Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9,362 result(s) for "الإضطرابات النفسية"
Sort by:
Social Competence, Family Well-Being and Anxiety among Adolescents
adolescence is often a time of increased social worries and anxiety, and research has reported gender differences. There is a lack of evidence from Saudi Arabia, however. This study was aimed at investigating gender differences in the associations among social competence, family well being and different dimensions of anxiety in Saudi adolescents 283 adolescents aged between 13 and 17 years participated in the study and were presented with the Screen for Child Anxiety Related Emotional Disorders(Birmaher et al., 1997), the Social Competence Questionnaire (Sarason, Sarason, Hacker, & Basham, 1985), the Family Quality of Life Scale(Abdel-Wahab & Shand, 2010) and a sociodemographic characteristics questionnaire. The results indicated gender differences in social competence, family well being, and anxiety, where girls reported lower scores in generalized anxiety disorder, school avoidance and social competence, and higher scores in emotional happiness, physical/material well-being and family well-being, compared to males. Moreover, gender differences were also found in the associations among social competence, family well-being, and different dimensions of anxiety. These findings suggest patterns in adolescents' social competence and anxiety in Saudi Arabia different from those reported in the West. The study invites future research to address the gender differences in adolescence in eastern cultures versus western cultures.
Impact of Resistance Training on Untrained Adolescence and children Upper body Strength
The purpose of this meta-analysis is to indicate the effect of resistance training protocols regarding duration and frequency on specific upper body strength, on children and adolescents. Studies investigating the effects of resistance training programs and used the bench press test as an assessment of upper body strength were analyzed. Twenty-three effect sizes were calculated in sub-groups by gender, age group (adolescents 11 to 15, childhood 8 to 10 years old), and training protocol (duration, frequency). A total of 691 participants were included in the analysis. This meta-analysis showed that females' upper body strength is significantly affected more than males by the resistance training program. Also, the results demonstrate that two training sessions per week are the most efficient method of strength gaining in the tested population. Indicative of the importance of resistance training earlier in the lifespan to assess motor development and enhance injury prevention especially in females.
La Nécrophilie, Phénomène Social Pervers, dans deux Sociétés Différentes D'après le Nécrophile (1972) de Gabrielle Wittkop et Necrophilia (2011) de Chérine Hanaï
Having been judged as a form of symbolic disrespect, having been condemned by all human societies, necrophilia may be accepted in very rare cases. In this current study, our objective is to show how literature can shed light on this strange phenomenon and how the two authors have described in a realistic way the universe of the necrophile, related many details on his methods, his sensations, in a curious mixture of contradictory feelings. The study also highlights to what extent do these two narratives provide us with a material so dense, corresponding to our purpose, moving towards a psychology based on a three-dimensional psychological relation: the language of the conscious ego, the unconscious and its own modes of self-expression, and how the two societies face the unnamable. We will also discuss the similarities and spatial temporal differences between the realities received by the two female writers, in order to capture the metamorphoses of the characters victims of this phenomenon.
فعالية برنامج إرشادي مستند الى العلاج الجشتالتي في تخفيض التشوهات المعرفية وإضطراب المسلك لدى عينة من الطلبة المتنمرين في المرحلة الأساسية العليا
هدف البحث الحالي للتحقق من فعالية برنامج إرشادي مستند إلى العلاج الجشتالتي في تخفيض التشوهات المعرفية واضطراب المسلك لدى عينة من الطلبة المتنمرين طبق البحث على الطلبة من الصفوف الثامن والتاسع والعاشر المتنمرين في محافظة العاصمة عمان، وقد بلغ عدد الطلبة الذين وافقوا على الاشتراك بالبرنـامج الحالي (١٦) طالبا، قسموا إلى مجموعتين الأولى تجريبية خضعت للبرنامج الإلكتروني والثانية لم تخضع لأي تدخل. توصلت نتائج البحث الحالي إلى وجود فعالية للبرنامج الإرشادي الجشتالتي الحالي في تخفيض التشوهات المعرفية واضطراب المسلك لدى أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بأفراد المجموعة الضابطة، كما توصلت النتائج أن أفراد المجموعة التجريبية حافظوا على التحسن بين القياسين البعدي والتتبعى. وقد خرج البحث بعدة توصيات منها ضرورة الاستفادة من فنيات نظرية الجشتالت في تخفيض سلوك التنمر لدى الطلبة بما يؤثر في تقليل من التشوهات المعرفية واضطراب المسلك
فعالية إستراتيجيات المواجهة في تسيير الضغط النفسي
يعرض المقال دور إستراتيجيات المواجهة في تسيير الضغط النفسي، بحيث في حالة ما لم يعرف الفرد كيفية توظيفها مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط النفسي، وتظهر لدى الفرد مجموعة من الأعراض أو الاضطرابات النفسية. nوعليه التعرف على إستراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية وكيفية استخدامها، وذلك من خلال التقدير المعرفي الجيـد للموقف الضاغط واختيار الإستراتيجيات التي تتماشي معه، والتي تعتبر أحسن وسيلة أو طريقة للتعامل مع الضغوط النفسية.
التدخل المهني للسيكودراما بطريقة خدمة الفرد في خفض القلق المعمم لجائحة كورونا لدى طالبات معاهد التمريض
هدف البحث لمعرفة مدى فاعلية برنامج التدخل المهني باستخدام السيكودراما بطريقة خدمة الفرد في خفض القلق المعمم لجائحة كورونا لدى طالبات معاهد التمريض، واستخدم منهج دراسة الحالة في البحث مع الاعتماد على التصميم التجريبي، حيث إن عينة البحث من العينات العمدية، وطبق البحث على طالبات التمريض بمعهد الساحل بالقاهرة (دراسة حالة)، ويبلغ عددهن بالمعهد (٥٩) مفردة، عمرهن من (١٥: ٢٠) عام، وقد تم استبعاد (١٩) مفردة لم تتوافر بهن شروط البحث، وتم تقسيم (40) مفردة لمجموعتين ضابطة وتجريبية بالتساوي، وقد طبق مقياس سبنس للقلق عند الأطفال والراشدين، ومقياس تايلور للقلق الصريح، واستغرق البحث الفترة من 27/2/ 2021 حتى 1/ 5/2021، وأسفرت نتائج البحث إلى أن استخدام برنامج التدخل المهني بالسيكودراما بطريقة خدمة الفرد له فاعليته في خفض القلق المعمم لجائحة كورونا لدى طالبات التمريض.
ممارسة مدخل الأزمة في خدمة الفرد للحد من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا لدى الطالبات الجامعيات
شهد العالم في السنوات الأخيرة العديد من الأزمات التي تخطت في حدودها الإقليم الواحد أو الدولة، ومن هذه الأزمات وأخطرها أزمة (جائحة كورونا) والتي تسببت في أزمات عالمية اقتصادية، وصحية، واجتماعية ونفسية، وتعليمية وشملت كل فئات المجتمع، ومن أكثر هذه الفئات تأثرا طلاب وطالبات الجامعات، فهم أكثر الفئات الاجتماعية تفاعلا وتأثرا بالحراك والأحداث وحيث إنهم رأس مال المجتمع وعنصر أساس يسهم في تنمية المجتمع ويقع على عاتقهم بنائه وتقدمه، وأن إهمالهم قد يحولهم إلى طاقة هدم وتهديد وخطر دائم على المجتمع. وتدور فكرة البحث حول اختبار العلاقة بين ممارسة مدخل الأزمة في خدمة الفرد والحد من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا لدى الطالبات الجامعيات. وتهدف الدراسة إلى مساعدة الطالبات الجامعيات على التخلص من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا والمتمثل في (الاضطراب النفسي، والاضطراب الاجتماعي) وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي، واستخدمت المقياس في جمع البيانات، وطبقت على عينة قوامها (١٥) طالبة من الفرقة الرابعة بقسم الخدمة الاجتماعية يعانين من مظاهر الاضطراب (النفسي والاجتماعي)، وتوصلت الدراسة إلى صحة الفرض الرئيس للدراسة وهو: توجد علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين ممارسة مدخل الأزمة في خدمة الفرد والحد من مظاهر الاضطراب المصاحب لجائحة كورونا لدى الطالبات الجامعيات.
الاكتئاب وعلاقته بالألكسثيميا لدى عينة من المراهقين
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف وجود فروق دالة إحصائيا وفقا لمتغيري النوع (ذكورًا إناثًا)، والمرحلة التعليمية (إعدادي / ثانوي)، والتفاعل بينهم على مقياس الاكتئاب، ومقياس الألكسثيميا وأبعادها لدى عينة من المراهقين، كما هدفت إلى الكشف عن وجود علاقة دالة إحصائيا بين الاكتئاب والألكسثيميا لدى عينة من المراهقين. وقد أجريت الدراسة على عينة مكونة من (۳۰۰) طالبًا وطالبة من الطلاب المراهقين، وقد تراوحت أعمارهم ما بين (١٤ -١٨ عامًا)، بمتوسط عمري قدره (١٦,١٧ عامًا)، وبانحراف معياري قدره (١,٤١ عامًا)، وطبق عليهم مقياس بيك للاكتئاب إعداد آرون بيك ووستير Beck & Steer (1966) وتعريب عبد الخالق (۱۹۹۸)، ومقياس تورنتو للألكسثيميا إعداد باجي وآخرون Bagby et al (1994)، وتعريب الباحثين. وقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقًا للنوع والتفاعل بين متغيري النوع والمرحلة التعليمية في الاكتئاب، بينما توجد فروق دالة إحصائيا وفقا المرحلة التعليمية في الاكتئاب، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقا للنوع في الألكسثيميا، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقًا للمرحلة التعليمية والتفاعل بين متغيري النوع والمرحلة التعليمية في الألكسشيميا، ووجود علاقة دالة إحصائيا بين الاكتئاب والألكسثيميا لدى عينة من المراهقين.
الإضطرابات النفسية والعقلية لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
ينمو الأطفال بوتيرة خاصة بهم، ولا يتبع العديد منهم المواعيد الدقيقة المذكورة في بعض كتب الأبوة والأمومة. ولكن عادة ما يظهر على الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بعض علامات تأخر النمو قبل بلوغ الثانية من العمر، في حالة الشعور بقلق حيال نمو الطفل أو الاشتباه في إمكانية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، يرجى الإعراب عن مخاوفك للطبيب. كما أن الأعراض المرتبطة بالاضطراب قد تكون مرتبطة كذلك باضطرابات النمو الأخرى، غالبا ما تظهر علامات اضطراب طيف التوحد مبكرا في مرحلة النمو عندما يكون هناك تأخر واضح في مهارات اللغة والتفاعلات الاجتماعية. ربما يوصي الطبيب بإجراء اختبارات النمو لتحديد ما إذا كان الطفل يعاني تأخرا في المهارات الإدراكية والاجتماعية ومهارات اللغة أم لا، إذا كان الطفل.
أعراض ما بعد الصدمة وعلاقتها بإضطراب تشوه صورة الجسد لدى النساء اللواتي تعرضن للعنف في فترة حظر التجول خلال جائحة كورونا
هدفت هذه الدراسة إلى بحث العلاقة بين أعراض ما بعد الصدمة وعلاقتها بمظاهر اضطراب تشوه صورة الجسد لدى عينة قوامها (٢٧١) سيدة من اللواتي تعرضن للعنف في فترة حظر التجول خلال تفشي جائحة كورونا. المجتمع المستهدف ثمل النساء العربيات فوق سن 18 عاما واللواتي تم جمع البيانات منهن من خلال شبكة الإنترنت. حيث تم جمع البيانات في شهر مايو من عام 2020 من خلال الاستجابة على مقياسين وبعض المتغيرات الديمغرافية. وأظهرت نتائج الدراسة علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (=0.01) بين أعراض ما بعد الصدمة بمظاهر اضطراب تشوه صورة الجسد لدى النساء اللواتي تعرضن للعنف (النفسي، الجسدي، والجنسي) في فترة حظر التجول خلال تفشي جائحة كورونا، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (النفسي (٠٠٧٣٦)، والجسدي (0.562) والجنسي (0.969 وكانت القيمة المطلقة لمعامل الارتباط بين أعراض ما بعد الصدمة ومظاهر اضطراب تشوه صورة الجسد لدى النساء اللواتي تعرضن (النفسي، الجسدي) على الترتيب (٠.٧٣٦، ٠.٥٦٢، ٠.٦٩٦) وهي دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.01) وعند مستوي الدلالة (α ≤ 0.05) للعنف الجنسي. ويتوقع أن تفيد نتائج هذه الدراسة في زيادة تبصر المعالجين والمرشدين النفسيين ومقدمي الخدمات لفئة المعنفات أهمية تقديم برامج التدخل النفسي الملائمة للأشخاص الذين يعانون من مظاهر اضطراب تشوه صورة الجسد وأعراض الضغوط التالية للصدمة النفسية.