية في الأندلس لضمان ولائهم وكف شرهم. ورغم جميع هذه الاستعدادات العسكرية والسياسية لم تحقق الحملتان أهدافهما المرجوة بل فشلتا فشلا ذريعا، وهذا بسبب تصدي المرينيين للحملة الأولى، وتعطل انطلاق الحملة الثانية بعد ثورة المدجنين في الأندلس من جهة، وقيام تمرد داخل البلاط القشتالي من جهة أخرى، فانتهت أطماع ألفونسو العاشر الصليبية دون تحقيق مكاسب على أرض الواقع.
النشأة السياسية والعسكرية لمدينة بجانة الأندلسية حتى اضمحلالها
من المؤكد أن شبه الجزيرة الإيبيرية قد تميزت واشتهرت بسواحلها الطويلة على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي ومن جهاتها الثلاث شرقا وجنوبا وغربا، وهذا الموقع المتميز جعلها في خطر دائم وهجمات بحرية وبأوقات مختلفة. ولم يغفل هذه المخاطر المتوقعة كل من حكم شبه الجزيرة الإيبيرية سواء قبل الفتح الإسلامي أم بعده، والدليل على ذلك انتشار القواعد البحرية الكثيرة في طرطوشة ودانية وإشبيلية وطركونة والجزيرة الخضراء وبجانة، وغيرها من المدن الساحلية، لذلك اعتمد المسلمون بعد فتحهم لشبه الجزيرة الإيبيرية على هذه القواعد ودور الصناعة القديمة. وطالما يكون الإيمان بالعقل - لكون القوة الدافعة للبناء والارتقاء بالعلم - سبيلا لما يكون من اللازم تفعيل كل المستلزمات المادية والاعتبارية، وتنشيطا، لتحقيق هذا الهدف من خلال الاسترشاد بالأحداث التي مرت بها مدينة بجانة، واستشراف الأحداث السياسية لها، لكون المعمول سياسيا هي الحروب والاستطرادات السلطوية، ومن هذه المقدمة الفلسفية التبريرية لأحداث بجانة، نسعى في بيان نوعية السياسة التي انتهجها الأمراء في تذويب تاريخ بجانة سياسيا من خلال تكميم مجتمعها الذي كان أصلا مطالبا بالحكم الذاتي والاستقلال عن قرطبة.
النفقات الخارجية في عصر الدولة الأموية في الأندلس
جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على النفقات الخارجية في الأندلس خلال عصري الدولة الأموية، فقد انفق الأمراء الأمويين نفقات مختلفة كانت حصيلة رصيد وواردات الخزانة العامة، وكانوا يرون أن قدرتهم على الأنفاق فيه صلاح أحوالهم ورفاهية عيشهم، وكانت الدولة الأموية معينة بالإنفاق على الشؤون الخارجية، وذلك لتحقيق السيادة والاستقرار في البلاد، فبذات هذه النفقات في عصر الأمارة (138-316هـ/ 756-929م)، لكنها ازدادت بشكل كبير في عصر الخلافة (316-422هـ/ 929-1031م) وذلك لما شهدته من تطور في جوانب عديدة وخاصة في الجانب الاقتصادية، إذ كانت النقود الذهبية الأندلسية التي وجدت في مملكة (نافارا) خير برهان على ذلك.
صور من حالات اللجوء السياسي بالأندلس خلال عصر الدولة الأموية 138 هـ. = 755 م. - 422 هـ. = 1031 م
تعتبر فترة حكم الدولة الأموية من أزهي فترات التاريخ الأندلسي، وبالرغم من ذلك فإن تلك الدولة التي أسسها لاجئ سياسي هو الأمير عبدالرحمن بن معاوية المعروف ب عبدالرحمن الداخل لم تخل من حالات اللجوء السياسي سواء ما بين أمراء الأسرة الحاكمة أو الاتباع أو حتى الفقهاء والعلماء، اختلاف أسباب لجوء كل فرد منهم، فبشكل عام شهدت بلاد أندلس عددا من حالات اللجوء السياسي على اختلاف العصور، وقد تطرقنا لعصر الدولة الأموية نظرا لكونه العصر الذهبي للمسلمين ببلاد الأندلس، وقد استعرضنا خلال البحث صور من أهم حالات اللجوء في الأندلس خلال العصر الأموي ولم نتطرق لكل حالات اللجوء لكننا سردنا فقط الحالات التي اعتقدنا أن لها تأثيرا واضحا على مجريات الأحداث السياسية ببلاد الأندلس آنذاك.
السياسة الجهادية للأمير الأندلسي هشام الرضا (172-180 هـ./788-796 م.)
تتناول هذه الدراسة سياسة الأمير هشام الرضا بن عبد الرحمن الداخل (172 - 180ه/ 788 - 796م) الجهادية تجاه مملكة أستورياس الإسبانية ودولة الفرنجة، الطامعتين في الأراضي الأندلسية، فحققت جيوشه النصر على قوات ملك أستورياس برمودو الأول في معركة نهر بوربيا عام 175ه/ 791م، وتمكنت من دخول مدينتي جيرونة وأربونة الفرنجيتين، والتوغل في أعماق أراضي مملكة أستورياس، وفرض الحصار على عاصمتها أوفييدو خلال الحملات اللاحقة. وعلى الرغم من الهزيمة التي حلت بالجيش الأندلسي على يد قوات الملك ألفونسو الثاني في موقعة لوتس/لودوس عام 178ه/ 794م، فإن حملاته الجهادية لم تتوقف، فأسهمت في إرهاق الإسبان والفرنجة عسكريا واقتصاديا، ونجحت خلال عهده في لجم أطماعهم التوسعية، بفضل جهود قادته وولاته وجنده.