Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,292 result(s) for "الإصلاح الفكري"
Sort by:
أدبيات عبد الحميد أبو سليمان
هذا البحث مساءلة معرفية لمُجمَل الإنتاجية الفكرية لعبد الحميد أبو سليمان. والميزة المنهجية لهذه المساءلة أو هذا التلمُّس التحليلي لأفكارها وأهدافها أنَّها ترتكز على منهجية التفكير بالنماذج المعرفية، وتحديداً المفاهيمية منها. وعمِل البحث على تطبيق هذه المنهجية لفهم المجالات المعرفية التي فكَّر فيها أبو سليمان، وهي مجالات افتتحت سَيْرها المنهجي من الوعي بأهمية الإصلاح الفكري وتطبيقاته في التعليم، ثمَّ توسَّطت بتنمية الإرادة والبحث في الشروط التربوية لأجل إطلاق طاقة الوجدان وتفعيل القِيَم بمراتبها في النفسية المسلمة، ثمَّ رست بعدها في الوعي بأهمية الرؤية الكونية الحضارية. ومضى البحث قُدماً في إمكانية رفع التعارض أو التناقض الظاهر بانتقالات عبد الحميد أبو سليمان من إصلاح العقل إلى دائرة القِيَم، فدائرة الرؤية الكونية الحضارية؛ إذ يبدو أوَّل وهلة أنَّه إخفاق في تعيين طبيعة التحدّي الذي تُواجِهه الأُمَّة الإسلامية، بينما نحن بالارتكاز على التحليل النماذجي المعرفي والمفاهيمي نُبصِر فيها تحوُّلات مشروعة، تجد قوَّتها في الطابع الانتقائي للنمذجة؛ فهو انتقائي شبيه بمَنْ يرسم خريطة لمكان ما، لكنَّه لا يرسم في الخريطة كل الأشياء والأمكنة، وإنَّما ينتقي الطُّرقات الكُبرى والمعالم الرئيسة للبلاد. وهكذا الأمر في تفكير أبو سليمان؛ فهو تفكير تمييزي، لكنَّه ينتهي إلى الوَحدة والتكامل والترابط بين مدارات الإصلاح الثلاثة: العقل، والقِيَم، وتفعيل الرؤية.
بعض ملامح التجديد الفكري عند طه جابر العلواني
تتناول هذه الورقة مفهوم التجديد في الفكر الإسلامي عن طه جابر العلواني بوصفه واحداً من المفكرين في مدرسة إسلامية المعرفة. وتأتي الورقة في أربعة أقسام: أولها يستكشف مفهوم التجديد وصلته بالحديث النبوي الشريف حول التجديد والمجددين كما يفهمه العلواني، وبعدد من المصطلحات التي تتداخل مع مفهوم التجديد ولا سيما مفهوم المراجعة. ويتحدث القسم الثاني عن رؤية العلواني للتجديد في مجال التعليم والتعليم الديني على وجه الخصوص، ويتناول القسم الثالث علاقة العقلية النقدية للعلواني بجهوده التجديدية، أما القسم الأخير فيختص باهتمام العلواني بقضية المنهج والمنهجية بوصف هذه القضية من أهم ما يلزم حضورها في موضوع التجديد الفكري الإسلامي. وتستنتج الورقة أن العلواني لم يواصل البحث في موضوع أصول الفقه وضرورة التجديد فيه؛ وأنه يميل إلى ترك أصول الفقه في الصورة التي تطور فيها لأغراض ذلك العلم، واستنباط مناهج أخرى للتعامل مع قضايا العلوم الاجتماعية؛ لحاجتها إلى دراسات متعمقة في الواقع ومشكلاته. ومن ثم أكد العلواني أهمية تطوير استعمال البعد المنهجي لأصول الفقه في العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية.
معالم فقه السنن الإلهية في المشروع الفكري لطه جابر العلواني
يسعى هذا البحث إلى استكشاف معالم فقه السنن الإلهية في المشروع الفكري لطه العلواني. ويطرح البحث سؤالين رئيسين: إلى أي حد استحضر العلواني الرؤية السننية القرآنية في كتاباته؟ وكيف يمكن لهذا التفكير السنني الإسهام في النهضة الفكرية والحضارية على ضوء الواقع الاجتماعي والحضاري؟ ومن أجل الإجابة عن هذين السؤالين، يأتي البحث في مبحثين اثنين؛ الأول: التأصيل النظري للرؤية القرآنية السننية في المشروع الفكري للعلواني، والثاني: نماذج وتطبيقات لفقه السنن الإلهية. ويهدف هذا التقسيم إلى التأكيد على أن الرؤية القرآنية السننية العلوانية لم تقتصر على الجانب النظري التأصيلي؛ إذ تجاوزته إلى الجانب التطبيقي، برصد نماذج من السنن الإلهية (سنن التغيير الاجتماعي، وسنن الإصلاح الفكري، وسنن الاختلاف)، وبيان آليات تنزيلها على الواقع.
المثقف المسلم وأزمة التحليل والنقد
طرح المقال موضوع بعنوان المثقف المسلم وأزمة التحليل والنقد. بين أن الوظيفة الأساسية والمهمة للمثقف هي إثارة الوعي تجاه قضايا المجتمع وإثارة الوعي نابعة من التساؤل والنقد بوصفهما مفردتين رئيسيتين في خطاب المثقف. يجب على المثقف والمفكر المسلم بذل جهودًا أكثر من غيره للإيلاف بين سيرورة العلوم وتطورها في بيئات متنوعة. أوضح حاجة الباحث والمثقف والمفكر المسلم إلى القدرة التحليلية التي تمكنه من ممارسة النقد والتحليل للموضوع المتحدث عنه. أكد على وجود عوائق تحول دون حدوث فعل النقد والتحليل عند المثقف المسلم ومنها غياب التراكمية في العمل البحثي وغياب الجماعة العلمية والمؤسسية. أكد على ضرورة استثمار الوقت بالصورة المثلى. واختتم المقال بالتأكيد على أن مشاريع الإصلاح الفكري والثقافي معنية باستيعاب منظوماتها المعرفية والمنظومات المعرفية للأمم الأخرى ذات التأثير المباشر في سيرورة الحضارة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
وسائل تحقيق الإصلاح الفكري في ضوء العقيدة الإسلامية
لقد أفاض القرآن الكريم في الحديث عن الإصلاح بشكل عام، وورد لفظ الإصلاح في القرآن الكريم في أكثر من مائة وثمانين موضعا، وهذه المفردة على اختلاف اشتقاقاتها مادة غزيرة يزخر بها كتاب الله سبحانه وتعالى وهي تحمل في طياتها الوانا متعددة وملامح وسبلا متنوعة، في إشارة إلى أهمية الإصلاح ودوره في التغلب على المشكلات ومعالجة طرق الفساد على صعيد الفرد أو على صعيد المجتمع سواء في جانب الاقتصاد أو السياسة أو الفكر والثقافة أو التعليم، فإن الله سبحانه وتعالى قد أكمل دينه، وأتم نعمته على المؤمنين بما أنزله من القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط الله المستقيم قال تعالى: قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)، ولقد تسلم الإسلام قيادة البشرية بعد ما فسدت الأرض وذاقت البشرية الويلات فهناك جملة من السموم تسللت إلى أفكارنا فلا بد من طردها.
آلية النقد ضرورة فكرية وحضارية
مادام عالمنا العربي والإسلامي غارقا في ظلمات التخلف، فلا حل أمامه إلا ثورات كبرى تغير بشكل جذري من نمط تفكيره وطبيعة سلوكه، لأنّ التغيير الحقيقي ليس مجرد تعديل في المظاهر الشكلية بل تغيير في الذات باعتبارها مركزا ومقياس كل شيء، والتغيير الفردي أساس كل تحول اجتماعي رشيد. هدفنا من هذا البحث هو الكشف عن الآليات المثلى للتغيير السليم والصحيح، وانتهينا من خلال هذه الورقة البحثية إلى أن التغيير والإصلاح الحقيقي يبدأ من خلال إعمال آلية النقد الذاتي ومساءلة الذات باعتبارها ضرورة فكرية وحضارية، تكشف إخفاقات الذات وإنجازاتها ومؤشرا على الوعي الحضاري الحقيقي، وقد اعتمدنا على المنهج التحليلي المقارن لأنه يتناسب مع بحثنا.
التجديد في الفكر الإسلامي بين المعوقات والحلول
مما لا شك فيه أن التجديد في الفكر الإسلامي ضرورة يفرضها العقل والفطرة السليمة، وجاءت الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية لتؤكد ذلك. ودواعيه محمودة شرعا، مقبولة عقلا وواقعا، وبنفس الوقت هو عملية بحثية شاقة لا تكون مباحة للجميع، فهي تحتاج إلى علماء معتبرين، قد بلغوا ذروة السنام في الاجتهاد في النوازل والمستجدات التي لم تكن على عهد من سبقوهم من العلماء؛ لذا كان لابد من شروط وصفات للمجدد، كما أن التجديد حالة من التأصيل من أجل ألا يتحول إلى انفلات أو خروج على القواعد والثوابت، ومن أجل ذلك لابد من منهج يضبط هذه العلاقة ويوازنها ويرشدها؛ ومادام التجديد منضبطا فمن المؤكد أن تأتي نتائجه موافقة لأصول الشريعة ومنسجمة مع واقع المجتمعات الإسلامية.