Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
173
result(s) for
"الإسلام والمرأة العاملة"
Sort by:
حقيقة عمل المرأة المسلمة
2015
هدف البحث إلى الكشف عن حقيقة عمل المرأة المسلمة. اشتمل البحث على مبحثين، المبحث الأول: عمل المرأة وحقائقه وتضمن المبحث على عدة عناصر، العنصر الأول: التعريف بالمرأة، العنصر الثاني: أصل عمل المرأة، حيث أن الأصل أن يكون عمل المرأة هو المكوث في البيت ورعايته وليس معنى ذلك أن نجعل البيت حبسا لها بل تخرج إذا كانت مأمونه الفتنه للنزهة وزيارة ابويها واقاربها وأولى ارحامها وهذا هذا الأصل الذي اوجبه الشارع لها ومع ذلك فالإسلام لا يمنع المرأة بنتا او زوجة من العمل مادامت مراعية أحكام الشرع وآدابه. العنصر الثالث: حكم العمل وحكمته، حيث يعتري العمل خمسة احكام، فما طلبه الشارع منه على سبيل الالزام فهو واجب وماطلبه على سبيل الترجيح فهو مندوب، وماطلب تركه على سبيل الالزام فهو حرام، وماطلب تركه على سبيل الترجيح فهو مكروه، وماخير بين العمل والترك فهو مباح. العنصر الرابع: حقائق عمل المرأة خارج بيتها. المبحث الثاني: الضوابط الشرعية لعمل المرأة وتطرق المبحث إلى عدة عناصر، أولا: أن يكون عملها في حدود لا تتنافى مع ما يجب عليها من التستر وصيانة العرض والعفاف والشرف، ثانيا: أن يكون عملها مناسبا لفطرتها التي خلقها الله تعالى. توصلت نتائج البحث إلى أن من فضل الله تعالى ورحمته بعباده أن التشريع الإسلامي أحكامه ملائمة إذ جعل لكل من الرجل والمرأة ما يتلاءم وطبيعته واستعداده من الاعمال، لما كان معلوما أن الدين الإسلامي دين العقل فكان من الطبيعي أن يحفظ كرامة المرأة ويكلفها من الاعمال ما يتلاءم وطبيعتها التي فطرها الله تعالى عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
نفقة المرأة وكسبها: دراسة فقهية مقارنة
2017
عمل المرأة وكسبها مشروع، فإن عملت قبل زواجها سقطت نفقتها على الغير، وفي المقابل كان مالها خالصا لها، وإن لم تكن عاملة فإن نفقتها بسبب القرابة مكفولة عند جمهور الفقهاء، ولكن بعض الفقهاء اشترط للنفقة عليها عدم قدرتها على الكسب، وأجاز عدد من الفقهاء للولي دفعها للكسب المشروع. وبعد زواجها تجب نفقتها على زوجها ولو كانت غنية، وأما عملها فإن اشترطته عند العقد فإن كسبها لها ونفقتها لا تسقط، وإن لم تشترط وكان زوجها قادرا على نفقتها ولم يكن عملها من قبيل فرض العين لا بد من إذن الزوج، فإن أذن ولم ينقص حقه ولم يتضرر من خروجها فإن كسبها لها، وكذلك لا تسقط نفقتها.
Journal Article
عمل المرأة : مقاربات دينية واجتماعية
by
سبكار، محمود مترجم
,
زعفرانتشي، ليلى سادات مشرف
in
الإسلام والمرأة العاملة
,
النساء العاملات أحوال اجتماعية
2013
\"تعتبر ظاهرة عمل المرأة من متطلبات المجتمع الحديث، ومن البديهي أن هذا الكلام يعني أن التطورات والتغييرات أدت إلى تغيير بعض أو غالبية المفاهيم والبنى الإجتماعية، والنماذج والأدوار الإجتماعية للمرأة. تحت عنوان \"\"عمل المرأة : مقاربات دينية واجتماعية\"\" يضع نخبة من الباحثين والدارسين في مجال المرأة والأسرة، مجموعة من الدراسات، تتناول كل واحدة منها جانبا من القضايا المتعلقة بمجال عمل المرأة بالبحث والدراسة في محاولة لتقديم إجابات على الأسئلة الأساس الموجودة في هذا المجال. فالدراسة الأولى تناولت أسباب خروج المرأة إلى العمل، والنتائج المترتبة على ذلك، أما الدراسة الثانية فتناولت، دور وسائل الإعلام خلال مسيرة عمل المرأة، وتطرقت إلى التأثيرات الإجتماعية لوسائل الإعلام، فيما اتخذت الدراسة الثالثة من وضع عمل المرأة في النظام الدولي موضوعا لها. وتولت الدراسة الرابعة تأثير عمل الأسرة، واقترحت الدراسة الخامسة عمل المرأة بدوام نصفي وتشاركي بهدف تعزيز مشاركة المرأة وتقديم سبل مؤثرة في الإستعانة بالقوى العاملة النسائية. وتتطرق الدراسة السابعة وضع عمل المرأة في إيران، وتناولت الدراسة الثامنة موضوع النساء المتزوجات، والعمل والقيم المذهبية، والجمالية، وافجتماعية، والنظرية، والسياسية والإقتصادية لدى النساء العاملات والنساء غير العاملات. وخصصت الدراسة الأخيرة لتناول موضوع عمل المرأة من منظور الآراء والنصوص والمفاهيم الفقهية.
العوامل المفسرة لتشكيل الأدوار الجنوسية في العمل
يعتبر التمييز الجنوسي في مجال العمل من الظواهر القديمة التي شهدها العالم بصورة عامة. ولم يستطع أحد أن يحدد متى وجدت ظاهرة التميز هذه، إل أن الغالبية اتفقوا على أن التمييز وجد منذ أن خلق الإنسان. وقد تعددت الأسباب والعوامل التي أدت إلى عدم المساواة الجنوسية في مجال العمل. فالماركسيون أكدوا أن التمييز واللامساواة في العمل ارتبطت بأول تقسيم للعمل بحسب النوع وبظهور الملكية الخاصة والطبقات والاستغلال الطبقي في النظام الرأسمالي. بينما رأت دراسات أخرى أن اللامساواة ترجع إلى طبيعة التكوين البيولوجي لكلا الجنسين، وهناك عدد من الدراسات أرجعت ظاهرة اللامساواة إلى الموروث الثقافي الأبوي. فيما يرى الباحث أن عدم المساواة الجنوسية في العمل ظاهرة عامة تتداخل العديد من العوامل في وجودها ولاسيما والمجتمع العراقي يمر بظروف استثنائية أدت أيضاً إلى حرمان المرأة من ممارسة دورها بالشكل الذي يحقق مساواتها مع الرجل. حيث ساهمت الدولة والموروث الثقافي والتحول نحو اقتصاد السوق والنظام الرأسمالي والفقر والحروب والعولمة والمؤتمرات الدولية (سيداو) وكذلك المرأة نفسها في اللامساواة بين الرجل والمرأة في جميع مجالات العمل. بل حتى الأعمال البسيطة (مكتبية - سكرتارية ... الخ) التي أُلصقت بالمرأة على أساس طبيعتها البيولوجية أصبح ينافسها الرجل عليها. ولاسيما بعد انتشار الفساد والبطالة والفقر. وسوف يتطرق الباحث إلى هذه العوامل بشيء من التفصيل.
Journal Article
اشتراط الزوجة العمل أو عدم منعها منه
2025
يكتسي موضوع العمل خصوصا في وقتنا الحاضر أهمية كبيرة في حياة الزوجة، وتبرز هذه الأهمية من خلال تضمين عقد الزواج أو عقد رسمي لاحق شرط العمل، حيث تلجأ الزوجة إلى الاشتراط على زوجها العمل، أو أن لا يمنعها من الاستمرار فيه أن كانت عاملة في الأساس، ولا شك أن هذا النوع من الشروط كان محل خلاف بين الفقهاء، ففريق قال بمنع وبطلان هذا الشرط، وفريق آخر أفتى بجوازه وصحته، بل وألزم الزوج بوجوب الوفاء به، أما المشرع الجزائري فقد تبنى موقف المجزين لهذا الشرط طبقا لما نصت عليه أحكام المادة 19 من قانون الأسرة. كما رتب على عدم وفاء الزوج بالشرط إمكانية طلب الزوجة التطليق مع احتفاظها بحقها في طلب التعويض إذا لحقها ضرر.
Journal Article