Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
633 result(s) for "الإغريق"
Sort by:
القبائل الكلتية والمدن الإغريقية 280 ق. م.-275 ق. م
شهدت الفترة التي تلت وفاة الإسكندر الأكبر (356 ق.م- 323 ق.م) صراعا كبيرا على حكم الإمبراطورية بين خلفائه من القواد عرفت تاريخيا باسم حروب الخلفاء (Diadochi)، والتي امتدت من عام ٣٢٣ ق.م حتى نهاية عام ٢٨١ ق.م، وعلى الرغم من الانتهاء من عناء حروب الخلفاء في نهاية عام ٢٨١ ق.م، إلا أن العام التالي أي عام ٢٨٠ ق.م قد شهد عناء جديدا تمثل في هجوم القبائل الكلتية (الغال) على مقدونيا. فقد قامت بعض القبائل الكلتية بغزو مقدونيا طمعا في ثرواتها، وبالفعل تمكنوا من هزيمة الملك المقدوني بطلميوس (الصاعقة) وقتله، الأمر الذي شجعهم على غزو جنوب اليونان، ولكنهم أصيبوا بهزيمة كبيرة، وبالرغم من ذلك تمكنوا من إنشاء مملكة تيلوس في طرقيا عام ٢٧٨ ق.م، ومملكة جلاتيا في آسيا الصغرى، ولولا معركتي عامي ٢٧٧ ق.م، و275 ق.م لكانت هذه القبائل سيطرت على العديد من الأماكن في اليونان وفي آسيا الصغرى.
المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية
يقسم الكتاب إلى قسمين وسبعة فصول، فالقسم الأول للسيمياء الشرعية الإسلامية والمنطق اليوناني، ناقش فيه تحديد الإشكال السيميائي الشرعي والسيمياء المنطقية اليونانية والرومانية، ثم ناقش سيمياء الأصوليين وتوظيف السيمياء اليونانية في تقنين الفقه من خلال الغزالي وابن تيمية وفي القسم الثاني ناقش المؤلف المنطق الشرعي الإسلامي والمنطق اليوناني، عالج فيه المؤلف النظرية المنطقية اليونانية والرومانية وتوظيف المنطق اليوناني في تقنين الفقه من خلال الغزالي وابن تيمية.
الإبعاد الفكرية والجمالية لفن التصوير الجداري الإغريقي
هذا البحث محاولة للكشف والتعرف على الإبعاد الفكرية الجمالية للتصوير ألجداري الإغريقي، حيث احتوى البحث على ثلاثة فصول، تضمن الفصل الأول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه. فتحددت مشكلة البحث في تقصي الإجابة عن السؤال الاتي: ماهي تلك الإبعاد الفكرية والجمالية التي اتسم بها التصوير ألجداري الإغريقي؟ وقد تحدد هدف البحث بتسليط الضوء والكشف عن أبعاد فكرية وجمالية لفن التصوير ألجداري الإغريقي وما صاحبه من تحولات هامة في الحياة الإنسانية للإنسان الإغريقي (فكريا وعلميا وفنيا). أما حدود البحث تحددت بمجموعة أعمال فنية ضمن الإطار النظري للفترة (320 ق.م -القرن 6 ق.م)، وأيضا تحديد المصطلحات جماليا وفلسفيا. أما الفصل الثاني فقد تضمن أربع موضوعات كان الأول منها ينابيع التصوير ألجداري الإغريقي، كحضارة بحر إيجة وحضارة كريت (المينوية) أما الموضوع الثاني فقد ضم الملامح الفكرية والفلسفية وأثرها على فن التصوير ألجداري الإغريقي، أما الموضوع الثالث ضم موضوع العوامل المؤثرة في تطور فن التصوير ألجداري الإغريقي. وكان الموضوع الرابع قد أحتوى على موضوع السمات المميزة لفن التصوير ألجداري الإغريقي وكذلك موضوع تطبيق قواعد المنظور في فن التصوير الجداري الإغريقي، فضلا عن أهم مؤشرات الإطار النظري. وآخرا كانت نتائج واستنتاجات ومقترحات وتوصيات البحث وكان من أهم النتائج: 1-أصبح للفنان الإغريقي علاقة وطيدة بالطروحات الفكرية والفلسفية في عصره، والتي تُشير إلى الميل الكبير نحو تحقيق أشكال حرّة في العمل الفني، لا تخضع لأي نوع من أنواع القيود أو السلطات القسرية. من خلال ترابط عناصره التشكيلية واهتمامه بالخطوط والألوان والإشكال. وانتهى البحث بأهم المصادر باللغتين العربية والإنكليزية.
نظرية المنطق بين فلاسفة الإسلام واليونان : دراسة تحليلية لخصائص البرهان القرآني والفلسفي
يتناول كتاب (نظرية المنطق بين فلاسفة الإسلام واليونان) والذي قام بتأليفه (محمد السيد الجليند) في حوالي (329) صفحة من القطع المتوسط، موضوع (نظرية المنطق من وجهة النظر الإسلامية واليونانية) مستعرضا المحتويات التالية : مقدمة. ثم الفصل الأول : مناهج التفكير قبل أرسطو. الفصل الثاني : من قضايا المنطق. الفصل الثالث : الاستدلال معناه-أنواعه. الفصل الرابع : منطق ابن حزم الأندلسي. الفصل الخامس : منطق الغزالي. الفصل السادس : نقد المنطق. الفصل السابع : البناء المعرفي في القرآن الكريم. الفصل الثامن : الجانب التطبيق للمنهج.
دوافع هجرة الإغريق خلال الألف الأول قبل الميلاد
بالرغم من أن بلاد الإغريق كانت تعيش خلال الألف الأول قبل الميلاد ازدهار حضاري ملحوظ، إلا أنه كان هناك دوافع عديدة جعلتهم يتركون بلادهم ويتجهون إلى دول حوض البحر المتوسط للعيش بها كهجرات أو للعمل في بلدانه كجنود مرتزقة، حيث أن تلك العناصر والتي أطلق عليها (شعوب البحر)، لم تكن لتترك أوطنها الأصلية والبحث عن أوطانٍ جديدة للاستقرار بها، والخوض في غمار الحروب مع البلدان المختلفة في العالم القديم بدون سبب يذكر، فلابد من وجود دافع قوي جعلهم يتركون بلادهم ويهيمون على وجوههم بحثاً عن وطن جديد، وقد تنوعت تلك الأسباب ما بين سياسية واقتصادية وأخرى اجتماعية.
المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين ابن تيمية
يعالج المؤلف في هذا البحث موضوع توظيف المنطق اليوناني في تقنين البحث الفقي من خلال موقفين متعارضين منه وهما موقف أبي حامد الغزالي وموقف أحمد بن تيمية. وقد قسم الباحث الكتاب إلى قسمين وسبعة فصول، فالقسم الأول للسيمياء الشرعية الإسلامية والمنطق اليوناني، ناقش فيه تحديد الإشكال السيميائي الشرعي والسيمياء المنطقية اليونانية والرومانية، ثم ناقش سيمياء الأصوليين وتوظيف السيمياء اليونانية في تقنين الفقه من خلال الغزالي وابن تيمية. وفي القسم الثاني ناقش المؤلف المنطق الشرعي الإسلامي والمنطق اليوناني، عالج فيه المؤلف النظرية المنطقية اليونانية والرومانية وتوظيف المنطق اليوناني في تقنين الفقه من خلال الغزالي وابن تيمية.
نشأة التحكيم وتطوره التاريخي
كان اللجوء إلى الانتقام الفردي أو الجماعي سائدا قبل الإسلام إلا أن نظام التحكيم عرف عند العرب وغير العرب، إذ يعتبر ذلك مرحلة راقية وصلت إليها الجماعات البشرية. ولم يكن التحكيم ملزما للمحكم، فإن شاء قبل أن يقوم بهذه المهمة وإن شاء أبى، وليس لأحد حق أن يجبره على هذه المهمة، وكان لابد من اتفاق الطرفين للحضور أمام المحكم وليس لأحدهما الحق في إجبار الآخر على المخاصمة والحضور أمام المحكم ولا عبرة للتحكيم إلا إذا رضي به الخصمان كلاهما وحضر كل منهما باختياره إلى المحكم. ويعتبر التحكيم أعلى مرحل التطور الذي وصلت إليه الجماعات الفطرية، وقد استقرت فكرة التحكيم في أذهان الناس وألفوا الالتجاء إليها، حتى أصبحت عادة أصلية في نفوسهم. ومع ذلك كان الالتجاء إلى التحكيم اختياريا، وتنفيذ الحكم الصادر متروك أمره إلى المتنازعين.
الخوف وأثره في وقائع الصراع الإغريقي - الفارسي خلال القرن الخامس ق. م
يختص هذا البحث برصد المظاهر الدالة على الخوف عند الإغريق والفرس أثناء الحروب الفارسية؛ استرشادا بما ورد بأعمال الكتاب الكلاسيكيين، ويهتم بتناول أبرز المواقف التي أظهرت مشاعر الخوف عند الطرفين وأثرت في أحداث الصراع ونتائجه، وذلك هدف استخلاص دور هذه المشاعر في التأثير على التحركات السياسية والعسكرية للإغريق والفرس خلال الحروب الفارسية. يبدأ البحث بمقدمة تتناول أبرز التساؤلات الرئيسية حول موضوع الدراسة، مع الإشارة إلى المنهج المتبع والأهداف، ثم يناقش مظاهر الخوف عند الإغريق والفرس خلال الثورات الأيونية كتمهيد لدراسة الموضوع الرئيسي للبحث، وبعد ذلك يرصد المواقف التي ظهر بها الخوف وأثره على أحداث الصراع بين الإغريق والفرس خلال الحروب الفارسية، عن طريق تتبع دلالات الخوف عند الجانبين المتصارعين كما وردت بالمصادر الكلاسيكية، ويهتم البحث بتحليل هذه الدلالات لتوضيح أسباب ظهورها والنتائج التي ترتبت عليها، بهدف إلقاء الضوء على الآثار الإيجابية والسلبية لظهور مشاعر الخوف على أحداث الصراع بين الإغريق والفرس خلال أحداث الحروب الفارسية.
Historical Writing of the Greeks from Representation to Realism
This study deals with the path of historical writing for the Greeks that started from assimilation, which is that kind of mythical interpretation in a poetic artistic image of a fictional character of the major events of history that the Greek society passed through. This stage is represented by the poet \"He Miros\", while the term realism indicates the beginning of the systematic study The events are history with subjecting them to some criticism and insight. This stage is represented by the historian \"Herodotus\". The science of history for the Greeks knew two levels of writing, the first is a mythical representation that is dominated by the artistic character in the form of epic poetry and enthusiastic, and the second is the beginning of a scientific analysis based on the study of historical events systematically according to certain steps. The second level was exposed to scientific criticism at the level of historical analogy. On the part of contemporary European philosophy, and through these two levels, historical writing was formed in its first form for the Greeks and thus paved the way for building the scientific method in the study of historical accidents and phenomena.