Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
417 result(s) for "الإعلام الصهيوني"
Sort by:
صورة العرب في الإعلام الصهيوني
إن أهمية هذة الدراسة تأتي من أهمية وأثر العناصر الثلاثة التي تقوم عليها الدراسة وهم : العرب المسلمون، الصهاينة، الإعلام الصهيوني. فأنا مكانة العرب والمسلمين ودورهم الحضاري الذي قدم للإنسانية أنموذجا متكاملا للتعايش والتعارف واحترام حقوق الإنسان وكرامته فمشهود لها، وتتجلى أهمية العرب والمسلمين في رسالتهم الإنسانية وفي موقعهم الجغرافي ومواردهم المادية والبشرية.
التغطية الإخبارية الإسرائيلية للحرب على غزة 2023-2024 وعلاقتها بجريمة الإبادة الجماعية
هدفت الدراسة كشف الدور الذي لعبته وتلعبه وسائل الإعلام الإسرائيلية المرئية بما فيها الشبكات الاجتماعية في توسيع نطاق نشر خطاب الكراهية للفلسطيني وتجذيره في الوعي الجمعي لدى الجمهور الإسرائيلي، وبالتالي المساهمة في التشجيع على ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، التي تجري حتى لحظة إعداد هذه الدراسة في قطاع غزة من خلال تتبع نشر تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وانخراط الجسم الصحفي الإسرائيلي في فبركة سردية كاذبة تقوم على شيطنة الفلسطيني ونزع صفة الإنسانية عنه، وبالتالي التشجيع على قتل المدنيين من أطفال ونساء ورجال ومرضى وتدمير لكل مظاهر الحياة بلغ ضحايا هذه الجريمة أكثر من 47000 شهيد و111000 جريح وحالة تجويع غير مسبوقة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة. واعتمدت الدراسة المنهج التحليلي النوعي للعديد من التصريحات التي وردت في قنوات التلفزة والشبكات الاجتماعية مستخدمة أداة الملاحظة وتمثل مجتمع الدراسة في المادة والمحتوى الرقمي المنشور عبر الإعلام المرئي الإسرائيلي والمواقع الإلكترونية والصفحات الاجتماعية. استخدمت الدراسة عينة قصدية من المواد الإخبارية والمنشورات والتصريحات لدى النخب الإسرائيلية المختلفة. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن الإعلام الإسرائيلي يسهم في نشر خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين، وأن المادة والمحتوى الرقمي والتصريحات التي تنتشر في الإعلام الإسرائيلي تعمل على نزع صفة الإنسانية عن الفلسطيني من خلال التحريض ونشر خطاب الكراهية الممزوج بالعبارات التوراتية، وقد أوصت الدراسة بضرورة ملاحقة الصحفيين المشاركين في حملة التحريض عبر الملاحقات القضائية الدولية وعدم التعامل مع المؤسسات الإعلامية والمنظومة الإعلامية الإسرائيلية التي تشجع على كراهية الفلسطيني.
اختراق العقول : أساليب ومظاهر الفضائيات الإسرائيلية في اختراق العقل العربي
مع تزايد أهمية الإعلام ودوره في صنع السياسة الدولية والتأثير فيها، يجمع الكثيرون على أن أغلب الصراعات الدائرة في عالمنا المعاصر هي\"ثقافية وحضارية\" ليس بحكم التأثير الواسع لوسائل الاتصال أو انتشار القنوات الفضائية فحسب ولكن لأن الإعلام أصبح سلاحا اجتماعيا وسياسيا له وظيفة مكملة للسياسة بل هو انعكاس لها بأسلوب معلن، كما أنه يعد من أخطر الأسلحة التي تستخدم في مجال الحرب النفسية إذ يعمل على تغيير المفاهيم والمواقف من مجمل القضايا المطروحة سلبا وإيجابا وأصبحت الحرب الإعلامية واحدة من أهم الحروب في عصرنا الحالي، بل أصبحت البديل العصري للحروب التقليدية التي كان يغلب عليها الطابع العسكري. كما أصبحت القنوات الفضائية الموجهة عن قصد لتحقيق هدف معين عبر الحدود الدولية مستهدفة شعوبا بذاتها وبلغاتها القومية بما جعلها سلاحا من أسلحة هذه الحرب النفسية وأداة رئيسة في العلاقات الدولية وفي نظام الاتصال الدولي.
اتجاهات الشباب الجامعي نحو الدعاية الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي الموجهة باللغة العربية
هدفت الدراسة إلى في فهم اتجاهات الشباب الجامعي نحو الدعاية الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي الموجهة باللغة العربية وذلك خلال الاعتماد على منهج المسح الميداني وقد طبقت الدراسة على عينة من الشباب الجامعي 500 مفردة. وخلصت الدراسة إلى: كشفت الدراسة أن (61.4%) من الشباب يتابعون الصفحات الحسابات الإسرائيلية الموجهة باللغة العربية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أوضحت الدراسة أن أهم أسباب هذه المتابعة جاءت على النحو الآتي: \"الفضول في التعرف على وجهة النظر الإسرائيلية حول الأحداث الجارية والقضايا المختلفة\"، \"متابعة آخر المستجدات حول عملية السابع من أكتوبر\" و\"للرد على الأكاذيب\" و\"للتعبير عن مشاعر الكراهية ضد الجانب الإسرائيلي\". كشفت الدراسة عن أهم التأثيرات المعرفية المترتبة على متابعة الشباب للصفحات/ الحسابات الإسرائيلية الموجهة باللغة العربية كانت على النحو الآتي: أصبحوا على دراية بالأساليب الدعائية التي يستخدمها القائمون بالدعاية على تلك الصفحات بنسبة مئوية بلغت (76.2%)، ساهمت في معرفتهم بالصورة التي يرغب الإعلام الإسرائيلي في رسمها في ذهن الشباب بنسبة مئوية بلغت (67.4%)، معرفة ما قامت به حماس في يوم السابع من أكتوبر بنسبة مئوية بلغت (50.2%)، جعلتهم على دراية بآخر التطورات الخاصة بأحداث السابع من أكتوبر بنسبة مئوية بلغت (53.4%). كما أفادت الدراسة أن أهم التأثيرات السلوكية المترتبة على متابعة الشباب للصفحات/ الحسابات الإسرائيلية كانت على النحو الآتي: \"أصبحت أكثر اهتماما بالقضية الفلسطينية\" وذلك بمتوسط حسابي (2.605) ووزن نسبي (88.81%)، ثم \"دفعتني للبحث عن المزيد من المعلومات حول القضايا المطروحة\" وذلك بمتوسط حسابي (2.430) ووزن نسبي (80.99%)، ثم \"اتخذت قرار بعدم متابعة تلك المواقع\" بمتوسط حسابي (2.078) ووزن نسبي (69.27%).
الأقليات وأحوالها في مصر \1948-1956\
لا تكاد تخلو دولة من دول العالم اجمع، من أن يكون شعبها مكونا من أقليات عرقية، أو طوائف دينية، واديان مختلفة بأصولها، وثقافتها، ومن الصعوبة أن نجد دولة فيها دين واحد، ويتكلم شعبها لغة واحدة، لكن ليس بالضرورة أن يكون التنوع العرقي والمذهبي، بابا لخلق مشاكل سياسية، أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو حروب أهلية. ظهرت الأقليات الدينية في مصر منذ آلاف السنين، وهناك نوعين من الطوائف الدينية: الطائفة المسيحية (الأقباط)، والطائفة اليهودية، فسعتا الطائفتان إلى إثبات وجودهما، وشخصيتهما المستقلة داخل المجتمع المصري ونجد أن طائفة الأقباط كانوا أكثر حرصا في الحفاظ على هويتها الوطنية من اليهود، من خلال الاندماج في المجتمع المصري ذات الأغلبية المسلمة والتعامل وفق مبدأ أبناء البلد الواحد، على العكس من الطائفة اليهودية الذين ظهرت نواياهم الحقيقية، بعد تأسيس الدولة الإسرائيلية في فلسطين عام ١٩٤٨، فانجرفوا خلف الدعايات والأعلام الصهيوني، المتمثل بالمنظمة الصهيونية، لذلك هاجر اغلب اليهود البلاد المصرية، متوجهين نحو الاستقرار داخل المجتمع اليهودي في إسرائيل.
كيف يتغير النظام الصهيوني ؟ : نتنياهو والإعلام الإسرائيلي نموذجا
يحاول هذا البحث أن يدرس ماهية وكيفية التغييرات البنيوية في النظام السياسي لإسرائيل، وما تعكسه هذه التغييرات من رؤية أيديولوجية استعمارية، فيربط بين رؤية نتنياهو للنظام السياسي والانتخابي من جهة، وسياسته اتجاه مبنى جهاز الإعلام من جهة ثانية، وذلك في سياق أيديولوجي صهيوني أوسع وأكثر تطورا لذلك، فإن موضوع البحث وسؤاله هو النظام السياسي الصهيوني، أما مبنى جهاز الإعلام التلفزيوني، فهو نموذج وحالة تبحث لتقفي أثر هذه التغييرات.
الدعاية الإسرائيلية الموجهة للمجتمع الدولي عبر منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك بعد أحداث طوفان الأقصى
تهدف الدراسة إلى استكشاف ملامح الدعاية الإسرائيلية الموجهة للمجتمع الدولي خلال حرب إسرائيل على قطاع غزة بعد أحداث طوفان الأقصى، وذلك للتعرف على أهداف قضاياها، وأساليبها، ومصادرها، والجمهور الذي تخاطبه، والأساليب التي اعتمدت عليها إسرائيل لإصلاح صورتها، واستراتيجيتها المنطقية، والعاطفية ووسائل التشبيك والإبراز التي اعتمدت عليها للوصول إلى الجمهور، والكشف عن مستوي التفاعل معه. تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات، والبحوث الوصفية، وتعتمد على منهج المسح، واستخدمت استمارة تحليل المضمون. اعتمدت الدراسة على تحليل المنشورات الواردة على صفحة وزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الإنجليزية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك خلال الفترة من \" ١ أبريل ۲۰۲٤ إلى ۳۰ يونيو 2024م\". وبلغ عدد المنشورات التي تم تحليلها خلال تلك الفترة ۲۸۱ منشور. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها أن الدعاية الإسرائيلية استهدفت التركيز على مجموعة منطلقات أساسية مثل التأكيد على أن \"إسرائيل تتعرض للاضطهاد\"، وأن \"إسرائيل تعيش في منطقة بها عنف وإرهاب\"، وأن \"إسرائيل داعية سلام، وتسعي للتعايش\"، وأن \" إسرائيل تسعي لمحاربة الإرهاب والعنف\"، وهذه المنطلقات تعكس رغبة إسرائيل على نشر رواية مفادها أن حربها هي حرب على الإرهاب، وهذه الرواية قد تجذب الجماهير الدولية وتضمن بقاء دعمها لفترة طويله في مواجهة الرواية الإسرائيلية. بروز الموضوعات الإنسانية في الدعاية الإسرائيلية الموجهة للمجتمع الدولي حيث جاءت في المرتبة الأولي وذلك بنسبة 40.2% فيما جاءت الموضوعات العسكرية في المرتبة الثانية وذلك بنسبة 23.5%، ولعل ذلك يرجع لرغبة إسرائيل في ألا ترتبط صورتها الدولية بأخبار الصراع والحروب، وبالتالي عمدت على تصعيد الموضوعات الإنسانية فيما قد يسهم في أن تحظي دعايتها بقبول دولي.