Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
122
result(s) for
"الإمارات العربية المتحدة أحوال اقتصادية"
Sort by:
أبو ظبي وساحل عمان في موكب التطور / تأليف الدكتور ك. ج. بنيلون ؛ ترجمة محمد أمين عبد الله.
by
Penelon, K.G مؤلف.
,
عبد الله، محمد أمين (الترجمة) مترجم.
in
أبو ظبي (الإمارات العربية المتحدة) تاريخ
,
الإمارات العربية المتحدة أحوال اقتصادية تاريخ
,
الإمارات العربية المتحدة أحوال اجتماعية تاريخ
2023
يتحدث الكتاب عن نظام الحكم وافتتاح الخدمات البريدية والتعليم وبداية تأسيس إمارة أبو ظبي عام 1972 وإنشاء مدينة زاید، كما يتحدث الكتاب عن إمارة دبي والخدمات الصحية والتعليمية والبريدية في الإمارة، وكذلك باقي الإمارات كالشارقة ورأس الخيمة وعجمان والفجيرة وأم القيوين، فالكتاب يتناول الإمارات من الناحية التاريخية والخدمات المتوفرة في كل إمارة.
زايد والتميز /
by
حسين، عماد الدين مؤلف.
in
آل نهيان، زايد بن سلطان بن زايد، 1918-2004
,
التنمية الاقتصادية الإمارات العربية المتحدة قرن 20
,
الإمارات العربية المتحدة أحوال اقتصادية قرن 20
2016
يتناول كتاب (زايد والتميز) والذي قام بتأليفه (الدكتور عماد الدين حسين) في حوالي (410) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التنمية الاقتصادية في الإمارات العربية المتحدة) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول بعنوان زايد-العصر-التجربة-التميز : الفصل الأول زايد الرؤى والممارسات : الفصل الثاني التميز وإدارة الدولة : الفصل الثالث زايد ومفاهيم التميز، الباب الثاني بعنوان زايد ومعايير التميز : الفصل الأول زايد والقيادة : الفصل الثاني زايد والاستراتيجية : الفصل الثالث زايد ورأس المال البشري.
نمو السكان في ابو ظبي - الامارات العربية المتحدة و ابعاده الديموجرافية
2013
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة وامارة أبوظبي بصفة خاصة ازدهارا اقتصاديا خلال العقود الأربعة الأخيرة ساهم في زيادة قدرة أسواق العمل على استقطاب أعداد متزايدة من العمالة الوافدة التي أدت إلى نمو وتطور ضخم في حجم سكان الإمارة، وساعد تدفق الهجرة الوافدة إلى الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى معدلات الزيادة الطبيعية المرتفعة في رفع معدلات النمو السكاني، مما أثر في تزايد أعداد السكان بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الإمارة حيث تضاعف عدد السكان أكثر من ثلاث مرات في ربع قرن من الزمان، فقد زاد عدد السكان من مليون في عام (1975) إلى حوالي مليوني نسمة في عام (2011). هذه التيارات المتدفقة من المهاجرين أدت إلى زيادة نسبة الوافدين، حيث لم تقل نسبتهم عن 75 % من جملة سكان أبوظبي طوال الفترات التعدادية. وفي الواقع إن مشكلة السكان الإماراتية ارتبطت بتدفق المهاجرين. فالهجرة الوافدة أدت إلى تناقضات ديموجرافية قوية، حيث ارتفعت نسبة العمالة الأجنبية (ومعظمها من الآسيويين) وأصبحت نسبة مساهمة الوافدين في قوة العمل الإماراتية تمثل (91 %) من جملة القوى العاملة، وأصبح العامل الأجنبي عنصرأ أساسيا في النسيج الاجتماعي والنشاط الاقتصادي، ولم يقتصر دور تيارات الهجرة المتدفقة إلى أبوظبي على إحداث تغيرات في حجم السكان، بل تجاوز ذلك. بإحداث تغيرات جوهرية وظهور كثير من السلبيات لم تكن موضوعة في الحسبان، وكان لها أثر في تغيير الملامح الجغرافية لسكان الإمارات مثل الخلل الواضح في نسبة النوع وشكل الهرم السكاني، وتتجسد المشكلة حين نعرف أن التدفق البشري غير العربي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يحمل معه آثاره الاقتصادية والحضارية والاجتماعية الخطيرة التي تفوق كل الآثار والتغيرات المادية السريعة. وارتبط بالزيادة السكانية في الإمارة تزايد رقعة العمران الحضري ونموه بسرعة مذهلة، حاملا معه تغيرا إيجابيا في ظهور أحياء سكنية راقية وشبكة نموذجية من طرق النقل والمواصلات تربط هذه الامتدادات بغيرها من مراكز العمران في الإمارة أو الإمارات المجاورة من جانب، أو ما يجاورها من دول مجلس التعاون الخليجي من جانب آخر. وتحمل معدلات النمو السكانية المرتفعة لأبوظبي إشارات إلى أن أعداد سكانها سوف يتجاوز حاجز الـ 3 مليون نسمة في عام 2025 بل من الممكن أن يصل إلى 4.5 مليون نسمة في عام 2035. هذه الزيادة المتوقعة يجب أن تنذر متخذي القرار بسرعة إعادة توزيع السكان لتخفيف الضغط السكاني على مدينتي أبوظبي والعين وتوجيه الاهتمام أكثر إلى المحلات العمرانية في المنظقة الغربية في مدينة زايد وليوا والروشى وغيرها لتستوعب أعداد السكان المتزايدة.
Journal Article
مستقبل النظام الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة
by
القره غولي، ميثاق خير الله جلود منصور
in
الإمارات العربية المتحدة
,
الاحوال الاقتصادية
,
الاحوال السياسية
2010
لقد شهد النصف الثاني من القرن العشرين عدة مشاريع عربية وحدوية، إلا أن اغلب هذه المشاريع لم تحقق أهدافها، وأثرت سلبا في مستقبل الأفكار الوحدوية العربية بما سببته من حالة إحباط، لكن ذلك لم يمنع من تحقيق نجاحات مهمة كما هو الحال في دولة الإمارات العربية المتحدة التي جمعت سبعة إمارات خليجية في دولة اتحادية متميزة تبنت النظام الفيدرالي، الذي جاء نتيجة لصعوبة تخلي العوائل الحاكمة في الإمارات عن جميع امتيازاتها لصالح الدولة الاتحادية، ومنذ إن اكتمل عقد الإمارات السبع عام ١٩٧٢ والإمارات سائرة على خطى الدمج الكامل لمؤسسات الدولة وقد حققت في ذلك نجاحات مهمة ولاسيما في مسألة دمج القوات المسلحة، والدمج الدستوري وتوحيد القوانين. أن المستقبل المنظور لدولة الإمارات يوحي إن هذه الدولة سائرة في الطريق الصحيح ولاسيما بعد النجاحات الاقتصادية التي حققتها في مجال الاستثمار داخل وخارج الدولة مما أعطى النظام الحاكم قوة وشرعية بعد إن وفر سبل العيش الرغيد لمواطنيه.
Journal Article