Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,608 result(s) for "الإعجاز البلاغي"
Sort by:
بيان النبوة وبراعة الاختراع - من سمات التفرد والابتكار والإبداع
يتجه البحث لدراسة جانب من جوانب التفرد والإبداع في بيان النبوة، وهو «براعة الاختراع» في الأحاديث التي لم يسبق إليها الرسول صلي الله عليه وسلم ولم تسمع من أحد قبله من الفصحاء والبلغاء على هذا النحو، ويبدأ البحث ببيان كثرة ضروب البلاغة النبوية، وتنوع فنونها: كـ «بلاغة المجاز، والمثل، والوصايا، والحكمة، والتأويل، والحجة، والدعاء، والفرائد، وغيرها»، ويلح على بيان أثر بيانه صلي الله عليه وسلم المبتكر في بيان الناس؛ لينتقل بعد ذلك إلى تفصيل القول في: معنى الاختراع، والفرق بينه وبين الإبداع، وتاريخ بحثه في البيان النبوي، وسمات الاختراع في بيان النبوة؛ لينتقل إلى الجانب التحليلي؛ حيث يركز على بيان سمات التفرد والاختراع في الأحاديث المختارة في الأمثال، والحكم، والدعاء، مبينا وجوه الابتكار فيها مقارنة بما يلتقي معها في معانيها، مبينا كيف تميزت من غيرها، مع النظر إلى أثر القرآن الكريم فيها، وذكر نماذج أخرى دون تطبيق، ثم ذكر لأنواع مختلفة تمثل ضروباً متنوعة من البيان المبتكر، مع التزام البحث شرط الصحة أو الحسن في سند الأحاديث في كل موضع. والبحث محاولة تمهد لدرس أوسع، يجمع فيه ما صح وحسن من هذه المبتكرات في دواوين السنة، مع تحليلها؛ تزودا من حكمته، وتذوقا لبلاغته صلي الله عليه وسلم؛ وهداية للنفس؛ وإمتاعا للروح، وإرواء للعقل.
من جماليات التعبير القرآني عند قدرة الله جل في علاه
تدور هذه الدراسة في آفاق الآيات القرآنية المعبرة عن قدرة الله -جل في علاه- وتحليلها تحليلا أدبيا يعلو بالنفس الإنسانية إلى سماء جمالياتها؛ لعله يخلق في القلوب النقية إيمانا صادقا يرسخ يقينها بقدرة الخالق وعظمته، وإعجاز القرآن وسموه. وقد تناولت هذه الدراسة قدرة الله في كتابه الكريم من خلال ثلاثة محاور، المحور الأول: يعتني بالآيات القرآنية المعبرة عن طلاقة قدرة الخالق على الإيجاد من العدم، ومظاهرها البديعة، وآثارها العظيمة، وأثرها على الإنسان إيمانا وجمالا. والثاني: يدور في فلك الآيات القرآنية التي تبرز مدى تمكن الخالق من تسيير ملكه الممتد وفق تقدير محكم يحافظ على استمرارية هذا الكون وإخراج صورته على الوجه الأكمل؛ لتتجلى أبعاد قدرة مالك الملك وسعة رحمته بعباده في تدبير كل أموره وتفصيل شتى آياته. والثالث: يغوص في أعماق الآيات القرآنية التي تتكئ على التصوير البديع والمثال البليغ؛ لبيان سعة علم الرحمن -جل في علاه- ومدى إحاطته بأحوال كل مخلوق في هذا الملكوت؛ وأثر ذلك في النفس الإنسانية؛ خاصة في إخلاص توكلها على الله. وقد خلصت تلك الدراسة إلى أن جماليات التعبير القرآني كبحر بلا شطآن مليء بالإعجازات والمعارف، يبحر فيه الباحث بقدر مهارته على الغوص في أعماق المعاني، وخبرته بدروب الألفاظ، وإحاطته بأبعاد التصوير، وحظه من شتى المعارف والعلوم؛ حتى يتلقف شيئا من أسرار هذا الجمال الذي يعزز إيماننا بوجود خالق عظيم القدرة لا يعجزه شيء، لكنه واسع الرحمة والفضل.
التشبيه والتمثيل في القرآن الكريم
يحتوي القرآن الكريم على نثر موزون ومسجع ومليء بـأكثر الأمثـال فاعلية وأقوى التشبيهات. إن أفضل لغة يمكـن أن يشرح المعرفة العقلانية والمفاهيم المعنوية لجميع الناس هو تمثيـل. إن التمثيل من حيث التعـبير عن الأسرار وكشف الحقائق، يقدم الخيال في شكل الحقيقة، ويعرض الخيال بيقين. وللتمثيل تأثير في القلوب لدرجة أن وصف الشيء وحده ليس له هذا التأثير، لذا فإن أحد تعـابير القرآن الكريم هو التمثيـل. يمكن للرسائل العقائديـة والأخلاقية المتضمنة في التمثـيلات القرآنية أن تقود الإنسان إلى السعادة. معظم التمثيلات القرآنية هي من النوع الـذهني إلى النوع المحسوس، لأن هـذا النوع من التشبيه، من خلال التشابه بـين المعنى الذهني والشيء المحسوس، يجسد ويصور حقـائق بعيـدة عن الذهن للإنسان. وبهذه الطريقة يسهل على الإنسان فهم العديد من المفاهيم الدينية والعقلية ويترك التأثير الأكبر على روحه. في هذا المقال، بعد تحديد التمثيـل والتشـبيه والتعبير عن وظائفهما، هناك محاولة لدراسة حالة بعض التمثيلات المهملة وفحص سماتها التشبيهية لفهم جزء من الإعجـاز التعبيريـة للقرآن الكريم.
أثر تعدد أوجه الإعراب في تعدد أوجه الوقف والابتداء عند ابن عاشور \1394 هـ.\ في التحرير والتنوير
إن تفسير «التحرير والتنوير» لابن عاشور من أهم كتب التفسير في العصر الحديث؛ لما اشتمل عليه من التحرير والتحقيق والتهذيب، وقد كانت له عناية بالغة بتجلية وجوه البلاغة والإعجاز في نظم القرآن الكريم، وحمله على أصح المعاني وأكملها، ومن جملة ذلك عنايته بالوقف والابتداء؛ لما لهما من الأثر البالغ في صيانة المعنى من البتر والاختلال عند القراءة. وهذا البحث يجمع الأمثلة التي ذكر فيها ابن عاشور أوجهاً للوقف والابتداء في آیات القرآن الكريم مبنية على تعدد أوجه الإعراب فيها، ويُسلِّط الضوء على مجموعة من القواعد التي ينبغي مراعاتها في الوقف والابتداء، ويقارنُ كلام ابن عاشور بكلام بعض العلماء الذين صنفوا في الوقف والابتداء، وكلام جملة من المعربين والمفسرين الذين اعتنوا بهذا الجانب؛ لبيان وجوه الاتفاقِ والاختلاف بين كلامه وكلامهم، وإثراء البحث هذا الجانب المهم من جوانب تدبُّر معاني القرآن الكريم، ويُعين القارئ على تحسين تلاوته وتذوق معاني القرآن ومراعاة مواضع الوقف والابتداء فيه بقدر الطاقة.