Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,114 result(s) for "الإعلام السعودي"
Sort by:
News and Online Content in the Fight Against Fake News
The effects of media on political knowledge have been an interest for many scholars (e.g. Cho & McLeod, 2007; Roberts, 2000; Shah, Kwak & Schmierbach, 2000). Political participation, which is a reflection of political knowledge, is a cornerstone for democracy (Mayer, 2011). Prior to the internet, citizens formed their political opinions and based democratic decisions primarily on information provided by the conventional media (newspaper, radio and television news). The emergence of new media and communication technologies empowers citizens not only to read information, but to produce content as well (Melkote & Steeves, 2014). This new function in the media has led to mass amounts of information, some of which is accurate and some of which is not. These new outlets do not undermine the importance of traditional media, they offer ways for consumers to expand the communication range (Woodly, 2008). Of specific interest to this paper is the new media as an alternative to conventional media. Some scholars have criticized the epistemological merits of the new media on grounds that it reduces accuracy of public opinion (Goldman, 2008) while others have argued that it does not have this effect but may actually improve accuracy of public opinion (Coady, 2011). This paper focuses on David Coady's argument in his article \"An Epistemic Defense of the Blogosphere. As we will see, the main flaw in David Coady's case is that his central arguments are drawn through examining the collective content of the new media versus the collective content of the conventional media. This article argues that the collective contents tell us almost nothing about whether the internet actually improves the accuracy of public opinion. This article also argues that the virtues of the new media depend on the conventional media, so any value brought forth by it can be traced back to conventional media. Therefore, as the new media grows and the conventional media shrinks, much of the value of the internet diminishes. Ultimately this will lead to a less in formed public.
تناول منصات الصحف السعودية الإليكترونية والورقية لظاهرتي الطلاق والخلع
تتمحور مشكلة الدراسة في تناول ظاهرة الطلاق التي يبادر بها الرجل وظاهرة الخلع التي تبادر بها المرأة، فينهد على إثر ذلك كيان الأسر، ومن ثم التوقف عند تناول الصحافة السعودية- الورقية والإليكترونية- لهاتين الظاهرتين باعتبار أن كلا من الطلاق والخلع مما يعاني منه المجتمع السعودي وقد أثبتت الإحصاءات أن الظاهرتين موجودتان وفي ازدياد، وقد تم اختيار الصحف: عكاظ والرياض الورقيتين، والوطن والسبق الإليكترونيتين لما تتميز به هذه الصحف من قوة وانتشار. وتم اختيار الفترة 2020-2023 لجدتها ومن ثم معرفة مستجدات المجتمع للظاهرتين والتناول الصحفي لها والجديد في الطرح والأفكار. تهدف الدراسة إلى التعرف على ظاهرتي الخلع والطلاق ومدى وجودهما في المجتمع السعودي، ومعرفة ما إذا كان الخلع الذي هو تعمد المرأة إلى دفع المبالغ المالية في سبيل انعتاقه الخروج من الرجل وكذا الطلاق الذي هو قيام الرجل بإخراج الزوجة من حياته ولو كان على حساب الأولاد وضياعهم.. معرفة ما إذا كانتا هاتان الظاهرتان موجودتين.. وموقف الصحافة السعودية من ذلك خلال فترة البحث.
مدى التزام الصحفيين بأخلاقيات النشر الإعلامي في الصحف الإلكترونية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى التزام الصحفيين بأخلاقيات النشر الإعلامي، ومواثيق الشرف الصحفي في الصحف الإلكترونية السعودية، والكشف عن الصعوبات التي تواجه تطبيق أخلاقيات النشر في تلك الصحف، ومقترحات تطويرها، واعتمدت الدراسة على نظرية حارس البوابة، ونموذج التسلسل الهرمي للتأثيرات كإطار نظري، واستخدمت منهج المسح في تطبيق الدراسة على عينة من الصحفيين السعوديين العاملين في عدة صحف سعودية، قوامها ۱۰۰ مفردة، تم اختيارهم بأسلوب عينة المتطوعين غير الاحتمالية، وتم جمع البيانات منهم باستخدام أداة (الاستبيان الإلكتروني)، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها ما يلي: - تصدر الممارسة العملية في صالات التحرير الصحفي قائمة مصادر المعرفة بالمعايير الأخلاقية لدى الصحفيين، يليها توجيهات الرؤساء في العمل، ثم الدورات التدريبية المهنية. - أبرز المعايير المنظمة للعمل الصحفي الإلكتروني من وجهة نظر الصحفيين، هي أخلاقيات التعامل مع الجمهور، يليها في الأهمية معايير مصداقية وموضوعية المحتوى، ثم معايير الحفاظ على الأمن القومي. - أكد معظم الصحفيين على التزامهم بأخلاقيات النشر، وكذلك التزامهم بالتوقيع على ميثاق شرف مهني من شأنه ضبط أخلاقيات النشر في الصحف السعودية الإلكترونية. - تصدرت إجراءات منع النشر وتأهيل الصحفيين في الصحف الإلكترونية السعودية على إجراءات معاقبتهم بالخصم من الراتب أو الإيقاف أو الفصل من العمل في حالة عدم التزام الصحفيين بأخلاقيات النشر. - كشفت النتائج بأن عدم وجود قانون محلي يحدد الأخلاقيات المطلوبة للنشر الإعلامي في الصحف الإلكترونية يعتبر من أبرز الصعوبات التي تحد من تطبيق أخلاقيات النشر في الصحف الإلكترونية السعودية، يليه عدم امتلاك بعض الإعلاميين في الإعلام الجديد مؤهلات العمل الإعلامي. - وجود علاقة ارتباطيه بين إدراك الصحفيين للقيم الأخلاقية التي تلتزم بها الصحف الإلكترونية السعودية ومدركاتهم نحو التزام الصحفيين بأخلاقيات النشر في الصحف السعودية الإلكترونية. - لا تؤثر المتغيرات الديمغرافية للصحفيين (النوع، العمر، المستوى التعليمي، سنوات الخبرة، التخصص) على إدراك الصحفيين للقيم الأخلاقية التي تلتزم بها الصحف الإلكترونية السعودية، ومدركاتهم للإجراءات التي تتخذها المؤسسات الصحفية في حالة عدم التزام الصحفي بأخلاقيات النشر.
إسهامات القنوات الفضائية السعودية في تعزيز الهوية الوطنية لدى الجمهور السعودي
سعى الباحث في هذه الدراسة إلى التعرف على أراء مشاهدي القنوات الفضائية السعودية تجاه الإسهامات التي تقوم بها القنوات الفضائية السعودية الحكومية والخاصة في تعزيز الهوية الوطنية وتدعيمها لديهم عبر برامجها المختلفة. واستخدم الباحث المنهج المسحي لسكان مدينة الرياض بطريقة العينة العشوائية العنقودية، عن طريق توزيع الاستبانة عليهم. وتوصل البحث في دراسته لنتائج منها أن 63% من أفراد عينة الدراسة يتابعون القنوات الفضائية من ساعة وحتى ثلاث ساعات أسبوعيا، وأن أكثر القنوات متابعة هي: mbc ثم الرياضية السعودية ثم العربية. وفي مجال الإمكانات المطلوب توافرها في القنوات الفضائية لتعزيز الهوية الوطنية فأسفرت النتائج أن أكثر الإمكانات لتعزيز الهوية الوطنية هي: استضافة أصحاب المعرفة والخبرة والرأي في الموضوعات ذات العلاقة بتخصصاتهم، ثم عرض الموضوعات والقضايا التي تعزز الهوية وتؤكد عليها، ثم تتكامل البرامج الإعلامية مع عمل المحاضن التربوية كالمسجد والأسرة والمدرسة في تعزيز الهوية الوطنية وفي مجال إسهامات القنوات الفضائية السعودية في تعزيز الهوية الوطنية في الجانب الديني، فأوضحت النتائج أن أكثر إسهامات القنوات الفضائية السعودية في تعزيز الهوية الوطنية في الجانب الديني، تمثلت في نقل صلوات الحرمين وخطب الجمعة وترجماتها بلغات أخرى، ثم نقل شعائر الحج وبيان حجم العمل الذي تقدمه الدولة لضيوف الرحمن. وفي مجال إسهامات القنوات الفضائية السعودية في تعزيز الهوية الوطنية في الجانب التاريخي والاجتماعي، فبينت النتائج أن أكثر إسهامات القنوات الفضائية السعودية في تعزيز الهوية الوطنية في الجانب التاريخي والاجتماعي، تمثلت في رفع مستوى الوعي بالهوية الوطنية والاعتزاز بها، ثم ظهور المذيعين والضيوف باللباس الرسمي. وفي مجال إسهامات القنوات الفضائية السعودية في تعزيز الهوية الوطنية في الجانب اللغوي، فأوضحت النتائج أن بيان قوة اللغة العربية وكثرة مفرداتها وأنها لم تتغير كاللغات الأخرى جاءت في المرتبة الأولى، ثم التأكيد على أهمية اللغة العربية وأنها اللغة الرسمية للدولة. وفي مجال التعرف على البرامج والقنوات التي تسهم في تعزيز الهوية الوطنية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة، فأوضحت نتائج الدراسة أن أكثر البرامج هي البرامج الدينية، تليها البرامج الثقافية والعلمية، تليها القنوات الحكومية مثل الإخبارية والقناة السعودية الأولى. وفي مجال الفروق فأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية نحو إسهامات القنوات الفضائية في تعزيز الهوية الوطنية وفقا لمتغيرات الدراسة الديمغرافية وهي: العمر، والجنس، والدخل، والمستوى التعليمي حيث إن قيمة مستوى الدلالة أكبر من (0.05) لجميع المتغيرات، وبالتالي لا يوجد تأثير دال إحصائياً.
تقييم النمذجة الموضوعية لنصوص الصحف السعودية باستخدام خوارزمية تخصيص دركليه الكامن LDA
تقع هذه الدراسة في مجال معالجة اللغات الطبيعية وتطبق منهج تعلم الآلة غير الموجه في تحديد الموضوعات الكامنة في نصوص الصحف العربية السعودية باستعمال أحد أهم خوارزميات النمذجة الموضوعية غير الموجهة، وهي خوارزمية تخصيص دركليه الكامن للموضوعات. وقد جمعت نصوص الصحف السعودية في مدونة بلغ مجموع نصوصها بعد تهيئتها 4781 نصًّا، تضمنت 649,734 كلمة فعلية. وأظهرت نتائج تدريب 20 نموذجًا عليها بعشر كلمات مميزة أن القيمة المثلى لعدد الموضوعات في تلك النصوص، هي 7 موضوعات، وذلك بدرجة تماسك جيدة بلغت 0.6723. وقد استدل على هذه الموضوعات من خلال كلماتها العشر ذات القيم العليا في كل موضوع. ففسرت الموضوعات على التوالي: الرقابة والتوعية، والتنمية والتطوير، والرياضة، والصحة، والاقتصاد، وشؤون محلية، وسياسة دولية. ثم قيم النموذج ذي الـ 7 موضوعات تقييمًا نوعيًّا بفحص تماسك الكلمات في الموضوع الواحد يدويا، وفحص الموضوعات بمراجعة النصوص الخمسين الأولى في كل موضوع؛ للتأكد من انتمائها لموضوعها الذي خصصته الخوارزمية لها. وقد ساعد في التقييم النوعي إجراء الخوارزمية مرة أخرى على نصوص كل موضوع من الموضوعات السبعة؛ للوصول إلى تفاصيل أكثر حول كل موضوع على حدة. وعلى الرغم من وجود بعض القصور في نتائج عملية النمذجة الموضوعية لبيانات الدراسة بتلك الخوارزمية، إلا أنه يمكن استكمال أوجه القصور ومعالجتها، واستعمالها في تحليل الخطاب بدلاً من المناهج التقليدية.
العلاقة بين الأداء المهني لقناة الإخبارية ومصداقيتها لدى الجمهور السعودي
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الأداء المهني لقناة الإخبارية السعودية ومدى مصداقية ما يتم طرحه من أخبار وموضوعات في تلك القناة لدى الجمهور السعودي، ودرجة ثقة الجمهور السعودي بمضامين القناة الإخبارية وعلاقته بمصداقيتها لدى الجمهور السعودي، واستخدم الباحث لهذه الدراسة المنهج المسحي والاستبانة أداة للحصول على المعلومات الرئيسة من أفراد مجتمع الدراسة وهم المواطنون السعوديون من الذكور والإناث، الذين بلغ عددهم (٤٣٤) مفردة من الجمهور السعودي. وأظهرت نتائج الدراسة قلة متابعة الجمهور السعودي للقناة الإخبارية، وندرة مشاهدتهم لبرامجها، وكانت أكثر العوامل المؤثرة على مشاهدة الجمهور السعودي للقناة الإخبارية تفضيلهم لمشاهدة القنوات ذات المهنية العالية، ولكونها قناة رسمية، ولقلة إمكاناتها، كما أن أفراد العينة من الجمهور السعودي يرون أن مستوى تغطية القناة الإخبارية للأخبار المحلية السعودية متوسطة، وأظهرت النتائج أيضا تأكيد الجمهور السعودي على مصداقية القناة الإخبارية، وعلى التزامها بالعناصر المعززة لأدائها المهني؛ وأن ثقة الجمهور بالقناة. الإخبارية تراوحت ما بين متوسط ومرتفع. كما كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الأداء المهني لقناة الإخبارية ومصداقيتها لدى الجمهور السعودي، مما يشير إلى أنه كلما ارتفعت رؤية الجمهور السعودي نحو التزام القناة الإخبارية بمعايير الأداء المهني، كلما ارتفع مستوى رؤيتهم لمصداقيتها، بينت الدراسة أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية في رؤية الجمهور السعودي لمصداقية القناة الإخبارية، تعود لاختلاف الحالة الاجتماعية، والسن، والدخل الشهري، والمؤهل الدراسي، كما كشفت عن وجود علاقة طردية (موجبة) بين الثقة بما تطرحه القناة الإخبارية من أخبار وموضوعات في برامجها المختلفة وبين مصداقيتها. وخلصت الدراسة بالتالي إلى أن ارتفاع مستوى الأداء المهني لقناة الإخبارية يرتبط بزيادة مصداقيتها، كما أن الثقة في محتواها يعزز من مصداقيتها لدى الجمهور السعودي.
تصورات طلاب الجامعة للصحافة الريادية في السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف وتحليل تصورات طلاب الجامعات حول الصحافة الريادية في المملكة العربية السعودية من خلال نموذج شركة \"ثمانية\"، حيث شمل البحث مسح آراء 276 طالبًا في جامعة الملك خالد في أبها بمنطقة عسير في المملكة العربية السعودية واعتمدنا على مدخل مختلط للتحليل الكمي والنوعي من أجل معالجة البيانات. أظهرت النتائج أن لدى أغلبية الطلاب نظرة إيجابية حيال محتوى \"ثمانية\"، مرجعين إعجابهم إلى تنوعه وتركيزه على موضوعات مفيدة وذات مغزى، وجودة الإنتاج، واستضافة شخصيات مؤثرة، ومواءمته للقيم السعودية، فيما وجهت في المقابل بعض الانتقادات إلى العدد المحدود من الحلقات، وتكرار الموضوعات، وأساليب بعض المقدمين، زيادة على ذلك، يعتقد جزء كبير من المشاركين أن \"ثمانية\" غيرت المشهد الصحفي السعودي إيجابا، وأثرت تأثيرا كبيرًا على فهم الجمهور للصحافة. تؤكد نتائجنا أن الصحافة الريادية تلعب دورا حيويًا في تعزيز الصورة العامة للصحافة في المملكة العربية السعودية، كما تسلط الضوء على المستقبل الواعد للصحافة الريادية في البلاد، مدفوعا بالتطورات التكنولوجية والوعي المتزايد لدى الجمهور وعدم وجود قيود حكومية صارمة على الصحافة الريادية، قدمت الدراسة في الأخير توصيات بدعم مبادرات الصحافة الريادية، وتوفير التدريب للصحفيين المستقبليين، وإدماج مفاهيم الصحافة الريادية في المناهج الجامعية، وتشجيع مزيد من الأبحاث لتقييم أثر الصحافة الريادية في المملكة العربية السعودية.
اتجاهات المغردين السعوديين الاقتصادية نحو برامج رؤية 2030 الترفيهية وعلاقتها بتعبيراتهم السياسية والدينية والاجتماعية
تهدف هذه الدراسة إلى قياس اتجاهات المغردين السعوديين نحو برامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 الترفيهية، والتعرف على طبيعة الخطاب الإعلامي لهؤلاء المغردين وأنواعه) الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية (عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر خلال الفترة الزمنية من عام 2016 حتى عام 2019، مع الكشف عن دلالة الفروق الإحصائية بين متوسطات تقدير تغريدات المغردين السعوديين نحو هذه البرامج من ناحية وتقدير المستوى المعياري الاجتماعي من ناحية أخرى. واعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، وأداة تحليل المضمون، فيما تكونت عينة الدراسة من (766) تغريده صادرة عن أفراد المجتمع السعودي خلال الفترة الزمنية سابقة الذكر، وكشفت الدراسة عن بعض النتائج والتي من أهمها: أن أعلى الاتجاهات العامة نحو رؤية المملكة 2030، جاءت في العام (2018-2019) لصالح التعبيرات الاقتصادية، في حين كانت التعبيرات السياسية والدينية والاجتماعية سلبية في مجملها، فيما أوضحت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الاتجاهات الدينية والاجتماعية والسياسية لصالح العام 2016/2017 مقابل العام 2017/2018 والعام 2018/2019.