Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
278 result(s) for "الإمامة عند الشيعة"
Sort by:
مصادر العلم الديني عند الإمام المعصوم
يقصد بالعلم الديني كل ما يتعلق بالنظرة الدينية الإلهية سواء في عالم التشريع والتقنين، أم فيما يخص الإنسان والكون، والتعريف المنطقي للعلم الديني هو حضور المعلوم لدى العالم، وهذا العلم له صورتان: علم حصولي، وعلم حضوري، وان علم الأئمة عليه السلام هو علم مفاض من الله تعالى، يتحول معه المعصوم إلى عين شاهدة على مجريات الحوادث، وان مصادر العلم الديني عند الإمام المعصوم عبارة عن ثلاثة مصادر: المصدر الأول: القرآن الكريم، ويشمل: خطاب البيان، خطاب التفسير، وخطاب التأويل. المصدر الثاني: تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم. المصدر الثالث: الإلهام الإلهي لأهل البيت عليه السلام. يعرف الإلهام عند المتكلمين بعدة تعريفات، منها: .1 العلم الضروري، وهو ما لا يحتاج في حصوله إلى كسب، .2 إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض، .3 نوع من القذف في القلب في يقظة أو نوم، وعرف أيضاً بتعريفات أخرى. وقد ورد هذا المعنى في روايات عدة عن أهل البيت عليه السلام.
معالم السنة عند الشيعة الإمامية
علماء الشيعة المتقدمون طريقتهم النظر إلى متون الروايات دون النظر إلى أسانيدها، ولهذا يصححون كثيراً من الروايات التي يرويها أبو هريرة وعبد الله بن عمر وعائشة (رضي الله عنهم)، وعكرمة مولى ابن عباس والزهري (رضي الله عنهما) وغيرهم كثير ممن يدرجونهم في قوائم النواصب!! والحديث الصحيح عند المتقدمين من الرافضة الإمامية هو ما يصح العمل به وإن لم يستوف شروط الصحة! والرافضة الإمامية يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه. والرافضة الإمامية يعلمون حال الضعفاء والكذابين والمجاهيل، ومع ذلك يروون عنهم ويعملون بحديثهم ويشهدون بصحته!!! وينكرون التواتر ويسهلون إنكاره! وبعض كتبهم المعتمدة لا يعرف منهم من وثق أصحابها، وبعضهم يتوقف في توثيقه أو يتهمه بالكذب، وإذا كان الحديث ضعيفًا وفق أصول علم الدراية عند الرافضة الإمامية، فإنهم قد يصححونه ويعملون به، إذا وجد في أحد الأصول الأربعمائة. والأصول قد تكون رواية عن الإمام بلا واسطة.. لكن الأصول غير موجودة.. وكثير من أصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة! والحكم على الرواة عند الرافضة الإمامية يرتكز على أمرين: الأمر الأول: الاضطراب الشديد بين علماء الرافضة الإمامية في مناهجهم الرجالية وعدم وجود نقاط مشتركة فيما بينهم، بل كل واحد منهم ينتحل طريقة من ذاته لا تنطبق لا نظريا ولا عمليا. الأمر الثاني: من المشهور الشائع الذائع عند علماء الرافضة الإمامية أن روايات العقائد لا تخضع لمناهج الجرح والتعديل، فهم يطبقون أحكامهم على رواياتهم الفقهية فقط، دون نقد روايات الإمامة أو العصمة. وقد اتصف منهج الرافضة الإمامية بالاضطراب بين علمائه أنفسهم.
المباهلة دراسة عقدية مقارنة بين أهل السنة والشيعة
استهدفت الورقة البحثية تقديم تقرير عن رسالة علمية بعنوان\" المباهلة دراسة عقدية مقارنة بين أهل السنة والشيعة\". اشتمل التقرير على عرض محتويات الرسالة، التي تكونت من تمهيد، وأربعة فصول رئيسة. التمهيد، تضمن التعريف بالجدل والمناظرة وعلاقة المباهلة بهما، والجدل والمناظرة المشروعان، ثم انتقل في الفصل الأول إلى التعرف بالمباهلة وأدلتها وأحكامها. والفصل الثاني تتبع النصوص الواردة في المباهلة. أيضاً جاء في الفصل الثالث التعرف على المباهلات بعد زمن السلف. وكشف الفصل الرابع عن موقف الشيعة الأمامية من المباهلة. وأبرز التقرير مزايا الرسالة، ومنها: أن الموضوع محدداً جداً، بحيث تمكن الطالب من الإحاطة به بخلاف بعض الموضوعات التي تكون عامة أو متشعبة بحيث إن الطالب يعجز عن الإحاطة بها. وقدمت الورقة بعض النتائج التي توصلت إليها الرسالة، ومنها أن العلاقة بين المناظرة والمباهلة هي أن المباهلة آخر مرحلة من مراحل المناظرة، وذلك أن أحد الخصمين إذا كابر وعاند -على الرغم من ظهور الحق له-يدعى إلى المباهلة إن استجاب لذلك. وكما أن ورد الجدل في النصوص الشرعية على نوعين: مذموم، ومحمود، فالمذموم: ما كان مراداً به دفع الحق، وإقرار الباطل، والمحمود: ما جاء مقيداً بالتي هي أحسن، ويراد به الدعوة إلى الله عز وجل ودفع الباطل، وإرادة الحق وبيانه، وبالإضافة إلى أنه يتصدى للمباهلة من لا يدرك مسالك الحق والباطل، فيباهل بغير علم، أو يدعو إلى المباهلة بلا مناظرة قبلها، أو يدعو إليها من ليس على يقين أنه على الحق فيخاطر بنفسه، أو يباهل من ليس من أهل الشأن وليس له أثر في قومه، ومما يجب الحذر منه في المباهلة انتشارها بلا حدود ولا قيود شرعية مما قد يؤدي إلى امتهانها، أو انتشارها عبر وسائل الإعلام مما قد يؤدي إلى إظهار بدع ليست معروفة عند عامة الناس، إلى غير ذلك. وأوصت الرسالة بضرورة دراسة الحوار النصراني الإسلامي المعاصر دراسة علمية متوازنة تعمل على تقييم مبادرات الحوار العالمية وبيان الموافق منها والمخالف وثمرات هذه المبادرات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018