Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,999 result(s) for "الإعلام الالكترونى"
Sort by:
مستقبل الصحافة المطبوعة في مصر خلال العقد القادم \2024-2034\
يتحدد الهدف الرئيس للدراسة في رصد وتحليل رؤية الخبراء من الأكاديميين والممارسين للعوامل والمتغيرات الحالية والمستقبلية المؤثرة على مستقبل الصحافة المطبوعة في مصر خلال الفترة من 2024 وحتى 2034؛ بما يساعد على وضع السيناريوهات المتوقعة أو المحتملة لظاهرة الصحافة المطبوعة في مصر. واعتمدت الدراسة على مدخل تحليل النظم System Analysis، واستعانت بمجموعة متكاملة من الأساليب والأدوات لتحقيق أهدافها، تمثلت في: التحليل المورفولوجي وأسلوب دلفي وأسلوب كتابة السيناريوهات. وقد أوضحت نتائج الدراسة اتفاق معظم الخبراء على أنه مع استمرار انخفاض أرقام التوزيع بشكل كبير، ستقوم المؤسسات الصحفية بتحويل إصداراتها إلى نسخ رقمية أو بوابات إليكترونية والاستغناء عن الإصدار المطبوع، باستثناء بعض المؤسسات الكبرى كالأهرام والأخبار ستقوم بطباعة عدد من النسخ المحدودة؛ لكى تكون بمثابة وثيقة فقط لا يمكن تغيير المعلومات فيها أو حذفها، ولأنها الوسيلة للالتحاق بنقابة الصحفيين وللحفاظ على صورتها. وخلصت الدراسة فيما يتعلق بالسيناريوهات المستقبلية المتوقعة للصحافة المطبوعة في مصر خلال العقد القادم (2024- 2034)، إلى وجود سيناريوهين، وهما سيناريو الإبداع (التفاؤلي) وسيناريو التردي (التشاؤمي)، وقد تم استبعاد سيناريو الثبات (استمرار الوضع الراهن)؛ لأن واقع الصحافة المطبوعة والتحديات التي تمر بها وخاصة التحولات في البيئة الرقمية، يجعل من الصعب استمرار الوضع الراهن، وأقصى ما يمكن التطلع إليه أن يبقى الوضع كما هو فيما يتعلق بعدد النسخ المطبوعة (والتي لا تكاد تذكر) من خلال إجراء مزيد من التطورات لمواجهة تلك التحديات، فبقاء الوضع كما هو عليه يحمل تفاؤلاً من خلال الدمج بين المطبوع والرقمي وحدوث التكامل بينهما داخل المؤسسة الصحفية الواحدة.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الجانب الاقتصادي في صناعة الإعلام
الأهداف: هدفت الدراسة للتعرف على الآثار الاقتصادية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي الفلسطيني من وجهة نظر العاملين فيه. المنهجية: ومن أجل تحقيق هدف الدراسة اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، كما قامت الباحثة ببناء أداة الاستبانة وتأكدت من صدقها وثباتها، وقد تم توزيعها بشكل إلكتروني، هذا وتكونت الاستبانة من (22) سؤالا من نوع الاختيار من متعدد، موزعة إلى خمس مجالات، وهي تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف الإعلامية الحالية، تأثير الذكاء الاصطناعي على تكاليف الإنتاج في وسائل الإعلام، تأثير الذكاء الاصطناعي على توزيع المحتوى الإعلامي من حيث الكفاءة والسرعة والتكلفة الفرص الاقتصادية الجديدة التي يمكن أن يخلقها الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام، التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من الناحية الاقتصادية، وتم تطبيق أداة الاستبانة على (14) من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة إلى أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لم تتسبب بتقليص أو تغيير طبيعة الوظائف الإعلامية، وأن الأفراد الذين أكدوا على تقليص أو تغيير طبيعة الوظائف بسبب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أفادوا بأن منتجو الصوت هم الأكثر تأثرا، كما وأثبتت النتائج أن برامج توليد المحتوى الصوتي، تقنيات تحرير الصوت والصورة يعتبران من أكثر التقنيات التي تعتمد عليها المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في إنتاج المحتوى باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، كما بينت أن تحسين محركات البحث (SEO) باستخدام الذكاء الاصطناعي هي التقنية التي تعتمد عليها المؤسسات الإعلامية بشكل أكبر، وأظهرت النتائج أن تطوير منتجات إعلامية جديدة ومبتكرة تعد من أبرز الفرص الاقتصادية التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي الفلسطيني فضلا عن الاستفادة من المحتوى المولد آليا بالإضافة لتقنيات عمليات التحرير والنشر، وبينت النتائج أن التحدي الأبرز الذي يواجه المؤسسات الإعلامية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من الناحية الاقتصادية هو قلة المعرفة بكيفية استغلال التقنيات الجديدة. التوصيات: عقد برامج تدريبية للموظفين بهدف تعزيز معرفتهم لكيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وفضلى الممارسات والتقنيات الحديثة، بالإضافة لتشكيل فريق متخصص في مجال الذكاء الاصطناعي يتكون من خبراء ومختصين في مجالات مختلفة يخدم المجال الإعلامي، بما في ذلك التحليل وتسويق المحتوى وتطوير حلول مبتكرة للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي.
التعرض للمحتوى الإخباري عبر وسائل الإعلام الرقمي وعلاقته بمستوى الوعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي لدى الجمهور المصري
سعت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين التعرض لأخبار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عبر وسائل الإعلام الرقمي ومستوى الوعي بتلك التقنيات بالنسبة للجمهور المصري، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، معتمدة على منهج المسح بالعينة، وقد تم تطبيق الاستقصاء الإلكتروني لجمع البيانات المتعلقة بجمهور المبحوثين عينة الدراسة، ويتشكل مجتمع دراستنا من الجمهور المصري الذي يتعرض للمحتوى الإخباري عبر وسائل الإعلام الرقمي، ونظراً لكبر حجم مجتمع الدراسة، تم سحب عينة عشوائية قوامها 200 مفردة، وكان التوزيع إلكترونياً مستهدفاً العينة المبحوثة من الجمهور المصري. وتوصلت دراستنا لمجموعة من النتائج منها: وجود نسبة ضئيلة من المبحوثين الذين لديهم درجة منخفضة من الوعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ولكن النسبة الأكبر لدرجة الوعي المتوسطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. تتأثر النسبة الأكبر من عينة البحث بالأخبار الخاصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عبر تصفحهم لمختلف الأخبار عبر وسائل الإعلام الرقمي المتنوعة، كما توجد فروق بين أفراد العينة من حيث مكان سكنهم سواء ريف أو حضر في متوسط كل من مدى التأثيرات الناتجة عن التعرض لأخبار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ومتوسط درجة الوعي بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
السرد الرقمي للإعلام عابر للقارات \البود كاست\
استهدفت الدراسة الكشف عن ملامح السرد الرقمي للإعلام عابر للقارات \"البود كاست\" والذي يعتبر وسيلة إعلامية رقمية جديدة تختلف عن الإذاعة التقليدية في تقديم محتواها الإعلامي، والبحث في طرق بناء وسرد القصة الرقمية، فاعتمدت الدراسة الحالية على نظرية السرد لوالتر فيشر مستخدمة أداة تحليل السرد استنادا لمنهجية التحليل السردي لكاثرين ريسمان Catherine Riessman لاستكشاف ملامح السرد الرقمي للبود كاست على يوتيوب، ويفسر ذلك وفقا للأبعاد الأربعة لهذا التصنيف (التحليل الموضوعي Thematic Analysis - التحليل البنائي Structural Analysis - التحليل الحواري Dialogic-Performance Analysis- التحليل المرئي Visual Analysis) ولتحديد عينة الدراسة قامت الباحثة بعمل دراسة استطلاعية على عينة من الشباب الجامعي قوامها 100 مفردة للتعرف على أكثر برامج البودكاست متابعة من قبل الجمهور وكانت لبرنامجين هما (فنجان، ووعي) وتم تحليلهما سرديا فجاءت نتائج التحليل السردي للقصص بالبودكاست عينة الدراسة متفقة مع نتائج الدراسة الاستطلاعية من ناحية المتابعة والتفاعلية، ووفقا للتحليل السردي الموضوعي للبود كاست اختلفت القصص المسرودة من ناحية المضمون لتبحث في مختلف المجالات الدينية والسياسية والتاريخية والثقافية والاجتماعية والرياضية، لفهم علاقة فعل القص بزمن حدوث القصة تقدم مستوى السرد اللاحق بالبنية الزمنية للسرد الرقمي ببود كاست حيث زمن الأفعال في الماضي من خلال قص التجارب الشخصية للسارد، أو استخدام الإشارات الضمنية كالأحداث التاريخية والاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك، وبالبنية المكانية تقدم الحكي الديناميكي بأكثر من مكان بوعي من خلال تصوير بود كاست بأكثر من مكان، وحكي غير محدد أيضا بالاعتماد على تقنيات الإنترنت التي تتيح التواصل خلف شاشات الأجهزة الحاسوبية والهواتف المحمولة، أما بود كاست فنجان فتبين به الحكي الاستاتيكي بمكان واحد محتفظ بهوية البرنامج من خلال جلسة سرد قصصي مع احتساء فنجان من مشروب ما. كما عبرت علاقة السارد بالمسرود له بالتحليل الحواري في بود كاست عن قص التجارب الشخصية قبل التغيير وتكوين الاتجاه إلى أن أصبح السارد عبارة عن داعية للمسرود له لاتباع اتجاه معين في تطوير الذات من خلال تقديم النصح بشكل غير مباشر في سرد أحادي الصوت بمقدمة البرنامج وحتى نهايته ويصاحبه الموسيقى في فنجان، وسرد متعدد الأصوات ببود كاست وعي، وضحت عينة الدراسة الاستطلاعية أن أكثر عناصر الجذب بالسرد الرقمي جاءت للصوت بالمقابلات المسجلة والموسيقى واستخدام المؤثرات الصوتية بنسبة 55,9%، وهو ما جاء بالتحليل السردي المرئي أيضا فطغى توظيف الصوت كأحد عناصر الوسائط المتعددة مع استخدام أدوات الحكي المرئي والمسموع بالفيديو كالميكروفون وسماعات الرأس والديكورات، إلى جانب النصوص المكتوبة التي تظهر بالشاشة.
آليات الحجاج نحو الإلحاد ومواجهته في الإعلام الرقمي
إن حالات الإلحاد في العالم الإسلامي فردية منذ القدم، أما في العصور الحديثة فهناك تيارات فكرية تدعم الإلحاد مثل العلمانية، والوجودية، والشيوعية، والداروينية. ومنذ ثورة 25 يناير 2011 م بدأت ملامح حياة الملحدين تتغير بشكل جذري، نتيجة عوامل كثيرة، أبرزها ظهور التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى حالة التزييف الديني الذي غزى الكثير من البلدان العربية، وجرأة الملحدين على التعبير عن أفكارهم وبالمقابل تسليط الأضواء عليهم من قبل جماعات إسلامية متشددة والانفلات الأمني والسياسي. لقد اتخذ الملاحدة ومن تبعهم مصطلح الإلحاد نقطة انطلاق في سبهم للإسلام والمسلمين. وقد كان جرس الإنذار عام 2013 م في مقال لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية يتحدث عن زيادة الملحدين في بعض الدول العربية، بالإضافة إلى ظهور بعض الملحدين على مواقع التواصل الاجتماعي يجاهرون به ويكتبون تدوينات تحكي تجاربهم الشخصية للشباب. وتتخذ مجلة \"شبكة الملحدين العرب\" الإلحاد مذهبا لنبذ التدين والتقاليد والدعوة إلى الانفلات من كل ارتباط بالفضائل الدينية وتحوي الكثير من التطاول على المقدسات الإسلامية. بينما شبكة \"ضد الإلحاد\" للرد على خطابات تعتمد عقائد ومناهج فاسدة، فهو يطرح أمرا أساسيا يتمثل في بيان عقيدة التوحيد بتطبيق مبدأ حسن التعامل والحكمة في التعامل مع الأخرين بما يسهم في تكوين نظام دقيق هو الأساس في نجاح التعايش وتقبل أفكار الأخرين، وتوضيح صورة الإسلام الناصعة، وإبراز محاسنه وثمراته للناس. ويقدم الحجج بمستوياتها المختلفة والمدعمة ضد ما يعتقده الملحدون. وتهدف الدراسة إلى تحليل المضمون الإلحادي للكشف عن آليات بناء الخطاب الإلحادي والسياقات الأيديولوجية التي ينبثق منها وبالتالي تتمثل إشكالية الدراسة في هذا التساؤل: ما هي النماذج الإدراكية التي ينتجها الخطاب في عينة الدراسة؟ كما تقدم الدراسة رؤية تحليلية لبعض النماذج من مجلة شبكة \"ضد الإلحاد\" ودراستها دراسة تتبعية راصدة للأهداف والوسائل والخلفيات المعلوماتية التي تستخدمها في نشر المضامين ومواجهة نشر الفكر الإلحادي المنحرف والتحريض على عدم التدين من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتصدي للإلحاد وتحصين الشباب من الوقوع في براثن الإلحاد وذلك ببيان الحجج وأنصع الأدلة وأشدها إفحاما للخصوم. والكشف عن مدى توافر الطاقات الحجاجية والتداولية في الخطابات المدروسة وذلك فيما يتعلق برؤيتهما تجاه الله والدين والقرآن والسنة النبوية. وتعتمد الدراسة نظرية الحجاج ونموذج تولمان لتحليل الحجة باعتبارها آلية حوارية تداولية يكمن وراءها معان ودلالات. وتكشف هذه الدراسة عن الأيديولوجيا الكامنة في الخطاب الإلحادي والنماذج الإدراكية التي يؤسسها في بناء هذا الخطاب. وتقع الدراسة ضمن البحوث الكمية والكيفية التحليلية التي تستهدف فهم الظاهرة؛ حيث تم الاعتماد على منهج تحليل الخطاب. ومن نتائج الدراسة: 1- تقديم الإسلام باعتباره دين عنف وإرهاب في أطروحات مجلة \"الملحدين العرب\" بنسبة (19.3%)، وأكدت المجلة على فكرة الإنكار الوجودي. وقد شكل الخطاب الملحد الجديد المصدر الرئيسي لانتقاد التدين؛ لتشكيك المسلمين في أصول وثوابت دينهم وفي سنة نبيهم عليه الصلاة والسلام. وتغذية عقولنا بذلك ليفسد ذوقنا الفكري الذي نتميز به. 2- نجحت جهود الملحدين نجاحا لم يكن يخطر لهم على بال، فتغلغلت تلك الأفكار والمبادئ الغريبة والقيم الإباحية تغلغلا مفزعا في معظم المجتمعات العربية والإسلامية. 3- يعتمد الملحدون في شبهاتهم على التنوع في عرض المضمون والتركيز على الصور مقارنة بالوسائل الإعلامية التي ترد عليهم. حيث اهتمت مجلة \"الملحدين العرب\" بالمضامين التي يحملها الكاريكاتير المنشور على صفحات المجلة. 4- اهتمت شبكة \"ضد الإلحاد\" بمعالجة الإلحاد والانحلال الأخلاقي بنسبة (17,8%)، بتأصيل الثقافة الإسلامية عند الشباب ونشر الأبحاث العلمية بنسبة (4,6%) لتقوية الحماية الداخلية التي تجعل المرء يراقب الله تعالى، ويستطيع السيطرة على نفسه وضبطها، وذلك عن طريق الاعتناء بأساليب الإقناع المنطقية، وانتهاج الحكمة والموعظة الحسنة في مواجهة الإلحاد، والتدرج في الإقناع، وكذلك أيضا فإن التكرار أسلوب من أساليب الإقناع المستخدمة في الصفحة الإعلامية لشبكة \"ضد الإلحاد\" لتحقيق الانتشار بين الجماهير. 5- مما يعاب على الردود المتاحة على شبكة ضد الإلحاد: أن الردود تأتي على شكل مقالات مطولة لا تنال قبولا ولا انتشارا لأسباب عديدة من أبرزها أن طول هذه المقالات لم يعد مرغوبا، وضعف حضور المشتغلين في حقل الدعوة في هذه الشبكات ربما لعدم القدرة على التعامل معها بطريقة مؤثرة وغياب احترافية الأداء والوصول واعتمادها فقط على التوجيه المباشر وتلقين النتائج والأحكام وغياب الإعلام الفعال الذي يخاطب عقل الإنسان ويستثير عاطفته للالتزام والتطبيق. - وتوصي الدراسة ببذل مزيد من الجهد على مستوى الدول ثم على مستوى المؤسسات والهيئات لدعم وسائل الإعلام الإسلامي والنهوض به، ليؤدي رسالته في مواجهة الإلحاد.
تطبيق التيك توك وتأثيره على القيم الأخلاقية للشباب السعودي
يعد تطبيق تيك توك من أكثر التطبيقات رواجا بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في السعودية. وبالرغم من شيوع المضامين التعليمية والترفيهية في التطبيق، إلا أن هناك عددا من المخاوف التي أثيرت بخصوص انعكاساته على القيم. هدفت الدراسة الحالية للتعرف على استخدام الشباب السعودي لتطبيق \"التيك توك\" ومدى تأثيراته على قيمهم الأخلاقية استندت الدراسة على نظرية الاستخدامات والاشباعات. وتم تطبيق الاستبانة على عينة مكونة من (350) مفردة من الشباب السعودي من الذكور والإناث. خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين كثافة استخدام التيك توك ودوافع استخدامهم للتطبيق. كما أكدت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين دوافع استخدام تطبيق التيك توك وتعزيز محتوى تطبيق التيك توك للقيم الإيجابية (ر= 0.317)، مما يعني أنه كلما ارتفع توافر دوافع استخدام تطبيق التيك توك من قبل عينة الدراسة كلما ارتفع معه بالتبعية ارتفاع قدرة تطبيق التيك توك على تعزيز القيم الإيجابية. كذلك أكدت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية بين دوافع استخدام وجود تطبيق التيك توك وتعزيز محتوى تطبيق التيك توك للقيم السلبية أيضا أشارت النتائج أنه لم يثبت فروق معنوية بين أفراد عينة الدراسة من حيث تقييم تأثير تفاعلهم مع محتوى تطبيق التيك توك على حياة المستخدمين له وفقا للمتغيرات الديموغرافية (المؤهل التعليمي، والفئة العمرية) في حين ثبت عدم وجود فروق معنوية بين أفراد عينة الدراسة من حيث تقييم تأثير تفاعلهم مع محتوى تطبيق التيك توك على حياة المستخدمين له وفقا لمتغير (الجنس). وأوصت الدراسة بتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في إنتاج محتوى إبداعي ومفيد على منصات التواصل الاجتماعي والتحذير من الآثار السلبية بعيدة المدى.