Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1,475
result(s) for
"الإسلام والعلم تاريخ إسلامي"
Sort by:
الكتابة في الثقافة والحضارة الاسلامية
2011
شكل تأريخ الكتابة أثرا وجانباً مهماً في حياة المجتمعات على مختلف العصور، رغم إن تاريخ الكتابة لا يبدأ إلا مع بداية الحضارة الإنسانية وليس من السهل تحديد المكان والزمان الذي بدأ به ذلك التاريخ، فالتاريخ يبدأ بالكتابة بعد اختراعها الذي اعتبر أعظم ما قدم في تأريخ البشرية. لقد كانت بداية الكتابة عهد جديد وعامل أساسي في الحضارة رغم بساطتها بمختلف صورها وما ترتب على تطورها أو حتى زيادة الاهتمام بها لأنها أصبحت تدون ما يدور ويحدث للأجيال القادمة. ومع الحضارة تطورت الكتابة وأخذت الأمم تدون أحداثها حتى كونت لها أصنافا مختلفة، والعرب كغيرهم من الأمم كانت لهم تلك الاهتمامات رغم قلتها، والسبب في ذلك يعود إلى طبيعتهم البدوية وما تحتمه عليهم بحيث لم يكن لأغلبهم حاجة أو ثقة بالكتابة مما أدى إلى تأخر أبجديتهم عن باقي الأبجديات، وعلى الرغم من أنهم كانوا محاطين بأمم خلفوا كتابات كثيرة. ومع انتقال الكتابة وانتشارها أصبحت الكتابة معروفة في الجزيرة العربية وشمالها وفي الحيرة وبعدها الحجاز ومكة وانتقلت إلى أهل الطائف وقريش ولكنها غير شائعة حتى إن الذين يعرفون الكتابة منهم عدد قليل لا يتجاوز بضعة عشر رجلاً. إن الكتابة لم تأخذ دورها الكبير إلا عند مجيء الإسلام حيث شجع القران الكريم عليها وشرفها وأصبحت فيما بعد من فوائدها تعلم الناس على رسم المصحف الشريف، كما حث وشجع عليها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) حتى أصبح له كتاب كثيرون يشاركوه في تدوين مكاتباته سواء فيما كان يوحى إليه أو ما كان يكاتب به أمراءه وأصحابه وما يكاتبونه. ومع انتشار القران الكريم والدعوة الإسلامية انتشرت الكتابة انتشاراً واسعاً حتى أصبحت من أكثر الكتابات انتشاراً في العالم
Journal Article
إشكاليات دراسة التأريخ في مناطق السودان الأوسط
2024
المتتبع لتاريخ الحركة العلمية في تشاد في ثوبها العربي؛ يلاحظ تطورا كبيرا في الفكر والتحليل والنتاج العلمي في شتى المعارف، ولا سيما في التاريخ والأدب والنقد واللغة. وهذا أمر يبعث الأمل في النفوس والاطمئنان بها، والفضل في ذلك يعود إلى جامعة الملك فيصل. بتشاد: حيث فتحت الآفاق للتعمق في الدراسة التاريخية، ولا سيما ما يتعلق بتاريخ إفريقيا جنوب الصحراء، وخاصة الممالك التشادية، وحضارتها وفكرها، وفنها. وتوجت هذه الجهود العظيمة نحو التقدم بإنشاء مجلة البحوث العلمية المحكمة التي أتاحت للباحثين النهمين فرصةً لا يمكن توقعها، وقربت مسافات صعب تجاوزها، وقمة مرهق الوصول إليها، وهذا لا شك إضافة كبيرة في بناء هيكل حضاري لتشاد. طالعنا في مجلة البحوث العلمية في عددها الثاني يناير ٢٠١٦م مقالة تاريخية تعالج دخول الإسلام وانتشاره في منطقة تشاد، وبالتحديد في سلطنة دار وداي العباسية للدكتور الصادق أحمد آدم. والمقالة من خلال عنوانها تشير إلى موضوع حيوي وجدير بالدراسة، والبحث؛ خصوصا وأن هذه المنطقة تعاني من شح المصادر في تاريخها القديم السابق لقيام السلطنة فيها. والباحث من خلال معالجته لتاريخ دخول الإسلام وانتشاره في وداي أشار إلى أفكار جديرة بأن يقف المرء حولها، ومواضيع مهمة لو صحت لكانت إضافة كبيرة للمكتبة الإنسانية كافة، ولكننا للأسف لم نر في نتائج مقالته ما يحتوي على تلك الإشارات الخطيرة والآثار المهمة التي أشار إليها في المتن.
Journal Article
الاستشراق بين الهدف المعرفي والتوظيف الأيديولوجي
2012
يعد البحث في موضوع الاستشراق على قدر كبير من الأهمية، وهذه الأهمية مستمدة من تداخل أطرافه التي يمثلها الغرب من جهة، والشرق من جهة أخرى. فالغرب كان وما يزال يمد أعينه على العديد من بقاع الشرق، بغية تكوين تصور يساعد في تسهيل مهمة الهيمنة عليه وذلك بعده \"آخر\" مقابل له، وهذا النمط قد تجلى ضمن منطقيات الصراع من أجل الاعتراف كما عبر عنه \"هيجل\"، وإن عجز في بحثه عن إيجاد ذلك \"الآخر\" فسوف يعمل على صناعته وإنتاجه، وهو ما نجده على ساحة الصراع \"الجيوسياسي\" في الفترة الراهنة. لقد حاول البحث الدوران حول مفهوم الاستشراق بغية بيان المعالم الرئيسية التي تمثل الشكل الذي يبدو عليه للعيان، وذلك بغية التوطئة لعمل الأذهان الذي من شأنه الكشف عن المعاني الهاجعة خلف محاولات المستشرقين والمتمرسة وراء دعاواهم، والتي كانت متباينة إذا ما تم قياسها وفق منطق الإنصاف والحيادية مقارنة مع منطق الميول تحت مختلف الدوافع والبواعث، ومتباينة كذلك إذا ما تم قياسها وفقاً لمنطق البحث العلمي الهادف والمجرد مقارنة بمنطق التوظيف الأيديولوجي الذي تحركه الفلسفة البراغماتية. وأما عن مفهوم الاستشراق وصلته بالعلم، فإن البحث يرى أنه بعيد عن تخوم العلم، ومن الصعوبة له أن يتاخم حدوده، وذلك لسبب بسيط متمثل بكون العلم ينشد على الدوام معرفة الحقيقة المجردة، وإن كانت لا تلائم العواطف والأهواء، بالإضافة إلى وجوب استخدام وسائل المعرفة الممكنة لرصد الظاهرة التي هي قيد الدرس، وذلك لملاحقة التطورات الجارية عليها، بغية الوصول إلى قانون علمي يفسر هذه الظاهرة أو تلك، وهذا القانون بدوره يتوجب فيه أن يكون قابلا للتعميم وللتكميم، ومن ثم فإنه لا يمكن عد الاستشراق علما من العلوم، له خصائصه الذاتية كأي علم آخر، لأنه من الصعب إثبات ذلك نظراً لطبيعة هذه الدراسة الشمولية التي تناولت كل شيء عن الشرق، وبالإضافة إلى ذلك فإن الاستشراق ينتمي إلى الحقل الأيديولوجي في كثير من زواياه، إذ أنه له أيديولوجية خاصة يراد من وراءها ترويج تصورات معينة عن الإسلام بصرف النظر عما إذا كانت تلك التصورات قائمة على حقائق أو مرتكزة على أوهام وافتراءات.
Journal Article
سماحة الإسلام في الدراسات الغربية المنصفة
2016
هدف المقال إلى الكشف عن سماحة الإسلام في الدراسات الغربية المنصفة. تناول المقال استقراء شهادات المنصفين الذين لم يؤسسوا أفكارهم على الباطل والشبهات، ومنهم (توماس أرلوند) الذي ذكر أن الدين الإسلامي انتشر بفعل الحرية الدينية والتسامح، ولم ينتشر كما هو متداول بالقوة وحد السيف. كما تحدث (ول وايريل ديورانت) أن المسيحيين واليهود من أهل الذمة كانوا يعيشون في بلاد المسلمين بأمان كبير وكأنهم يعيشون في ديارهم. أيضاً أشار (إميل درمنغم) الذي أعجب بالإسلام وسماحته التي جعلت منه ديناً مقبولاً وعالمياً على حد قوله، فالمسلمون لم يقابلوا الإساءة بالإساءة وإنما قابلوها بالصفح والتسامح. و(جاك ريسلر) قال بخصوص سماحة الإسلام \" كانت جميع الأديان لها حق الممارسة المطلقة في عبادتها، وكان اليهود المطاردون لديهم مطلق الحرية في اقتناء الثروات ووصلوا أحياناً إلى مراكز سامية، واختلط المسيحيون مع المسلمين، وحدث انهم احتفلوا بأعيادهم معاً في المسجد والكنيسة. واختتم المقال بإن شهادات المستشرقين أجمعت على أن الإسلام كان يحترم ويوقر الأديان الآخرى، ويسمح لأتباعها في ظل الدولة المسلمة بممارسة كافة الشعائر الدينية؛ فالنصارى واليهود هم اهل ذمة عند المسلمين ما لم يحاربوهم، وقد تمتعوا عبر التاريخ الإسلامي بكافة امتيازات المواطنين، ولم يحدث في يوم من الأيام أن أساء إليهم أحد أو اغتصب حقهم وحريتهم في معتقدهم، لأن الإسلام بكل بساطة دين صفح وتسامح لا دين إكراه وإرهاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article