Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,047 result(s) for "الإصلاحات التعليمية"
Sort by:
Didactique des Langues
Cet article synthétise les éléments de mes recherches consacrées à la réforme de l'enseignement supérieur en Algérie. Le point central abordé est la place de la didactique professionnelle dans l'enseignement des langues à l'université. L'article présente brièvement le cadre théorique et méthodologique de l'approche suivie, ainsi que les questions liées à l'enseignement et aux choix sur lesquels les réformes ont été mises en place pour les cycles de licence et de master, concernant les langues enseignées à l'université.
آليات إصلاح التعليم في سنغافورة لتحقيق التنافسية العلمية \1979-1997 م.\
يستعرض البحث الآليات والاستراتيجيات التي اتبعتها سنغافورة لإصلاح نظام التعليم بها والوصول إلى التنافسية العلمية والتي مكنتها من مواجهة تحديات العولمة في القرن الحادي والعشرين، حيث إن إصلاح منظومة التعليم من الأمور التي تشغل وتؤرق حكومات جميع الدول؛ لأنها المسئولة عن تكوين العنصر البشري والذي يعد الدعامة الأساسية لتحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية والمنافسة بين دول العالم، وقد تبنت سنغافورة مجموعة من الآليات وحققت إصلاحا شاملا قائما على النوعية والجودة مكنها من مواكبة تنامي اقتصاديات المعرفة فوضعها المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2014م في المركز الثاني بعد سويسرا من حيث القدرة على التنافسية الاقتصادية، وكانت الفترة من 1979 إلى 1997م هي الأكثر تأثيرا، والسبب الرئيس في وصول سنغافورة إلى هذه المكانة حيث شهدت هذه الفترة إصلاحات عديدة ومراجعات دائمة للنهوض بالنظام التعليمي، وقد بدأت هذه الإصلاحات بنظام تعليم قائم على الكفاءة في عام 1979م هدفه تمكين الطلاب من الوصول إلى أقصى حد ممكن من التعليم والحد من مشكلة التسرب من التعليم وتطوير مهارات الطلاب لتتوافق مع النظام الاقتصادي الجديد حينها القائم على المهارات، وطوال عقد الثمانينيات طرأ على هذا النظام سلسلة من التغييرات المخطط لها جيدا إلى أن تم إعادة هيكلة النظام مرة أخرى في العام 1991م، وكان نهج سنغافورة وقتئذ هو الابتعاد عن تقديم نظام موحد لكل الطلاب واستبداله بنظام قائم على المسارات التعليمية والذي يخلق مسارات متعددة للطلاب لتحسين جودة القوى العاملة اللازمة لتحقيق الأهداف الاقتصادية الجديدة، فكان الارتقاء بمراحل التعليم استنادا إلى القدرة الأكاديمية والتحصيلية، إن نظام التعليم في سنغافورة نظام انتقائي لا يصل جميع طلابه إلى التعليم الجامعي، ولكن المستوى التعليمي الذي وصل إليه الطلاب في هذا النظام يتوقف على مهارات التفكير الإبداعي لديهم وقدراتهم وميولهم، حيث يقدم نظام التعليم بها فرصا متنوعة ومسارات مختلفة للطلاب من أجل الاستثمار الأمثل لهذه القدرات والإمكانيات وإعدادهم لسوق العمل.
دراسة مقارنة لدمج مختبرات الابتكار المدرسي في روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وإمكان الإفادة منها في مصر
تهدف الدراسة بصورة أساسية إلى الاستفادة من دمج مختبرات الابتكار المدرسي في روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في جمهورية مصر العربية، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة منهج \"جورج بيريداي\" بخطواته الأربع\": (الوصف، والتفسير، والمقابلة، والمقارنة)، وسارت الدراسة وفق هذا المنهج في مجموعة من الخطوات بدأت بالإطار العام للدراسة، ثم توضيح الإطار الفكري لمختبرات الابتكار المدرسي في الأدبيات التربوية المعاصرة، ثم تناولت الدراسة أبرز ملامح مختبرات الابتكار المدرسي في روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وتلا ذلك خطوة التحليل المقارن، والتي تتكون من جزئيين: الجزء الأول، ويشمل المقابلة بين مختبرات الابتكار في دولتي المقارنة للتوصل إلى الفرض الحقيقي للدراسة، والجزء الثاني، ويتضمن دراسة مقارنة تفسيرية للتوصل إلى أوجه الشبه والاختلاف بين دولتي المقارنة في ضوء محاور الدراسة، وتفسيرها في ضوء العلوم الاجتماعية للتأكد من صحة الفرض الحقيقي للدراسة، ثم اتجهت الدراسة بعد ذلك إلى تحليل واقع الجهود المصرية المبذولة في تطبيق مختبرات الابتكار المدرسي في ضوء القوى والعوامل الثقافية المؤثرة بها، وتضمنت الخطوة الأخيرة الإجراءات المقترحة للاستفادة من دمج مختبرات الابتكار المدرسي في روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بجمهورية مصر العربية، مع مراعاة السياق الثقافي المصري.
Covid-19 et Nouveaux Rôles Alloués à l'Université Algérienne
Trop longtemps excentrée et marginalisée par rapport à la société pour laquelle elle devrait oeuvrer au premier chef, l'université algérienne, s'est retrouvée de par la soudaineté et l'ampleur de la pandémie de la Covid 19, fort dépourvue, quasiment sans moyens et sans stratégies pour y faire face. Sa totale dépendance de la tutelle dans la prise de décision pour le maillage solidaire, la mobilisation de son personnel et de ses étudiants, l'expertise scientifique, la proposition de solutions et dans sa propre prise en charge tout court, l'a vraiment disqualifié. Constat fait, nous nous sommes intéressés aux possibles modalités de fonctionnement de cette institution véritable locomotive sociale en périodes de crises, surtout sanitaires, telle que nous connaissons en interpellant enseignants, étudiants et responsables administratifs auprès de deux grandes universités : Alger 2 et Constantine 2 et quelques professionnels de la santé-médecins et psychologues. Les résultats plaident pour la révision de ses paradigmes intellectuels et de ses missions.
Reforming the Educational System in Ghana under the Fourth Republic
There has always been a consensus around the view that if a country targets the prosperity of its nation, it has to work hard for an efficient and successful educational system. Ghana was one of the African countries that exhibited a great potential in this field at independence. Nevertheless, as too frequent government changes occurred, often under military overthrows, education increasingly regressed. With the proclamation of the Fourth Republic in 1992 after long years of military rule, the country embarked on an avalanche of reforms primarily meant at promoting the sector. The present article is an attempt to highlight these reforms and assess to what extent Ghanaian official allegations of their success were pertinent. The results show that despite the rise in primary school net enrolment rate, these reforms, often ill-conceived by non-professional staff, underscored quantity at the detriment of quality. Because of several constraints and barriers, notably administrative and financial mismanagement, they failed to meet expectations and eradicate from the roots such social ills and abnormalities as child labour, a major impediment to a successful school system.
مساهمة جامعة تشرين في تطوير وتحديث منظومة التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية بين عامي \2000-2010\
تعد جامعة تشرين إحدى الركائز الأساسية في تطوير وتحديث منظومة التعليم العالي في الجمهورية العربية لأهميتها في التقدم والتنمية، وفي البناء الفكري والتنموي وانعكاسها على المجتمع ومؤسساته المختلفة. فقد حققت جامعة تشرين نجاحات متعددة باتجاه التطوير والتحديث بسياسات التوسع في التعليم وربط البحث العلمي بقضايا المجتمع والسعي للمشاركة مع الثورة العلمية والتكنولوجية والمعرفية، في زيادة عدد الجامعات والكليات وانتشارها. يهدف البحث إلى دراسة مدى مساهمة جامعة تشرين في تطوير وتحديث منظومة التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية بين عامي (2000، 2010)، من خلال دراسة واقع وتطور التعليم العالي في جامعة تشرين دراسة وصفية وتحليلية خلال الفترة 2000-2010، وذلك وفق البيانات المتاحة من وزارة التعليم العالي، مديرية التخطيط والإحصاء، وهيئة تخطيط الدولة، وحساب بعض المؤشرات التعليمية، وحساب معادلة الاتجاه العام للعلاقة بين أعداد طلاب المرحلة الجامعية الأولى (المستجدون)، والزمن في جامعة تشرين لقياس متوسط الزيادة والنمو خلال فترة الدراسة 2000-2010، وتقدير أعدادهم حتى العام 2020، وبعد الدراسة والتحليل توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1- أن إجمالي طلاب المرحلة الأولى ازداد سنويا بما مقداره / 1722/ طالب وطالبة، أي بمعدل زيادة بالمتوسط /5.61%/ خلال الفترة (2000-2010) وأنهم سيزدادون في المتوسط سنويا أي بمعدل زيادة بالمتوسط / 4.1%/. وأن العلاقة بين إجمالي أعداد الطلاب والزمن هي علاقة طردية وقوية جدا، وأن العلاقة بين أعداد الطلاب المتخرجون والزمن هي علاقة طردية وقوية جدا. 2- أن نسبة الطلاب المستجدون إلى إجمالي الطلاب في المرحلة الجامعية الأولى يتزايد خلال الفترة 2001-2002، ثم يعود بالتناقص حتى العام 2007، إذ أنه يتزايد في عام 2008، ويعود ويتناقص في عام 2009، ثم يتزايد في عام 2010.. 3- من مقترحات البحث التنسيق بين القيادة التعليمية العليا سواء كانت في وزارة التعليم العالي أو الجامعات بقضية التحسين والتطوير المستمر لعملية التعليم بطريقة تواكب التغيرات والتطورات الحديثة، والأخذ بوجهات النظر المختلفة في عملية التخطيط (حاجات سوق العمل الطلاب، أعضاء الهيئة التعليمية، الإداريين) ومن ثم التوجه نحو بلورتها وتوظيفها في تطوير التعليم العالي.
تحليل النظام التعليمي في جمهورية سنغافورة باستخدام نموذج موهلمان النظري
يمثل التعليم جوهر الاستراتيجيات القومية الكبرى لدول العالم المتقدم والنامي على حد سواء، نظراً لما لمسته تلك الدول من أدوار ملموسة للتعليم في العمليات التنموية الشاملة، إضافة إلى إسهاماته الحقيقية في تحقيق أمن الشعوب واستقرارها وتقدمها. فالتعليم يمثل أهم روافد تنمية المصادر البشرية ورفع مستويات تدريبها. ويهدف البحث إلى التعرف على العوامل طويلة المدى المؤثرة على نظام التعليم في سنغافورة، والتعرف على بنية نظام التعليم، والتعرف على عمليات النظام التعليمي في سنغافورة، والتوصيل إلى توصيات ودروس مستفادة لتطوير النظام التعليمي المصري. يعتمد البحث الحالي على نموذج موهلمان النظري، وتتركز فكرته في ضرورة تحليل النظام التعليمي؛ كي يتم فهمه، والوقوف على العوامل طويله المدى، والتي تترابط مع بعضها وتؤثر في تحليل النظام وفق الثلاثة مكونات التالية: الموجهات، وتشمل: الفلسفة، والقيم التربوية، وأهداف التربية، والسياسة التعليمية، والخطط، والتنظيم ويشمل الهيكل التنظيمي والعمليات، وتشمل: قبول الطلاب، والمنهج، وطرائق التدريس، والإدارة، والتقويم، وإعداد المعلمين. وتوصل البحث إلى عدد من المقترحات، منها: - التوسع بالمعاهد الفنية والمهنية والاهتمام بها، لتوفير القوى البشرية الماهرة. - ربط استراتيجيات إصلاح النظام التعليمي بمتطلبات التنمية الاقتصادية. - تمكين القيادة المدرسية؛ ليصبح مدير المدرسة محولاً لاتخاذ القرارات كافة، بما يتناسب مع احتياجات ومتطلبات المتعلمين والعاملين في المدرسة. - تحول الجامعات المصرية من جامعات تقليدية تقوم على الحفظ والتلقين إلى جامعات تركز على اكتساب مهارات الإبداع والابتكار والتفكير الناقد. - زيادة رواتب المعلمين بشكل سنوي، على أساس التطوير المهني والأداء المتميز. - العمل على إعداد المعلم القادر على إكساب الطلاب مهارات التفكير الناقد، وتهيئة المناخ المناسب لتعليم هذا النوع من التفكير وممارساته.
السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية بين الواقع والمأمول في ضوء البعد العالمي للمنظومة التربوية المعاصرة
هدف البحث إلى إجراء دراسة تحليلية للسياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية بين الواقع والمأمول في ضوء البعد العالمي للمنظومة التربوية المعاصرة، من خلال تحديد مضامين البعد العالمي للمنظومة التربوية المعاصرة، والتعرف على أبرز ملامح السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية، والكشف عن مدى توافر البعد العالمي للمنظومة التربوية المعاصرة في السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية، واستخدم لتحقيق أهداف البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل وثيقة سياسة التعليم في المملكة والدراسات السابقة التي تناولتها، وتوصلت النتائج إلى أن بعض معايير البعد العالمي للمنظومة التربوية غير مطبقة بشكل مناسب في سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية، وفي ضوء ذلك أوصى البحث بعدة توصيات ومنها إعادة النظر في وثيقة سياسة التعليم في ضوء البعد العالمي للمنظومة التربوية المعاصرة بأسلوب مناسب للجميع والتأكد من وضوحها وتسلسل أفكارها حتى يسهل فهمها واستيعابها ومن ثم تنفيذها.