Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
668 result(s) for "الإسلام والفلسفة تاريخ"
Sort by:
اليونان والعرب وأوروبا : عن الإسلاموفوبيا الفكرية
هذا الكتاب يؤكد عبر فصوله أن ظاهرة الإسلاموفوبيا قديمة في أوروبا لكن الجديد فيه هو البعد النقدي الذي تراه على سبيل المثال في نقد تناول تاريخ الإسلام والمسلمين في أوروبا على النحو التالي الذي حمل توصيات جيدة توجيه النقد الجذرى لمفاهيم الحضارة والهوية فكلاهما غير تاريخى ليخليا مكانهما في تاريخ المجتمعات للتفاعل بين الثقافات على اختلاف أنماطه.
فلسفة ختم النبوة عند إقبال ت. 1357 هـ. وأثرها في تأسيس العقل الاستدلالي في الإسلام
يعالج هذا البحث فكرة ختم النبوة عند محمد إقبال، ويبرز المنحى الجديد الذي سلكه إقبال في مناقشة هذه الفكرة، حيث صرح بأنه سيتناولها بصورة فلسفية؛ لأنها فكرة ثقافية إسلامية قيمة تكشف عن قيمة الدعوة الإسلامية وروحها. ويصرح إقبال أن فلسفة ختم النبوة تبرز في ثلاث صور: الأولى -إبطال الكهنوت، الثانية-اهتمام القرآن بالعقل والتجربة، الثالثة -دعوة القرآن إلى النظر في الكون وتدبر التاريخ. وأول مصدر للمعرفة أثمرته هذه الفلسفة هو النظر في الطبيعة، وقد نتج عن دعوة القرآن إلى النظر فيها ظهور الملاحظة والتجربة والاهتمام بالواقع وتقديره؛ وهذه أصول المنهج التجريبي منهج العلم. وأما ثاني المصادر الناتجة عن هذه الفلسفة فهو تدبر التاريخ والاعتبار بأحوال الأمم وتجاربها، وهذا نجده واضحا في بعض آيات القرآن الكريم، وكان من ثمار هذه الدعوة تأسيس المنهج التاريخي. فخلاصة فلسفة ختم النبوة عند إقبال تتمثل في الاهتمام بالعقل واستخدامه في النظر في الكون وتدبر التاريخ؛ للإسهام في تأسيس المناهج العلمية الحديثة، والضرب بسهم وافر في الحضارة والمدنية.
أثر الفلسفة اليونانية في الفكر الإسلامي
لم يشتهر المسلمون بالفلسفة في الماضي أو حتى قبل أن يأتي الدين الإسلامي، ولكن اطلاع المسلمين على الحضارات السابقة، واتصالهم بالفكر اليوناني، واطلاعهم وترجمة بعض كتابات وأفكار الفلاسفة اليونانيين قد أظهرت الفلسفة والمنطق الأرسطي في الفكر الإسلامي. لقد ظهرت حركة نقدية للفلسفة، وكان من أهم روادها وأعلامها ابن تيمية الملقب بشيخ الإسلام، فكان نقده للفلسفة والمنطق نقدا منهجيا لم يكفر فيه من يشتغل بالفلسفة أو المنطق، وهو يختلف عن الغزالي في أنه لم يقبل من الفلاسفة لا المقدمات ولا النتائج ونعي عليهم العقل والاعتماد عليه كوسيلة للمعرفة. استطاع مفكرو الإسلام أن يقدموا أكبر إنجاز وهو المنهج التجريبي الاستقرائي بالإضافة إلى مناهج علمية أخرى، فنجدهم قد توصلوا إلى مبحث استقرائي متفق تمام الاتفاق مع جوهر المذهب، الفلسفة اليونانية لم تكن واحدة بل كانت تيارات عدة، لكن المسلمين اتجهوا إلى الفلسفة الإلهية التي نسبت لأرسطو وإلى الأفلاطونية الحديثة، وإلى المنطق الأرسطي وقوانينه وتحوير ذلك المنطق لصالح الشريعة.
القضاء في الجزيرة العربية قبل الإسلام
وجد التحكيم (Arbitrage) مع وجود الإنسان، وفرضته عليه القوانين الطبيعية منذ الأزل وقبل وجود فكرة الدولة، ونظام التحكيم كان هو طريق العدل الأول للإنسان يحقق بمقتضاه الأمن والسلام والتوزن بين أفراد المجتمع، وليس بغريب أن تتبناه الدولة بعد أن فرض على الأفراد، حيث يصعب- إن لم يكن مستحيلا- على الدولة أن تحرم أفرادها من نظام التحكيم وما به من مميزات. وإذا كان الأمر كذلك فهو قضاء سنته لنا ظروف الحياة والحاجة إلى وجود العدل، وهو يفرض حتما عند غياب الدولة وفى الأماكن البعيدة عن سلطات الدولة كما هو الحال في التنظيمات القبلية والعشائرية كقبائل أولاد علي، وفى صحراء سيناء، وعند العشائر الشامية، وهذا عند القبائل اليمنية، ولقد ارتبط نظام التحكيم القبلي اليمنى ارتباطا كبيرا بالعرف القبلي. والحقيقة التاريخية أن نظام التحكيم ظهر قبل ظهور القضاء المنظم، لأن ظهور القضاء ارتبط بظهور المجتمعات المنظمة أو شبه المنظمة بشكلها الحديث أي شكل الدولة، وإن كان الجهاز القضائي قد ظهر مع ظهور الدولة فإن نظام التحكيم ظهر قبل ذلك، فلعل تحكيم قابيل وهابيل كان أول تحكيم على الأرض. وهذا البحث يناقش التحكيم قبل الإسلام وتأثيره بمجتمع الجزيرة العربية.