Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
151 result(s) for "الإصلاح السياسي السعودية"
Sort by:
مستقبل المملكة العربية السعودية من خلال مدخلي الأمن القومي والإصلاح السياسي
اهتم الباحث في كتابه هذا بمستقبل المملكة العربية السعودية من منطلق العمل على إستشراف أوضاع بلد محوري في الخليج، الشرق الأوسط وفي العالم أيضا. وقد حاولت الدراسة (أطروحة دكتوراه) التركيز على مدخلين هامين في عالمنا العربي هما محك التغير المتسارع الذي يجري في المنطقة وهما : الأمن القومي والإصلاح السياسي المرتبطين بشدة، إذ لا يمكن إقرار أحدهما دون التفكير في تبعات هذا الإقرار على المدخل الآخر. وقد أكدت في نهايتها على وجوب السعي إلى المبادرة، من منطلق مقومات القوة لدى المملكة وعبر التوظيف الإستراتيجي لها، بلعب دور إقليمي بدلاً من السعي إلى الإنضواء تحت إحدى المظلات الأمنية المقترحة لقوى غير عربية وهي كلها مرتبطة بإستراتيجيات وبإدراكات أمنية بعيدة عن هموم المنطقة وإشكاليات الأمن فيها. أما من جانب الإصلاح السياسي، فقد أكدت الدراسة على وجوب المبادرة بأجندة إصلاحية نابعة من ثقافة سياسية أصيلة ثم بإستراتيجية إصلاحية وطنية قبل أن تفلت خيوط المبادرة من أيدي متخذي القرار، علا غرار ما حدث في 2011 (الدراسة تم الإنتهاء من وضع سيناريوهاتها في نهاية 2010) في إطار ما يعرف الآن بالربيع العربي والذي عصف بجهود الإصلاح الوطني وطرح بشدة مسألة تواءم منطقتنا العربية الإسلامية مع إشكالية التغيير الديمقراطي.
Assessing the Impact of Globalization on Saudi Arabia
This study offers a comprehensive analysis of Saudi Arabia's globalization experience using the KOF Globalization Index and its dimensions. The KOF Globalization Index is an index developed by the KOF Swiss Economic Institute at the University of Zurich. The acronym \"KOF\" stands for \"Konjunkturforschungsstelle Swiss Economic Institute\" in German, which translates to the \"Swiss Economic Institute for Business Cycle Research\" in English. This study examines economic, political, social, and cultural aspects, analyzing the country's rankings, shifts in global positioning, and intricate correlations and causal relationships. Correlation analysis reveals strong interconnections among these dimensions, with some exceeding 90%. Granger causality tests unveil temporal relationships among the various parameters of globalization. The findings highlight Saudi Arabia's evolving engagement with the globalized world and provide valuable insights into its dynamics. Based on these results, recommendations are made to inform policy decisions and strategic planning for Saudi Arabia's continued integration into the global economy and society.
الإسلاميون والإصلاح السياسي في السعودية : توثيق وتحليل خطاب قيادات الصحوة الإسلامية في السعودية بين 1981-2006 م
على وقع الكثير من الأحداث الإقليمية والدولية الساخنة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات وما تلاهما، مرت العلاقة بين ما عرف بـ\"الصحوة الإسلامية\" وقادتها من جهة، والسلطة السياسية في السعودية من جهة أخرى بمنعطفات ومتغيرات عديدة، تفاوتت بين التهدئة والاحتواء والصدام والمواجهة والاعتقال. ومن جهة أخرى، شهد خطاب قيادات الصحوة تغيرا وتطورا فرضته الأحداث والسياقات والضغوطات والجماهير والصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة والعالم، والتي دخل فيها الخطاب الإسلامي دائرة الاتهام، وقد كان لخطاب قيادات الصحوة الإسلامية حضورا فاعلا في مطالب الإصلاح السياسي في السعودية وبسقف مرتفع أحيانا، وهو ما سرع من قدوم لحظة المواجهة. والكتاب هو أطروحة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة أكستر بالمملكة المتحدة، استطاع خلالها الباحث الدكتور منصور الشامسي أن يقوم بجهد توثيقي وتحليلي موسع ومجهد، اعتنى فيه بشكل مكثف بخطاب وكتب وأفكار وتحولات ونشاط أبرز رموز الصحوة الإسلامية : سفر النحو، وسلمان العودة، وناصر العمر الذين قادوا قاطرة الصحوة الإسلامية، بحمولتها الفكرية وصراعاتها السياسية، في دول الخليج، وكان لهم تأثيرهم الواسع في العالم العربي.
التحديات الاقتصادية لدول الخليج العربي ووسائل علاجها
The Arab Gulf Countries faces a number of economic problems and challenges, the most important of which is how to best deal with the current dependence on oil revenues. The other challenge is how to rationalize the public expenditure and how to increase public revenues and diversify their sources. In addition to the challenge of high population growth in Arab Gulf Countries. the research aims to Treatment these problems and to identify Means of challenges facing by diversifying economic activities through increased agricultural, industrial and service production. and rationalizing public expenditure, and increasing public revenues and diversifying its sources, with increasing exports and attracting investments to increase growth and achieve economic and social development.
مستقبل النظام السياسي السعودي : تحديات الاستقرار والإصلاح
تتناول هذه الدراسة موضوع الإصلاح السياسي في أنظمة الحكم في دول الخليج العربية، ودراسة حالة (المملكة العربية السعودية) بوصفها أكبر الدول مساحة وأكثر سكان وأكثر أهمية ً من مجمل الدول الخليجية، فضلاً عن أنها أكثر أهمية على الصعيد ً وجيوستراتيجيا إقتصاديا ً في أحداث الدول الخليجية الأخرى، مما يجعل الضغوط الدولية عليها أكبر وأكثر تأثير.
آثار التفكيك في الجوار العربي
هدفت الورقة إلى استعراض موضوع بعنوان أثار التفكيك في الجوار العربي. وتناولت الورقة عدد من النقاط الرئيسية ومنها، إنه بات معلوماً أن النظام العالمي يمر حالياً بواحدة من أضخم الثورات التاريخية، التي لم تغير هذا النظام فحسب، بل أيضاً الطريقة التي عاش بها البشر طوال السنوات العشرة الاف الماضية. وبينت الورقة أن العولمة الراهنة تدعي أنها ليست أيديولوجياً ولا حتى نظاماً، لكنها كذلك في الواقع بسبب تقديسها الشديد للأقانيم الكبرى الثلاثة للرأسمالية: اليد الخفية للسوق، التجارة الحرة، الفردية المطلقة. وأشارت الورقة إلي أن الصراعات التي تخوضها السعودية الأن ليست كتلك التي خاضتها في الستينيات، فهي لا تجري بين إسلاميين وملحدين، أو بين إسلاميين وقوميين، بل في الدرجة الاولي بين إسلاميين وإسلاميين: بين الاخوان والسلفيين الوهابيين، وبين المحافظين والاصلاحيين، وبين الديمقراطيين والسلطويين الإسلاميين، وبين الإسلاميين الليبراليين والرجعين، وبالتالي فإن السياسة الخارجية الهجومية السعودية الراهنة في المنطقة ستعني في الواقع الانغماس في حرب أهلية إسلامية، علي الصعيدين الأيديولوجي والسياسي، وهي ستكون غير مضمونة النتائج. وأوضحت الورقة إنه في تسعينيات القرن العشرين، تم تمديد شروط كامب دايفيد إلى العولمة، فرفضت مؤسسات هذه الأخيرة المصادقة علي أي مشروع إنتاجي جدي في مصر، وقوضت كل المشاريع التنموية والإنتاجية التي وضعت في أوائل الثمانينيات وحصرت الاستثمارات الدولية في قطاعي الخدمات والعقارات والمضاربات المالية. واختتمت بالورقة بتوضيح إنه في إطار حل إقليمي، أو نظام إقليمي، من هذا النوع، يمكن مثلاً للأكراد\" الذين هم الان لغم التقسيم الرئيسي في المنطقة\"، أن يحققوا طموحاتهم القومية، من دون حروب استقلال، وقد تكون عبثية مع تركيا وإيران والعراق وسوريا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الرئيس اليمني يشكل حكومة جديدة
استهدف البحث تسليط الضوء على\" الرئيس اليمني الذي يشكل حكومة جديدة\". وذكر البحث أن حكومة المصالحة التكنوقراطية الجديدة تظهر في اليمن استراتيجية الرئيس عبد ربه منصور هادي في حكم البلاد، إذ يسعي الرئيس اليمني من خلال تشكيلة حكومته الجديدة إلى الإيقاع بين خصومه بتحقيق أمرين: عدم تبلور مركز قوي واحد يمثل القوة السياسية أو العسكرية المهيمنة على البلاد، وإيجاد مصلحة لكل طرف في المحافظة على قدر معين من الاستقرار الداخلي. وتناول البحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تحليل الوضع في اليمن. ثانياً: منع على عبد الله صالح من العودة. ثالثاً: الرئيس اليمني يباشر اتصالاته. رابعاً: مصلحة العربية السعودية في السياسة اليمنية. خامساً: آفاق النجاح. واختتم البحث موضحاً أن الرئيس اليمني يستبعد إجراء تغييرات جوهرية تتخطي إطار تغيير بعض الوزراء لتشمل إعادة بناء ميزان القوي في الوزارة الجديدة، لأنه سيوخي الحذر من إمالة كفة الميزان بشكل واضح لصالح أي طرف، وبعد أسابيع، أو حتي شهور، من التأخيرات والمفاوضات المطولة، ستشرع الحكومة الجديدة في التعامل مع الإصلاح السياسي المطلوب بشدة، مع أنها ستكون هشة وتتجاذبها باستمرار اتجاهات متعددة، وستكون قدرة الرئيس عبدربه على إدارة هذه المصالح المتنافسة حاسمة، ولا سيما أن صنعاء تتجه نحو تحد هائل وطويل، وهو صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات جديدة بحلول تاريخ طموح، وهو ربيع العام 2015. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018