Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
262
result(s) for
"الإصلاح الدستوري المغربي"
Sort by:
المرأة وسؤال المناصفة
تأتي هذه الدراسة كإطار تحليلي لفهم أهم التحولات في مركز المرأة الدستوري، والتي كان للملك فيها دور أساسي، حيث ما فتئ يؤكد جلالته على ضرورة حصول المرأة على كافة حقوقها... وتعزيز مشاركتها في تدبير الشأن. كما تأتي كذلك لاستشراف التأويلات الممكن إعطاؤها لمضامين الدستور وآليات التنزيل وإكراهات أعمال مقتضياته.
Journal Article
الإصلاح الدستوري وحقوق الإنسان
by
الكريني، إدريس
in
الإصلاح الدستوري المغربي
,
التعديلات الدستورية المغربية
,
الدستور المغربي الجديد
2012
Journal Article
تمثلات الإصلاح الدستوري بالمغرب
موضوع هذا المقال هو رصد تمثلات الإصلاح الدستوري. وقد استدعى منا هذا الرصد تفكيكها من داخل دينامية الحقل السياسي على مستويين: فعلى مستوى تمثلات منهجية الإصلاح الدستوري فقد لاحظنا أنها ليست دينامية. وتعود هذه الدينامية إلى إستراتيجية الفاعلين وطبيعة رهاناتهم في المرحلة. لهذا فقد ارتبطت هذه التمثلات باستراتيجيات البعض لشرعنة الإصلاح المقترح من طرف الملك والبعض الآخر لنزع المشروعية عنه. كما أنها رهينة الوسائل المعبئة في صراع المشروعيات الذي تأجج بعد دخول الحركات الإحتجاجية بشكل غير مسبوق في النقاش الدستوري بالمغرب. أما على مستوى تمثلات مضمون الإصلاح فقد تحددت من داخل جدلية المجال والمضمون. فتمثلات مجال الإصلاح تشكلت من داخل منطق الفعل ورد الفعل المحدد لمقترحات الفاعلين السياسيين. لهذا فإن مجال الإصلاح تحدد بموازين القوى وبالصراع بين الأطراف وتموقعاتهم السياسية. في حين تمثلات مضمون الإصلاح ارتبطت بنمط الملكة البرلمانية. إن هذه التمثلات عكست مواقع وتموقعات الفاعلين في حقل سياسي اخترقته في مرحلة المخاض التي مر منها على إيقاع الربيع العربي تمثلات محافظة سعت إلى الإبقاء على جوهر النظام السياسي وأخرى معتدلة إلى تقاسم السلطة مع المؤسسة الملكية وراديكالية إلى نزعتها منها.
Conference Proceeding
دستور 2011 وإشكالية الانتقال الديمقراطي بالمغرب
2012
تتأسس القراءة الجديدة للوثيقة الدستورية من تجاوز الأطروحات التي تنظر إلى الدستور باعتباره فقط بنية فوقية شكليه يقدم لتبرير سلطة الأوليغارشية الحاكمة، فالوثيقة الدستورية، وفق القراءة الجديدة، هي عقد مفتوح على الخلق والتشكيل المستمر بإدماج التغيرات الغير المتوقعة لحظة وضعه والانطلاق من المجتمع المدني وليس الدولة عبر الثقافة السياسية المجتمعية المعبر عنها داخل النص الدستوري. فالقراءة الجديدة للوثيقة الدستورية يجب أن تعلن عن ميلاد ديمقراطية المحكومين ليس من خلال الدستور السياسي الذي يرسي الوهم بكون الحرية محمية والتمثيلية الحقيقية مضمونة، لكن عبر الدستور الاجتماعي الذي يحول الوثيقة الدستورية إلى صك للحقوق والحريات ويؤسس لمجال عمومي للمواطنة خارج وصاية الدولة. وتؤسس عملية الانتقال الديمقراطي لفترة انتقالية تستوجب معه ضرورة توفير ضمانات عدم العودة للممارسات اللا ديمقراطية، مما جعل الوثيقة الدستورية ترتكن إلى فلسفة قانونية تنبني على مجموعة من القيم السياسية التي جاءت من أجل (قصد) تنظيم العلاقات بين الحاكمين والمحكومين، استنادا إلى نظرية المأسسة، وذلك بالانتقال من شخصنة السلطة إلى دولة المؤسسات التي ترتكز أساسا عل سيادة القانون وفصل السلط. ولمعاجلة الإشكالية التي تطرح في هذا الصدد تقتضي دراسة: ما مدى إمكانية رسم الوثيقة الدستورية (2011) المغربية الجديدة لمعالم الانتقال الديمقراطي بمقتضى القطيعة مع الممارسات الأوتوقراطية وتعويضها بالقواعد الدستورية؟.
Conference Proceeding
دستور 2011 تأملات وإشكالات
by
علال، عبدالرحمن
in
الإصلاح الدستوري في المغرب
,
التعديلات الدستورية المغربية
,
الدستور المغربي الجديد
2012
Journal Article
إصلاح مدونة الشغل وأثره على طبيعة قواعد القانون الاجتماعي
نقول بأن قواعد القانون الاجتماعي قواعد حمائية لا يمكن التنازل عنها، ويجب على القاضي ضمان حصول الأجير على الحد الأدنى الذي كفله له القانون، لأنها مضمونة بقواعد تتصل بالنظام العام.
Journal Article