Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
969 result(s) for "الإصلاح الثقافي"
Sort by:
الحاجة إلى الفعل الحضاري التنويري
استهدف المقال تسليط الضوء على موضوع بعنوان\" الحاجة إلى الفعل الحضاري التنويري\". وذكر المقال أنه في أواخر القرن الثامن عشر عام(1784) كتب الفيلسوف الألماني كانط مقالته الشهيرة: \"ما الأنوار؟\" عبر نص قصير لما يزل غامضاً على حد تعبير ميشيل فوكو. كما بين المقال أن التنوير هو خروج الإنسان من قصوره الفكري، الناجم عن عجزه عن استخدام عقله إلا بتوجيه من إنسان آخر، ولعل الكسل والجبن هما علة بقاء بعض من الناس عاجزين، وقاصرين طوال حياتهم فكرياً ومعرفياً وحضارياً. كما أوضح المقال أن مشروع الإصلاح الثقافي، والمعرفي يتطلب مزيداً من تقوية دعائم الفكر التاريخي، والتاريخ المقارن، حيث تساعد معطيات التاريخ المقارن، على سبيل المثال في تحديد الأحكام والتصورات الإطلاقية المهيمنة على آليات تفكيرنا. واختتم المقال ذاكراً أننا بأمس الحاجة إلى نهضة علمية، وأخلاقية، ومعرفية شاملة، وهي نهضة لا تتحقق إلا بثورة علمية ومعرفية حقيقية، تشمل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية كلها وهذا لن يأتي بأية حال من الأحوال، إلا عن طريق تعاظم قيمة الحرية، والوعي بضرورة التنوير بين وعي الأفراد، ليصبح وعياً جميعاً لأبناء الوطن كلهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الشيخ محمد بن العربي العلوي رائد الإصلاح والوطنية بالمغرب الأقصى
البحث يستهدف التعريف بالمسار الديني والعلمي والسياسي للشيخ والعالم والمناضل المغربي؛ محمد بن العربي العلوي، الذي يعتبر أب الإصلاح الديني في المغرب الأقصى، والرجل الذي قاد حملة التصدي للانحراف والزيغ الذي أصاب الحياة الدينية والاجتماعية المغربية، سيرا على خطى رواد الإصلاح الديني في العالم الإسلامي الشيخ محمد عبده والشيخ جمال الدين الأفغاني والشيخ عبد الحميد بن باديس. والشيخ محمد بن العربي العلوي هو أيضا أستاذ الجيل الوطني المغربي الأول، حيث أحسن الربط بين الدعوة إلى الإصلاح الديني وبين مواجهة المحتل، وأبرز العلاقة بين التخلف الاجتماعي والحضاري الذي يرزح تحته المغاربة نتيجة أعمال الطرق الصوفية المنحرفة، وبين وقوعهم فريسة للاحتلال والتبعية، وقد تخرج على يديه أبرز أعلام الوطنية ورواد العمل السياسي المغربي مثل علال الفاسي ومحمد بن الحسن الوزاني والمختار السوسي، الذين سيؤسسون نواة العمل الوطني. ولم يتوقف دور الشيخ بن العربي العلوي عند هذا الحد، بل تعداه إلى المساهمة في مرحلة ما بعد الاستقلال بمواقفه الداعمة للحق والعدل والحرية، والمناوئة للانحراف والفساد والاستبداد والمعارضة للسلطة الرسمية، فكان له حضور في ذلك التدافع السياسي الذي شهدته البلاد في السنوات الأولى للاستقلال، وسجل له التاريخ انحيازه للطرف الذي لمس فيه الإخلاص للوطن والممارسة السياسية الشريفة، ولو لم يتوافق مع خلفيته الفكرية والدينية. وهي مواقف جلبت على الشيخ طيلة حياته، التضييق والإبعاد والقمع، فكان نصيبه في عهد الاحتلال السجن والنفي، وبعد الاستقلال التهميش والإقصاء، بعد رفضه عن طيب خاطر منصب الوزير ومزاياه، وتفضيله الانتصار للمبادئ والحق.
ضرورة الشعر
استعرضت الورقة موضوع بعنوان ضرورة الشعر. فقد وجد التجديد الشعري أمامه صعوبات كثيرة أدخلته في مناطق شائكة نظراً لتأصيل التجربة الشعرية في الوطن العربي لأكثر من ألفي عام، ومن ناحية أخرى لثبات الشكل الشعري القائمة على أبحر حرمت الذائقة الإبداعية الغريبة الاقتراب من اللعب في بنائها لقرون طويلة، اللهم إلا محاولات بسيطة كالموشحات والتي أتت في إطار الشكل التقليدي وأن جاءت القصيدة الواحدة بها فرج بين أكثر من بحر شعري. وأوضحت الورقة أن مغامرة القصيدة العربية لم تبدأ من الخمسينات من القرن الماضي فقط كما رأى ذلك الكثيرون وإنما بدأت منذ البارودي ومدرسة الأحياء ومن بعدها مدرستا أبوللو والديوان، وأن جاءت هذه المدارس في إطار الشكل التقليدي لكن كان هناك دائماً التحديث في المضمون الشعري. وأشارت الورقة إلى أن الشعر قد ظلم نفسه قبل أن يظلمه الآخرون، وهذا الظلم ليس نتيجة اليوم أو أمس او هذا الجيل أو الأجيال التي سبقته، وإنما تعاقب هذا الظلم عبر مئات القرون، فقد ظل الشعر في مكانة مقدسة وكأنه صادر عن مرجع غيبي سري أو علوي، حتى يتسنى له ممارسة فعل السيادة القولية، فأصبح سيد الكلمة وسيد المنطوق ومحراب اللغة، وغيرها من المسميات التي أخذت به إلى وضعية النبوءة الرؤية فتغلب الجانب الحلمي التخييلي على الجانب الواقعي الذي تنصهر فيه التجارب الإنسانية. واختتمت الورقة مبينة أن الشعر ما زال ضرورة ملحة ولكن عليه أن يمتلك شروط هذه الضرورة وأهمها احتواء الآخر شكلاً ومضموناً بعد محاورة عميقة وجادة، بعيداً عن النفي الأعمى بالإضافة إلى الاتكاء على الحرية داخل وخارج النص واختراق مناطق رؤيوية جديدة حتى يتسنى للشاعر أن يشير إلى نصه بخصوصية ما. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
هشام شرابي
هدفت الورقة إلى الكشف عن موضوع بعنوان هشام شرابي: العودة إلى زمن النقد. واستندت الورقة على عدة عناصر، ركز العنصر الأول على نقد المجتمع، حيث دأب شرابي على نقد المجتمع العربي، ونقد الآليات الاستبدادية الأبوية التي تتحكم به، وقدم آراء لتجاوز هذا الواقع الراكد، وقام بنقد ثقافته المهيمنة ولغته المتداولة، من منطلق أن اللغة والفكر هما انعكاس للواقع الثقافي الاجتماعي النفسي. وكشف العنصر الثاني عن ثقافة ولغة المجتمع الأبوي، حيث تتميز لغة المجتمع الأبوي، بأنها لغة تكرس هيمنة المجتمع الأبوي، لغة تعزز حالة الرضوخ والتراتبية والحياء والخوف، لغة مدرسية، فوقية تسعي إلى تغييب الحقائق وطمسها. وتطرق العنصر الثالث إلى المرأة في نقد هشام شرابي. وسلط العنصر الرابع الضوء على الحداثة واللغة الجديدة، حيث رصد هشام شرابي في مجمل مؤلفاته واقع المجتمع والصعوبات والمخاطر الصعوبات والمخاصر التي تعيق اختراق السائد وتجاوزه، ورغم كل أشكال الإحباط التي تفرض نفسها وكل العوائق، فإنه يقر بإمكانية صياغة خطاب علماني نقدي قادر على مجابهة الخطاب الأبوي المهيمن. واختتمت الورقة بتسليط الضوء على كتاب الجمر والرماد، ويعتبر هذا الكتاب، سيرة ذاتية نقدية ما إن يتورط القارئ في البدء بالأسطر الأولي، حتى تأخذه أخذ لطيفا إلى العبور في الكتاب حتى النهاية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإصلاح ومرادفاته مقاربة نظرية
ومجمل القول، فإن \"الإصلاح\" في مدلوله السياسي العام، لا يحيد عن كونه مبادرة للتغيير، رجا إحلال وضع يظن راهنا أنه \"مثالي\" دونما اهتمام بما إذا كان الوضع المذكور مستحدثا، أو أنه عبارة عن \"إعادة إنتاج\" لوضع سابق تم التخلي عنه، مرحليا. في انتظار حلول ظروف أكثر مواءمة لإعماله. المهم في الأمر هو أن لا ينفلت التغيير، مهما اتسم بالعمق؛ عن إطار المؤسسات والهياكل والقواعد العامة التي تحكم الدولة والمجتمع، والا غدا الإصلاح ثورة، على نحو ما تقدم ذكره.