Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
84 result(s) for "الإسلام والضبط الاجتماعي"
Sort by:
الضبط الاجتماعي : مفهومه وأبعاده والعوامل المحددة له : دراسة ضوء الأطر الفكرية والنظرية والمنهج الإسلامي وتطبيقاته على المجتمع السعودي
إن هذا الكتاب بتركيزه على الضبط الاجتماعي، على مستوى المعنى والأبعاد والعوامل التي ينبثق عنها، يمثل بحق جهدا مميزا ؛ وهو ما يجعله جهدا علميا جديرا بالقراءة والتدبر، وباستخدامه مرجعا في تخصص علم الاجتماع، وبخاصة علم الاجتماع القانوني، وعلم اجتماع الجريمة وتخصص علم التربية ؛ فلعل تدريس هذا المفهوم-وبصورته التي طورها الباحث-يجعل منه عملا مهما للاجتماعيين والتربويين والعاملين في المجالات الأمنية ؛ فأهميته السوسيولوجية تكمن في كونه أسس وأصل للمفاهيم المرتبطة بنشوء وقيام المجتمعات الإنسانية، أما أهميته التربوية فتعود إلى تركيزه على الربط بين الضبط الاجتماعي وبين المعايير المتشكلة من قيم المجتمع وأعرافه وقوانينه التي تركز المراحل المختلفة للتعليم العام على تكريسها في ذوات الطلاب والطالبات، أما الأهمية الأمنية للمفهوم، فمن الواضح إلى حد كبير أن قوة الضبط الاجتماعي تعني بالضرورة تواري مظاهر التفكك والجريمة والانحراف واختفائها ؛ وهو ما يعني بزوغ الأمن الاجتماعي بصفته ظاهرة اجتماعية تعبر عن استقرار المجتمع وتطوره وازدهاره.
القيم الدينية كوسيلة ضبط للسلوك الاجتماعي في ظل متغيرات العصر الراهن
القيم الدينية كوسيلة من وسائل الضبط الاجتماعي المهمة عبارة عن مجموعة من المثل والغايات والمعتقدات والتشريعات والوسائل والروابط والمعايير، للفرد والجماعة مصدرها الله سبحانه وتعالى، وتعد من وجهة نظر المنظومة الاجتماعية وسيلة مهمة يمارسها المجتمع ويستعين بها لحماية مقوماته، والحفاظ على قيمه، ويقاوم بها عوامل الانحراف. إن من أبرز الإشكاليات التي يعانيها المجتمع العربي منذ عقود طويلة، والتي تفاقمت خلال العقدين الأخيرين مع اتساع حجم غزو الثقافة المعولمة، إشكالية عجز المجتمع عن تبني مرجعية قيمية متماسكة موحدة ومحددة المعالم والمحافظة على أصالة قيمة ومرجعيتها، واضطراره في المقابل إلى اعتماد مرجعيتين قيميتين مختلفتين في الوقت نفسه: مرجعية إسلامية تقليدية تعد جزء مهم من تراثه الحضاري، وأخرى غربية مستجدة تتعارض أحيانا في جوانب عدة مع مرجعيته الأصلية، وبالتالي وباعتقادي هذا أهم ما تسعى إليه ثقافة العولمة وهو الصراع بين القديم والمستجد، بين التراث (الأصالة) وبين المعاصرة.
الدولة والمجتمع المدني في الفكر والممارسة
ترجع مسألة العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني إلى أواخر القرن 18، حيث ترى الدولة نفسها في مواجهة قوى جماعية مثل الطبقات والجمعيات والاتحادات القومية التي أنتجتها، وتحاول الآن أن تشكك في أولويتها في الترتيب وتتسابق معها على السلطة والتأثير، فبناء المجتمع المدني يعتمد من ناحية على تمركز السلطة في المؤسسات الحكومية، ومن ناحية أخرى المسيرة التي تلي ذلك للمنافسة بين الدولة والمجتمع حول السلطة التي تنتقل ومنذ القرن 19 إلى المجتمع المدني، أين عرفت هذه المرحلة أوج العلاقة الجدلية بين الدولة والمجتمع المدني، ثم عادت لتختفي من التداول لحوالي قرن كامل وعادت من جديد في الثلث الأخير من القرن 20 لتحتل صدارة النقاش السياسي، وعلى مر هذه الأزمنة كان للمجتمع المدني منظروه، وكانت متضمناته وطبيعة العلاقة التي تربطه بالدولة في تغير دائم، ولكن في الحديث عن الدلالات الزمنية لا نغفل الحديث عن الدلالات والخصوصيات الجغرافية، وبالرجوع إلى الحديث عن هذه العلاقة الجدلية بين الدولة والمجتمع المدني في التاريخ العربي أو الإسلامي نجد جملة من التساؤلات والتحفظات، كون هذا الأخير (المجتمع المدني) هو مصطلح حديث وان استخدم في التراث الفكري العربي عند الفارابي وابن خلدون على سبيل المثال.
التأصيل الإسلامي للضبط الاجتماعي
هدفت الدراسة إلى بيان التأصيل الإسلامي للضبط الاجتماعي من حيث المفهوم، والكشف عن معالم هذا التأصيل من ذكر للعلاقة والمراحل والأهداف والعوامل، وبيان دور الأسرة والمسجد والمدرسة في ذلك. ولتحقيق هدف الدراسة اتبعت الباحثة المنهج الأصولي الاستقرائي والاستنباطي، وذلك بالرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية واستنباط ما يتعلق بالضبط الاجتماعي، وقد اشتملت الدراسة على ثلاثة مباحث، وهي: المبحث الأول: مفهوم التأصيل الإسلامي للضبط الاجتماعي، المبحث الثاني: معالم التأصيل الإسلامي للضبط الاجتماعي، المبحث الثالث: دور المؤسسات التربوية في الضبط الاجتماعي. وأسفرت عن الاستنتاجات الآتية: التأصيل الإسلامي للضبط الاجتماعي هو: تأسيس العمليات التي تنظم سلوك الأفراد أو الجماعات أو المجتمع على ما يلائمها في الشريعة الإسلامية من أدلة نصية أو قواعد كلية أو اجتهادات مبنية عليها أو نماذج تطبيقية مورست في عهد النبي.
مساهمة الدين في حماية البيئة
اهتمت هذه الدراسة بالتطرق لموضوع البيئة ومدى تأثرها ببعض السلوكات السلبية من طرف الإنسان، أين لم تتمكن القوانين الوضعية والتشريعات المحلية والدولية وكافة التعليمات في إطار الاتفاقيات والمواثيق للحد من خطورة الوضع البيئي القائم، خصوصا أن هذه الظاهرة تشهد تطورا مما يستعدي الحاجة الملحة إلى التنشئة على قيم واتجاهات تكون بمثابة آليات للضبط الاجتماعي للإنسان ومواجهة كافة النشاطات غير العقلانية في حق البيئة، كما أن الدين قد أولى البيئة اهتمامه وعنايته، وذلك من خلال منظومة متكاملة من التوجيهات والمبادئ بهدف حماية البيئة بكافة أشكالها ومكوناتها ما يمنع من الاعتداء عليها أو إهدارها أو استنزاف مواردها، وسنحاول من خلال هذا المقال إبراز دور مساهمة الدين في حماية البيئية بناء على التشريع والتصور الإسلامي المعالج لقضية البيئة.
من النكاح إلى الزواج
هدفت الورقة إلى التعرف على التعريف الاجتماعي للزواج في الفقه الإسلامي. تناولت الورقة محورين، ذكر التعريف الأول لكل من النكاح والزواج، واشتملت التعريفات على بعض الملاحظات، ومنها أن التعريف في عموم استخدامه ينصرف إما إلى ماهية الشيء أو وظيفته، وأن التعريفات الفقهية من الجانب الوظيفي تعد منحى حسياً مادياً يختزل الزواج اختزالاً شديداً في وظيفة معينة من وظائفه. واستعرض فقه الدولة كمدونة الأحوال الشخصية المغربية وتعريفها للزواج نموذجاً، ولم تحظ جهود الدولة القانونية وما تصدره من تشريعات تتعلق بالأحوال الشخصية بدراسة وافية قامت بمجهودات حقيقية لتحديث فقه الأسرة والأحوال الشخصية بحسب احتياجات الواقع الاجتماعي وتطوراته. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الزواج هو علاقة تعاقدية بين رجل وامرأة يتفق طرفاها بنفسيهما أو بمن ينوب عنهما على إنشاء أسرة ويترتب لكل الطرفين بمقتضى هذه العلاقة من حقوق وواجبات. وأوصت الورقة بضرورة التأكيد على إصلاح منظومة الزواج فيما يتعلق بتجديد فقه الزواج، وفيما يتعلق بدروه بتأكيد مفهوم الإرادة المشتركة لإنشاء عقد الزواج. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور الحكماء في إرساء قواعد الضبط الاجتماعي في منطقة مسلاته
تهدف الدراسة إلى التعرف على دور حكماء مسلاته في الضبط الاجتماعي. والكشف عن الوسائل التي يتخذها الحكماء ورؤيتهم في عملية إرساء قواعد الضبط الاجتماعي. واستخدمت الدراسة أسلوب المسح الاجتماعي والأنثروبولوجي، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: للحكماء دور كبير في استقرار المنطقة والحفاظ على وحدة أفرادها والحد من الجريمة، هناك تنسيق بين الحكماء والجهات الرسمية في المنطقة في فض النزاعات وحل الخلافات وضبط المجرمين. التأكيد على أهمية الإرشاد الديني لما له من دور كبير في عملية إرساء قواعد الضبط الاجتماعي، يعتبر قبول (الحكماء) اجتماعيا عاملا مهما في عملية إرساء قواعد الضبط الاجتماعي في المجتمع.
دور الدين الإسلامي في الضبط الاجتماعي الواقي من الانحرافات السلوكية والجريمة
هدفت الورقة البحثية إلى بيان \"دور الدين الإسلامي في الضبط الاجتماعي الواقي من الانحرافات السلوكية والجريمة\". وتناولت الورقة البحثية عدة نقاط منها: أولاً \"تعريف الضبط الاجتماعي\". فالضبط الاجتماعي من المواضيع التي نالت اهتمام وعناية فائقة في دراسات واهتمامات المفكرين والباحثين والمتخصصين في علم الاجتماع. ثانياً \"آليات ووسائل الضبط الاجتماعي\" حيث تحدد ثقافة المجتمع التي ينتمي إليها الأفراد وسائل وآليات تلزم بالتصرف وفقاً لها في مواقف الحياة الاجتماعية، وهي تعد بمثابة عناصر أساسية في ضبط سلوك الأفراد وتوجيههم. ثالثاً \"أنواع الضبط الاجتماعي\" وتتضمن \"الضبط الاجتماعي الرسمي، والضبط الاجتماعي غير الرسمي، والضبط القهري، والضبط المقنع، والضبط الاجتماعي السلبي، والضبط الاجتماعي الإيجابي، والضبط الداخلي، والضبط الخارجي\". رابعاً \"طبيعة الضبط الاجتماعي ونظرياته\" فمن أبرز النظريات التي تناولت الضبط الاجتماعي ما يلي \"نظرية الطبيعة المدنية للإنسان، ونظرية العقد الاجتماعي، والنظرية الجغرافية، والنظرية النفسية، ونظرية النظام الطبيعي، ونظرية الضوابط التلقائية، ونظرية الضبط الذاتي، ونظرية الفعل الاجتماعي، ونظرية النسق الكلي، ونظرية التنظيم، ونظرية الضبط الاجتماعي\". خامساً \"أركان الإسلام ومصادر الضبط الاجتماعي في التشريع الإسلامي، سادساً وسائل الضبط الاجتماعي في التشريع الإسلامي، سابعاً \"أهم وسائل التربية الإسلامية في الوقاية والعلاج من الانحراف الاجتماعي\" فلإسلام منهج تربوي لاكتساب الأخلاق وتقويم السلوك اللاسوي من خلال دور الوسائط التربوية كالأسرة، وبوسائل تتوافر في هذه الوسائط أو تعمل على إيجادها من أجل تقويم الأخلاق والسلوك المنحرف منها ما يلي: الزواج المبكر، وصوم النوافل، والابتعاد عن المثيرات الجنسية، وغيرهم\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018