Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
16
result(s) for
"الإمبراطورية البيزنطية التجارة"
Sort by:
النزاع البيزنطي الفارسي في الربع الأول من القرن السابع الميلادي 602-628 م
يتناول البحث الصراع البيزنطي الفارسي في الربع الأول من القرن السابع الميلادي، فيعرض الأسباب التي أدت إلى الحرب بين الطرفين، والتي تجلت برغبة الملك الفارسي بالتوسع على حساب بيزنطة، وبخاصة أنه تمكن خلال فترة السلم التي شهدتها نهاية القرن السادس، إذ وطد أركان دولته الداخلية وحسن أوضاعها بمختلف المجالات، ولا سيما الجيش الذي أصبح في مطلع القرن السابع الميلادي جاهزا لتحقيق طموح الملك الفارسي بالتوسع، وتحقيق أحلامه بالسيطرة على الشرق.، فاستغل التمرد الذي قاده فوكاس ليبدأ حربا امتدت لأكثر من عقدين من الزمن. وقد استعرض البحث الحروب التي شهدتها المنطقة في العقد الأول من القرن السابع وبخاصة اجتياح الجيش الفارسي للجزيرة الفراتية، ومحاصرة آمد ومحاولة البيزنطيين رد الهجوم الفارسي بشتى الطرق، كذلك توسع الجيش الفارسي في آسيا الصغرى ومحاولات فوكاس الفاشلة التصدي له، وما أسفرت عنه من نتائج مختلفة طالت كلتا الدولتين المتنازعتين. كما يتطرق إلى تطور الأحداث في الإمبراطورية البيزنطية التي شهدت مع بداية العقد الثاني ثورة هيراكلوس (هرقل) واستلامه لزمام الحكم في بيزنطة التي كانت تعاني الضعف والتراجع، فقام بالعديد من الإصلاحات للحفاظ على إمبراطوريته، وبين البحث علاقته مع ملك الدولة الفارسية كسرى أبرويز ومنها توسع الجيش الفارسي في سوريا ووصوله إلى بيت المقدس واستيلاؤه على صليب الصلبوت، وكذلك التوسع في آسيا الصغرى وطرق أبواب القسطنطينية، الأمر الذي جعل هرقل يعد العدة ويضع الخطط الناجحة التي أثمرت برد الجيش الفارسي، وطرق أسوار العاصمة الفارسية طيسفون، وتحرير معظم المناطق التي سيطر عليها، وما نتج عن ذلك من معاهدات وحروب كانت واحدا من الأسباب التي أدت إلى إنهيار الدولة الفارسية.
Journal Article
دور عائلة زكريا الجنوية في تجارة المصطكي بجزيرة خيوس 1304-1329 م
يتناول هذا البحث دراسة دور عائلة زكريا الجنوبية في تجارة المصطكي بجزيرة خيوس (1304-1329م)؛ نظرا لأهميتها التجارية في تلك الفترة؛ فقد أصبحت جزيرة خيوس معروفة دوليا في العصور الوسطى بصفة عامة، وفي القرن الرابع عشر الميلادي بصفة خاصة-وما تزال-؛ وذلك بسبب إنتاجها للمصطكي عالي القيمة؛ ولذلك قامت عائلة زكريا بالاستيلاء على خيوس في عام 1304م، ووضعت نظاما احتكاريا لتوزيع المصطكي. ويهتم هذا البحث بدراسة سيطرة عائلة زكريا على جزيرة خيوس، واستغلالها تجاريا، خاصة المصطكي، ثم جهود هذه العائلة في سبيل الحفاظ على المصطكي، وتطويره، سواء في زراعته، أم حصاده، أم تنظيم توزيعه. ثم استخدامات المصطكي المتعددة، وتحليل احتكار نظام تجارتها الذي أنشأته عائلة زكريا، ومساهمتهم في الترويج لهذه السلعة؛ لزيادة الطلب الدولي عليها. هذا فضلا عن الامتيازات التجارية التي منحتها البابوية لعائلة زكريا في شكل تصريح تصدير المصطكي إلى دولة المماليك، وأخيرا استرداد البيزنطيين لجزيرة خيوس، والذي كان خسارة تجارية كبرى بالنسبة إلى جنوة بصفة عامة، ولعائلة زكريا بصفة خاصة، ومصالحها الاقتصادية الواسعة في الحوض الشرقي للبحر المتوسط.
Journal Article
الموضوع السادس
by
آمال سليمان عبد الحميد الزوي
in
BYZANTINE EMPIRE
,
BYZANTINE PERIOD
,
INTERNATIONAL COMMERCIAL TRANSACTIONS
2016
Journal Article
المعاهدة التجارية بين البندقية وإمبراطورية نيقية البيزنطية عام 1219 م
هدف البحث إلى دراسة المعاهد التجارية بين البندقية وإمبراطورية نيقية البيزنطية عام 1219م. وسعى البحث إلى مناقشة أسباب انعقاد هذه المعاهدة، والظروف التي أدت إلى قيام البنادقة بسياسة التقارب مع أباطرة نيقية عن طريق المعاهدات، وبيان الهدف الذي أراد تحقيقه كل منهما من خلال هذه المعاهدة، وأثرها على الجانبين، وكذلك مناقشة وتحليل بنود المعاهدة، ومناقشة آراء المؤرخين المحدثين حول تنفيذ بنود هذه المعاهدة، ومدى استفادة البندقية من الامتيازات التي منحتها لهم نيقية وفقًا لهذه المعاهدة. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، أن معاهدة 1219م، أعطت إمبراطورية نيقية حديثة المنشأ متنفسًا كافيًا لتوطيد وتوسيع أراضيها على حساب الإمبراطورية اللاتينية، وكان أهم ما يميز هذه المعاهدة هو اعتراف البنادقة ب\"ثيودور\" كإمبراطور واعتراف \"ثيودور\" بموجود البنادقة في القسطنطينية. كما توصل إلى أن السياسة التي اتبعتها البندقية كان الهدف منها هو الاحتفاظ بالإمبراطورية اللاتينية وخاصة القسطنطينية، ولكن هذه السياسة في الواقع فضلت المصالح التجارية عن الحفاظ على هذه الإمبراطورية، ولذلك لم تكن هذه السياسة مطبقة، وأن هذه المعاهدة ألزمت الجانبين \"البندقي - النيقي\" بالتزامات قوية من خلال بنود المعاهدة التجارية عام 1219م. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
بيزنطة وفارس : قراءة جديدة لآخر جولات الصراع بين القوتين العظميين في العصور الوسطى
2006
وهذا البحث يتناول جانباً من الصراع البيزنطي / الفارسي ويركز في قراءة فاحصة على الفصل الأخير منه، والذي بدأ باجتياح الفرس للأراضي البيزنطية واحتلالهم لأجزاء كبيرة منها ووصولهم إلى تخوم العاصمة البيزنطية القسطنطينية في عهد إمبراطورها الشهير هرقل، وجهود هذا الإمبراطور في تجاوز الهزائم المتتالية إلى انتصار حاسم تمثل في استعادة الأراضي البيزنطية وإنهاء التفوق والسيطرة الفارسية تمهيداً لإخراجها من ساحة الصراع الدولي لتلك الحقبة نهائياً. كما يبحث في الأسباب التاريخية التي أدت إلى نشوب هذا الصراع واحتدامه بين الدولتين، وهي أسباب تعددت بين تلك التي تعود إلى منطق القوة والقوة المضادة، وأخرى تعود إلى النزوع للنفوذ والسيطرة الحدودية، ناهيك عن تلك الأسباب الاقتصادية التي تركزت حول طرق التجارة الدولية، أو تلك التي تعود إلى الاختلاف الديني والثقافي بين الدولتين والقوتين.
Journal Article