Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
99 result(s) for "الإعلام أوروبا"
Sort by:
دراسات في الصحافة الأوروبية : تاريخ وفن
يتناول كتاب (دراسات في الصحافة الأوروبية : تاريخ وفن) والذي قام بتأليفه (إبراهيم عبده) في حوالي (264) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الصحافة في أوروبا) مستعرضا المحتويات التالية : في فرنسا (صحف ومجلات، لوموند، لوباريزيان ليبيريه، صحف الأقاليم)، في غنجلترا (صحف ومجلات ذي تيمز، كمزلي نيوز بيبرز، ذي مانشستؤ جارديان، وكالات الأنباء)، في سويسرا (صحف ومجلات، أجانس تليجرافيك سويس، معاهد الصحافة)، في ايطاليا (صحف ومجلات، وكالات الأنباء، معاهد الصحافة، الدعاية والاستعلام).
صعود اليمين المتطرف بأوروبا
يتناول هذا البحث بالدراسة التحليلية ظاهرة صعود اليمين المتطرف في أوروبا، من حيث جذورها الفكرية والاجتماعية والسياسية، وانعكاساتها على استقرار النظم الديمقراطية ووحدة الاتحاد الأوروبي. ينطلق الباحث من فرضية أن هذا الصعود ليس حدثًا طارئًا، بل هو نتاج تراكمي لأزمات اقتصادية وثقافية وسياسية عميقة، زاد من حدتها تنامي الهجرة، وتراجع الثقة في الأحزاب التقليدية، وتفاقم التفاوتات الاجتماعية، ما أفرز بيئة خصبة لانتعاش الخطاب الشعبوي القومي. ويبيّن أن التيارات اليمينية المتطرفة استطاعت إعادة تشكيل المشهد السياسي الأوروبي من خلال تبنّي خطاب مزدوج يجمع بين الدفاع عن \"الهوية الوطنية\" ومناهضة العولمة والهجرة، مع استخدام مكثّف لوسائل الإعلام الرقمية لتوسيع نفوذها والتأثير في الرأي العام. ويحلل الباحث أبرز السمات التي تميز هذه الحركات، مثل تمجيد الماضي القومي، ورفض التعددية الثقافية، واستغلال الخوف من الآخر، واللجوء إلى الرموز الدينية والقومية لتبرير مواقفها. كما يستعرض تجارب عدد من الدول الأوروبية، كفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا، حيث حققت الأحزاب اليمينية نتائج انتخابية غير مسبوقة، محدثة تحولًا في التوازنات السياسية الداخلية، بل وفي مواقف الاتحاد الأوروبي من قضايا الهجرة والاندماج والسياسة الخارجية. ويناقش البحث المخاطر التي يطرحها هذا المدّ على القيم الديمقراطية، خصوصًا مع تصاعد خطابات الكراهية ومعاداة الأقليات، وتراجع الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان. كما يتناول تأثيره على العلاقات بين دول الجنوب والشمال، وعلى سياسات أوروبا تجاه العالم العربي والإسلامي، خاصة في ما يتعلق بالهجرة والهوية الثقافية. ويخلص الباحث إلى أن مواجهة هذا التيار لا تكون بالمواجهة الأمنية فقط، بل بتجديد الخطاب الديمقراطي الأوروبي، واستعادة الثقة في المؤسسات، وتبني سياسات إدماجية عادلة تقلل من شعور التهميش، بما يحد من قابلية المجتمعات الأوروبية لتبنّي النزعات المتطرفة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
عرب المهجر في أوروبا والإعلام
يتناول كتاب (عرب المهجر في أوروبا والإعلام) والذي قام بتأليفه (فوزية الجوهري) يقع الكتاب في 179 صفحة من القطع الكبير، ويتألف بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة وقائمة مهمة من المصادر والمراجع من خمسة فصول : وسائل الإعلام مفردات ومفاهيم، وسائل الإعلام وتطورها، الإعلام عند عرب المهجر في أوروبا، الإعلام عند عرب المهجر في ألمانيا، والدراسة الميدانية.
دراسات الاتصال السياسي في آسيا وأوروبا
تسعى هذه الدراسة إلى استعراض بحوث الاتصال السياسي في الدول الآسيوية والدول الأوروبية، على اعتبار أن هاتين المنطقتين لم تحظيا بالقدر الكاف من الاهتمام في الدراسات المصرية، التي تركز في أغلبها على المدرسة الأمريكية، وتتراجع فيها المدرسة الأوروبية بعض الشيء، في حين أن الدراسات الآسيوية لم تحظ بأي اهتمام قبل ذلك رغم وجود عديد من الدراسات الثرية في الدول الآسيوية المختلفة، التي تمثل مدارس مختلفة، مثل: الصين، وهونج كونج، وتايوان، واليابان، والهند، للوقوف على أهم توجهاتها ومنطلقاتها الفكرية والنظرية. وتقدم الدراسة رؤية نقدية للدراسات في كل من آسيا وأوروبا، ثم تتطرق إلى مجال الاتصال السياسي المقارن بما يمثله من فرص لدراسات مستقبلية من شأنها إثراء المجال، وبما يمثله من تحديات في الوقت ذاته، وتستعرض الدراسة دراسات مقارنة ما بين الدول الأوروبية وبعضها البعض، ودراسات مقارنة ما بين الدول الآسيوية وبعضها البعض. وتعتمد الدراسة في منهجها على أسلوب التحليل الثانوي، وقد بلغ عدد الدراسات التي تمت مراجعتها وتحليل مخرجاتها العامة (الموضوعات، ومناهج البحث) 70 دراسة تمثل الدراسات الآسيوية، و50 دراسة تمثل الدراسات الأوروبية. وقد خلصت الدراسة إلى أن اختلاف المنطلقات النظرية، واختلاف الثقافة البحثية والأكاديمية، إضافة إلى اختلاف اللغة، يمثل معوقات أساسية أمام البحوث المقارنة ما بين الدول الأوروبية والدول الآسيوية.
DE LA MISOGYNIE AU GYNOCENTRISME
La violence contre les femmes est un fait d'actualité récurrent. Mais, si les comportements agressifs sont \"vieux comme le monde\", la misogynie, que cette violence exprime au premier degré, témoigne d'un malaise sociétal contemporain. Cet article attire l'attention sur les inconséquences de l'approche \"victimologique\" et de son pendant, le gynocentrisme. Il prend comme exemple la rencontre d'envergure tenue en mars 2004, à Paris, sur le thème « Les femmes entre violences et stratégies de liberté, Maghreb et Europe du Sud », notamment les analyses des sociologues sur la violence faite aux femmes dans les sociétés maghrébines.
صورة العرب في الفضائيات الإخبارية الأجنبية
إن موضوع الكتاب على درجة كبيرة من الأهمية، وهو يملأ فراغا في المكتبة العربية، ويقدم خدمة حقيقية للباحثين والعاملين في العديد من التخصصات الإعلامية، فالكتاب يعالج موضوع صورة العرب كما تعكسها القنوات الفضائية الإخبارية الأجنبية وعلاقتها باتجاه الجمهور الأجنبي عنها، ويحسب للباحثة معالجتها المتوازنة للجوانب النظرية والجوانب العملية للموضوع، حيث ركز الباب الأول على أشكال الصور وعوامل بنائها من خلال شرح الفروق الأساسية بين مفاهيم الصورة الذهنية والصورة النمطية، أما الباب الثاني فقد ركز على تجربة الشبكات الإخبارية الأجنبية، وبخاصة هيئة الإذاعة البريطانية BBC وشبكة CNN الأمريكية، وكيفية عرضها للصور الإيجابية والسلبية للعرب.
هواجس الضبط في المجال السمعي بصري بين التجارب الأوروبية والواقع الجزائري
تحاول هذه الدراسة التعرف على المبررات التي دفعت الدول الأوروبية إلى اعتماد الضبط والآليات التي وضعتها لتحقيق هذا الضبط، ومقارنة هذه المبررات بما يوازيها على المستوى المحلي (الجزائري)، خصوصا وأن تباين التجارب الإعلامية من حيث تقاليد الممارسة وتشريعاتها، قد يجعل مفهوم الضبط غير متماثل ولا منطلقا من نفس الدوافع. وتعتمد الدراسة مؤشرات محددة مرتبطة بوتيرة سن القوانين المنظمة للعمل الإعلامي باتجاهيها (التحريري والردعي) ورصد حالات الضبط التي حصلت، من أجل التعرف على حقيقة هواجس الضبط لدى المشرع الجزائري، وإذا ما كنا فعلا أمام رؤية ضبطية واضحة أم أنه مجرد قناع لعملية رقابة على وسائل الإعلام، تنطلق من دوافع سياسية محضة.
العرب في الإعلام الغربي
ينقسم الكتاب إلي عشر فصول يتحدث الفصل الأول عن الإعلام العربي والإعلام الغربي، والفصل الثاني الإعلام العربي والغربي و دوره في تشكيل ثقافة المجتمع، والفصل الثالث الإعلام العربي وقضايا العولمة، والفصل الرابع صورة الإسلام في الإعلام الغربي، والفصل الخامس دور صورة الإسلام في تعزيز السلام الاجتماعي عند الإعلام الغربي، والفصل السادس دور الإعلام العربي في مواجهة الإعلام الغربي، والفصل السابع العرب في الإعلام الغربي، والفصل الثامن الإعلام والمسلمون في بلاد الغرب، والفصل التاسع هشاشة إيدولوجيا الإعلامي العربي، الفصل العاشر وسائل الإعلام و مؤسسة.
العلاقة بين درجة معرفة طلبة الجامعات الاردنية الحكومية بالعولمة السياسية واتجاهاتهم نحو الغرب
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف العلاقة بين درجة معرفة طلبة الجامعات الأردنية الحكومية با لعولمة السياسية واتجاهاتهم نحو الغرب. تكونت عينة الدراسة من (613‏) طالباً وطالبة من الجامعات الأردنية ية الفصل الأول من العام الدراسي 2005/2006، واستخدمت في هذه الدراسة أداتان لجمع البيانات والمعلومات، الأولى لقياس درجة معرفة طلبة الجامعات الأردنية بالعولمة السياسية والثانية لقياس اتجاهات الطلبة نحو الغرب، وتم التحقق من صدق الأداتين وثباتهما، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:  ‏عدم وجود علاقة بين درجة معرفة طلبة الجامعات الأردنية الحكومية با لعولمة السياسية واتجاهاتهم نحو الغرب.  تدني مستوى المعرفة با لعولمة السياسية لدى طلبة الجامعات الأردنية الحكومية.  انخفاض مستوى طلبة التخصصات العلمية با لعولمة السياسية عن معرفة نظرائهم من ذوي التخصصات الإنسانية.  وجود اتجاهات سلبية نحو الغرب لدى طلبة الجامعات الأردنية الحكومية. ‏ وفى ‏ضوء نتائج الدراسة، جاءت التوصيات وأبرزها ضرورة العمل على رفع مستوى معرفة طلبة الجامعات الأردنية الحكومية بالعولمة السياسية.