Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4,856 result(s) for "الإعلام الاجتماعي"
Sort by:
A Network Analysis Approach to the Diffusion of Tolerance Memes
The world is now in an age where the electronic media has drawn people from different cultures closer together into what is called a \"Global Society\". The flow of ideas, thoughts, and values has become much easier and more rabid than before. Tolerant ideas and values as well as hatred and violent thoughts can propagate easier in this new global society. While violent and terrorist ideas propagate quickly (as in case of ISIS), tolerant ideas and practices may fail to reach their target population efficiently due to the lack of an explicit diffusion strategy and/or the lack of an implementation strategy that acknowledge the social structure that binds together the members of the targeted community. The article assumes that we can create the basis for the emergence of a social context where tolerance values can be diffused by targeting social networks not social classes, age, religious groups, or institutions. This article outlines how social network analysis can be effective as: 1) a new framework of analysis that is more relevant for understanding, describing and dealing with community dynamics, 2) a tool for diffusing tolerant ideas (memes) within a targeted community, and 3) an identifier of the influential actors in the target community in order to optimize the diffusion of tolerant memes.
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدعم ممارسات الاتصالات الحكومية
تغير شكل ممارسات الاتصال الحكومي حول العالم، من خلال تبني أنماط الاتصال الرقمي، وخلق مفاهيم مبتكرة للممارسات لدي القائمين على الاتصال الحكومي؛ وترتكز هذه المفاهيم على التفاعلية، وتطوير المحتوى الإعلامي الرقمي، وتوظيف الموارد الرقمية التطوير آليات العمل بما يزيد من كفاءة الأداء الاتصالي للمؤسسات الحكومية. لذا زاد اعتماد تلك المؤسسات على منصات التواصل الاجتماعي لدعم قيم الانفتاح والشفافية والتفاعلية، مما ساهم في زيادة مشاركة الجمهور في صنع القرارات الحكومية، وتحسين كفاءة ممارساتها الإدارية والاتصالية. تنتمي هذه الدراسة من حيث المنهج إلى دراسات تحليل المستوى الثاني Meta-Analysis، وتسعى لتحليل نماذج من البحوث العربية والأجنبية في مجال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدعم الاتصالات المؤسسية الحكومية (59 بحثاً في الفترة ما بين عام ٢٠١٠ إلى عام ۲۰۲۱)، وذلك بهدف رصد التطورات العلمية والنتائج القيمة في هذا المجال، والتعرف على المناهج والأطر النظرية والمعرفية التي اعتمد عليها، في محاولة لتقديم رؤية مقترحة لتطوير البحوث العربية في هذا المجال على مستوى أجندة القضايا البحثية، الأطر النظرية، والمناهج والأدوات البحثية.
دور وسائل التواصل الاجتماعي في تكوين المنظومة القيمية لطلبة المرحلة الثانوية في الأردن من وجهة نظر المعلمين والمعلمات
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في تكوين المنظومة القيمية لطلبة المرحلة الثانوية في الأردن من وجهة نظر المعلمين والمعلمات، وإلى معرفة الفروق تبعا لمتغيرات: الجنس والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة التدريسية، وتكونت عينة الدراسة من معلمي ومعلمات المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية في لواء القويسمة، والبالغ عددهم (292) معلما ومعلمة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتطوير استبانة كأداة للدراسة موزعة على ثلاثة مجالات رئيسة: القيم الدينية والأخلاقية، والقيم الاجتماعية، والقيم الجمالية، وأظهرت نتائج الدراسة أن دور وسائل التواصل الاجتماعي في تكوين المنظومة القيمية لطلبة المرحلة الثانوية في الأردن من وجهة نظر المعلمين والمعلمات، جاء بمستوى متوسط، كما دلت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05)، تعزى للجنس في جميع المجالات ولصالح المعلمين، وكذلك وجود فروق في متغير سنوات الخبرة ولصالح المعلمين ذوي الخبرة أقل من خمس سنوات، وفيما يتعلق بمتغير المؤهل العلمي تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05)، وأوصت الدراسة بالاهتمام بغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس طلبة المرحلة الثانوية بإضافة محتوى في المنهاج يدعم هذه القيم.
مساهمة شبكات التواصل الاجتماعي في تنامي ظاهرة الهجرة غير النظامية في الجزائر
تمثل الهجرة غير نظامية في الوقت الراهن إحدى أهم القضايا التي تحتل صدارة الاهتمامات الوطنية والدولية، وتطرح هذه الظاهرة تحديات عالمية وإقليمية ومحلية تستوجب دراستها ومعالجتها. يزداد الحديث في الآونة الأخيرة، على تأثير تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة في تشكيل أفكار ودوافع لدى الشباب حول الهجرة غير النظامية. ويرى العديد من الخبراء أن تأثير تكنولوجيا الإعلام الحديث في تشكيل أفكار الشباب وانطباعاتهم حول موضوع الهجرة يفوق تأثير وسائل الإعلام التقليدية لهذا ارتأينا أن نسلط الضوء في هذه الدراسة التحليلية، على تأثير وسائل تواصل الاجتماعي على زيادة الهجرة غير النظامية في الجزائر.
الفروق في العوامل الخمس الكبرى للشخصية لمستخدمي شبكات الإعلام الاجتماعي من طلاب وطالبات الجامعة
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الفروق بين متوسط درجات سمات الشخصية لمستخدمي شبكات الإعلام الاجتماعي، وأيضاً التعرف على الفروق بين متوسط درجات سمات الشخصية تبعا لمتغير جنس مستخدمي شبكات الإعلام الاجتماعي. تكونت عينة الدراسة من ٦٨٠ طالبة وطالبة من دارسي السنة التحضيرية بالجامعات السعودية، وذلك في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي ٢٠١٩/ ٢٠٢٠ م، ولأعراض الدراسة الحالية تم تطبيق مقياس: قائمة العوامل الخمس الكبرى للشخصية. أشارت نتائج الدراسة إلى: أن مستخدمي شبكات الإعلام الاجتماعي أعلى من المتوسط في سمات الانبساطية والمقبولية ويقظة الضمير والتفتح بينما أقل من المتوسط في سمة العصابية، وكذلك أظهرت أن قيمة (ت) للفروق في سمات الشخصية لدى مستخدمي شبكات الإعلام الاجتماعي جاءت دالة في السما: المقبولية في اتجاه الذكور، ويقظة الضمير في اتجاه الذكور، والعصابية في اتجاه الإناث، بينما لم تكن قيمة اختبار (ت) دالة للسمات الانبساطية والتفتح.
الاتجاهات النظرية الحديثة في بحوث الشبكات الاجتماعية واستقطاب الرآي العام
تتناول هذه الدراسة تحليل الاتجاهات البحثية الحديثة حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل واستقطاب الرأي العام بشأن القضايا السياسية، ذلك من خلال مراجعة البحوث المنشورة في دوريات أجنبية خلال الفترة ٢٠١٠-٢٠١٨. تشير النتائج إلى أن النقاش عبر البيئة الرقمية قد يخلق مناخا جيدا لتعزيز وجهات نظر الفرد، ويزيد من الاستقطاب عدر مواقع التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى تقديم معلومات للمستخدم تتوافق مع اهتماماته ومع سلوكه الاستهلاكي السابق، وأن المزيد من استخدام تلك الشبكات يزيد من الاستقطاب وتطرف الرأي من خلال استمرار التعرض لمواقع وأفراد آخرين يحملون ذات الرؤى والأفكار التي يعتنقها الفرد مما يؤكد ويعزز وجهات نظره الأمر الذي يدفع إلى المزيد من التطرف في الرؤى.
مواقع التواصل الاجتماعي والعقل الجمعي
تهدف هذه الورقة إلى تحليل ظاهرة العقل الجمعي (Collective Mind) كحالة عقلية للأفراد، وبحث مدى وجود علاقة بينها وبين سمات مواقع التواصل الاجتماعي، فتحاول الإجابة على سؤال رئيس، هو: هل تمثل مواقع التواصل الاجتماعي بيئة محفزة للعقل الجمعي؟ قامت الدراسة باستخدام منهج استقرائي عبر مراجعة أدبية منهجية، قامت خلالها بجمع الدراسات والنظريات السابقة حول مفهوم العقل الجمعي وتحليلها، ثم محاولة ربطها بالدراسات التي تصف بيئة مواقع التواصل الاجتماعي وسماتها، لتقديم رؤية نظرية حول العلاقة بينهما، وطرح فرضية حول مواقع التواصل الاجتماعي كونها تمثل بيئة محفزة للعقل الجمعي. وتتكون الدراسة من مبحثين: أحدهما: مدخل نظري عن المفهوم ونظرياته والنقاش النظري حوله عبر التاريخ، والآخر: عملي يحاول الإجابة على تساؤل البحث عبر البحث في الدراسات عن علاقة مواقع التواصل الاجتماعي بظاهرة العقل الجمعي، وما إذا كانت بيئة مواقع التواصل الاجتماعي بوصفها وسيلة اتصال في العصر الحديث، يمكن أن تؤثر على تفكير مستخدميها، وتحفز نمو العقل الجمعي وانتشاره. والنتيجة التي توصلت إليها الدراسة بمنهجها الاستقرائي، هي رؤية نظرية لوجود علاقة بين العقل الجمعي ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوصي الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث التطبيقية المستقبلية حول هذا الموضوع.
الخطاب الإعلاني لحملات مكافحة العنف ضد المراهق وعلاقته بالتربية الإيجابية
تتمثل الإشكالية الرئيسة للبحث في كيفية تناول قضية العنف ضد المراهق في الخطاب الإعلاني التوعوي، من خلال الوقوف على الدلالات والإيحاءات التي يحملها الإعلان المرئي في إطار تناوله ومعالجته للقضية عن طريق العلامات اللسانية والأيقونية البصرية باستخدام أسلوب التحليل السـيميولوجي الذي يعتمد على المنهج الكيفـي للكشف عن المعاني الضمنية، ولمعرفة مدى المقاربة بين شكل العنف في الواقع وشكله في رسالة الحملات ومعالجتها الاتصالية، كوسيلة لنشر وتعزيز ثقافة التربية الإيجابية للمراهق لدى أولياء الأمور، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى تميز الخطاب البصري للحملة في توظيف اللقطات وحركات الكاميرا وزوايا التصوير؛ لإظهار العنف البدني بشكل ضمني من خلال عدد من الدلالات والإيحاءات احتراما للمشاهد والرقابة الاجتماعية، كما كشفت الدراسة عن وجود تناسق وتكامل متميز بين الخطاب اللفظي والوسائط البصرية Visual Modes بشكل يجسد العلاقة المتوائمة بينهما في تقديم معالجة واقعية لمعظم الأساليب التربوية السلبية السائدة في المجتمع المصري، وبذلك اكتسبت الحملة الواقعية والمصداقية لتوائمها مع السياق الثقافي والاجتماعي للجمهور المستهدف، لكونها مواقف حياتية ومعتقدات ثقافية تتشابه فيها الكثير من الأسر المصرية.
الاحتياجات والإشباعات التي يقدمها يوتيوب لمدوني الفيديو العرب
تتناول هذه الدراسة الاحتياجات والإشباعات الخاصة بمدوني الفيديو العرب على موقع يوتيوب. تستهدف فهم دوافع هؤلاء المدونين لصناعة المحتوى المرئي ومشاركته، وذلك بناء على فرض، مفاده أن المدونين يلجؤون إلى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لإشباع جملة احتياجات نفسية ومادية، وأن تعاملهم المستمر مع هذه الشبكات يحقق لهم هذا الهدف. تبدأ الدراسة بشرح نظرية الاستخدامات والإشباعات كإطار نظري، وتوضح مفهومين مستحدثين مع انتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، هما \"التأثير\" وصناعة\" المشاهير\" على الإنترنت، ثم تقدم الدراسة دوافع هؤلاء المؤثرين لإنتاج المحتوى وأهدافهم من التدوين؛ ومن ثم، تناقش الدراسة جملة الاحتياجات التي يبحث عنها مدونو الفيديو من إنتاج المحتوى ونشره على يوتيوب، والإشباعات التي تتحقق من الانتشار، وذلك بناء على مقابلات معمقة أجرتها الباحثة مع 15 من مدونى يوتيوب باللغة العربية من الجنسين في ثلاث دول، هي: مصر والأردن والإمارات العربية، في الفترة بين ديسمبر/ كانون الأول 2019 وفبراير/ شباط 2020 وتخلص الدراسة إلى أن مدوني الفيديو يسعون من وراء إنتاج المحتوى المرئي ونشره على يوتيوب إلى إشباع خمسة احتياجات، هي: أولاً تقديم محتوى باللغة العربية عن الموضوعات غير المطروحة إعلامياً بما يفيد آخرين. ثانيا: الترويج لعلامة تجارية أو سلعة ما بما يعود بالنفع المادي على المدون. ثالثاً: الاستثمار المثمر لوقت الفراغ. رابعاً: مشاركة التجارب الذاتية. خامساً: تحقيق الربح المادي عبر شركة يوتيوب من خلال إنتاج محتوى على هذه الشبكة الاجتماعية يجذب عدداً كبيراً من المشاهدات. وبعد الاستخدام المنتظم لشبكة يوتيوب، تمثلت الإشباعات المتحققة لهذه الاحتياجات في: أولاً اكتساب أفراد العينة إحساسا بالقوة والتأثير سواء على شبكات الإنترنت أو في دوائرهم الاجتماعية. ثانيا: الانتماء لدائرة اجتماعية جديدة، من المتابعين والمعجبين. ثالثا: تحقيق الأرباح المادية والاعتماد على التدوين مصدر للدخل. رابعاً: اكتساب مهارات جديدة، سواء تقانية تتعلق بصناعة الصورة أو مهارات شخصية؛ مثل الحديث، أمام العامة، أو اجتماعية؛ مثل التعامل مع المنتقدين.