Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
84 result(s) for "الإسلام وعلم الوجود"
Sort by:
الفلسفة والسياسة: دراسة مقارنة بين نظرية التوحيد الإسلامية ونظرية الوجود الغربية
تساؤلات أولية ترى هل من الممكن أن تكون العلاقة الوطيدة بين الأنطولوجيا[1] ونظرية المعرفة ومبحث القيم والسياسة نقطة ارتكاز لفهم التنافر بين الأسس النظرية والفلسفة النظرية و السياسة والأطر الثقافية الإسلامية من ناحية ومثيلاتها الغربية من ناحية أخرى؟ إذ أن الفارق الأساسي بين النظرة الإسلامية إلى العالم والنظرة الغربية يكمن في التناقض بين \"نظرية المعرفة الإسلامية المحددة وجوديّاً\" و\"الوجود\" المحدد بنظرية المعرفة\" في التراث الفلسفي الغربي. ولهذا الفارق دلالة مهمة في فهم الأساس القيمي للشرعية السياسية في هذا النظام أو ذاك من النظم التي عرفتها كل من الحضارتين الإسلامية والغربية. إذ أن نظرية المعرفة المحددة وجودياً، والقائمة على أساس النظر إلى العالم باعتباره كلاً منظماً بقدرة الله تعالى، (كوزمولوجيا)[2] تثير وتقدم نوعاً محدداً من التفسير السياسي والشرعية السياسية في الإسلام، فمن المستحيل تقريباً أن نفهم الثقافة السياسية الإسلامية، والوعي السياسي للعقل المسلم بدون أن نفهم صورة العالم التي يرسمها الإسلام، فمن الضروري إذاً أن يتم تقييم النتائج السياسية من خلال هذا الإطار الكلي للإسلام. إن المبدأ الأساسي في الكونية (الكوزمولوجيا) الإسلامية التي تقوم على فكرة الألوهية هو عقدية التوحيد (لا إله إلا الله) ومضمونها الإلهي، ويمثل هذا المبدأ حلقة الوصل الرئيسة بين النظرية والتطبيق أو الإيمان والحياة أو المثل والواقع في النظرة الإسلامية الكلية للعالم. ويمكن اعتبار هذا المبدأ بالإضافة إلى مبدأ تنزيه الله سبحانه وتعالى قاعدة مشتركة تربط بين المدارس والطوائف والتقاليد المتصارعة في التاريخ الإسلامي ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
أنطولوجيا الإحساس بالاغتراب في الفكر الصوفي
تتنزل أهمية هذه المداخلة في كونها تحاول استنطاق وتتبع ظاهرة الإحساس بالاغتراب ومعمارية الخطابات والنصوص التي جسدتها، وكذلك إبراز دورة الكتابة الصوفية وطاقاتها في استيعاب أساليب النفي الروحي التي عاشها الصوفي في تجربته الفريدة.
نظرية الإمكان الوجودي ملاك المعلولية وفق مباني الحكمة المتعالية
يقوم هذا البحث على إبراز التطور الحاصل في مشكلة من أهم مشكلات الفكر الفلسفي الإسلامي ألا وهي مشكلة الصلة بين الله والعالم أو ما يعرف بملاك أو سبب حاجة المعلول إلى العلة. وقد تحقق هذا التطور على يد الفيلسوف الكبير مجدد الفلسفة الإسلامية صدر الدين الشيرازي المعروف بـ (ملًا صدرًا) من خلال طرحه لنظرية بعنوان (الإمكان الوجودي) والتي تناولها الباحث ابتداء بمرتكزاتها وقواعدها (أصالة الوجود ووحدته النوعية) مرورًا بمضمونها ومحتواها (الإمكان في الوجود دون الماهية وأن الوجود المعلول هو عين الربط بالعلة لا أنه ذات ثبت لها الربط) وانتهاء بالنتائج (إثبات جملة من المسائل من قبيل الفناء ومعنى حرية الإرادة والقضاء والقدر وحقيقة المعاد). إن الفصل بين المراحل الثلاث المذكورة أعلاه (المرتكزات - المحتوى - النتائج) هو فصل منهجي إجرائي اقتضته الضرورة في سبيل تيسير المطالب لا أكثر لكنها من جهة الواقع متداخلة مترابطة وما هي إلا تعبير عن أصل الواقعية.
مشكلة الإخلاق في العالم الغربي والعالم الإسلامي والنظرة الواقعية الإلهية للوجود
يقوم علم الأخلاق على جملة من الأسس وهي: الأساس الفلسفي، الأساس النفسي، الأساس العقلي والأساس العملي. والخلل في الأساس الفلسفي للأخلاق هو المصدر الأهم للمشكلة الأخلاقية، التي تفاقمت وعمت شعوب العالم، الغربية منها والإسلامية، وأصبح العالم اليوم مهدد في كل جانب. وقد اختلفت وجهات النظر حول تحديد معاني وحدود القيم الأخلاقية ومصدرها، ويرجع ذلك إلى الاختلاف في نظرتنا للوجود. والرأي الشائع في الأوساط الفلسفية وخاصة الغربية منها، يذهب إلى أن هناك نظرتين أو مفهومين للوجود: المثالية والواقعية المادية. وتعني الواقعية المادية وجهة النظر التي تقول إن كل شيء في العالم مادة، أو نتاج للمادة بما فيها العقل والجوانب الروحية. أما المثالية تعني وجهة النظر التي تقول إن كل شيء في العالم نتاج للروح أو العقل، وأن العقل أو الروح هو الذي أنتج المادة. وهو بمعنى أو بآخر، المصدر النهائي المطلق والمسيطر على الأشياء. أما حقائق الأديان السماوية والدين الإسلامي فهي تقول بالمفهوم الواقعي الإلهي، الذي يؤمن بوجود واقع موضوعي بما فيه الغيب، وأن الله هو محرك كل الأسباب. ويمكن لهذا المفهوم أن يكون أساس فلسفي للأخلاق ويصحح الخلل، الذي تعدى إلى باقي الأسس الأخلاقية العقلية منها والنفسية والعملية. ويمكن أن تقدم الواقعية الإلهية نظرة متكاملة عن الوجود، وتكون أساسا لنظرية معرفية تجمع بين المصدر الإلهي والمصدر البشري، وتدفع نحو تجربة روحية فعالة متوازنة ومعتدلة، وتؤسس لقيم حضارية، ويحد من الأزمة الأخلاقية في العالم.
قراءات في مبحث الوجود \ONTOLOGY\
تناول هذا البحث أصل الموجود باعتباره من أهم المباحث الرئيسة والأساسية التي شغلت الفكر والفلسفة لفترة زمنية طويلة، وهذه الدراسة تعرض بعض الآراء للفلاسفة والمفكرين حول المبدأ الأول للوجود، وأهم اشكالياته من خلال وجهات نظر مختلفة للفلاسفة عبر العصور بداية من العصر اليوناني ثم العصر الإسلامي إلى العصر الحديث.