Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "الإعلام روسيا"
Sort by:
الإعلام الروسي والقضايا السياسية
يتناول الكتاب كيف تشكل وسائل الإعلام الروسية، خاصة القنوات الحكومية مثل \"روسيا اليوم\" ووكالات الأنباء الرسمية، منظور الجمهور حول القضايا السياسية الكبرى، لا عبر نقل الأخبار فقط، بل من خلال إضفاء إطار تحليلي سياسي يستند إلى الأجندة الدبلوماسية لموسكو. يوضح أن التغطية الإعلامية المرتبطة بالأزمات مثل الأزمة السورية أو حادثات مثل ضم القرم تتبع لغة صلاحية سياسية دقيقة، تمتلك أدوات مثل التكرار، والاستثارة العاطفية، وتكنولوجيا البث الراقية لتهيئة الجمهور داخليا لقبول القرارات السياسية الروسية.
اتجاهات النخبة الإعلامية والأكاديمية نحو أداء موقع \روسيا اليوم\ في إدارة سمعة روسيا في ظل تغطيته للحرب الروسية الأوكرانية
كشفت دراسة ميدانية حول \"اتجاهات النخبة الإعلامية والأكاديمية نحو أداء موقع روسيا اليوم (RT) في إدارة سمعة روسيا في ظل تغطيته للحرب الروسية الأوكرانية\" عن وجود تباين واضح في التقييمات، مع ميل النخبة بشكل عام نحو اعتبار أداء الموقع منحازًا وموجهًا سياسيًا، وأداة رئيسية في استراتيجية إدارة السمعة الروسية أكثر من كونه مصدرًا إخباريًا محايدًا. وتوصلت الدراسة إلى أن تقييم النخبة لأداء الموقع يتأثر بشكل كبير بخلفياتهم السياسية والأكاديمية، ومدى قربهم أو ابتعادهم عن الرواية الغربية أو الروسية للصراع. وأظهرت نتائج الدراسة أن قطاعًا عريضًا من النخبة الإعلامية والأكاديمية يرى أن موقع \"روسيا اليوم\" يفتقر إلى المعايير المهنية الأساسية للموضوعية والتوازن في تغطيته للحرب. وأشار المشاركون في الدراسة إلى أن الموقع يعتمد بشكل مكثف على الأطر الخبرية التي تخدم الرواية الرسمية للكرملين، حيث يتم تقديم الصراع على أنه \"عملية عسكرية خاصة\" تهدف إلى \"نزع السلاح ومحاربة النازية\" في أوكرانيا، مع تجاهل أو تقليل أهمية الخسائر في صفوف المدنيين الأوكرانيين والتركيز على إبراز وجهة النظر الروسية حصرًا. ولوحظ أن هناك استخدامًا انتق ائيًا للمصادر والخبراء، حيث يتم استضافة شخصيات سياسية وعسكرية تدعم الموقف الروسي بشكل شبه دائم، مع غياب الأصوات المعارضة أو وجهات النظر المحايدة، مما يعزز الانطباع بأنه منصة للدعاية (Propaganda) أكثر من كونه وسيلة إعلامية تسعى لتقديم صورة متكاملة.
الإعلام الروسي من جورباتشوف إلى بوتن
يتناول كتاب (الإعلام الروسي من جورباتشوف إلى بوتن) والذي قام بتأليفه (محمد حسان الدين إسماعيل) في حوالي (251) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الإعلام الروسي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الإطار الاقتصادي والسياسي للإعلام الروسي، الفصل الثاني : تطور ملكية الإعلام الروسي وانعكاساته، الفصل الثالث : الإعلام الجديد في روسيا، الفصل الخامس : السياسات التحريرية للإعلام الروسي، الفصل السادس : جمهور رسائل الإعلام في روسيا، الفصل السابع : صورة العالم الإسلامي.
المسلمون في روسيا
هدفت الدراسة إلى التعرف على المسلمون في روسيا: ما بين الإرث التاريخي والإشكاليات المعاصرة. واستعرضت الدراسة خمسة عناصر، تناول العنصر الأول الإسلام في روسيا. وناقش العنصر الثاني علاقة روسيا بمسلميها، ما بين التعايش والصدام، واشتمل على الصحوة الإسلامية في روسيا، وروسيا ومسلمو القوقاز: علاقة تاريخية مضطربة، وروسيا والإسلام في تتارستان. وتطرق العنصر الثالث إلى السلفية في شمال القوقاز. وقدم العنصر الرابع أوضاع مسلمي شمال القوقاز ما بين الإثنية والطائفية، والتوظيف السياسي للدين، وتقاسم السلطة وارتباط الإثنية بالمذهبية. وعالج العنصر الخامس الإعلام الروسي وقضايا مسلمي روسيا، واشتمل على الإسلاموفوبيا وبناء المساجد، والتوظيف السياسي للإعلام في روسيا، وسلبية الإدارات الدينية والإعلام المحلي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أنه يمكن استخلاص عدة دروس من الخبرة الروسية ومنها، أن التضييق القانوني والملاحقات الأمنية ليست الحل الأمثل لمشكلات المجتمع السياسية والاجتماعية. فقانون حظر الوهابية (السلفية)، الذي أقره برلمان داغستان في أيلول/ سبتمبر 1999، لم ينجح في تدعيم سلطة المؤسسة الدينية الرسمية أو السلطات المدنية ولا أضعف السلفية، وبعد أن كانت موسكو تفكر في تعميم الحظر على المستوى الفدرالي تراجعت عن ذلك إدراكًا منها بعدم جدواه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
بناء كاريزما القادة في الحضور الإعلامي
على الرغم من قدم ظاهرة الكاريزما واشتراك العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات النفسية والإعلامية في تحليلها؛ إلا أنه لا يزال الاعتماد الأكبر على نظرية ماكس ويبر عن الكاريزما، ومع زيادة قدرات الإعلام والاتصال على التأثير، وأهميته الخاصة في دعم القادة والزعماء في عملية الاتصال بالأتباع والزعماء، ومن ثم بناء كاريزما القادة. وبالتالي هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أسس بناء كاريزما القادة في الحضور الإعلامي بالتطبيق على سيميائية صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ من خلال التعرف على دور الأسس الاجتماعية في بناء كاريزما القيادة في الحضور الإعلامي بالتطبيق على شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتوضيح الأسس النفسية اللازمة لبناء كاريزما القيادة، مع إلقاء الضوء على مهارات التواصل الكاريزمي الأساسية اللازمة للقائد في الحضور الإعلامي واتبعت الدراسة المنهج الكيفي بإجراء تحليل سيميائي على (5) مقاطع فيديو في مراحل زمنية مختلفة، وتم نشرها على وسائل تواصل اجتماعي ومنصات لقنوات رسمية لتفسير الدلالات السيميائية المفيدة لبناء كاريزما القيادة في الحضور الإعلامي، ظهر فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وخرجت الدراسة بعدد من النتائج من أبرزها: أن من محددات بناء كاريزما القائد فهم السياق الاجتماعي والنفسي لمجتمع الكاريزما المستهدف وقدرته على إدارة الانطباعات، إضافة إلى أهمية امتلاك القائد وإجادته المهارات التواصل الكاريزمي، ومنها قدرته على التعامل بالرمز، والتحكم في الانفعالات وتعبيرات الوجه، إضافة إلى أهمية عناصر الثقة، والمصداقية، والمنطقية، وقوة الشخصية.
تحليل خطاب القوى الفاعلة في الحرب الروسية الأوكرانية
يحلل هذا البحث الخطاب الإعلامي الموجه حول الحرب الروسية الأوكرانية عبر مقارنة تغطية موقعي \"روسيا اليوم\" و\"سي إن إن\" بالعربية. اعتمدت الدراسة على منهج تحليل الخطاب للكشف عن استراتيجيات التغطية الإعلامية وأسلوب صياغة الأخبار وتوجيه الرأي العام. توضح النتائج وجود اختلاف جوهري في السرديات المقدمة؛ حيث ركزت \"روسيا اليوم\" على تبرير الموقف الروسي وتسليط الضوء على أخطاء الغرب، بينما اعتمدت \"سي إن إن\" على إبراز انتهاكات روسيا وتقديم أوكرانيا كضحية. كما أظهرت الدراسة تباينًا في استخدام اللغة والمصطلحات، مثل توصيف الأحداث، الفاعلين، والخسائر، بما يعكس الانحياز السياسي والإعلامي لكل وسيلة. خلصت الدراسة إلى أن الخطاب الإعلامي في النزاعات الدولية يتسم بالانتقائية والتسييس، وأوصت بضرورة تعزيز الدراسات النقدية المقارنة لفهم تأثير الإعلام في تشكيل الرأي العام خلال الأزمات. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
أطر التغطية الإخبارية للهجوم الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سوريا بقناتي \الحرة\ و \روسيا اليوم\ وتفاعل الجمهور على موقعيهما على اليوتيوب
قامت الدراسة بتقصي موضوع الهجوم الثلاثي من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا في 14 إبريل 2018، بعد اتهام النظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي في \"دوما\" بالغوطة الشرقية، وتم تقصي ذلك في قناتي الحرة وروسيا اليوم من خلال تحليل نشرات الأخبار يوميا لمدة شهر كامل، فقد تم إجراء تحليل مضمون كمي إلى جانب التحليل الكيفي لها، كما تقصت الدراسة طبيعة التعليقات التي تكتب بواسطة مستخدمي موقعي القناتين على اليوتيوب Youtube للوقوف على توجهات الجمهور إزاء المعالجة المقدمة بتلك القناتين. واعتمدت الدراسة على نظريتي تحليل الأطر الخبرية Framing Analysis وبناء الأجندة .Agenda Building وقد أكدت نتائج التحليل الكيفي للدراسة ما توصلت له نتائج التحليلات الكيفية بالدراسات السابقة من حيث التأثير المباشر والواضح من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية على قناة الحرة، وتأثير سياسة روسيا على قناة روسيا اليوم، فكلا القناتين دعمت السياسة الخارجية للدولة الباثة إزاء الأزمة السورية، واستندت كلا القناتين على عرض التصريحات الرسمية السياسية لمسئولي الدولة، واتضح عدم التوازن في عرض المواقف المختلفة في كلا القناتين حيث عرضت كل قناة بشكل أكبر ما عزز وجهة النظر الرسمية للدولة الباثة لها، وفي حين كان التركيز على إطار \"التدخل\" في قناة الحرة خاصة فكرة التدخل الإنساني في الأزمة اتضح إطار \"المؤامرة\" بالنسبة إلى قناة روسيا اليوم. كما عززت كلا القناتين ما جاء في نظرية بناء الأجندة من اهتمام القناتين بالقضايا والموضوعات التي تعد محور اهتمام السياسة الخارجية لكل دولة، وانعكس هذا الاهتمام في ترتيب عرض القضايا بنشرات الأخبار بالنسبة إلى القناتين، فعلى سبيل المثال اهتمت قناة الحرة بشكل مكثف بالقضايا السورية والإيرانية والعراقية، وأفردت لهم مساحة زمنية خاصة وترتيب خاص حيث تصدرت القضية السورية الترتيب الأول بالنسبة إلى ترتيب عرض القضايا بالنشرات في نسبة 60% من النشرات الإخبارية وتلتها القضية الإيرانية خاصة الشق الذي يتعلق بتأثير إيران على أمن إسرائيل، وبالنسبة إلى قناة روسيا اليوم أيضا جاءت القضية السورية في الترتيب الأول بالنسبة إلى ترتيب عرض القضايا بالنشرات بنسبة 43.3% وتلتها القضية الإيرانية خاصة فيما يتعلق بالتركيز على محور رد إيران على اعتداءات إسرائيل، وفيما يتعلق بالقضية السورية ذاتها جاءت نسب عرض الموضوعات الفرعية متفقة مع سياسة كل قناة، فقد ركزت قناة الحرة على أخبار صراع قوات المعارضة السورية المدعومة من الولايات المتحدة ضد الجماعات الإرهابية وتحقيقها الانتصارات عليها مع إبراز دور قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وفي المقابل ركزت قناة روسيا اليوم على تحقيق الجيش العربي السوري الانتصارات على الجماعات الإرهابية.nوبتطبيق نظرية بناء الأجندة اتضح أيضا بروز بعض الأخبار في القناتين حول العراق ولبنان ذلك لتزامن الانتخابات البرلمانية في الدولتين مع الموضوع محل الدراسة، بالإضافة إلى بروز بعض الأحداث الإرهابية في بعض الدول مما أدى لمعالجة القناتين لها. واتضح اهتمام قناة روسيا اليوم بالقضية الفلسطينية مقارنة بقناة الحرة فبينما ركزت قناة روسيا اليوم على الجانب الفلسطيني وما يتعرض له من عمليات وحشية من الجيش الإسرائيلي، ركزت قناة الحرة على الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر ومخاوفه بشأن التعرض لهجمات من الفصائل الفلسطينية ومن إيران، وتجاهلت إلى حد كبير عرض الاعتداءات على الجانب الفلسطيني، وهو ما عكس سياسة الدولة وتأثيرها على بناء أجندة القناة وطريقة تناولها للقضايا.nوانعكست سياسة الدولة بشكل مباشر فيما يتعلق بقضية امتلاك النظام السوري للسلاح الكيميائي ففي حين اتهم الغرب بقناة الحرة النظام باستخدامه، حاولت قناة روسيا اليوم عرض كل ما يثبت بأن استخدام السلاح الكيميائي هو تمثيلية مفبركة من الغرب للتواجد في سوريا ولتبرير الضربات العسكرية الثلاثية وتحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير. فأكد التحليل الكيفي بالدراسة على تحيز كلا القناتين وأن المؤشرات التي أعطاها تحليل المضمون الكمي في بعض الدراسات السابقة خاصة فيما يتعلق بقناة الحرة بأن القناة تعرض مختلف وجهات نظر أطراف الصراع المختلفة بنسبة أكبر هو مؤشر يتضح خاصة في القضايا التي لا تكون للولايات المتحدة فيها يد مباشرة في الصراع، وإن كان قد اتضح نوعا ما في التوازن فقد أظهر التحليل الكيفي في تلك الدراسات غير ذلك وأن السياسة الأمريكية هي المحرك الأول للقناة، فالتوازن صوري في بعض الدراسات السابقة، وهو ما أكدته الدراسة الحالية فالمساحة الزمنية الأكبر في التغطية تفردها قناة الحرة لما يعزز وجهة النظر الغربية وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية. واتضح أيضا بالنسبة إلى قناة روسيا اليوم أن ما أوضحته قلة من الدراسات السابقة بعرض القناة نسبة أكبر من الأخبار التي اتسمت بالتوازن اختلف معه التحليل الكيفي في نفس الدراسات الذي أظهر انحياز القناة لوجهة نظر روسيا.nكما انعكست سياسة القناة بشكل أوضح بالنسبة إلى مقاطع الفيديو التي نشرت على موقعي القناتين على اليوتيوب Youtube، فقد أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على موقع كلا القناتين على اليوتيوب تحيزا أكبر وأوضح فالغالبية العظمى من المقاطع جاءت حول تقديم المواقف الرسمية لكلا الدولتين، واتضح أيضا التحيز في اختيار العناوين المصاحبة لتلك المقاطع، فأكدت تلك المضامين المنشورة على موقع القناتين نظرية بناء الأجندة وهو ما توصل له أيضا Al-Rawi (2017b) بوجود ارتباط شديد بين الأجندة الأيديولوجية للمؤسسة الإعلامية \"روسيا اليوم\" وعملية اختيارها للأخبار التي تكتب على موقعها الإخباري على الإنترنت.nكما اتضح اختلاف شديد بين نسبة التفاعل على موقعي القانتين فحظي موقع روسيا اليوم بملايين المشاهدات لكل مقطع فيديو، وحظى مقطع الفيديو الواحد بعشرات أو مئات التعليقات، بينما اتضح عدم كثافة المشاركة بالتعليق على مقاطع الفيديو بموقع قناة الحرة، فيمكن القول أن قناة روسيا اليوم بما تنشره على موقعها على اليوتيوب هي الأكثر جذبا للمشاهد العربي خاصة السوري وهو ما اتضح من لهجة التعليقات المكتوبة وباعتبارهم أساس القضية، كما كان موقع قناة روسيا اليوم جاذبا للجمهور سواء المناهض للنظام السوري أو الموالي له، فكان موقع القناة أشبه بموقع معركة بين الفصيلين وانعكست التوجهات العقائدية والأيديولوجية في الردود المتبادلة. كما أن كلا الموقعين يتفاعل عليهما جمهور بتوجهات مختلفة إزاء الأزمة السورية.