Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
384 result(s) for "الإعراب القرآني"
Sort by:
القراءات القرآنية في الأسماء المعربة وتعددها من الناحية الإعرابية من خلال كتاب \البيان في غريب إعراب القرآن\ لأبي البركات بن الأنباري
يرمي البحث بصورة أساسية إلى بيان أثر (ابن الأنباري) في تخريج وتوجيه القراءات القرآنية الذي كان تعددها من الناحية الإعرابية سببا في تعدد إعراب الألفاظ القرآنية، وتعدد مواقعها الإعرابية تبعا لذلك هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يقصد إلى بيان المغزى والفائدة التي يمكن أن نجنيها من وراء تعدد القراءات القرآنية من الناحية الإعرابية، وهل معنى ذلك إلغاء أثر الحركة الإعرابية في الإبانة عن المعنى المقصود؟ أو أن تعدد القراءات القرآنية وما يترتب عليها من مواقع إعرابية مختلفة يؤدي إلى إبراز معان ومفاهيم مختلفة تعين على توضيح معنى الآية من نواح متعددة. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث، ثم ذيلته بخاتمة لخصت فيها أهم ما توصلت إليه من نتائج عن البحث منها: إن ابن الأنباري كان له أثر بارز في توجيه وتخريج القراءات القرآنية الذي كان تعددها من الناحية الإعرابية سببا في تعدد إعراب الألفاظ القرآنية، وتعدد مواقعها الإعرابية تبعا لذلك، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى فوائد جمة، فهي إما أن تفصح عن معنى من المعاني، أو تبين حكما من الأحكام الشرعية. كما توصل كذلك إلى أن اختلاف القراءات القرآنية وتعددها من الناحية الإعرابية ليس معناه إلغاء وظيفة الحركة الإعرابية في الإبانة عن المعنى، ولكن هذا التعدد وما يترتب عليه من مواقع إعرابية مختلفة يبرز معاني ومفاهيم مختلفة لا تخرج عن إطار المعنى العام لسياق الآية وما يقصد منها.
الاتجاه النحوي للشهاب الخفاجي في عناية القاضي وكفاية الراضي
فإنه من المهم الالتفات إلى العلماء المغمورين الذين عظمت أقدارهم. وكان لهم الأثر الكبير في الحركة العلمية وخدمة القرآن الكريم في مجالات المعرفة الإنسانية. ومعرفة اتجاهاتهم وانتماءهم للرأي النحوي بصريا أكان أو كوفيا. حيث يروم هذا البحث- الموسوم بـ \"الاتجاه النحوي للشهاب الخفاجي في عناية القاضي وكفاية الراضي، سورة الملك أنموذجا\"- برصد آراء الشهاب الخفاجي وتتبعها من خلال كتاب عناية القاضي وكفاية الراضي-. وهو كتاب عرف باسم حاشية الشهاب. وهو حاشية على تفسير الإمام البيضاوي. ووقع الاختيار عليها؛ لأنها من أهم الحواشي على تفسير الإمام البيضاوي شرحا لمختلف علوم اللغة العربية وجوانبها. وهي دراسة نحوية اعتمدت على المنهج الوصفي الاستقرائي. حيث قمت باستقراء آراء الشهاب الخفاجي النحوية الواردة في سورة الملك. ووصف الوجهة التي سلكها في مذهبه النحوي، وتتبع آراء من سبقه من النحويين بدءا بسيبويه ومن جاء بعده من النحاة، ومناقشة ذلك بالأدلة والبراهين؛ للوصول إلى نتائج تظهره بصورة جلية- لاسيما أنه لم يجد نصيبا وافرا من البحث والدراسة سابقا يبرز فيه اتجاهه النحوي-. وتهدف هذه الدراسة إلى كشف النقاب عن اتجاهات الشهاب الخفاجي واتجاهاته النحوية، وقد أسفرت هذه الدراسة عن نتائج عديدة، كان من أهمها: أن الشهاب الخفاجي قد جمع بين النزعتين. واعتمد على الاتجاه الانتخابي المحايد بلا تحيز للرأي البصري أو الكوفي.
دلالة حذف العائد في الأسم الموصول
كان اهتمام العلماء منصبا في أغلبه دراسة نظام الجملة من خلال العلامة الإعرابية ونظرية العامل، ولم يكن هناك أي اهتمام بها يسمى اليوم مصطلح (العائد) على الرغم من وجود بعض الإشارات إليه في المصنفات النحوية القديمة.
اختيارات الطبري في بناء الإعراب على المعنى التفسيري
أبرز هذا البحث اختيارات الطبري في بناء الإعراب على المعنى التفسيري للآية، وقد اتضح ذلك في ثلاثة عشر موضعا من سورة (الأنبياء) إلى سورة (ص) اختار فيها الطبري رأيا نحويا مخالفا لآراء من قبله من علماء اللغة. منها اثنان في تحديد نوع الحرف، وأربعة في تحديد الموقع الإعرابي للكلمة، وسبعة في اختيار قراءة سبعية دون أخرى، وعمد البحث إلى تفسير الآيات المختارة، وذكر آراء النحاة حولها، ثم ذكر اختيار الطبري، وحجته وتفسيره للآية بحسب اختياره النحوي. وخلص إلى عمق التفكير النحوي لدى الطبري، واستقلاليته من خلال تحديد نوع الحرف، والموقع الإعرابي للكلمة وبنائه ذلك على تفسير الآية، كما خلصت إلى أن الكليات التي وضعها الطبري في تفسير كتاب الله أصبحت أساسا لكل مفسر.
المرجعية العلمية للقرآن الكريم من وجهة نظر الفخر الرازي والعلامة الطباطبائي مع التأكيد على آية \تبيانا لكل شيء\
القرآن عبارة عن مجموعة من العقائد والرؤى والتعليمات المدمجة التي تتحدث بأحسن طريقة عن وجود الإنسان وحقيقة العالم ومبدئه ومقصده وهدف الخلق ونهايته والطريق الذي يصل بها الفرد والمجتمع إلى سعادة الدنيا والآخرة. إن المرجعية العلمية للقرآن تعني \"تأثير القرآن في المعرفة الإنسانية المنظمة\" والتي قد فضلها بعض علماء القرآن في عصرنا هذا في فضاء الدراسات والأبحاث القرآنية في اتجاه أسلمة العلوم بهدف التطور الحقيقي للإنسان. هذه الدراسة تقوم بتبيين العلاقة \"التبيانية\" للقرآن الكريم مع مرجعيته العلمية \"بالمنهج الوصفي التحليلي\" وتبحث \"التبيانية\" كإحدى صفات القرآن البارزة ونوعية دلالة هذه الصفة في القرآن نظرا المعاني واستعمالات المرجعية العلمية للكلام الإلهي وفي رأي العلامة الطباطبائي، قول المفسرين على أن آية: ﴿وَنَزَّلۡنَا... تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ﴾ (النحل /٨٩) ليس لها علاقة بما قبلها و تدل على بيان المسائل المتعلقة بالهداية العامة للناس بالقرآن، يكون صحيحا عندما يكون المقصود بالتبيان البيان المعتاد بالدلالة اللفظية للكلام وأن يكون القرآن يحتوي على أسرار ورموز خفية يعجز الفهم الإنساني العادي والتقليدي عن اكتشافها وفهمها. وبحسب الفخر الرازي فإن هدف الله من بيان هذه الصفة هو مدحو ثناء القرآن وبعبارة ونزلنا ... يريد أن يتم الحجة على عباده. ونتيجة تحليل آراء المفسرين المذكورين أعلاه، فإن القرآن يتوافق مع العلم وله القدرة على أن تكون له مرجعية علمية في مختلف المجالات.
موقف أبي البركات الأنباري من الأعاريب التي حكم عليها بفساد للمعنى في كتابه \البيان في غريب إعراب القرآن\
يدرس هذا البحث موقف أبي البركات الأنباري من الأعاريب التي حكم عليها بفساد المعنى في كتابه البيان في غريب إعراب القرآن؛ وذلك للوقوف على أثر هذا الفساد في توجيه إعراب المفردات والجملة وشبه الجملة ومعرفة آراء النحاة وغيرهم فيه، وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وينقسم البحث إلى مبحثين مبحث متعلق بموقفه من فساد المعنى في إعراب المفردات ومبحث متعلق بموقفه من فساد المعنى في إعراب الجمل وأشباه الجمل. وانتهى البحث إلى نتائج منها: حرص أبي البركات الأنباري على بيان فساد المعنى في التوجيه الإعرابي، وتأثره الضمني بالعلماء السابقين، وأن علل فساد المعنى عنده هي: مخالفة المعنى للسياق، واستحالته عقلا، وإيهامه والتباسه بغيره، ومخالفته للعقيدة.
مراجعة مقال / من آيات الاستجابة في القرآن الكريم
إن أصل العلوم وغايتها دراسة النص القرآني، وهي دراسات سعت إلى فهم كتاب الله وتفسيره، منطلقة من رسالة سماوية ذات قدرات تواصلية تحقق آثارها في النفوس قديماً وحديثاً، ومن تلك الرسائل (آيات الاستجابة) في سورة الأنبياء. وقد اخترت عبارة (فاستجبنا له) في سورة الأنبياء ميداناً لمقالتي؛ لأنها تتعلق بالإجابة من الله تعالى، وقد اقتضت طبيعة المقال أن يقع في ثلاثة محاور هي: الأسماء، والأفعال، والحروف، متكئاً على الجوانب الدلالية والنحوية في آيات الاستجابة.
صور من الظروف التي تضاف وجوباً إلى الجمل
تناولت هذه الورقة البحثية صوراً من الظروف التي تُضاف وجوباً إلى الجمل وهي (إذ، إذا، حيث) تطبيقاً على سورة البقرة، وهدفت إلى بيان أحوال هذه الظروف واستخداماتها، والوقوف على المعاني التي تحتملها والتعرف على أوجه إعرابها، وقد اتبعت الدراسة المنهج المعياري التطبيقي، وقد توصلت إلى عدد من النتائج منها: أكدت الورقة أن الغالب في الظرف (إذ) أن يأتي بعد الفعل الماضي، أو بعد الفعل المضارع في معنى الماضي؛ فيحدده السياق القرآني الذي يرد من خلاله، فيكون الفعل المضارع صالحاً لذلك، يتعدد الظرف (إذ) بين كونه اسماً أو حرفاً، وأنه قابل للتصرف، أما الظرف (إذا) فلا يتصرف أبداً، ورد الظرف (إذ) في سورة البقرة في تسعة وعشرين موضعاً، وكان في جميعها مضافاً إلى الجملة الفعلية، حيث جاء مضافاً إلى الجملة الفعلية التي فعلها ماض لفظاً لا معنى في (ستة وعشرين) موضعاً، ومضافاً إلى الجملة الفعلية التي فعلها ماض لفظاً لا معنى في (موضع) واحد، ومضافاً إلى الجملة الفعلية التي فعلها مضارع لفظاً لا معنى في (موضع) واحد ومضافاً إلى جملة فعلية فعلها مضارع لفظاً ومعنى في موضع واحد كذلك لم يرد (إذ) الذي للتعليل و (إذ) الذي للمفاجأة في سورة البقرة، جاء إعراب (إذ) في سورة البقرة على مذهبين إعرابه مفعولاً به لفعل محذوف تقديره (اذكر) أو بدلاً، وهو القول الراجح وغيرها من النتائج المذكورة في البحث.
مادة \نشأ\ ومتعلقاتها السياقية في التعبير القرآني
يسعى بحثنا الموسوم بـ (مادة (نشأ) ومتعلقاتها السياقية في التعبير القرآني) إلى تناول هذه المادة استنادا إلى منهج التحليل البلاغي وبيان استعمالاتها وتوظيفاتها المتعددة التي كشفت مسيرة البحث فيها عن أهم مظاهرها المثبتة في عنوانات داخلية اشتقت عن طريق التعبير القرآني الذي سطعت أنواره بعد الإفادة مما أورده المفسرون، وأرباب البلاغة وأساطينها، ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا إن النظر في القرآن الكريم من أسباب الثبات والتكريم. تنوعت أبواب البحث للكشف عن جمال جلال المادة عبر الآتي: (سياق الوصف، وسياق الإقرار بنعم الله، ومظهر الابتكار، وسياق الإبهار، وسياق التعالق، والنشأة في أول الخلق وآخره).