Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
922 result(s) for "الإعجاز اللغوي"
Sort by:
جذر \ ل ع ب\ في القرآن الكريم
تناول البحث المعنى اللغوي لجذر (ل ع ب) في المعجمات اللغوية، ثم تتبع دلالاته القرآنية بأبنيته المختلفة في جميع السياقات التي ورد فيها، محاولا الكشف عن علل التعبير في كل سياق. وتبين أن الجذر ورد في القرآن الكريم عشرين مرة، إذ جاء بصيغة المصدر (لعب) ثماني مرات، وبصيغة المضارع تسع مرات، مرة واحدة بصيغة المتكلمين (نلعب)، ومرة بصيغة المفرد الغائب (يلعب)، وبصيغة جماعة الغائبين بالنصب (يلعبوا) مرتين، وجماعة الغائبين بالرفع (يلعبون) خمس مرات، وبصيغة اسم الفاعل للجماعة (لاعبين) ثلاث مرات. واتضح أن تعريفات (اللعب) تعددت تبعا لزاوية النظر، فتارة ينظر إليه من جهة الهدف، وتارة من جهة النتيجة المتحققة، وتارة من جهة الفاعل أو سنه، غير أن العامل المشترك بين التعريفات كلها هو (غياب الجدية). وجاء (اللعب) في القرآن الكريم على ثمانية معان، هي (المزاح، والغفلة، والانشغال بما لا ينفع، والباطل من القول والفعل، والعمل غير الهادف، والتشاغل بمباح، والاستهزاء والسخرية، والوهم والخيال، والعمل السريع الانقضاء). وجاء في القرآن الكريم وصفا للكافرين في سبعة مواضع، ووصفا للحياة الدنيا في أربعة مواضع، ووصفا للدين في نظر الكافرين في ثلاثة مواضع، ووصفا للصلاة في نظر الكافرين في موضع واحد، ونسبها الكافرون إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مرة واحدة، ونفي الله نسبته إليه مرتين، وجاء على لسان الكافرين ينسبونه إلى أنفسهم مرة واحدة فقط، وعلى لسان إخوة يوسف ينسبونه إلى يوسف (عليه السلام) مرة واحدة.
العناصر البلاغية ودورها في تدبر وإدراك الإعجاز القرآني
يتناول هذا البحث دراسة البلاغة والإعجاز في القرآن الكريم، مركزا على كيفية تأثير العناصر البلاغية في فهم النصوص القرآنية وإدراك معانيها العميقة. يحلل البحث مفهوم البلاغة القرآنية، تطورها عبر العصور، وأهميتها في تفسير الآيات ودورها في توجيه فهم النصوص بما يعكس رسالتها الإلهية. كما يستعرض البحث الإعجاز اللغوي والفكري في القرآن، موضحا كيف تسهم البلاغة في تحقيق هذا الإعجاز، عبر صياغة النصوص بأسلوب يتحدى القدرات البشرية ويبرز الإبداع الإلهي. يتم تناول تطبيقات البلاغة في كتب التفسير القديمة والحديثة، مع تحليل أثرها في تعزيز التدبر الشخصي والتأمل الفكري، ما يجعلها أداة فعالة لفهم الرسالة القرآنية بعمق. يهدف البحث إلى تقديم رؤى جديدة حول توظيف البلاغة القرآنية في تحسين الفهم والتدبر مع طرح توصيات لتطوير الدراسات الأكاديمية والتطبيقات التربوية، بما يسهم في تعزيز الوعي بجماليات النص القرآني ومغزاه الروحي والفكري، إضافة إلى إبراز أهمية البلاغة في فهم السياقات الاجتماعية والثقافية للنصوص، ودورها في تقديم رؤية شاملة تسهم في بناء وعي حضاري متكامل.
Translating Hand Expressions in the Holy Quran
Translators have long been regarding the translating of the Holy Qur'an as a polemic job. The vast majority of Muslim scholars and conservatives were objecting to any translation due to its holiness. Now, when the word translation replaced by interpretation as a norm to people, they start accepting the idea that there is a need for those who are non-Muslims or Arabs. Yet, this does not tolerate the fact that it is hard to endure for many reasons; of which its sacredness, cultural impact, linguistics inimitability, and its vivid metaphorical language. The problem of translating such a rhetorical language, which is rich of metaphorical styles, is perhaps the ultimate task for any translator. Hand expressions which are metaphorically embodying Allah (God) is a whole different problem. How to translate it? When to translate it? Is it acceptable? Do we keep it or change it into more sensible words? All these questions must be kept in mind while translating. This paper tries to answer these questions by studying \"hand expressions\" and its metaphorical images, analyzing the kinds of metaphor and the strategies used in the process of translation. For this purpose, three translated versions and from different periods belonging to translators having different backgrounds are examined. After analyzing the collected data, the results show how each version has translated the metaphorical images of hand expressions, the adopted kinds of metaphor, the strategies used, and how each one managed to do so and why.
الانزياح الأسلوبي في شعر على الباز
يلجأ الشاعر والأديب في بعض الأحيان إلى استخدام تقنيات أسلوبية في نصه الأدبي تساعده في إيصال المعنى المراد منه، من هذا التقنيات الانزياح الأسلوبي الذي يساعد الشاعر أم الأديب على الخروج من سياق المعنى المعتاد إلى سياقات جديدة، حاول الباحث تسليط الضوء على توظيف هذه التقنية في شعر على الباز الذي وظف الانزياح الأسلوبي في بعض أشعاره بقصد تنكير المسند إليه في الجملة الاسمية وتعريف المسند فيها خلافا للأصل لأغراض بلاغية، استخدم الشاعر على الباز (المسند إليه) في الجملة الاسمية نكرة خلافا للأصل لأغراض بلاغية منها التعميم والتعظيم والتكثير وغيرها، واستخدم الشاعر (المسند) في الجملة الاسمية معرفة خلافا للأصل للتخصيص والقصر في أغلب مواضعه، مدركا قيمة (التعريف والتنكير) في الجملة الاسمية، موظفا ذلك الفهم في خدمة الدلالة وفقا لغرضه الفني.
دراسة الشبهة الإعرابية في قوله تعالى \لكن الرسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلوة والمؤتون الزكوة والمؤمنون بالله واليوم الأخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما\ سورة النساء \162\
ينحصر موضوع البحث عن الحديث عن دراسة الشبهة الإعرابية في قوله تعالى: (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا) يهدف البحث لعدة أمور من أهمها: التأصيل العلمي للموضوع المتعلق بالبحث، إبراز الجوانب اللغوية والنحوية المتعلقة بالآية، إظهار الإعجاز اللغوي والبياني في الآية. استخدمت الباحثة في البحث المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي، والمنهج التحليلي. توصلت الباحثة لنتائج من أهمها: أهمية الإلمام بعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة من أجل خدمة الكتاب الكريم والذب عنه، ومعرفة كلام العرب وما صح منه ليصح لهم القياس عليه، وبخاصة المشتغلون بهذا العلم، وأن قواعد النحو والبيان التي يقول عنها المبشرون، إنما هي موضوعة على أساس القرآن الكريم؛ لأنه هو الأصل العربي الذي تواتر عن محمد رسول الله العربي صلى الله عليه وسلم. وتوصي الباحثة بأمور من أهمها: إقامة مؤسسات تهتم بالدفاع عن القران الكريم، وبيان الحق ورد الشبهات حوله، وحث طلبة العلم على البحث في مواضيع الانتصار للقران الكريم، واستخراج كنوز السلف وتابعيهم بإحسان في هذا الباب.
مباحث لغوية في سورة القمر
تعد دراسة جوانب القرآن اللغوية إحدى أهم مجالات البحث حول القرآن الكريم؛ والقرآن هو الذي تحدي البشر لدي نزوله كي يأتوا بأية من مثله، ولكنهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. بحث العلماء والخبراء في القرآن لغة، وتفسيرا، وبلاغة، ولسانا، ولهجات، وغيرها في شتي المجالات، لكن دراسة جوانب إعجاز القرآن لم تنل حقها من بين الدراسات الأخرى حتى يومنا الراهن، ولذا قمنا باستعانة المنهج الوصفي كي نبين الإعجاز اللغوي في سورة القمر على سبيل المثال-لا الحصر. وبعد دراسة أنواع الكلمة في هذه السورة اسما، وفعلا، وحرفا توصلت الدراسة إلى أن للقرآن الكريم في كل سورة حسب موضوعها، هدفا وإطارا فكريا يختار كلمة تتناسب مع السياق، وتتماسك مع المضمون السائد في كل سورة. فقد تؤدي الكلمة من حيث صياغتها الصرفية دورا مميزا في هذا التناغم الشكلي والمضموني. ونجد هذه الميزة المحيرة بوضوح صارخ في سورة القمر؛ بحيث قد أدت المفردة دورها في أداء المعنى المقصود بشكل ناجح، لا يمكن أن تؤدي هذا المهم أية مفردة أخرى، كما لا يمكن وضع كلمة موضع أخرى، لتؤدي المقصود الذي أراده القرآن كي يقرع به أسماع من خوطبوا به.
التكرار في القرآن الكريم
تناول البحث خاصية التكرار في القرآن الكريم، وهي خاصية لغوية بلاغية للغة العربية، وتدرج في تناول موضوعه من العام إلى الخاص، حيث تعرض في المحور الأول إلى تعريف لفظة (التكرار) في اللغة والاصطلاح، ثم تناول المحور الثاني أنواع التكرار ووظائفه في النص القرآني، من خلال ثلاثة مباحث، تناول الأول تعريف الإعجاز اللغوي، وتناول المبحث الثاني أنواع (التكرار) في اللغة العربية بالعموم ووظائفه، ثم تناول الثالث أنواع (التكرار) في القرآن الكريم ووظائفه، ثم تناول المحور الثالث التكرار في سورة (الرحمن) ودلالة استخدامه، وذلك من خلال ثلاثة مباحث، هي: المبحث الأول: التعريف بسورة (الرحمن) وسبب نزولها، والمبحث الثاني: التكرار في سورة (الرحمن) ودلالة استخدامه، والمبحث الثالث: فضل سورة (الرحمن) وما تميزت به. تعود مشكلة البحث إلى التساؤل عن علاقة ماهية التكرار كخاصية لغوية، وعلاقته بإثبات الإعجاز اللغوي للنص القرآني من ناحية، وكيفية توظيف النص القرآني له من ناحية أخرى، كذلك التساؤل عن مدى تأثير التكرار على اللفظ القرآني ومعناه ودلالته، وطبيعة توظيف التكرار في سورة (الرحمن) خاصة ووظيفته. هذا البحث هو محاولة للكشف عن وجه من وجوه الإعجاز اللغوي للنص القرآني، وهو الوجه البلاغي متمثلا في التعرض لخاصية التكرار، كخاصية لغوية بلاغية، وظاهرة موسيقية بنائية لها إيقاع مؤثر على المتلقي، ومن النتائج التي خرج بها البحث: بيان العلاقة بين خاصية التكرار والإعجاز اللغوي للنص القرآني، كما تم الكشف عن أنواعه في النص القرآني وكيف تم توظيفه، وكذلك تم الكشف عن مدى تأثير (التكرار) على المتلقي من ناحية، وعلى اللفظ والصياغة من ناحية أخرى، من خلال التعرض لنموذج قرآني له هو سورة (الرحمن).
ضمير الفصل في القرآن الكريم
تناولت هذه الدراسة قضايا ضمير الفصل في القرآن الكريم، عرضا وتحليلا، حيث تتبعت مواضع وروده بصيغه المختلفة، وتناولت تعدد وظائفه التركيبية والدلالية، ومجيئه في بعض السياقات مؤديا وظيفة تركيبية ودلالية معا، بل أكثر من وظيفة دلالية في تركيب واحد -أحيانا-، وقد لاحظنا أنه يمكن أن يجمع بين وظيفة الحصر والتوكيد -مثلا-في بعض السياقات القرآنية؛ ما يعطي التركيب اللغوي فضاء واسعا من المقاصد والأغراض البلاغية والأسلوبية. كما أن البحث يعالج إشكالية تكمن في رصد مقاصد ضمير الفصل تركيبيا ودلاليا، وذلك من خلال تتبع سياقاته في القرآن الكريم، وما يقوم به من وظائف مختلفة، وتعد وظيفتا الحصر والقصر، ووظيفة التوكيد مناط هذا الجانب وبغيته، وأهم أهدافه هو محاولة الكشف عن مقاصد وأغراض هذا النوع من الضمائر، ومن أهم نتائج الدراسة أن ظاهرة ضمير الفصل وما يتضمنه من أغراض ومقاصد أسلوبية أهم مظهر يدل على التفاعل النحوي الدلالي، وما بينهما من علاقة وطيدة، وقد تضمنت الدراسة مبحثين، هما: ماهية ضمير الفصل ومفهومه، والوظائف الدلالية لضمير الفصل.