Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,039 result(s) for "الإلهيات"
Sort by:
وجود الله تعالى بين الفطرة والإلحاد
يتناول البحث التطابق التام بين الفطرة السليمة وبين اعتقاد وجود الله تعالى، من خلال بيان حقيقتها، وصحة صلتها بالاعتقاد، وكونها مصدرا - غير مستقل - للاستدلال، وتوافقها مع اعتقاد وجود الله، ومن جانب آخر، مع بيان التنافر التام بين الفطرة واعتقاد إنكار وجود الله (الإلحاد)، وأنه تلفيق ووهم، ولا يصلح عقيدة، أو مصدرا لها، ويهدف البحث إلى بيان قوة الصلة والاتساق بين العقيدة والفطرة السليمة، فلا تضاد أو تنافر أو تناحر بين الجبلة الربانية والمنهج الرباني، فالإلحاد ليس إلا مكابرة أو عنادا أو داء نفسيا أو سعيا للإفساد في الأرض عمدا، والمنهج المتبع هو المنهج الاستقرائي والاستنباطي والتحليلي، وخلص البحث إلى أن الفطرة السليمة تؤمن بوجود الله تعالى في سلاسة وتناغم تام، وأن الإلحاد دخيل على الفطرة الإلهية السليمة، ولا يصلح منهجا للحياة، ويوصي الباحث بضرورة الحفاظ على الفطرة سليمة من كل مؤثر، والتعويل عليها لصلاح الحياة وسلامة المعتقد.
الاستدلال بدليل نظام الكون على وجود الله تعالى بين المتقدمين والمحدثين
يقصد بدليل نظام الكون، الدليل الذي يعتمد النظام المشاهد والصنع المتقن والإبداع المحكم في الكون وفي الإنسان للاستدلال به على وجود الله. وقد أكثر القرآن من ذكر هذا الدليل في العديد من آياته مما يؤكد أهميته. كما يبين هذا البحث أن العديد من المتكلمين الأوائل على اختلاف مدارسهم وتنوع منهجياتهم اعتمدوا هذا الدليل في الاستدلال؛ لا بل أن منهم من أفرد له المصنفات، كما فعل الجاحظ والغزالي والرازي وابن رشد وابن تيمية وابن القيم. وفي العصر الحديث أعيد طرح هذا الدليل بقوة بفضل الاكتشافات العلمية التي عضدت من حجته وساندت من منطقه لتؤكد أن العلم يدعم الإيمان. ولعل في هذا ما يدعو المتكلمين المعاصرين من مختلف مدارسهم إلى الاعتناء به كأحد الأدلة القوية على وجود الله. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين وآله وصحبه أجمعين.
موقف الوجودية المؤمنة من الله
سعى البحث إلى التعرف على موقف الوجودية المؤمنة من الله. إن التطور العلمي والمعرفي سهل التخلص من القيود الأخلاقية والدينية فعلى الرغم من زيادة معرفة الإنسان بالطبيعة والكون المحيط به، إلا أن استقراره الداخلي قد اهتز بسبب اهتزاز القيم والقواعد والبديهيات الفكرية والدينية التي كان الإنسان يظن أنها أبدية غير قابلة للجدال أو التغير، وتناول البحث موقف كيركجارد من الله، ومفهوم الله عند جبريل مارسيل وكارل ياسبرز، واختتم البحث بعرض أهم النتائج ومنها، أن الوجودية المؤمنة حولت إشكالية الإلوهية من وجهة اللاهوت الصوري التجريدي إلى اللاهوت الوجود، للاهوت الحياة بالتركيز على القيم التي أودعها الله داخل النفس البشرية، لأنهم يرون الدين مسألة عاطفية ذاتية فردية والتي لا يمكن أن تسوى بواسطة الكنيسة ورجال الدين على اعتبار أن الإيمان هو أهم مهمة يحققها الإنسان، فعلى أسس الإيمان فقط يمكن للفرد امتلاك فرصة لأن يكون هو ذاته الحقيقية التي لا يمكن أن تتحقق إلا بالوجود المرتبط بالمتعالي والمطلق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الإمام أبو المحاسن القاوقجي وآراؤه الكلامية في الإلهيات
أردت من هذا البحث إماطة اللثام عن هذا الإمام الذي ولد بطرابلس- لبنان في القرن الثالث عشر الهجري وقد تلقى العلم بالأزهر الشريف فترة ليست بالقصيرة وتوفي بمكة المكرمة عام ١٣٠٥هـ، وللرجل مؤلفات متنوعة في العلوم الدينية من تفسير وحديث وعقيدة وفقه، إلى جانب جهوده في اللغة العربية، وتناولت في هذا البحث معظم آرائه في قضايا الإلهيات، متحاشيا النبوات والسمعيات خشية التطويل، وتبين من البحث موافقته لعقيدة الأشاعرة والماتريدية (أهل السنة) وعلى الرغم من كونه صوفيا شاذليا فلم يؤثر توجهه الصوفي على آرائه في العقيدة، وقد اخترت دراسة الجانب الإلهي لدى الشيخ القاوقجي لأنه لم يسبق إليه قلم باحث من قبل، معتمدًا على كتابه \" بغية الطالبين \" الذي احتوى معظم آرائه في علم الكلام، والذي تضمن بقية كتاباته في العقيدة. وتتكون هذه الدراسة من مقدمة وستة مباحث وتشتمل المقدمة علي (أهمية الموضوع وأسباب اختياره - الدراسات السابقة - صعوبات البحث- منهج البحث- خطة البحث): المبحث الأول: حياة الإمام أبو المحاسن القاوقجي، ويتضمن: اسمه -مولده- نسبه- طلبه للعلم- شيوخه- مدي انتفاع الناس به- مؤلفاته -وفاته. المبحث الثاني: رأيه في وجود الله، ويشتمل علي: تمهيد ومطلبين المطلب الأول: القائلون أن وجود الله أمر فطري، المطلب الثاني: القائلون أن وجود الله امر نظري. المبحث الثالث: التنزيهات، ويتضمن إنه تعالي ليس جوهرا- إنه تعالي ليس عرضا- إنه تعالي ليس جسما-إنه تعالي ليس في مكان - الوحدانية. المبحث الرابع: الصفات، ويتضمن: أحكام الصفات- القدم- القدرة- الإرادة- العلم- صفتا السمع والبصر- صفة الكلام- الحياة -صفة التكوين- الصفات الخبرية. المبحث الخامس: في أفعال العباد وحرية الإنسان، ويتضمن: تمهيد- رد القاوقجي علي القائلين بالصلاح والإصلح- مفهوم الكسب عند الأشعري- رأي القاوقجي في الكسب. المبحث السادس: في الإيمان وما يتعلق به، ويتضمن: تمهيد- حقيقة الأيمان- إيمان المقلد- وقت وجوب الأيمان- زيادة الأيمان ونقصه- هل الأيمان هو الإسلام. ثم الخاتمة والفهارس.
التعبير عن الله والألوهية في المبادئ الأساسية لميخائيل نعيمه
تعد دراسة الأفكار والشخصيات من الدراسات الأكاديمية المهمة التي تزيح الستار وتكشف عن كثير من الحقائق والخفايا تتعلق بالشخصية تارة وتنم عن صنع الأحداث وتحويل الآراء والعقائد تارة أخرى. يعد ميخاييل نعيمة من رائدي أدب المهجر الذي له صيت دوي مع زميله المثقف جبران خليل جبران في إحياء التراث الأدبية العربية. بما أن له رحلات متعددة وكثرة زيارة الأشخاص وغزير قرائة الكتب نجده يلعب دورا هاما في نشر بذور الفكرة السامية والرجعة الباطنية إلى الفطرة وتبشير الظهور للحضارة الشرقية منبثقة من قلوب الإلهية. طالعنا كثيرا من آثاره ومنتجاته الأدبية والفلسفية لكي نعلم موارده الفكرية ومشاربه الاحتجاجية ومناحيه العبودية ومناهجه التربوية وأساليبه التعليمية التي تساعده لاستيطان في قلوب قراء آثاره ومخاطبيه ومحبيه. فنرى في هذا المجال المكتوب قسم من عقيدته حول الله والألوهة في مبادئه الأساسية فنحظى من حلاوة أدبه وتنوع ألفاظه ورفيع رويته إلى الله وتفاسيره الخلابة من الألوهة وحسن عبوديته لله.