Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
312 result(s) for "الإمبراطورية البيزنطية"
Sort by:
ثورة أندرونيقوس الرابع باليولوجوس ضد أبيه عام 1376 م
قاد أندرونيقوس الرابع باليولوجوس حركتين من العصيان ضد أبيه لم يرق الأول منهم أن يكون ثورة بقدر ما كان تمردا غير مكتمل وانتهى بحرمانه مشاركة أبيه في خلافة العرش بينما يعد الثاني ثورة مكتملة الأركان انتهت بتوليه العرش وحرمانه لأبيه وأخيه من تقلده. وإن كانت ثورة أندرونيقوس قد مكنته من استعادة حقه في العرض البيزنطي فإنها من ناحية أخرى قد ورطته في الصراع الدائر بين جنوه والبندقية وأجبرته في نهاية الأمر على فقد جزيرة تنيدوس وTenedos المتصارع عليها، وكبدت القسطنطينية خسائر فادحة ومن ناحية أخرى عجلت هذه الثورة بضياع مدينة غاليبولي نهائيا لصالح الأتراك
مصادر تاريخ العصور الوسطى : التاريخ البيزنطي
اب مصادر تاريخ العصور الوسطى التاريخ البيزنطي pdf تأليف محمد زايد عبد الله دراسة بحثية كبيرة يقدمها الكاتب من خلال تعمقه فى تحليل تاريخ العصور الوسطى وبالتحديد تاريخ الحضارة البيزنطيه ، الكتاب مقسم إلى عدة فصول يسرد من خلالها الكاتب دراسته بصورة واضحة وبألفاظ سلسلة
الصراع الحزبي على العرش البيزنطي خلال عهد أسرة آل دوكاس \1057-1081 م.\
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على قضية الصراع الحزبي بين حزبي الأرستقراطية العسكرية ومنافستها الأرستقراطية المدنية على الحكم والسلطة، خلال عهد أسرة آل دوكاس، وهو ما تسبب بدوره في نشوب حرب أهلية دامت لسنوات طويلة ما بين انقلابات وثورات ومؤامرات في العاصمة، حيث أثر هذا الصراع المرير بين هذين الحزبين على مستقبل هذه الأسرة بشكل خاص، وعلى الإمبراطورية البيزنطية وما ترتب عليه من نتائج خطيرة بشكل عام، حيث هز كيانها في فترة حرجة من تاريخها، وجعلها في أشد حالات الضعف والتدهور الداخلي والخارجي، وتسبب في انحصار الدولة وانفصال أجزاء مهمة منها، بل أنه كان أيضا من أحد أهم الأسباب التي أدت إلى انهيار الدولة وسقوطها في نهاية المطاف. وتتناول الدراسة الأسباب والدوافع التي راودت إلى الصراع بين هذين الحزبين للوصول إلى العرش الامبراطوري دون النظر إلى مصلحة الإمبراطورية، والآثار التي ترتبت على هذا الصراع على الدولة وعلى علاقتها بالقوى المجاورة والصعوبات والأخطار التي واجهت الإمبراطورية خلاله، مما جعل لهذه للفترة أهمية كبيرة للوقوف عليها بالبحث، خاصة وحيث أعاقبتها بعشر سنوات فقط اندلاع الحروب الصليبية التي شغلت الفكر السياسي والحربي للعالمين الشرقي والغربي لقرون طويلة.
صفحات مشرقة في التاريخ الإسلامي
استهدف البحث أخلاق السلطان (آلب آرسلان) وهو الملقب بضياء الدنيا والدين عضد الدولة أبو شجاع محمد (آلپ آرسلان) بن داوود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق التركماني، أحد أهم قادة المسلمين وأبطالهم وكبار رجال التاريخ، صاحب الانتصار الخالد على الروم في معركة ملاذكرد، ذلك الانتصار الذي غير مجرى التاريخ، عرف باسم (آلپ أرسلان) وتعني بالتركية (الأسد الباسل). كان ثاني حكام الأتراك السلاجقة بعد السلطان المؤسس طغرل بك، لقب بسلطان العالم والسلطان الكبير والملك العادل. بلغ حدود حكمه من أقاصي بلاد ما وراء النهر إلى أقاصي بلاد الشام، قاد حروبا ناجحة ضد البيزنطيين وأوسع نفوذ السلاجقة في جورجيا وأرمينيا. ولكننا في هذا البحث في ضوء المنهج الوصفي التحليلي- سنسلط الضوء على أخلاق الإسلام وأخلاق الصحابة التي تحلى بها سلطاننا المغوار، والتي كانت سببا قويا في توفيقه وانتصاراته، والذي أصبح بها مثالا يحتذى وقيمة تدرس لشباب المسلمين ممن يبحثون عن القدوة والمثل الأعلى في زمن قلت فيه مثل هذه النماذج، كان السلطان (الب آرسلان) يعرف بأخلاقه العظيمة، فكان عادلا وكريما، رحيم القلب، متواضعا، منصفا، لا تضيع عنده الحقوق، يسعى لتحقيق العدالة بسلطته وحكمه، كان يحترم العلماء ويستمع إلى نصائحهم، كان يسير في الناس بسيرة حسنة ويحظى بحب الرعايا مع التزامه التزاما تاما بتعاليم الإسلام الذي كان يسعى لنصرته ونشر تعاليمه في الأراضي المجاورة للإمبراطورية البيزنطية، وكان دائما مشتاقا للجهاد في سبيل الله ونشر الدعوة الإسلامية حريصا على نصرة الإسلام وتوسيع دعوته في الأراضي المجاورة بالإضافة إلى كونه قائدا ماهرا ومقداما، ومن أهم نتائج البحث أن السلطان آلپ ارسلان يعتبر شخصية ملهمة في تاريخ الإسلام الحافل بالشخصيات الإسلامية البارزة ليس فقط من ناحية السلطة والملك والحكم وإنما أيضا من ناحية الأخلاق والتحلي بتعاليم الإسلام وسنة رسولنا الكريم عليه صلوات الله وسلامه عليه والصحابة رضوان الله عليهم من بعده.
سياسة الدولة البيزنطية في تهجير السكان وتوطينهم
يتناول البحث جانب من سياسة الدولة البيزنطية في مواجهة مشاكلها الداخلية والخارجية، فلأسباب سياسية واقتصادية هجرت عدد من السكان سواء بإرادتهم أو رغما عنهم- من منطقة إلى أخرى، وكان بقاء الدولة رهنا بهذه السياسة، لم لا؟ وقد شكل نقل بعض السكان وتهجيرهم، دعما قويا للقوات البيزنطية بشقيها البري والبحري، مما ساعد الدولة على مواجهة الأزمات التي تعرضت لها خلال الفترة محل الدراسة، ويلاحظ أن غالبية الدماء الفتية التي جددت شباب الدولة خلال تلك الفترة، كانت من عنصرين أساسيين هما: الأرمن والسلاف. كما يلاحظ أيضا أن إقليم تراقيا، كان من أكثر الأقاليم التي هاجر إليه عناصر سكانية مختلفة لأهميته الاستراتيجية.