Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
214 result(s) for "الإمامة في الحديث"
Sort by:
الرعاية والمسؤولية في الحديث النبوي : دراسة نموذج
هذا الكتاب يبسط مضمون الرعاية والمسؤلية في منهج تربوي تأصيلي ينطلق من دراسة نموذج الحديث النبوي كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته حيث أن الرعاية والمسؤولية فرض عيني وكفائي بالمنظور الشرعي ويتعلق بالسياسة الشرعية في الشأن العام والجمع بين الرعاية والمسؤولية وإدراكا وتمثلا وممارسة ويتناول مسؤولية الرجل في أهله ومسؤولية المرأة في بيت زوجها ومسؤولية الخادم في مال سيده ومسؤولية الابن في مال أبيه.
تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة الدلالات المنهجية والتشريعية
تعدّ دراسة مناهج النصوص النبوية من أكثر الدراسات الأصولية والحديثية أهمية. فكون الحديث المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وأداة لفهم القرآن الكريم، يقتضي بذل الجهود لتطوير تصنيفه ودراسته وتحليله، وتفهم مقاصده وغاياته، وكشف علاقة أحكامه بالزمان والمكان ومتغيرات الواقع. والتسلح بتلك المناهج شرط أساس لحسن فهم ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلّم وإهمالها يحدث _ لا شك _ اضطراباً في الفهم، وفوضى في التعامل، وخروجاً عن مراد الرسول صلى الله عليه وسلّم بقوله وفعله وتقريره. والتعرف على مراد الشارع وقصده من كلامه، يستلزم أخذ سياقه اللفظي والحالي بعين الاعتبار. أما السياق اللفظي (ويسمى اللغوي أو الداخلي) فهو مرتبط بألفاظ الكلام وتركيبها داخل النص. وأما السياق الحالي أو المقام، فيضم العديد من القرائن المرتبطة بدواعي التصرف النبوي، وثقافة من التوجه إليه من الأفراد أو الجماعات، وظروفه، وأحواله الاجتماعيّة، وما يحيط بكل ذلك من أمور يمكن أن تأثر في معنى الكلام أو تعين على تفهم مقصد المتكلّم. دبلوم الدراسات العليا (ماجستير) في أصول الفقه من جامعة محمد الخامس (الرباط، المغرب)، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية. وقد فطن الأصوليون مبكرا لأهمية المقام في فقه السنة،وإنزال نصوصها منزلها الصحيح. ولعل من أقدمهم في ذلك الشافعي الذي يسميه الحال. يقول:\"ويسن صلى الله عليه وسلّم سنة وفيما يخالفه أخرى، فلا يُخلّص بعض السامعين بين اختلاف الحالين اللتين سن فيهما\".[1] ووظف الشافعي التعرف على مقامات النصوص النبويّة لنفي التعارض بينهما. وأوضح في مواضع مختلفة من كتابه \"اختلاف الحديث\"[2] أن عدم معرفة تلك المقامات يؤدي إلى اعتقاد الاختلاف بين الأحاديث، وأن هذه المعرفة بالتالي شرط أساس للفهم السليم للسنة. وتتابع الأصوليون في بيان أهمية قرائن الأحوال في فهم الخطاب الشرعي، وخصوصاً أثناء الحديث عن قرائن تخصيص العام. ويمكن أن نعُدَّ أبا اسحاق الشاطبي من الذين بينوا بوضوح علاقة مقصد الشارع بتعرف المقام الذي صدر منه الخطاب الشرعي. فمعرفة ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.  
طلب أبي حنيفة للحديث وإمامته فيه
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على طلب أبي حنيفة للحديث النبوي الشريف، وأنه ممن اعتنى بذلك، وجعل الأثر أساساً لفتواه. وقام الباحث ببيان ذلك من خلال نشأته في الكوفة، بلد العلم والحديث، وحكايته عن نفسه وكذلك حكاية أقرانه وتلامذته عنه من اعتناءه بالحديث وطلبه له، وكثرة شيوخه وتلامذته من أهل الحديث، وكذلك إقرار المحققين المنصفين من غير مذهبه من أنه ممن جاوز القنطرة بحيث لم يعد يؤثر فيه قول أحد، وأن اعتراف الناس بإمامته في الفقه دليل على إمامته في الحديث لأنه لا اجتهاد بلا حديث، وما نص عليه غير واحد من العلماء على أنه إمام من أئمة الحديث، وأنهم اعتدوا بقوله في الرجال وفي الأحاديث، وأخيراً ما ترجموا له به في كتب حفاظ الحديث. وأوصت الدراسة بزيادة البحث في هذه الجزئية من خلال جمع آثار أبي حنيفة الحديثية لنتعرف على مكانته في علم الحديث. ودراسة أثر أبي حنيفة في تلامذته ومذهبه على السنة النبوية المطهرة حفظاً وفهماً وجمعاً. وجمع آراء أبي حنيفة فيما يتعلق بالسنة النبوية المطهرة ومقارنتها بآراء غيره من الأئمة كمالك والشافعي وأحمد. وكل ذلك من أجل الرد على من اتهم الإمام بقلة بضاعته في علم الحديث.
من روى عن أبي أمامة رضي الله عنه في المعجم الكبير ولم يخرج له الإمام أحمد في المسند
يتلخص بحث \"من روى عن أبي أمامة في المعجم الكبير ولم يخرج له أحمد في المسند\" في جمع هذه الروايات ودراستها، وبيان الصحيح منها، والضعيف، حيث بلغ عدد الرواة عنه في المعجم الكبير اثنين وخمسين (٥٢) راويا، وبلغت مروياتهم إحدى عشرة ومائة (١١١) رواية. أخرج الشيخان منها إحدى عشرة (11) رواية: اتفق البخاري ومسلم على ثلاث (3) روايات، وانفرد البخاري بسبع (7) روايات، ومسلم بواحدة. عدد الثقات من الرواة: عشرون (20) راويا، ومروياتهم أربع وعشرون (24) رواية. وعدد المجاهيل منهم عشرون (20) راويا، ومروياتهم ثلاث وعشرون (23) رواية. والضعفاء منهم خمسة (5) رواة، ومروياتهم عشرة (10) رواية. وأخيرا المراسيل فقد بلغوا سبعة (7) رواة، وبلغت مروياتهم أربعا وخمسين (٥٤) رواية. وبلغت عدد الروايات المقبولة عن أبي أمامة في المعجم الكبير، والتي لم يخرجها الإمام أحمد في المسند ستا وعشرين (٢٦) رواية، والباقي ستا وثمانين (٨٦) رواية غير مقبولة ما بين ضعيفة، وضعيفة جدا. ونتج عن هذا البحث أن مدرسة أبي أمامة الباهلي، ليست من المدارس الراسخة قدما في علم الرواية، بل يغلب على رواتها الضعف، ولا تكاد تجد فيهم عينا أو رأسا من أهل الرواية والحديث.