Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الإصلاح العقائدى"
Sort by:
منهجية الإصلاح في دعوات الرسل
يتحدث هذا البحث عن قضية من القضايا التي تهم المجتمعات في كل زمان ومكان؛ وهي قضية الإصلاح، ويتناول أنجح وأصوب النماذج التي مرت على البشرية وهم الأنبياء وذلك من خلال حديث القران عن منهجهم في قضايا الإصلاح المختلفة سواء أكانت عقائدية آم اجتماعية آم أخلاقية سلوكية آم كانت في غير ذلك من المجالات، ومن خلال بيان صفاتهم الي كان لها تأثير كبير في نجاح دعواتهم لا سيما دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو المثل الأعلى لكل مصلح، واستلهام تلك النماذج المشرقة والسير على نهجهم الذي يكفل حل مشاكل البشرية جمعاء، مع التأكيد على ربانية المنهج واختلافه عن كل منهم إصلاحي مدعى.
التجديد والإصلاح الديني عند الإمام الخميني \قدس سره\
لقد شهد العالم الإسلامي عامة والفكر الإيراني خاصة عبر الأزمنة السابقة محاولات عديدة سعت من أجل تشويه الدين وتحريفه عن مساره الحقيقي، وكانت أشدها ما شهده القرن العشرين في دخول مفاهيم واتجاهات غربية كالمادية والماركسية حيث عملت كل واحدة منها بذل جهدها من أجل القضاء على جميع الإحكام والتعاليم التي جاء بها الدين والشريعة الإسلامية وطمسها، وكان السبب الأساسي والرئيسي على ظهورها في الساحة الثقافية الإسلامية هو الغرب فعندما تيقنوا بعدم قدرتهم على التخلص والقضاء على تلك الإحكام والقوانين الإسلامية عن طريق القوة لجأوا إلى وسائل وطرق شتى تمثلت في الغزو الثقافي وإشاعة القيم والمفاهيم الغربية لتحل محل الإسلام وقد ساعدهم في ذلك ثلة من الأشخاص الذين ينسبون أنفسهم إلى الإسلام ويتسمون بأسماء المسلمين بألسنتهم ويلبسون ثياب العلماء والمجتهدين ويتظاهرون بحرصهم وإخلاصهم للدين، ولكن حقيقتهم وباطنهم خلاف ذلك تماما فهم أشد فتكا من المعادين للإسلام من الخارج.
الإصلاح الديني في التجربة المسيحية
يعالج هذا المقال مفهوم الإصلاح الديني في التجربة المسيحية، انطلق من البيئة الغربية، حمل عدة معاني، دعت إلى ضرورة تقييم هذا المفهوم وتأصيله، وتتبع دلاته اللغوية والاصطلاحية، التي وضعته في إطار عملية تغيير وتعديل نظام الدين وتقويمه، وهو معنى ضيق للمفهوم، إلا أنه سيتسع ويكتمل بالانتقال من الدلالة اللغوية إلى الدلالة التاريخية التي ساهمت بشكل كبير في تحويله من إصلاح جزئي إلى إصلاحي كلي وجذري مع ظهور الحركة الدينية البروتستانتية، التي انتقدت سلطة الكنيسة، لما بدا منها من اهتزاز أساسها الروحي والأخلاقي، وغوصها في الأمور السياسية والمطامع الدنيوية، حتى فقدت كل ما يقترن بنظام العقائد الدينية وسلامتها، فالفكر المسيحي استند في إصلاحه لهذه الحركة بالذات التي دعت للرجوع إلى العقائد الأصلية والعودة إلى المسيحية الأولى، فالمسار التاريخي بين تطورات المفهوم.
أثر زيارة الأربعين في إصلاح المنظومة الأخلاقية للمجتمع الإنساني
إن أهل البيت عليهم السلام هم خزان علم الله, وتراجمة وحيه، وصفوته من خلقه، وحملة رسالاته، وحججه على خلقه في تثبيت كل ما فيه خير وصلاح ورقي المجتمع الإنساني وصلاح العباد وكمال الإنسانية. ومن هذا المنطلق الحق نجد أن أهل البيت عليهم السلام شددوا وبحسب الروايات التي تسابقت وتظافرت على ضرورة مواظبة المجتمع الإنساني وليس الإسلامي وحسب، على زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين أي في العشرين من صفر من كل عام هجري، حيث ورد عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام أنه قال: (علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين وزيارة الأربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين). ومن هنا فإن زيارة الإمام الحسين عليه السلام يوم الأربعين من أهم علامات المؤمن بشكل خاص والفرد الإنساني بشكل عام، وذلك لما تحمله تلك الشعيرة الحسينية الكبرى من معانٍ عظيمة تنحني الجبال إكباراً وإجلالاً لقدرها وهيبتها. إن البشرية لا تعرف ما لهذه الزيارة من القيمة والفضل العظيم، لأن شرف معرفة فضل وثواب زيارة الحسين عليه السلام قد خصت فقط بمحمد وآل محمد عليهم أفضل التحية والسلام لأنهم خلاصة الأنبياء والمرسلين وصفوة رب العالمين من الأولين والآخرين، فهي ثورة طرقت أعماق التاريخ الإنساني ليصل دويها ومداها إلى مسمع كل الأجيال لتخطب فيهم وتنادي بأن الحق كان ولا يزال يحتاج إلى وقفة عز وفداءٍ وبذلٍ وعطاءٍ كالذي فعله الإمام الحسين عليه السلام، وأن هناك طريقين لن يلتقيا إلى يوم القيامة حيث يفصل الله تعالى بين عباده ألا هما طريق الحق والهدى وطريق الباطل والضلالة. لقد كان هدف ثورة الإمام الحسين عليه السلام بناء الأجيال وإصلاح المنظومة الأخلاقية للمجتمع الإنساني لأنه يعلم أنه سيقتل وعياله ستسبى ولكنه أصر على البذل والعطاء من أجل تحقيق الهدف السامي في إيقاظ الضمائر وإصلاح النفوس البشرية وهذا ما نراه متجدداً في كل عام من زيارة الإمام حيث أن الأعداد تزداد سنة بعد أخرى رغم أنوف الظالمين. تبدأ الدراسة بواجهة مختصرة لشرح ماهية زيارة الأربعين ودورها الكبير في دحر الظلم والطغيان الذي أوجده أئمة الكفر عبر التاريخ. بعدها ومن خلال المبحث الأول تتم مناقشة التأثير الإيجابي والدور الأخلاقي لزيارة الأربعين في بناء الجيل الواعي للفرد أياً كان توجهه أو انتماؤه للدلالة على اتساع القضية الحسينية وعظم شأنها واحتواؤها للإنسانية أجمع، في حين يتناول المبحث الثاني الأبعاد الأساسية لزيارة الأربعين والآثار الجوهرية لهذه الأبعاد في المجتمع الإنساني ومنها البعد العقائدي والبعد الفقهي والبعد الروحي والبعد التربوي والأخلاقي. أما المبحث الثالث فيهتم بدراسة زيارة الأربعين كمناسبة للإصلاح، ويتشعب من هذا المبحث عدة محاور مهمة منها تكريس المثل والقيم الإنسانية، والاهتمام بالإنسان والمجتمع، وإرجاع الحقوق الإنسانية إلى مستحقيها، ورفض المحرمات وإزالة المنكرات. في حين أن موضوع عالمية الإمام الحسين في زيارة الأربعين تتم مناقشته في المبحث الرابع. وأخيراً تتناول الخاتمة أهم النتائج التي تمخض عنها البحث. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
الظاهرة الدينية فى فكر محمد عثمان الخشت
سلطت الورقة الضوء على الظاهرة الدينية في فكر محمد عثمان الخشت. يُعد الخشت أستاذ فلسفة الأديان والمذاهب الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب جامعة القاهرة وهو يجمع بين التعمق في التراث الإسلامي والفكر الغربي وتتميز مؤلفاته بالجمع بين المنهج العقلي والخلفية الإيمانية وله كتابات مرجعية في أصول الدين والمذاهب الحديثة والمعاصرة وعلم السياسة خاصة عن المجتمع المدني ودوره والدولة العالمية، وتتميز كتاباته بالوسطية والعقلانية وتكشف عن تعمق كبير في العلوم الإنسانية والعلوم الشرعية ويتميز ايضاً بالوضوح والمنطقية. وأوضحت الورقة أن أعماله تقدم رؤية جديدة لتاريخ الفلسفة الغربية تتجاوز الصراع التقليدي انتقد فيها لاهوتية ديكارت ودعا إلى العقلانية الروحية كمنهج وإلى رؤية الكون والحياة كل ذلك في كتابة العقائد الكبرى، كما دافع بعقلانية شديدة ومنهج فلسفي عن قضايا العقيدة الدينية القائمة على التنزيه في كتاب العقائد الكبرى بين حيرة الفلاسفة وعقائد الأنبياء وذلك من خلال تحليل نقدي للقضايا الإيمانية الشائكة التي يتناولها فلاسفة الدين كالوحي والنبوة. ثم أشارت الورقة إلى تركيزه على مقارنة الأديان من أجل البحث عن الحقيقي والدائم على أساس موضوعي، وتحدثه عن الروح واختلاف الفلاسفة حول الروح في كل العصور اثباتا ونفياً حول مفاهيمها وماهيتها، وكذلك تصدي إلى قضية عبادة الشيطان فبالرغم من التطور الإنساني ودخول الغرب عصر الحداثة إلا انها بعثت من جديد حيث يعتقد الداعون لها أن الشيطان يمثل التواجد الحيوي والروحانية الحقيقية والفكر الذكي. كما تطرقت الورقة إلى رؤية الخشت أن الثغرة الأساسية في موقف كثير من العقلانيين هي الاعتقاد في ثبات العقل وواحديته، فقد وقع أفلاطون وديكارت وغيرهم في هذه الثغرة وهذا التصور أثبتت نظرية المعرفة الحديثة قصوره لان العقل كأي ظاهرة تاريخية قابل للتغير والتطور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
البعد الأخلاقي الاجتماعي لزيارة الأربعين بين النظرية والتطبيق
يتناول هذا البحث أهمية زيارة أربعين الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ويبين دورها في الإصلاح الاجتماعي والأخلاقي، ويعرض ما لها من أبعاد على المستويين من خلال ذكر الأبعاد وتحليلها تحليلاً موضوعياً، مستعيناً بالآيات القرآنية والأحاديث والروايات الشريفة، ومركزاً على الجانب التطبيقي العملي من خلال ذكر مصاديق ونماذج عملية لكل بعد من الأبعاد. ومن حيث كونه بحثاً يدور حول الأبعاد الاجتماعية، فلقد تم ذكر العوامل الخمسة التي تحدد الاختلاف بين المجتمعات والشعوب عند عالم الاجتماع الألماني \"هوفستيد\" لما لها من أهمية على الصعيد النظري وتطبيقها عملياً على الزيارة المليونية. واعتمد المنهج الوصفي -التحليلي في تبيان مفاصله. كما أنه خلص إلى نتائج عملية مهمة للزيارة وبعض التوصيات.
مارتن لوثر : بداية الإصلاح ونشأة البروتستانتية
لعب مارتن لوثر (1483-1546) دوراً مهماً في الإصلاح الديني في الولايات الألمانية حيث عكف على دراسة التيارات الفكرية المختلفة التي كانت رائجة في عصره مثل التصوف والفلسفة الإنسانية. لم تكن ثورة لوثر عادية، على نظام حكم فاسد أو وضع اجتماعي بغيض، بل كانت ثورة على نظام لاهوتي فقد مصداقيته بكل ما يحمله هذا النظام من قوة لا تدانيها قوة سياسية واجتماعية. وقد استنتج لوثر من قراءاته الدينية أن المسيحيين لا يفوزون بالخلاص بفضل مجهوداتهم الشخصية ولكن برحمة من الله لإيمانهم به، ودفعه هذا الاستنتاج إلى رفض بعض المبادئ والمعتقدات الأساسية الغير صحيحة في الكنيسة الكاثوليكية مثل (صكوك الغفران وقدسية النظام الكهنوتي). هذا وبرز لوثر في التاريخ المسيحي باعتباره الرجل الذي خلص قسم من المسيحيين من سلطات البابا الكنسية، وردهم إلى حرية التفكير. وقاد لوثر الانشقاق الذي انتهى بظهور المذهب البروتستانتي الذي يدين به اليوم معظم الأمريكيين والبريطانيين والألمان.