Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
248 result(s) for "الإمام مسلم"
Sort by:
قصة أصحاب الأخدود في الوحيين \البيان القرآني وحديث صهيب الرومي في صحيح مسلم\ بين التشابه والاختلاف
يعمد هذا البحث إلى دراسة قصة أصحاب الأخدود في بيان الوحيين؛ لرصد أوجه التشابه والاختلاف بينهما، والوقوف على أسباب ذلك وتعليله ما أمكن. وقد اعتمد هذا البحث على المنهج المقارن الذي يقوم على استقراء القصة في الوحيين، من حيث المقصد والسياق، والمفردة، وبنية معاقد الجمل، وتصوير المعاني، ومجمل ما اشتملت عليه القصة وما ذكر في كل منهما وما طوي ذكره، والأسلوب القصصي المختار، مع بيان ما فيهما من دلالات بلاغية، ومحاولة الوقوف على أسباب كل من التشابه أو الاختلاف، والكشف عن مقتضيات الأحوال؛ لبيان أسرار اختصاص كل بما ورد فيه. وكان من نتائج هذا البحث: بيان كيف تلاءم محتوى القصة - في كلا الوحيين - مع سياقها ومقصدها، وكيف تناسلت معانيها وتفرعت أفكارها من معنى واحد، وكيف تناغمت ألفاظها وتناسقت على نهج يسير في مجرى المعنى، فجاءت وحدة متكاملة مترابطة، ناطقة بما يثبت أفئدة المضطهدين، ويهدد الطغاة المتجبرين، ويتوعدهم بأشد العذاب؛ جزاء وفاقا على جرائمهم وأن توظيف الأشخاص جاء متلائما مع سياق القصة وهدفها في الوحيين، ومع غايات الرسالات الإلهية؛ تثبيتا وتسلية وتصبيرا لكل من يتعرض للإيذاء في سبيل العقيدة.
الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري : حياته وصحيحه
يتناول هذا الكتاب حياة واحد من الأمجاد الذين كان لهم فضل حفظ سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ألا وهو الإمام مسلم بن الحجاج أحد أعلام الحديث وصاحب ثاني كتابين صحيحين بعد كتاب الله تعالى، حيث تناولت تلك الدراسة حياة هذا الإمام العظيم وعقد دراسة موجزة لتطور تدوين الحديث النبوي منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصر الإمام مسلم متتبعة الخطوات التي سار فيها هذا التدوين، إلى أن وصل إلى عصر الإمام مسلم الذي تتبعت الدراسة منهجه وأسلوبه في اختيار الحديث الصحيح فجمع الكتاب ما تشتت من أخبار الإمام مسلم وما تبعثر عن صحيحه.
طبقات أصحاب الراوي
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن قضية طبقات أصحاب الراوي من الناحية التطبيقية عند المحدثين، وكان ميدان الدراسة صحيح الإمام مسلم، وتناولت الدراسة: مفهوم طبقات أصحاب الراوي، وأهميته، وطرق معرفته، ثم نماذج تطبيقية لكيفية تعامل الإمام مسلم مع هذه القضية، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان من أبرزها: - يقصد بطبقات أصحاب الراوي: جماعة من الرواة اشتركوا في الرواية عن شيخ معين، وتفاوتوا في روايتهم عنه من حيث الملازمة والضبط، مما جعلهم على طبقات مختلفة، فمنهم الثبت في روايته عن الشيخ، ومنهم المتوسط، ومنهم الضعيف. - ظهر من خلال البحث أن هناك طريقتين لمعرفة طبقات أصحاب الراوي؛ النص، والسبر. - كشفت الدراسة عن دقة نظر المحدثين في تصنيفهم لطبقات أصحاب الراوي. - كشفت الدراسة التطبيقية عن دقة الإمام مسلم في انتقاء الروايات عن أثبت الرواة في الشيخ؛ سواء نص الأئمة على تقديمهم في الشيخ، أم بسبر الإمام مسلم لحديث الشيخ بنفسه.
الأحاديث المعلقة في صحيح مسلم
البحث عبارة عن دراسة الأحاديث المعلقة الواردة في صحيح مسلم، وتكمن أهمية البحث في مكانة صحيح مسلم بين الكتب الحديثية، وأهمية الأحاديث الواردة فيه، كونها مما أجمعت الأمة الإسلامية على صحتها إلا بعض الأحاديث اليسيرة، وتكمن مشكلة البحث في أن الأحاديث المعلقة التي سقط من بداية إسنادها راو أو أكثر الواردة في صحيح مسلم لا يشملها وصف الصحيح، فناسب أن تدرس هذه الأحاديث، وتفرد في بحث مستقل، ويهدف البحث إلى بيان مفهوم الحديث المعلق وبعض من أحكامه، وجمع الأحاديث المعلقة الواردة في صحيح مسلم ومعرفة عددها، ومعرفة هل وردت بأسانيد أخرى موصولة داخل الصحيح أو خارجه، وقد توصل الباحث إلى أن عدد الأحاديث المعلقة الواردة في صحيح مسلم ستة أحاديث فقط على التحقيق، وجميعها قد وصلها مسلم في صحيحه إلا حديثا واحدا، وهو حديث موصول في صحيح البخاري.
جهود الإمامين \البخاري ومسلم\ في إبراز مكانة الصحابة وفضائلهم في الصحيحين
تناولت هذه الدراسة التعريف بجهود الإمامين (البخاري ومسلم) في إخراج الأحاديث الصحيحة التي اختصت بفضائل الصحابة ومناقبهم من خلال تحليل ما أخرجا من أحاديث، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج منها؛ دقة منهج الإمامين البخاري ومسلم في انتقاء الأحاديث النبوية الصحيحة التي كشفا من خلالها عن مكانة الصحابة وجهودهم التي خدموا بها رسالة الإسلام وقدموا في سبيلها التضحيات العظيمة، كما أظهرت حسن الصناعة الحديثية في التبويب وإخراج المرويات التيرد بها على عدد من الشبهات الزائفة التي أثارها أعداء الإسلام ضد الصحابة. وأظهرت ضرورة الاهتمام بما أورده الشيخان من أحاديث حول الصحابة؛ لأنها تعد مصدرا من المصادر المهمة التي لا يستغني عنها أي باحث منافح عن الصحابة، وبخاصة الخلفاء الراشدين.
السيرة النبوية برواية الإمام مسلم
يتناول كتاب \"السيرة النبوية برواية الإمام مسلم\" السيرة النبوية الشريفة برواية الإمام مسلم الذي تعد كتاباته في هذا الموضوع بعد ما كتبه الإمام البخاري حيث إنه لم يقبل في بحثه في السيرة النبوية وغيرها إلا الروايات الصحيحة فعرف بالسيرة النبوية ومراحل حياة الرسول من المهد إلى اللحد وما رافق ذلك من أحد.
إعراض الشيخين عن بعض الروايات والألفاظ
هذه دراسة عن أقوال البيهقي في توضيح أسباب إعراض البخاري ومسلم عن بعض الروايات والألفاظ، وتظهر أهميتها أن فيها بعض الخدمة للصحيحين، وأنها متعلقة بآراء البيهقي الذي جمع بين الحديث والفقه. أما منهج البحث فهو الاستقراء والتحليل. وقد كان الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو إبراز رأي الحافظ البيهقي في هذا الموضوع من خلال جمع أقواله المتناثرة في كتبه، ومناقشة كلامه شرحا أو موافقة أو ردا، وذكر من وافقه أو خالفه -إن وجد- سواء بشكل عام في بعض الأسباب التي يصرح بأن الشيخين أعرضا عن الرواية لأجلها أو في الأمثلة المذكورة في البحث. ومن أهم النتائج أن العلماء ذكروا حالتين متى ما توفرت واحدة منهما يمكن حينئذ اعتبار ترك الشيخين للرواية بمنزلة إعراض متعمد لقصورها عن شرط الصحة أو عن شرطهما في الكتاب، الأولى: إذا كان الحديث أصلا في بابه، والثانية: أن يكون الإسناد على شرطهما أو رجاله رجالهما. وأن البيهقي يرى بأن إعراض الشيخين يكون لأسباب، منها: وجود ما يدل على انقطاع ظاهر أو خفي في السند، أو للاختلاف بين الرواة في إسنادها أو متنها، أو لمخالفة متن الرواية لمتون أخرى أصح، أو لشذوذ الراوي في المتن أو الإسناد بمخالفته من هم أوثق أو أكثر، أو لشك الراوي في المتن أو السند، أو لأجل جهالة الراوي وعدم شهرته، أو لكونه من الوحدان، أو لأنه قد اختلف في اسمه، أو لاحتمال أن تكون بعض ألفاظ الرواية مدرجة في متن الحديث. وأما التوصيات فمن أهمها: العناية بمصنفات البيهقي لعلمه وسهولة عبارته وشرحه لصنيع النقاد، والتوصية بكتابة أبحاث في أسباب إعراض الشيخين عند علماء آخرين.