Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,176 result(s) for "الإعاقة العقلية"
Sort by:
الشفقة بالذات كمدخل لخفض الاكتئاب لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من فعالية برنامج التدريب على الشفقة بالذات في خفض الاكتئاب النفسي لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وكذا هدفت الدراسة أيضاً إلى التعرف على نوع العلاقة الارتباطية بين الشفقة بالذات والاكتئاب النفسي لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وهل يمكن التنبؤ بالاكتئاب من خلال مستوى الشفقة بالذات لدى أفراد العينة، وتكونت عينة الدراسة الوصفية من (١١١) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية بمدرسة التربية الفكرية والمراكز المتخصصة بمحافظة الفيوم، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٢٤) إلى (٤٩) سنة (بمتوسط 34.2 سنة وانحراف معياري قدرة 7.07)، وتكونت العينة التجريبية من مجموعة واحدة مكونة من (١٢) أما تم انتقائهم من العينة الأساسية بشرط حصولهم على أقل من (٢٧%) من درجات المقياسين (الشفقة بالذات- قائمة بيك للاكتئاب)، وقامت الباحثة بتعريب مقياس نيف الأصلي (الشفقة بالذات، ٢٠٠٣)، واستخدام قائمة بيك للاكتئاب النسخة الثانية، وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية لهذه الأدوات على عينة قوامها (١٣٨) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية. وكذا تم إعداد البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية دالة سالبة بين درجات عينة الدراسة على مقياس الشفقة بالذات ودرجاتهم على قائمة بيك للاكتئاب، كما توصلت الدراسة إلى أنه يمكن التنبؤ بمستوى الاكتئاب النفسي من الشفقة بالذات، وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في الشفقة بالذات وانخفاضاً واضحاً في أعراض الاكتئاب النفسي بعد تطبيق البرنامج وبعد فترة المتابعة.
مقياس تشخيص الأداء الحس حركي للأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة
يهدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس الأداء الحس حركي لدى الأطفال، والتحقق من صدقه وثباته واستخراج معاييره. وعليه قد قام الباحثون بإعداد مقياس يتكون في صورته النهائية من أربعة أبعاد أساسية كل بعد يقيس مجموعة متنوعة من مهارات الأداء الحس حركي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
فاعليةُ استراتيجيَتَي (إعطاءُ فُرصِ الاختيار) و(دعمُ السُلوكِ الإيجابي) في انتصارِ الطُلاب ذوي الإعاقةِ العقليةِ لحُقوقهم
هَدفت الدراسةُ إلى التعرف على فاعلية استراتيجيَّتي \"إعطاء فُرص الاختيار\" و\"دعم السلوك الإيجابي\" في انتصارِ الطلاب ذوي الإعاقة العقلية لحقوقهم من وجهة نظر معلميهم. واشتملت عينة الدراسة على (48) معلمًا يُدرِّسون في مَعاهد الطلاب ذوي الإعاقة العقلية في الأحساءِ، واستخدم الباحث المنهج شبهَ التجريبي للقياسيْن القبلي والبعدي لمجموعة واحدة، وطبَّق مقياسَ إعطاء فُرص الاختيار ومقياس انتصار الطلاب ذوي الإعاقة العقلية لحقوقهم في مرحلة الخطِّ القاعدي الأول، وتدريب المعلمِ على استراتيجية إعطاء فُرص الاختيار ودعم السلوك الإيجابي، ثم مرحلة الخط القاعدي التالية. وحُسِبت متوسطات القياسات القبلية والبعدية لعينة الدراسة، واستُخدِم اختبار Independent sample T Test واختبار تحليل التبايُن الأحادي ANOVA. وأشارت نتائجُ الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيًا بين القياسيْن القبلي والبعدي في استراتيجية إعطاء فُرص الاختيار لدى معلمي الطلاب ذوي الاعاقة العقلية، ووجودِ فروق دالة إحصائيًا لدى معلمي الطلاب ذوي الإعاقة العقلية في انتصار الطلاب ذوي الإعاقة العقلية لحقوقهم. وبلغت المتوسطاتُ الحسابية مستوى الدلالة فيما يتعلق بمتغير خبرة المعلم، ومتغير حصول المعلم على التدريب في المجال، في حين تبيَّن عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين القياسات البعدية في إعطاء فرص الاختيار وفقًا لمستوى شدة إعاقة الطلاب.
قصور الانتباه وعلاقته باضطراب النطق والكلام لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة بين قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام، وكذلك تحديد الفروق في قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة تبعـــــًا لعامل النوع (ذكور-إناث). تضمنت عينة الدراسة (40) من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة (25 ذكور، 15 إناث)، والذين تراوحت أعمارهم بين 6-9 سنوات، بمعامل ذكاء بين (70:55). وتم استخدام مقياسي قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام (إعداد الباحثة). وأسفرت النتائج عن وجود ارتباط موجب بين قصور الانتباه واضطرابات النطق والكلام، وعن وجود فروق دالة إحصائيـــًا في هذين المتغيرين في ضوء متغير النوع لصالح الذكور.
فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري في تنمية المفاهيم الزمنية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري في تنمية بعض المفاهيم الزمنية لدي عينة من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة. وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (20) طفلاً وطفلة من الأطفال المعاقين عقلياً من الدرجة المتوسطة بنطاق محافظة بني سويف في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2018- 2019، بمتوسط عمر زمني (9.90) سنوات، وانحراف معياري (0.718). تم تقسيم عينة البحث إلى مجموعتين إحداهما تجريبية: وهي المجموعة التي تعرضت للبرنامج التدريبي وذلك لتنمية المفاهيم الزمنية وقوامها (10) أطفال، وأخري ضابطة: وهي المجموعة التي لم تتعرض للبرنامج التدريبي ولها نفس خصائص التكافؤ مع المجموعة التجريبية وقوامها (10) أطفال، وقد راعت الباحثة تحقيق التكافؤ بين أفراد العينة من حيث (العمر الزمني، نسبة الذكاء، المستوى التعليمي للأب والأم، مستوى المفاهيم الزمنية). وتمثلت أدوات الدراسة في اختبار إستانفورد بينه للذكاء الصورة الرابعة \"إعداد كامل لويسة\"، مقياس المستوي الاجتماعي والثقافي \"إعداد حمدان فضة \"، مقياس المفاهيم الزمنية لذوي الإعاقة العقلية \"إعداد الباحثة\"، وبرنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري \" إعداد الباحثة\" طبق على العينة التجريبية. واستخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية اللابارمترية ممثلة في اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test للأزواج المستقلة، واختبار ويلككسون Wellcoxon Test للأزواج المرتبطة. وتمت معالجة جميع البيانات إحصائياً بواسطة برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS, V.20). هذا؛ وقد أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج التدريبي باستخدام أنشطة منتسوري في تنمية بعض المفاهيم الزمنية لدى عينة الدراسة؛ حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي على أبعاد مقياس المفاهيم الزمنية. كما أن الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على أبعاد مقياس المفاهيم الزمنية كانت غير دالة.
فعالية برنامج البورتاج فى تنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية المتوسطة
هدفت هذه الدراسة إلى استخدام برنامج البورتاج لتنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة، وقد تطلبت الدراسة قيام الباحث بوضع تصور لبرنامج باستخدام البورتاج لتنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوي الإعاقـة العقلية المتوسطة، كما تطلب أيضا إعداد أداة الدراسة المتمثلة في مقياس المهارات الاستقلالية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة. فقد تكونت عينة الدراسة من (16) طفلا من الأطفال المعاقين عقليا ذوي الإعاقة المتوسطة (8) ذكور وعدد (8) من الإناث، الذين تتراوح معدلات ذكائهم ما بين (40-55) درجة، وتتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (5-7) سنة، ويتلقون تعليمهم ضمن مركز الأهرام لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة الهرم بمحافظة الجيزة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين أحداهما تجريبية، والأخرى ضابطة قوام كل منهما (8) من الأطفال المعاقين عقليا منهم (4) ذكور وعدد (4) من الإناث. وقد أظهرت نتائج هذا الدراسة فعالية استخدام برنامج البورتاج لتنمية بعض المهارات الاستقلالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة. حيث بلغت قيمة (Z) المحسوبة للفروق بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية (2.524) وهي دالة عند مستوى دلالة 0.01، وذلك باستخدام الأساليب الإحصائية اللابارامترية اختبار ويلكوكسون (Wilcoxon) واختبار مان-ويتني (Mann-Whitney) نظرا لصغر حجم العين، كما بلغت قيمة (Z) المحسوبة للفروق بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي (3.363) وهي دالة عند مستوى دلالة 0.01، كما بلغت قيمة (Z) المحسوبة للفروق بين القياس البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية (0.637) وهي غير دالة إحصائيا.
إعداد معلم التربية الفكرية أثناء الخدمة وعلاقته بتنمية بعض المفاهيم لدى عينة من الطلاب ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
تهدف الدراسة الراهنة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين إعداد معلم التربية الفكرية أثناء الخدمة وتكوين المفاهيم لدي طلابه ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، اشتملت عينة الدراسة من عدد من المعلمين الذين يعملون في مؤسسات التربية الفكرية (حكومي وخاص) وعلى قيد العمل، ويقومون بالتدريس المباشر للطلاب المعاقين عقليا في مواد دراسية محددة أو معلمي فصول بشكل عام أو معلمي أنشطة، وتم انتقاؤهم من مدرسة أبو بكر الصديق للتربية الفكرية كمؤسسة حكومية، ومركز رؤية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة كمؤسسة رعاية ذات طابع خاص، كما تم اختيار عدد من أولياء أمور الطلاب المعاقين عقليا بتلك المؤسسات لبيان التوضيح منهم حول تكوين المفاهيم لدى أبنائهم المعاقين عقليا. وقد تحددت أدوات الدراسة في مقياس إعداد معلم التربية الفكرية أثناء الخدمة إضافة إلى دليل ملاحظة ولي الأمر لتكوين المفاهيم لدى الطلاب ذوي الإعاقة العقلية البسيطة (إعداد الباحثان)، وقد أشارت أغلب النتائج البحثية إلى وجود علاقة عكسية بين أبعاد إعداد معلم التربية الفكرية وبين تنمية بعض المفاهيم لدى الطلاب المعاقين عقليا، كما اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إعداد المعلم بالتربية الفكرية في المداس الحكومية والمدارس الخاصة فيما يتعلق بتنمية المفاهيم لدى طلابهم من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وكانت الفروق لصالح إعداد المعلم بالمؤسسات التربوية الخاصة.
تقييم الخدمات الانتقالية للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تقييم الخدمات الانتقالية للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية من وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمين، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 25 سنة المتواجدين في مراكز التربية الخاصة الحكومية في الأردن؛ وقد تم اختيار عينة عشوائية من أولياء الأمور إذ بلغ عددهم (99) ولي أمر منهم (60) أم و(39) أب، بالإضافة إلى عينة عشوائية من المعلمين وكان عددهم (101) معلما؛ ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير استبانة حول تقييم الخدمات الانتقالية لذوي الإعاقات العقلية وتم التحقق من صدقها وثباتها؛ وقد أظهرت النتائج أن مجال المهارات الحياتية حصل على أعلى متوسط بلغ (3.22)، وأن مجال الخدمات النفسية والانفعالية حصل على أدنى متوسط بلغ (2.69) من وجهة نظر أولياء الأمور للخدمات الانتقالية المقدمة لذوي الإعاقة العقلية وبدرجة تقييم متوسطة بمتوسط حسابي (2.97) وبانحراف معياري(0.60(؛ في حين أظهرت النتائج أن مجال التدريب المهني حصل على أعلى متوسط إذ بلغ ( 3.37)، وأن مجال الاندماج والمشاركة حصل على أدنى متوسط بلغ (3.05) من وجهة نظر المعلمين للخدمات الانتقالية المقدمة لذوي الإعاقة العقلية وبدرجة تقييم متوسطة بمتوسط حسابي (3.22) وبانحراف معياري (0.55). وأخيرا، أوصت الدراسة إجراء المزيد من الدراسات لأدوار العاملين ومستوى معرفتهم بأهمية الخدمات الانتقالية.