Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"الإسلام والسياسة عمان (سلطنة) تاريخ"
Sort by:
البصرة فى مصادر تاريخ عمان المصنفات الفقهية والتاريخية وكتب السير العمانية نموذجا
2012
تحاول الورقة ان ترصد المادة التاريخية التي يتناول الإشارات الحضارية لمدينة البصرة من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والعلمية و الفكرية والعلاقات التي ربطت بلاد عُمان بالعراق عموما وبالبصرة على وجه الخصوص المؤثرات الحضارية المتبادلة بين المجتمعين العُماني والعراقي وبالأخص البصري ، مع العناية بالمصادر الفقهية العُمانية على وجه الخصوص حيث ان المنهج الذي يوظف العلوم المساندة وبالتحديد التاريخ منهج مفيد ويسد ثغرة في البحث التاريخي ، هذا فضلا عن ان المادة قد تكون جديدة نسبيا، وسيتناول الباحث عرض نماذج من مصادر التاريخ العماني مع عناية بالمدونات الفقهية لغرارة تأليف العمانيين لها عبر عصور التاريخ الإسلامي المختلفة ، ثم سيركز البحث على تفاصيل تلكم الإشارات التي تناثرت في المصادر ذات العلاقة في مختلف الجوانب والتي عكست نمط هذه العلاقات التاريخية لها ومحاولة لسبر اغوار واوجه ذلك التواصل الحضاري الذي تعكسه الشواهد التاريخية التي احتفظت المصادر التاريخية والمساعدة لها بنماذج من ذلك، تلخصها الخاتمة التي تلي الورقة وتجمل ما انتهت إليه الورقة من نتائج.
Journal Article
التطورات السياسية فى عمان
شهدت عمان في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي قيام إمامة أباضية فيها، والإباضية إحدى فرق الخوارج أجمعت المصادر على أن تسميتها مشتقة من اسم عبد الله بن أباض التميمي الذي تزعم الجناح المعتدل من حركة الخوارج بعد الاختلاف مع نافع بن الأزرق عام 64ه/638م في البصرة حول شرعية الثورة ضد المسلمين المخالفين لمذهبهم، وقد تبنت الاباضية منذ ذلك الوقت آراء معتدلة حتى وصفت بأنها أقرب فرق الخوارج إلى أهل السنة، وقد انتهج الاباضية أسلوب التنظيم والعمل السري، إ ولاقت دعوتهم أرضا خصبة في عمان حتى نجحت في انتخاب أول إمام لها في عمان وهو الجلندي بن مسعود عام 132ه/749م، إلا إن ذلك لم يدم طويلاً إذ اعتبرت الخلافة العباسية قيام إمامة أباضية في عمان تهديدا خطيرا لزعامتها الدينية والدنيوية للمسلمين فأرسلت قواتها إلى هناك وتمكنت من إسقاط إمامة الجلندي عام 134ه/751م. إلا أن ذلك لم يأت بنتائج هامة بالنسبة للعباسيين إن استمر الناس في ولائهم للإباضية بسبب رسوخ المذهب الأباضي هناك، وما إن حل عام 177ه/793م حتى تمكنت الأباضية من توحيد صفوفها وانتخاب إمام لها وهو ومحمد بن أبي عفان مكونة بذلك الإمامة الاباضية الثانية في عمان والتي استمرت حتى عام 280ه/893م. وقد شهدت سبعينات القرن الثالث الهجري /التاسع الميلادي انقساماً خطيراً في صفوف الحركة الأباضية في عمان، ففي عام 272ه/886م عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي (237-272ه/851-886م) من الإمامة من قبل العالم السامي موس بن موسى (من بنى سامة بن لؤي بن غالب) بحجة شيخوخته ونصب مكانه راشد بن النظر، وعلى إثر هذا الحادث ثارت نار الحرب الأهلية في عمان بين الناصرين للصلت بن مالك وأغلبهم من القبائل اليمانية والمعارضين له وأغلبهم من القبائل الترارية ، نتج عنها هزيمة الترارية في وقعة القاع وقتل قائدهم موس بن موسى،، وعلى أثر ذلك توجه عدد من زعماء الترارية إلى الخلافة العباسية لمساعدتهم من أجل إرجاع النفوذ العباسي هناك، فكانت سلسلة من الحروب أدت إلى انهيار الإمامة الأباضية الثانية في عمان. إن في البحث محاولة لتسليط الضوء على فترة غامضة من تاريخ عمان أعقبت انهيار الإمامة عام 280ه/893م وذلك بسبب اضطراب النصوص التاريخية حولها وتضاربها رغم أهميتها، إذ شهدت قيام إمارة بنى سامة فيها، وأولى محاولات القرامطة لمد نفوذهم إليها.
Journal Article
الجالية الهندية و الإمامة الاباضية في عمان
2013
حظيت الجالية الهندية في عُمان بمكانة متميزة لا تضاهى من بين مثيلاتها الجاليات الأجنبية الأخرى كالفارسية والأفريقية وغيرها، وذلك باستنادها الى العلاقات التاريخية والحضارية الوطيدة التي ربطت بين عمان وشبه القارة الهندية لعدة قرون مضت. أما الإمامة الاباضية فإنها بلا شك تعد معلماً أساسيا من معالم تاريخ عمان البعيد والقريب، وواحدة من القوى المهمة التي حركت الاحداث والتطورات وتحكمت بالأفراد والجماعات والعواطف والتوجهات في حياة معظم العمانيين. وتتجلى أهمية الموضوع في المحاولة لدراسة طبيعة العلاقات بين هاتين القوتين الهامتين اللتين تتربع إحداهما على قمة الهرم الديني أو الروحي والأخرى تحتل مكانة رفيعة في سلّم الاقتصاد والتجارة. وقد قُسّمت الدراسة الى عدد من المحاور، تناول الأول الجذور التاريخية لوجود الجالية الهندية في عمان وتطور دورها الاقتصادي، ودرس الثاني ماهية علاقتهم مع بريطانيا وتأثير حمايتها لهم على ترسيخ نفوذهم وتغير نظرة الناس إليهم. فيما ركز الثالث والرابع على مفهوم الإمامة وأهميتها التاريخ العماني، وحكمها بين عامي 1868-1871 وموقفها تجاه الجالية الهندية, وتخصص الخامس بكشف حقيقة الموقف بين الجالية الهندية وانتفاضة القبائل عام 1895، أما السادس فقد جاء ليلقي الضوء على تأثيرات ثورة الامامة 1913 على الجالية الهندية. واستعان الباحث بمصادر ومراجع متنوعة أتت في مقدمتها الكتب الوثائقية الأجنبية وأهمها ومجموعات سالدانا J.A. Saldanha وبيلي r.w. baily مجموعة عمان (الوثائق السرية). وعدداً من الرسائل و الاطاريح الجامعية العربية والانكليزية. واستفاد أيضاً من الكتابات المحلية وقائمة من البحوث والكتب المعربة والعربية والإنكليزية
Journal Article