Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
139 result(s) for "الإمارات العربية المتحدة سياسة اجتماعية"
Sort by:
دراسات في مجتمع الإمارات
يتناول كتاب (دراسات في مجتمع الإمارات) والتي قامت بتأليفه (جمعية الاجتماعيين) في (2 مجلد) من القطع المتوسط موضوع (مجتمع الإمارات) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : دراسة تحليلية لأسعار مبيعات الخضر بالتسويق الزراعي بالعين، سياسة سعر الصرف وتطور سعر صرف درهم دولة الإمارات العربية المتحدة، النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، منتجات الدواجن بدولة الإمارات العربية المتحدة واقع الإنتاج الحالي وصافي الواردات، استقلال مراقب الحسابات، التنمية الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ركائز السياسة الاجتماعية للتعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة ركائز السياسة الاجتماعية للتعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولتحقيق هذا الهدف، اتبعت الدراسة المنهج الكيفي الذي يقوم على جمع المعلومات والوثائق وتحليلها، وذلك من أجل الظاهرة المراد دراستها، التي تتمثل في تحديد ووصف الركائز الأساسية التي تشتق منها وتستند إليها السياسة الاجتماعية للتعليم العالي في الدولة، وقد تم الاعتماد في المنهج الكيفي على توظيف المنهج الوصفي التحليلي، وذلك يتطلب جمع البيانات من مصادر ثانوية شملت محتوى دستور الدولة، والقوانين والتشريعات، والمراسيم، والقرارات الصادرة من المؤسسات الرسمية في صنع السياسة الاجتماعية للتعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك محتوى المعلومات من المراجع، والمصادر، والوثائق، والخطابات والتقارير الرسمية والمواثيق، والمعاهدات والاتفاقيات والإعلانات العالمية والمحلية، وقد تمت الاستفادة وجمع المعلومات من المواقع الرسمية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أدوات للبحث، ويهدف هذا الأسلوب إلى الوصف الموضوعي. وأظهرت النتائج أن ركائز السياسة الاجتماعية للتعليم العالي في دولة الإمارات ترتكز على مجموعة ثابتة ومعروفة من الدعائم، وهذه الدعائم تعد الأسس الأساسية التي تقوم عليها وتنطلق منها، والتي على أساسها يتحدد الإطار القانوني لهذه السياسة، وهذه الركائز هي: القوانين والتشريعات، والقرارات والمراسيم الصادرة من المؤسسات الرسمية في صنع السياسة الاجتماعية للتعليم العالي، تتمثل في السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية بالدولة. وترتكز السياسة على الشريعة الإسلامية، والدستور، والمواثيق والمعاهدات العالمية والمحلية، وإيديولوجية الدولة، والتراث الثقافي؛ وتلك المصادر تبلور الأسس التي تقوم عليها فلسفة التعليم العالي.
برامج الرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات العربية
يتناول كتاب (برامج الرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات العربية) والذي قام بتأليفه (طه حسين حسن) في حوالي (167) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الخدمة الاجتماعية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الضمان الاجتماعي، الفصل الثاني : رعاية الفئات الخاصة، الفصل الثالث : رعاية الأسرة، الفصل الرابع : برامج المنظمات الأهلية في الرعاية الاجتماعية، الفصل الخامس : مناقشة النتائج والاقتراحات.
مجتمع الإمارات والمفاعيل العملاقة = Emirates society and gaint factors
يتناول كتاب (مجتمع الإمارات والمفاعيل العملاقة) والذي قام بتأليفه (الدكتور معن خليل عمر) في حوالي (435) صفحة من القطع المتوسط موضوع (أحوال السكان في الإمارات العربية المتحدة) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : مجتمع الإمارات كنيته وتكوينه، الباب الثاني : البناء الاجتماعي لمجتمع الإمارات، الباب الثالث : الأسرة والمرأة الإمارتية، الباب الرابع : السكان والسياسة الاجتماعية.
مشكلات المرأة الإماراتية بين التمكين السياسي والتمكين المجتمعي
تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها أن التمكين السياسي إلى المرأة الإماراتية من قبل أجهزة الدولة ومؤسساتها خطا خطوات سريعة ومتلاحقة أسرع بكثير من التمكين الاجتماعي أو المجتمعي، إذ أنه مازال الموروث الاجتماعي والثقافي يمارس سطوته على المرأة الإماراتية بالرغم من انخفاض حدة هذه السطوة والهيمنة عن الماضي إلا أنها مازالت تؤثر في وضع المرأة الإماراتية، وتعرقل مسيرتها وتسبب لها الكثير من المشكلات وصور معاناة متعددة. وتنتمي هذه الدراسة إلى حقل الدراسات الكيفية واعتمدت الدراسة على عينة عمدية/ فرضية مكونة من 23 امرأة إماراتية، واستخدمت الدراسة دليل المقابلة المتعمقة أداة لجمع البيانات. ووظفت النظرية النسوية والنوع الاجتماعي إطارا نظريا مرجعا لتحليل نتائج الدراسة. وكشفت نتائج الدراسة عن استمرارية هيمنة السلطة الذكورية على نساء عينة الدراسة، ولهذه السلطة وجوه متعددة تمثلت في الأب، والزوج، وزوج الأم، والأخوة الذكور. وتم ممارسة هذه الهيمنة على مجالات أساسية في حياة المرأة مثل التعليم والعمل والزواج.
المدن الإعلامية الحرة في دولة الإمارات
يمثل هذا الكتاب مرجعا مهما، حيث يعتبر الأول في موضوعه ويهدف إلى تقديم عرض شامل عن ماهية المدن الإعلامية التي أقيمت في الإمارات والهدف من إنشائها، والنظم التي تحكم عملها وواقعها الراهن على ضوء التجارب العربية الأخرى. وعلى ذلك يرصد الكتاب الوضع القائم في المدن الإعلامية بالدولة وهي أربع مدن في دبي وأبو ظبي ورأس الخيمة والفجيرة. وينطلق الكتاب من الأهمية الكبيرة التي أحدثتها ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال من نقلة هائلة في نمط حياة الإنسان، الأمر الذي فرض تذليل الفجوة الرقمية والإعلامية القائمة بين الشمال والجنوب وهو ما عمدت إليه الإمارات من خلال إقامة مدن إعلامية حرة مع بداية الألفية الجديدة.
الدور التنموي للجمعيات ذات النفع العام في دولة الإمارات العربية المتحدة : إستطلاع راي عينة من طلبة جامعة الإمارات
منذ بداية التسعينات من القرن الماضي، تنامى الحديث عن ضرورة المشاركة التنموية بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، وأثار ذلك قدراً من الجدل بين المهتمين بقضايا التنمية، فبينما اتفق بعض الباحثين على ذلك واعتبره ضرورة تقتضيها المستجدات، خاصة في ظل عولمة الاقتصاد والسياسة والثقافة، تحفظ على ذلك مؤكداً أن التنمية مسؤولية الدولة بعضهم الآخر، وتحاول الدراسة التطرق لذلك الجدل الفكري، كما تطرح بعض التساؤلات المرتبطة بموضوع المشاركة التنموية بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، ومن بينها: وإلى أي مدى يمكن القول: إن الحاجة المجتمعية تعد المحفز الأول للعمل التطوعي؟ هل المشاركة المجتمعية الفاعلة مرتبطة بمدى وجود الجمعيات ذات النفع العام، أم أنها مرتبطة بالدرجة الأولى بمدى رسوخ قيم العطاء والتطوع في الثقافة المجتمعية؟ وإلى أي مدى يمكن القول إن الجمعيات ذات النفع العام في دولة الإمارات شريكة في إحداث التنمية؟ وما هي السبل التي يمكن أن تكفل تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للدفع بعملية التنمية؟ وقد اعتمدت الدراسة على استطلاع رأي لعينة شملت مجموعة من الطلبة وأولياء أمورهم، وأوضحت نتائج الاستبيان مدى الحاجة إلى ضرورة تسليط الضوء على الجمعيات ذات النفع العام وأهمية دورها المجتمعي لخلق ثقافة مجتمعية حاضنة لهذه الجمعيات، إضافة إلى افتقار المناهج التعليمية للمادة المتعلقة بالعمل التطوعي والكفيلة بتعريف الفئة الشابة بالجمعيات ذات النفع العام ودورها المجتمعي. وخلصت الدراسة إلى أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز الشراكة التنموية بين الدولة والجمعيات ذات النفع العام سواء من خلال تعزيز جهود التوعية بالجمعيات ذات النفع العام ودورها المجتمعي والتنموي، أم من خلال إعادة النظر في علاقة هذه الجمعيات بالمجتمع بجميع شرائحه العمرية، أم من خلال ابتكار طرق جديدة لاستقطاب الفئة الشابة للمشاركة في العمل التطوعي.