Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
19 result(s) for "الإشارات البصرية"
Sort by:
تحليل السرديات البصرية في تغطية صحيفة \واشنطن بوست\ لقضايا اللاجئين العرب في الولايات المتحدة
تتناول هذه الدراسة تحليل السرديات البصرية في الصور الصحفية التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست حول قضايا اللاجئين العرب في الولايات المتحدة خلال الفترة الزمنية الممتدة من 2021 إلى 2023. يهدف البحث إلى الكشف عن الأطر الإعلامية والدلالات السيميولوجية المستخدمة في هذه الصور، مع تحليل الرموز والإشارات البصرية التي تسهم في بناء التصورات العامة وتعزيز الهيمنة الثقافية والسياسية. اعتمدت الدراسة على منهجيات تحليلية متعددة، بما في ذلك تحليل التأطير الإعلامي، التحليل السيميولوجي، وتحليل العناصر البصرية مثل التكوين والإضاءة والألوان، لفهم الرسائل الظاهرة والخفية في الصور. كما ركز البحث على تصنيف الصور ضمن أطر إعلامية رئيسية، تشمل الإطار الإنساني، الأمني الثقافي والسياسي، مع استعراض الاتجاهات الزمنية والتغيرات في معالجة الصحيفة لقضايا اللاجئين العرب. أظهرت النتائج أن الصور في صحيفة واشنطن بوست ركزت بشكل كبير على الأبعاد الإنسانية، مع إبراز معاناة اللاجئين وظروفهم القاسية، في حين تم استخدام الأطر الأمنية والثقافية والسياسية لتوجيه السرديات الإعلامية وفقا للسياسات والقيم الثقافية السائدة في المجتمع الأمريكي. كما كشفت الدراسة عن دور الرموز البصرية في تعزيز الرسائل الإعلامية، بما يعكس التحيزات الأيديولوجية والسياقات الثقافية والسياسية. خلصت الدراسة إلى أن الصور الصحفية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام، حيث تمثل أداة إعلامية فعالة لتأطير القضايا وتوجيه الفهم الجماعي. ويوصي البحث بضرورة تبني معالجات إعلامية أكثر شمولية وتوازنا، مع الدعوة إلى إجراء أبحاث مستقبلية تركز على مقارنة التغطيات الإعلامية في سياقات ثقافية وسياسية متنوعة لفهم أعمق لدور الإعلام البصري في تشكيل السرديات الإعلامية. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1. ركزت الصور الصحفية في واشنطن بوست (2021-2023) على تأطير قضايا اللاجئين العرب ضمن أبعاد إنسانية وأمنية وثقافية وسياسية، مما يعكس السياقات الثقافية والسياسية السائدة في الولايات المتحدة. 2. الصور الصحفية في واشنطن بوست (2021-2023) قدمت رسائل ظاهرة تبرز اللاجئين العرب كضحايا إنسانيين، ورسائل خفية تعكس تحيزات أيديولوجية وأمنية تعيد إنتاج الصور النمطية وتعزز الهيمنة الثقافية والسياسية. 3. الصور الصحفية في واشنطن بوست (2021-2023 استعملت رموزا ثقافية، ألوانا وإضاءة مدروسة، وإشارات سياسية لتقديم سرديات متوازنة تجمع بين معاناة اللاجئين العرب وهويتهم الثقافية ومساهماتهم ضمن سياقات إنسانية وسياسية.
الجوانب الشكلية الوظيفية في البنية المعجمية
أفضت معاينة الإصدارات الحديثة لمعاجم اللغة العربية ومقارنتها بإمعان مع نظائرها في اللغات الأخرى إلى حتمية وضع بدائل في تنظيم المعجم الورقي لتيسير الكشف عن الكلمات في معاجم اللغة العربية مع مراعاة خصوصيتها الاشتقاقية من جهة ومرونتها في احتواء الألفاظ الأجنبية من جهة أخرى. لتحقيق هذه الغاية سنعمل على توظيف الجوانب الشكلية لتيسير عملية الكشف أو المعاينة البصرية استنادا لبعض الدراسات العلمية الحديثة التي تشير إلى أهمية النظام اللوني في إرسال واستقبال الإشارات البصرية من طرف الدماغ بحيث يزداد تركيز العين على خواص محددة في عملية البحث فتتسارع وتيرتها.
فاعلية بيئة تعلم مصغر قائمة على نمطي الدعم بالتلميحات البصرية لتنمية مهارات إنتاج المحتوى الرقمي لدى معلمي الرياضيات
هدف هذا البحث إلى قياس فاعلية بيئة تعلم مصغر قائمة على نمطي الدعم بالتلميحات البصرية في تنمية مهارات انتاج المحتوى الرقمي لدى معلمي الرياضيات وتكونت عينة البحث من (٤٠) معلم ومعلمة من الصف الثاني الاعدادي خلال الفصل الدراسي الأول. تم تقسيمهم عشوائيًا إلى مجموعتين الأولى تمثل المجموعة التجريبية التي درست ببيئة تعلم مصغر قائمة على نمط الدعم المنخفض وتضم (۲۰) معلم، بينما المجموعة التجريبية الثانية التي درست ببيئة تعلم مصغر قائمة على نمط الدعم مرتفع وتضم (۲۰) معلم. وقد تم استخدام أدوات البحث الحالي وهما: الاختبار التحصيلي لقياس الجوانب المعرفية لمهارات انتاج المحتوى الرقمي وتم تطبيق الاختبار التحصيلي على المجموعتين قبليًا، ثم تم تطبيق الاختبار التحصيلي البعدي، وبطاقة الملاحظة لقياس الجوانب الأدائية، وبطاقة تقييم المنتج لقياس مدى تمكن المعلمين من انتاج المحتوى الرقمي ولتحليل بيانات البحث تم استخدام اختبار \"ت\" لعينتين مستقلتين (Independent Sample Test) لحساب الفرق بين متوسط درجات المجموعتين التجريبيتين للاختبار البعدي الخاص بمهارات انتاج المحتوى الرقمي، ومربع إيتا (μ) للتحقق من أثر فاعلية بيئة تعلم مصغر قائمة على نمطي الدعم بالتلميحات البصرية لتنمية مهارات انتاج المحتوى الرقمي لدى معلمي الرياضيات. وقد توصلت النتائج إلى وجود تأثير مرتفع لاستخدام بيئة تعليم مصغر قائمة على نمطي الدعم بالتلميحات البصرية لتنمية مهارات انتاج المحتوى الرقمي لدى معلمي الرياضيات. وقد أوصت الدراسة باستخدام بيئة تعلم إلكتروني قائمة على نمطي الدعم بالتلميحات البصرية التي تم تصميمها في هذا البحث لتنمية مهارات انتاج المحتوى الرقمي لدى معلمي الرياضيات.
معايير التصميم الشامل في نظم إيجاد الطريق للمكفوفين وضعاف البصر لتحسين جودة الحياة
يشير توجيه الطريق Wayfinding إلى نظام معلومات يرشد الأفراد خلال عملية التنقل في البيئات المختلفة، فالنظام الجيد هو الذي يعزز تجربة الفضاء المحيط، ويخلق الإحساس بالمكان، فيعد توجيه وإيجاد الطريق نشاطا هاما للأفراد من خلال الأنشطة اليومية، ومع ذلك يعتبر أحد التحديات الكبيرة التي تواجه الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وذلك لعدم القدرة على التعامل مع العناصر البصرية بشكل فعال، وبالتالي تعتبر نظم التوجيه وإيجاد الطريق للمكفوفين وضعاف البصر من الأمور الحيوية التي تسهم في تحسين استقلاليتهم وتحسين جودة الحياة، ومع تطور وسائل التواصل البشري أصبح التصميم لهذه الفئات ضرورة حتمية مع اتجاهات حقوق الإنسان، فيهدف هذا البحث إلى دراسة وتطبيق معايير التصميم الشامل في نظم إيجاد الطريق المخصصة للمكفوفين وضعاف البصر من خلال دمج اللافتات والخرائط اللمسية في نظم التوجيه للطريق لضمان فعالية نظام المعلومات البيئي. بهدف تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقلاليتهم ويضمن الوصول الآمن في الحركة داخل الفراغات العامة. يتناول البحث تحليل التحديات التي تواجه هذه الفئة أثناء التنقل، مع التركيز على أهمية استخدام عناصر بصرية ولمسية وصوتية متكاملة لتمكينهم من التنقل بأمان وسهولة. جاءت أهمية هذا البحث من الحاجة لتحسين جودة حياة المكفوفين وضعاف البصر وتوفير بيئة أكثر أمانا تحقق تواصل وتوجيه أكثر فعالية، مما يقلل من العقبات التي تواجههم في الحياة اليومية يستخدم البحث المنهج الوصفي لدراسة معايير تصميم شامل لدمج اللافتات والخرائط اللمسية في نظم التوجيه وإيجاد الطريق للمكفوفين وضعاف البصر من خلال دراسات حالة لنماذج عالمية لتصميم نظم التوجيه في البيئات الحضرية يعتمد البحث على دراسة تطبيقية على مقرر \"تصميم علامات ونظم التوجيه والإرشاد 2\"، حيث يتم تقييم مدى تضمين المقرر لمفاهيم التصميم الشامل، مع تقديم مقترحات تطويرية لتعزيز مخرجاته بما يتماشى مع احتياجات ذوي الإعاقات البصرية.
تباين الفكر السيميوطيقي للعلامة والرمز عند تصميم الصيغ البصرية للفن التشكيلي
يتناول هذا البحث دراسة تباين الفكر السيميوطيقي للعلامة والرمز في سياق تصميم الصيغ البصرية للفن التشكيلي. يهدف البحث إلى استكشاف العلاقة بين العلامة والرمز ودورهما في إنتاج المعاني والدلالات في الفن المعاصر، وتوضيح الاختلافات بينهما من منظور سيميوطيقي. يركز البحث على ماهية الفكر السيميوطيقي للعلامات والرموز ذات الدلالة المعرفية في الفنون البصرية، وأنواعها المختلفة، وكيفية تشكيلها للمعاني. كما يتناول البحث مشكلة تحميل الشكل بالدلالات والمعاني الفكرية، وكيفية اختلاف الفكر السيميوطيقي بين العلامة والرمز عند تصميم الصيغ البصرية. يستعرض البحث المفاهيم الأساسية للسيميوطيقا، والعلامة، والرمز، وأنواعها المختلفة، مع التركيز على دورها في الفن التشكيلي. ويخلص البحث إلى أن الصيغ البصرية لا تدل بذاتها، بل من خلال الأحكام التقييمية الناشئة عن ربط الأفكار وإقامة علاقات بنائية شكلية وفق نسيج ثقافي معين. كما يؤكد على أن الدلالات هي نتاج تسنين ثقافي وليست جواهر مضمونية ثابتة. ويوصي البحث بتأكيد العلاقة بين الشكل والدلالة لاستحداث صياغات بصرية جديدة، ودراسة تأويلات الفنانين ومفردات الصيغ البصرية، ودراسة الصيغ البصرية وفق الفكر السيميوطيقي لفهم كيفية إنتاج المعاني. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
المسكوت عنه في الترجمة السمعية البصرية
يعد المسكوت عنه إحدى أعقد الإشكاليات الكلامية التي تطرقت إليها كل من التداولية والدراسات الترجمية الحديثة، إذ تعتبر ظاهره ملازمه لكل حدث كلامي، وتتأشب الأفانين وتتشابك أكثر إذا تعلق الأمر بالترجمة السمعية البصرية بشقيها السترجة والدبلجة. فإذا كانت ترجمة المعاني الصريحة التي جاء بها النص الأصلي عملية مستعصية تقتضي الإلمام بمجموع الدلالات والمعاني واحترام المقصدية النصية والخيارات الكتابية للكاتب، فكيف سيكون الأمر أثناء ترجمة المعاني المضمرة (أو المسكون عنها) وهي التي لا يخلو كلام منها؟ من هذا المنطلق، تأتي هذه الورقة البحثية محاولة سبر أغوار هذه الظاهرة في المجال اللغوي التداولي، أولا، ثم في مجال الترجمة السمعية البصرية. وقد اقتضت الضرورة العلمية أن يكون فيلم \"البؤساء\" مدونة للدراسة الحالية، ونموذج دراسة لها. وقد خلصت الدراسة في رحلتها إلى مجموعة من النتائج، أهمها: أن المترجم السمعي البصري يصر على الترجمة الإفصاحية، أي نقل المعاني المضمرة إلى اللغة الهدف مع الكشف عنها للمتلقي، مما يضر بالقيمة الدلالية والبلاغية للنص المترجم.
أساليب تصميم كتاب رقمي باستخدام المثيرات البصرية الإلكترونية المدعومة بلغة الإشارة لتنمية التحصيل والمهارات الأدائية للحاسب الآلي لدى التلاميذ الصم بالحلقة الابتدائية
هدف البحث إلى الكشف عن أساليب تصميم كتاب رقمي باستخدام المثيرات البصرية الإلكترونية المدعومة بلغة الإشارة لتنمية التحصيل والمهارات الأدائية للحاسب الآلي لدي التلاميذ الصم بالحلقة الإبتدائية. واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي. وتكونت عينة البحث من 40 تلميذاً أصماً من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائي بمدرسة الأمل للصم بأسيوط تم تقسيمها عشوائياً إلى مجموعتين تجريبيتين، وضمت كل مجموعة (20) تلميذاً. وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي لمفاهيم برنامج الرسام بمقرر الحاسب الآلي الصف الثالث الإبتدائي، وبطاقة ملاحظة المهارات الأدائية لبرنامج الرسام بمقرر الحاسب الآلي الصف الثالث الإبتدائي. وقسم البحث إلى ثلاثة محاور: تناول المحور الأول المثيرات البصرية الإلكترونية المدعومة بلغة الإشارة وذلك من خلال أربعة عناصر: استعرض العنصر الأول مفهوم المثيرات البصرية الإلكترونية. وأظهر العنصر الثاني الأسس التي تبني عليها لغة إشارة. وكشف العنصر الثالث عن أنواع المثيرات البصرية الإلكترونية المدعومة بلغة الإشارة. وناقش العنصر الرابع أساليب المثيرات البصرية الإلكترونية المدعومة بلغة الإشارة. وذكر المحور الثاني الكتاب الرقمي وذلك من خلال مفهوم الكتاب الرقمي، وعناصره، وخصائصه. وارتكز المحور الثالث على التلميذ الأصم وذلك من خلال مفهوم التلميذ الأصم، وخصائصه. وأشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الثانية والتي درست باستخدام كتاب رقمي بتتابع شرح المفهوم والمهارة الأدائية بالأبجدية الإشارية والصور يسبقه الفيديو الاشاري في التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي لمفاهيم برنامج الرسام وبطاقة الملاحظة للمهارات الأدائية للبرنامج لصالح التطبيق البعدي. وأوصي البحث بضرورة إنتاج كتب رقمية في جميع المواد الدراسية الخاصة بالصم مع مراعاة معايير تصميم الكتب الرقمية المدعومة بلغة الإشارة، بالإضافة إلى تقديم أنشطة تعليمية تفاعلية تناسب طبيعة التلاميذ الصم باستخدام نفس المثيرات البصرية المقدمة داخل الكتاب الرقمي المعد لهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018