Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,480 result(s) for "الإسلام والعلم تاريخ"
Sort by:
اليونان والعرب وأوروبا : عن الإسلاموفوبيا الفكرية
هذا الكتاب يؤكد عبر فصوله أن ظاهرة الإسلاموفوبيا قديمة في أوروبا لكن الجديد فيه هو البعد النقدي الذي تراه على سبيل المثال في نقد تناول تاريخ الإسلام والمسلمين في أوروبا على النحو التالي الذي حمل توصيات جيدة توجيه النقد الجذرى لمفاهيم الحضارة والهوية فكلاهما غير تاريخى ليخليا مكانهما في تاريخ المجتمعات للتفاعل بين الثقافات على اختلاف أنماطه.
عبدالعزيز الدوري
هدف البحث إلى التعرف على عبد العزيز الدوري من خلال مقاربة جديدة في علم التاريخ الإسلامي. اشتمل البحث على عدة محاور، وهم: المحور الأول: شيء عن حياة الدوري ودراسته وأساتذته، حيث ولد عبد العزيز عبد الكريم طه الحمد عام 1917 في قرية الدور التابعة إدارياً إلى قضاء سامراء التابعة إلى لواء بغداد، وتربى في أسرة كريمة وعزيزة الجانب بل ومهابة. المحور الثاني: منهجية الدوري في كتابة التاريخ، حيث عرف الدوري التاريخ بأنه مجرى الحياة، فأيقن الدوري أن التاريخ علماً له ضوابط دقيقة يجب معرفتها وليس يرداً للقصص فحسب أو ضرباً من ضروب الخيال التي لا تعد أن تكون مضيعة للوقت، بل له ضوابط ومنهجية يجب أن يؤخذ بها، فإذا لم يؤخذ بها لا تكون الكتابة كتابة تاريخية موضوعية دقيقة. المحور الثالث: رؤية الدوري للتاريخ العربي الإسلامي، فكشف الدوري عن مشكلة كبيرة في كتابة التاريخ العربي الإسلامي، وهو الاختصاص الذي ظل يكتب فيه وهي أن المؤلفات التاريخية الأولى لم تصل كاملة بل مقتطفات مبعثرة في كتب تاريخية تالية وهذا يعني ضرورة تلك المقتطفات وأن تصنف لأجل الوصول إلى هيكل تقريبي للمؤلفات الأولى ولا سيما فيما يخص القرون الهجرية الثلاثة الأولى وهذا عمل شاق وخطير بنفس الوقت. المحور الرابع: تحليل منهجية كتابه في صدر الإسلام. المحور الخامس: مناقشات الدوري لاراء المستشرقين. واختتم البحث مشيراً إلى أن الدوري الذي برز دوره بعد الحرب العالمية الثانية إلى نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين قد نقل دراسة التاريخ العربي الإسلامي ومناهج دراسة وكتابة التاريخ على مرحلة جديدة تتميز بالحيادية والدقة والأمانة في الكتابة التاريخية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الكتابة في الثقافة والحضارة الاسلامية
شكل تأريخ الكتابة أثرا وجانباً مهماً في حياة المجتمعات على مختلف العصور، رغم إن تاريخ الكتابة لا يبدأ إلا مع بداية الحضارة الإنسانية وليس من السهل تحديد المكان والزمان الذي بدأ به ذلك التاريخ، فالتاريخ يبدأ بالكتابة بعد اختراعها الذي اعتبر أعظم ما قدم في تأريخ البشرية. لقد كانت بداية الكتابة عهد جديد وعامل أساسي في الحضارة رغم بساطتها بمختلف صورها وما ترتب على تطورها أو حتى زيادة الاهتمام بها لأنها أصبحت تدون ما يدور ويحدث للأجيال القادمة. ومع الحضارة تطورت الكتابة وأخذت الأمم تدون أحداثها حتى كونت لها أصنافا مختلفة، والعرب كغيرهم من الأمم كانت لهم تلك الاهتمامات رغم قلتها، والسبب في ذلك يعود إلى طبيعتهم البدوية وما تحتمه عليهم بحيث لم يكن لأغلبهم حاجة أو ثقة بالكتابة مما أدى إلى تأخر أبجديتهم عن باقي الأبجديات، وعلى الرغم من أنهم كانوا محاطين بأمم خلفوا كتابات كثيرة. ومع انتقال الكتابة وانتشارها أصبحت الكتابة معروفة في الجزيرة العربية وشمالها وفي الحيرة وبعدها الحجاز ومكة وانتقلت إلى أهل الطائف وقريش ولكنها غير شائعة حتى إن الذين يعرفون الكتابة منهم عدد قليل لا يتجاوز بضعة عشر رجلاً. إن الكتابة لم تأخذ دورها الكبير إلا عند مجيء الإسلام حيث شجع القران الكريم عليها وشرفها وأصبحت فيما بعد من فوائدها تعلم الناس على رسم المصحف الشريف، كما حث وشجع عليها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) حتى أصبح له كتاب كثيرون يشاركوه في تدوين مكاتباته سواء فيما كان يوحى إليه أو ما كان يكاتب به أمراءه وأصحابه وما يكاتبونه. ومع انتشار القران الكريم والدعوة الإسلامية انتشرت الكتابة انتشاراً واسعاً حتى أصبحت من أكثر الكتابات انتشاراً في العالم
بغداد وأصفهان : حوار مدينتين في عصر العلم حوالي 750-1750
في هذا الكتاب تستعين الباحثة إيلاها خيرانديش بسير علماء الفلك والرياضيات والفقهاء والمتصوفة وطلاب العلم ورجال الدولة والمترجمين العرب والفرس لتوثيق المساهمات العملية المتبادلة الواسعة بين العراق وبلاد فارس منذ الفترة المبكرة من الإسلام وحتى عام 1750 م. حيث اشتهرت مدينتا بغداد وأصفهان بكونهما مراكز تعليمية كبيرة، ويضم هذا الكتاب قصصا عن شخصيات قديمة وحديثة، ويطوف بالمدن في جميع أنحاء العالم، ويرصد التغييرات التي جرت عبر القرون؛ حيث تتشابك في هذا السياق العديد من الروايات والتلقيات والأحداث، التي ترسم لنا المسارات المفقودة والمستعادة التي تم من خلالها ترجمة المعرفة ونقلها في تلك المنطقة من العالم عبر العديد من الحقب الزمنية المتوالية.
الاستشراق بين الهدف المعرفي والتوظيف الأيديولوجي
يعد البحث في موضوع الاستشراق على قدر كبير من الأهمية، وهذه الأهمية مستمدة من تداخل أطرافه التي يمثلها الغرب من جهة، والشرق من جهة أخرى. فالغرب كان وما يزال يمد أعينه على العديد من بقاع الشرق، بغية تكوين تصور يساعد في تسهيل مهمة الهيمنة عليه وذلك بعده \"آخر\" مقابل له، وهذا النمط قد تجلى ضمن منطقيات الصراع من أجل الاعتراف كما عبر عنه \"هيجل\"، وإن عجز في بحثه عن إيجاد ذلك \"الآخر\" فسوف يعمل على صناعته وإنتاجه، وهو ما نجده على ساحة الصراع \"الجيوسياسي\" في الفترة الراهنة. لقد حاول البحث الدوران حول مفهوم الاستشراق بغية بيان المعالم الرئيسية التي تمثل الشكل الذي يبدو عليه للعيان، وذلك بغية التوطئة لعمل الأذهان الذي من شأنه الكشف عن المعاني الهاجعة خلف محاولات المستشرقين والمتمرسة وراء دعاواهم، والتي كانت متباينة إذا ما تم قياسها وفق منطق الإنصاف والحيادية مقارنة مع منطق الميول تحت مختلف الدوافع والبواعث، ومتباينة كذلك إذا ما تم قياسها وفقاً لمنطق البحث العلمي الهادف والمجرد مقارنة بمنطق التوظيف الأيديولوجي الذي تحركه الفلسفة البراغماتية. وأما عن مفهوم الاستشراق وصلته بالعلم، فإن البحث يرى أنه بعيد عن تخوم العلم، ومن الصعوبة له أن يتاخم حدوده، وذلك لسبب بسيط متمثل بكون العلم ينشد على الدوام معرفة الحقيقة المجردة، وإن كانت لا تلائم العواطف والأهواء، بالإضافة إلى وجوب استخدام وسائل المعرفة الممكنة لرصد الظاهرة التي هي قيد الدرس، وذلك لملاحقة التطورات الجارية عليها، بغية الوصول إلى قانون علمي يفسر هذه الظاهرة أو تلك، وهذا القانون بدوره يتوجب فيه أن يكون قابلا للتعميم وللتكميم، ومن ثم فإنه لا يمكن عد الاستشراق علما من العلوم، له خصائصه الذاتية كأي علم آخر، لأنه من الصعب إثبات ذلك نظراً لطبيعة هذه الدراسة الشمولية التي تناولت كل شيء عن الشرق، وبالإضافة إلى ذلك فإن الاستشراق ينتمي إلى الحقل الأيديولوجي في كثير من زواياه، إذ أنه له أيديولوجية خاصة يراد من وراءها ترويج تصورات معينة عن الإسلام بصرف النظر عما إذا كانت تلك التصورات قائمة على حقائق أو مرتكزة على أوهام وافتراءات.
ألف اختراع واختراع : رحلة إلى العصر الذهبي للحضارة الإسلامية
يبرهن الكتاب في فصوله السبعة، وبالوثائق والسجلات العلمية التاريخية الدقيقة، أهمية وقيمة ما أمد به علماء هذه الحضارة العالم أجمع، من سياقات ابتكارية في مجالات العلوم والتعليم والفنون وأنماط الحياة المختلفة، أسهمت في ترسيخ الرفاهية، ومهدت الطريق أمام تحقيق نجاحات لافتة في التغلب على الأمراض الخطرة المهددة لحياة البشر، وكذا في التأسيس لاختراع أحدث أجهزة التصوير.. وفي قدرة الإنسان على صنع الطائرة والكمبيوتر والروبوت.. وغير ذلك الكثير من الابتكارات المهمة، التي يعد العرب والمسلمون أصحاب الفضل الأساسي في الوصول إليها. ويحتوي الكتاب على سبعة فصول، ينجلي فيها عصر حضاري ذهبي امتد على نحو ألف عام من جنوب إسبانيا إلى الصين، كان رواده علماء عملوا في حقول معرفية متنوعة كالطب والميكانيكا وعلم الخرائط والكيمياء والتربية والتعليم والعمارة وعلم الفلك والرياضيات. فعلى من يقرأ الكتاب أن يتهيأ للإنطلاق برحلة اكتشاف عبر ألف سنة من الإبداع والابتكار.
الحركة العلمية وكيف طورها الإسلام
يتناول كتاب (الحركة العلمية وكيف طورها الإسلام) والذي قامه بتأليفه (محمد شبلي النعماني الهندي) في حوالي (286) صفحة من القطع المتوسط يشتمل الكتاب على دراسة علمية هي عبارة عن إحدى رسائله القيمة حول جهود المسلمين الأول في سبيل التعليم والتعلم وفي بناء المدارس والكليات ودور العلم وفي تكريم العلماء والأدباء والشعراء وفي خلق العديد من أدباء الآمة وعباقرتها ومفسريها ومحدثيها.