Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
607
result(s) for
"الإنتاجية الإبداعية"
Sort by:
صدى الدال في الجسد
by
ماكانيل، جوليت فلور
,
علي، علي قاسم
in
الإنتاجية الإبداعية
,
الاستعارة الكلامية
,
القيم الاجتماعية
2025
Journal Article
منهج مقترح في الاقتصاد المنزلي قائم على متطلبات الثورة الصناعية الرابعة لتنمية مهارات المستقبل والإنتاجية الإبداعية لدى طالبات المرحلة الإعدادية المهنية
by
اللوزي، أرزاق محمد عطية
,
أبو عبدالله، دعاء أحمد إبراهيم
in
الإنتاجية الإبداعية
,
الاقتصاد المنزلي
,
الثورة الصناعية الرابعة
2023
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية منهج مقترح في الاقتصاد المنزلي قائم على متطلبات الثورة الصناعية الرابعة لتنمية مهارات المستقبل والإنتاجة الإبداعية لدى طالبات الصف الأول بالإعدادي المهني. تكونت عينة البحث التجريبية من (45) طالبة. واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي باستخدام المجموعة الواحدة، واستخدام القياس القبلي والبعدي لأدوات البحث لذات المجموعة. واشتملت أدوات البحث على مقياس المهارات المستقبلية وتضمن ست مهارات هي (مهارات التفكير العلمي، وحل المشكلات، التعددية الثقافية، ثقافة تقنية المعلومات والاتصال، ثقافة تقبل التغيير التكنولوجي، الطموح والمثابرة، الذكاء الاجتماعي)، واختبار مهارات الإنتاجية الإبداعية الذي تكون من (طلاقة الأفكار الإنتاجية، المرونة الإنتاجية، أصالة الأفكار الإنتاجية)، ومقياس تقدير منتج إبداعي. وتوصلت نتائج البحث ما يلي: وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طالبات عينة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي المقياس مهارات المستقبل، واختبار مهارات الإنتاجية الإبداعية، ومقياس تقدير منتج إبداعي) لصالح التطبيق البعدي، وقد كان حجم التأثير كبير ويرجع ذلك لتطبيق وحدة من المنهج المقترح، وأتضح وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة بين مقياس مهارات المستقبل ومهارات الإنتاجية الإبداعية. واستنادا إلى ما توصل إليه البحث من نتائج تم وضع عدد من التوصيات أهمها: إعادة النظر في أهداف ومحتوى مناهج الاقتصاد المنزلي بالإعدادي المهني لتشمل المتطلبات التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة وترسيخها لدى الطلاب بطرق وأساليب تدريس حديثة تتماشى مع تلك المتطلبات، وتساعد على تنمية مهارات المستقبل للتكيف مع المستحدثات التكنولوجية، وزيادة الإنتاج الإبداعي لدى الطلاب بمختلف المراحل الدراسية؛ من أجل إعداد أفراد منتجين ونشطين في مجتمعات المستقبل.
Journal Article
فاعلية نموذج مقترح قائم على استخدام استراتيجية جيجسو في التحصيل المعرفي وتنمية الإنتاجية الإبداعية والاتجاه نحو العمل التعاوني لدى طالبات كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة بيشة
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية نموذج مقترح قائم على استخدام استراتيجية جيجسو في التحصيل المعرفي، وتنمية الإنتاجية الإبداعية والاتجاه نحو العمل التعاوني لدى طالبات كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة بيشة، وقد استخدم المنهج الوصفي من خلال عرض وتحليل للدراسات والبحوث المرتبطة بمجال الدراسة، وكذلك تحليل محتوى الوحدة المستهدف تدريسها بالنموذج المقترح لاستخراج المهارات المستهدف تنميتها؛ للوصول للإنتاجية المطلوبة من الطالبات، كما استخدم المنهج شبه التجريبي لاختبار فاعلية النموذج المقترح على المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة، والتعرف على فاعليتها. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن النموذج المقترح القائم على استخدام استراتيجية جيجسو ذو فاعلية في تحسين التحصيل المعرفي وتنمية الإنتاجية الإبداعية، وتعديل اتجاهات طالبات كلية الاقتصاد المنزلي نحو العمل التعاوني.
Journal Article
المدخل إلى الخطاب المقدماتي الحديث
2022
عرض المقال الخطاب المقدماتي الحديث. تعتبر المقدمة خطاب موجه للقارئ، تحمل له توجيهات يستطيع من خلالها الوصول إلى الفكرة العامة للنص؛ فالمقدمات تعطي للنص قيمة وتوجه القارئ لما يجب أن يقرأ وكيفية القراءة. وفي التراث العربي كان القدامى يسمون المقدمات بالخطبة أو الاستفتاح؛ بينما في المنظور الغربي اهتموا بما يسمى بالعتبات كالعناوين والإهداءات وكلمات الناشر. وتميزت المقدمات الحديثة عن القديمة في الشكل واللحظة والمكان والمرسل والمستقبل، وأصبحت تسمى بالخطاب المقدماتي. وتختلف أنواعها من حيث؛ المقدمات التفويضية والنقدية والفنية والموازية، وتكمن وظائف تلك الأنواع في؛ الوظيفة التعريفية والتحليلية والتوجيهية والجمالية والميتالغوية والأيدلوجية. واختتم المقال بالتأكيد على أهمية الخطاب المقدماتي باعتباره خطاب موازي بين داخل النص وخارجه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
التوظيف الفني لضمير المخاطب في السيرة الروائية لأحلام مستغانمي \أصبحت أنت\
2024
بدأت أحلام مستغانمي نتاجها الإبداعي من خلال الشعر، ثم انتقلت واستقرت في فن الرواية، وأنتجت ثلاثيتها المعروفة (ذاكرة الجسد- فوضى الحواس- عابر سرير) فضلاً عن عدد من الأعمال التي اكتسبت من خلالها حضورًا لافتًا على الساحة الأدبية العربية، وأصبحت من أبرز الأسماء النسائية في المشهد الأدبي الحديث. ومؤخرًا اقتحمت أحلام مستغانمي مجالاً سرديًا جديدًا من خلال كتابها الأخير (أصبحت أنت) وقد اختارت له تصنيفا أجناسيًا وهو السيرة الروائية، ركّزت من خلاله على علاقتها بوالدها الراحل خلال أطوار مختلفة من حياتها، ونلمح في هذا العمل تركيز الكاتبة على استخدام ضمير المخاطب منذ العتبة الأولى وهي العنوان، وهو استخدام ما فتئنا نجده في معظم كتابتها الشعرية والسردية السابقة، ونلمحه حتى في بعض إهداءاتها لكتبها. نحاول من خلال هذا البحث دراسة هذا التوظيف الفني لضمير المخاطب عبر رصد حضوره على مستوى البنية النصية دون إغفال دلالة الالتفات التي ظهرت في غير موضع من هذه السيرة الروائية.
Journal Article
علاقة التكوين النفسي والمهني بالأداء الإبداعي للقائمين بالاتصال في المواقع الإخبارية تجاه إنتاج وتصميم المحتوى الصحفي
2019
انطلقت الدراسة من هدف رئيس يتمثل في استكشاف تأثير المكونات النفسية الإيجابية المكونة لرأس المال النفسي بأبعاده (الكفاءة الذاتية، الأمل، المرونة، التفاؤل) والمكونات المهنية بأبعادها المتمثلة في (التدريب، علاقات العمل وضغوطه، الرضا الوظيفي) على الأداء الإبداعي بمراحله الثلاث (توليد الفكرة، الاحتضان وتكوين الاتجاه نحو الفكرة، والقرار وتأكيد الفكرة الإبداعية) لدى القائمين بالاتصال بالمواقع الإلكترونية تجاه إنتاج وتصميم المحتوى الصحفي. وقد أجرى الباحث في إطار ذلك دراسة ميدانية طبقها على عينة عشوائية قوامها (126) مفردة، تم اختيارهم بطريقة عينات كرة الثلج snowball sample التي مكنت الباحث من الوصول إلى عينات مباشرة من القائمين بالاتصال بالمواقع الإلكترونية الإخبارية (محرر إلكتروني/ مصمم إلكتروني / مسؤول منصة النشر الرقمي/ مدير موقع) في معظم المؤسسات الصحفية الإلكترونية المصرية وبعض المواقع الإلكترونية العربية، وتم اختيار أفراد العينة من المجتمع المستهدف على أساس مطابقتها وملاءمتها لأهداف الدراسة، ممن لديهم تدرج في الخبرات الوظيفية في مجال تصميم وإدارة المواقع الإلكترونية الإخبارية. وكشفت الدراسة عن عدد من النتائج من أهمها ما يلي: - تصدر بعد المرونة الترتيب الأول كأحد الأبعاد النفسية الإيجابية الأكثر إدراكا من قبل القائمين بالاتصال على أدائهم الإبداعي، يليه بعد الأمل، ثم بعد الكفاءة الذاتية، وأخيرا بعد التفاؤل. - تصدر بعد تأثير الضغوط والمعوقات في بيئة العمل الترتيب الأول كأحد الأبعاد المهنية الأكثر إدراكا من قبل القائمين بالاتصال على أدائهم الإبداعي، يليه بعد تأثير العلاقات الوظيفية في بيئة العمل، ثم بعد تأثير الرضا عن طبيعة العمل، وأخيرا بعد تأثير الدورات التدريبية على طبيعة عملهم تجاه إنتاج وتصميم المحتوى الصحفي. - أكدت النتائج أن العوامل النفسية أكثر تأثيرا في الأداء الإبداعي لدى القائمين بالاتصال بالمواقع الإلكترونية الإخبارية مقارنة بالعوامل المهنية. - قبل الفرض الأول جزئيا حيث تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات القائمين بالاتصال بالمواقع الإلكترونية الصحفية عينة الدراسة في مرحلة المعرفة وتوليد الفكرة الإبداعية تبعا لمتغير العمر لصالح المرحلة العمرية أكبر من 50 سنة وكذلك تبعا لمتغير الخبرة الوظيفية ممن لديهم سنوات خبرة تتراوح بين 5 سنوات وأقل من 15 سنة. - وفقا لنتائج الفرض الأول تبين وجود فروق في متوسطات الدرجات في مرحلة الاقتناع وتكوين الفكرة الإبداعية تبعا لمتغير الخبرة الوظيفية ممن لديهم سنوات خبرة تتراوح بين 5 سنوات وأقل من 15 سنة. - كذلك وفقا لنتائج الفرض الأول تبين وجود فروق في متوسطات الدرجات في مرحلة القرار وتأكيد الفكرة الإبداعية تبعا لمتغير العمر لصالح المرحلة العمرية أكبر من 50 سنة. - أيضا في ضوء نتائج الفرض الأول لم يتبين وجود فروق في متوسطات درجات القائمين بالاتصال بالمواقع الإلكترونية الصحفية عينة الدراسة في مرحلة الاقتناع وتكوين الفكرة الإبداعية تعزى لمتغير العمر.
- كما بينت نتائج الفرض الأول عدم وجود فروق في الاستجابات في مرحلة القرار وتأكيد الفكرة الإبداعية تعزى لمتغير الخبرة الوظيفية. - قبل الفرض الثاني كليا حيث تبين وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا بين الأبعاد النفسية لرأس المال النفسي (الكفاءة الذاتية، الأمل، المرونة، التفاؤل)، ومراحل الأداء الإبداعي، وتبين أن التأثير بدرجات متفاوتة، حيث أكدت النتائج أن الأبعاد النفسية الإيجابية تؤثر بدرجة قوية في مرحلتي المعرفة وتوليد الفكرة، ومرحلة القرار وتأكيد الفكرة الإبداعية، في حين تؤثر بدرجة متوسطة في مرحلة الاقتناع وتكوين الفكرة الإبداعية. - قبل الفرض الثالث كليا حيث تبين وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا بين أبعاد التكوين المهني (التدريب-علاقات العمل- ضغوط العمل- الرضا الوظيفي) ومراحل الأداء الإبداعي وتبين أن التأثير بدرجات متفاوتة، فقد تبين أن الأبعاد المهنية تؤثر بدرجة قوية في مرحلة المعرفة وتوليد الفكرة، وتؤثر بدرجة متوسطة في مرحلة الاقتناع وتكوين الفكرة الإبداعية مرحلة القرار وتأكيد الفكرة الإبداعية، في حين تبين أن الأبعاد المهنية تؤثر بدرجة ضعيفة في مرحلة الاقتناع وتكوين الفكرة الإبداعية. - قبل الفرض الرابع كليا حيث تبين أن هناك عوامل نفسية عديدة ينبغي مراعاتها عند دراسة العلاقة بين عوامل التكوين المهني والأداء الإبداعي، تمثلت تلك العوامل في الكفاءة الذاتية والأمل والمرونة والشعور بالتفاؤل. - قبل الفرض الخامس جزئيا حيث أظهرت النتائج أن المتغيرات الوسيطة الثلاث والمتمثلة في التدريب، وضغوط العمل، الرضا الوظيفي في شدة واتجاه العلاقة بين عوامل التكوين النفسي (المتغير المستقل) ومعدل الأداء الإبداعي (المتغير التابع)، في حين أوضحت النتائج أن متغير علاقات العمل هو الذي أثر في شدة العلاقة بين المتغير المستقل والمتغير التابع بفعل تأثير هذا المتغير (وإن بمعدلات منخفضة). - قبل الفرض السادس كليا حيث تبين وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا بين المتغيرات المؤثرة في تبني الأفكار الإبداعية المتمثلة في (الميزة النسبية، التوافق، درجة التعقيد، القابلية للتجريب، وضوح النتيجة)، ومراحل الأداء الإبداعي الثلاث (المعرفة وتوليد الفكرة الإبداعية - الاقتناع وتكوين الفكرة الإبداعية - القرار وتأكيد الفكرة الإبداعية). - من خلال نتائج الفرض السادس تبين وجود علاقة ارتباطية طردية قوية بين بعدي الميزة النسبية والتوافق ومرحلة المعرفة وتوليد الفكرة الإبداعية، وكذلك وجود علاقة قوية بين بعدي درجة التعقيد والقابلية للتجريب ومرحلة تكوين الفكرة الإبداعية، كما تبين وجود علاقة ارتباطية طردية قوية بين بعدي القابلية والتجريب ومرحلة تأكيد الفكرة الإبداعية. إذا ففي إطار الفروض التي قامت الدراسة الحالية باختبارها يمكن أن نستقرئ بعض التفسيرات التي أظهرتها النتائج من أبرزها: - كلما كان لدى القائمين بالاتصال شعور بكفاءتهم الذاتية ولديهم مرونة في التغلب على الصعوبات التي تواجههم في بيئة العمل، وأمل وتفاؤل كان هذا دافعا لهم للقيام بالعديد من الأنشطة الهادفة لتوليد أفكار إبداعية ابتكارية تتلاءم مع طبيعة البيئة الإعلامية الجديدة، وهو ما يؤكد الدور الذي تلعبه الموارد النفسية الإيجابية لدى القائمين بالاتصال على الأداء الإبداعي لديهم فالقائمين بالاتصال الذين لديهم موارد نفسية إيجابية عالية ينخرطون في سلوكيات إبداعية أكبر من القائمين بالاتصال الذين لديهم موارد نفسية منخفضة.
- جاء بعد المرونة كأكثر الأبعاد ارتفاعا من وجهة نظر القائمين بالاتصال وهذا يدل على قدرة القائمين بالاتصال على تحمل المواقف الصعبة التي ممكن أن تكون ناتجة عن طبيعة العمل، والتأقلم على الصعوبات التي قد تواجههم عند تنفيذ الأفكار الإبداعية، وضمن هذا الإطار جاء بعد التفاؤل كأقل الأبعاد ارتفاعا من أبعاد رأس المال النفسي، وهو ما يؤكد أن القائمين بالاتصال لديهم قدرة في التعامل مع المشاكل الصعبة وأن لديهم دوافع داخلية للنظر للجوانب المشرقة في طبيعة أعمالهم الإبداعية. - تؤثر العوامل النفسية الإيجابية المتمثلة في (الكفاءة الذاتية- الأمل- المرونة- التفاؤل) بدرجة أكبر في الأداء الإبداعي من العوامل المهنية المتمثلة في (التدريب- علاقات العمل- ضغوط العمل- الرضا الوظيفي)، فالقائمون بالاتصال ذوي الكفاءة الذاتية العالية يظهرون سلوكيات أكثر إبداعا في تبني الأفكار المستحدثة الإبداعية مقارنة بغيرهم، كما أن الشعور بالأمل والتفاؤل يدفعهم لبذل مزيد من الطرق الإبداعية نحو تحقيق الأهداف المرجوة، أي كلما كان لدى القائمين بالاتصال شعور بكفاءتهم الذاتية ولديهم مرونة في التغلب على الصعوبات التي تواجههم في بيئة العمل، وأمل وتفاؤل كان هذا دافعا لهم للقيام بالعديد من الأنشطة الهادفة لتوليد أفكار إبداعية ابتكارية تتلاءم مع طبيعة البيئة الإعلامية الجديدة، مقارنة بعوامل التدريب وضغوط العمل والرقابة الوظيفية. - أكدت النتائج أن الأداء الإبداعي يتأثر بالعوامل المهنية وإن كان حجم التأثير أقل من العوامل النفسية، وهذا يعني أن طبيعة العلاقات السائدة في بيئة العمل وكذلك حجم غرف الأخبار وأيضا الرواتب والمعايير العادلة في الترقي والمكافآت كلها عوامل تؤثر في الأداء الإبداعي لدى القائمين بالاتصال. - لم يؤثر متغير التدريب على الأداء الإبداعي للقائمين بالاتصال وهذا يؤكد أن الإبداع ملكة فطرية موجودة لدى الأفراد لا تتأثر بعوامل التدريب بل تعزز منها، وما يؤثر في الأداء الإبداعي كلها عوامل ترتبط بالجوانب النفسية وطبيعة العلاقات السائدة في بيئة العمل. - بينت النتائج أن عملية تبني الأفكار المستحدثة الإبداعية لا تعد سلوكا، وإنما استعدادا ذهنيا لدى القائمين بالاتصال، وفقا لذلك تقوم عملية تبني الأفكار الإبداعية الصحفية لدى القائمين بالاتصال عبر عدة مراحل، ترتبط بكل مرحلة مجموعة المتغيرات، فكلما كان لدى القائمين بالاتصال قناعات بأن الأفكار الإبداعية سوف تحقق لهم مميزات اقتصادية واجتماعية وتحقق عامل الارتياح، ويرون أن تلك الأفكار الإبداعية متوافقة مع قناعاتهم واحتياجاتهم الراهنة كان هذا دافعا قويا لديهم لتبني تلك الأفكار الإبداعية. - كما بينت النتائج أنه كلما شعر القائمون بالاتصال بأن الأفكار الإبداعية غير التقليدية جيدة ومناسبة وقابلة للتجريب ولا يجدون في استخدامها أي تعقيد أو صعوبة في توظيفها واستخدامها كان هذا دافعا قويا لبناء قناعاتهم وتأكيد الفكرة الإبداعية لديهم. - كما بينت النتائج أنه كلما استطاع القائمون بالاتصال رصد وملاحظة المزايا والسمات المميزة للأفكار الإبداعية الصحفية بواسطة الآخرين في النظام الاجتماعي الذي يعملون في ظله داخل بيئة العمل الصحفي، زاد ذلك من معدل تبنيهم لتلك الأفكار مما يعزز من سرعة انتشارها داخل بيئة العمل وهو ما يدفعهم إلى تأكيد تلك الأفكار الإبداعية. توصيات الدراسة وما تثيره من أفكار لبحوث مستقبلية: - توصي الدراسة بضرورة اهتمام المؤسسات الإخبارية بالموارد النفسية للقائمين بالاتصال لأن ذلك يشجع ويعزز بشكل كبير جدا خلق بيئة عمل تهتم بالجوانب الإبداعية. - ضرورة الاهتمام بالعنصر النفسي للعاملين لأنه الميزة التنافسية للمؤسسات الإخبارية التي تنافس وتستثمر بها. - تناولت الدراسة الراهنة اختبار تأثير رأس المال النفسي وانتشار المستحدثات على الأداء الإبداعي للقائمين بالاتصال، في حين يمكن أن تتصدى دراسات أخرى للبحث في فاعلية تلك الموارد النفسية على السلوك التنظيمي داخل المؤسسات الإخبارية، وكذلك اختبار تأثير المستحدثات التكنولوجية على تنظيم بيئة العمل الصحفي داخل بيئة العمل التلفزيوني والإذاعي.
Journal Article
برنامج قائم على مهارات توظيف بيئات التعلم الشخصية في تدريس الجغرافيا باستخدام التعلم المعكوس الافتراضي المتقدم لتنمية الإنتاج الإبداعي ومهارات التنظيم الذاتي لدى طلاب الدبلوم العام
هدف البحث الحالي إلى بناء برنامج مقترح قائم على مهارات توظيف بيئات التعلم الشخصية في تدريس الجغرافيا باستخدام التعلم المعكوس الافتراضي المتقدم لتنمية الإنتاج الإبداعي ومهارات التنظيم الذاتي لدى طلاب الدبلوم العام، وتكونت مجموعة البحث من (٣٢) من طلاب الدبلوم العام تخصص جغرافيا للعام الدراسي 2020- 2021، واستخدم التصميم التجريبي الذي يعتمد على مجموعة واحدة بقياس قبلي وقياس بعدي، وتم إعداد قائمة مهارات توظيف بيئات التعلم الشخصية في تدريس الجغرافيا اللازمة لطلاب الدبلوم العام تخصص جغرافيا، وقائمة معايير الإنتاج الإبداعي لبيئات التعلم الشخصية في مجال الجغرافيا، ثم بناء قائمة مهارات التنظيم الذاتي، ثم تم بناء المحتوى العلمي الخاص بمهارات إنتاج بيئات التعلم الشخصية في تدريس الجغرافيا واستخدام التعلم المعكوس الافتراضي المتقدم في تدريسه لمجموعة البحث، ثم تم بناء أدوات القياس المتمثلة في بطاقة تقييم المنتج الإبداعي ومقياس مهارات التنظيم الذاتي للتحقق من فعالية البرنامج، حيث تم تطبيق مقياس مهارات التنظيم الذاتي على مجموعة البحث قبليا ثم تم إجراء تجربة البحث وتم تطبيق مقياس مهارات التنظيم الذاتي وبطاقة تقييم المنتج بعديا، وجاءت النتائج توكد أنه يوجد فروق دالة إحصائيا بين درجات المجموعة التجريبية والمحك (80%) في أبعاد الإنتاج الإبداعي لبيئات التعلم الشخصية ككل وعند كل مهارة وذلك عند مستوى 0.001، كما أشارت نتائج مقياس مهارات التنظيم الذاتي إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في المهارات الرئيسية ككل وعند كل مهارة وذلك عند مستوى 0.001، وهو ما يؤكد فعالية البرنامج في تنمية الإنتاج الإبداعي ومهارات التنظيم الذاتي لدى مجموعة البحث، وجاءت توصيات البحث تؤكد على ضرورة الاهتمام بتنمية الإنتاج الإبداعي ومهارات التنظيم الذاتي في التعليم الجامعي وتضمين المستحدثات التكنولوجية وتطبيقاتها العملية في برامج إعداد المعلمين بما يواكب تحديات العصر ومتطلباته.
Journal Article
دور خرائط تدفق القيمة في تحسين الأداء الإبداعي للمنشأة
2025
تعد خرائط تدفق القيمة (Value Stream Mapping) منهج منظم وليس مجرد نظام إنتاجي فحسب؛ فهي فكر جديد يعتمد على تعظيم القيمة المقدمة للعملاء والمنشآت في أن واحد، وتدنية الهدر في كافة أنشطة دورة حياة المنتج؛ والتي يُمكن توظيفها لتحسين الأداء الإبداعي وبالتالي تحقيق مزايا تنافسية. وتهدف_ (VSM) إلى عرض تدفق المواد، والمعلومات لإعداد خريطة مستقبلية لتحسين الأداء، وللتركيز على تقديم منتجات عالية الجودة بأقل تكلفة وفى الوقت المناسب، وللتحسين المستمر لتدفق المنتج من خلال مجموعة من الممارسات كالتخلص من الهدر، وتقليل الوقت، والجهد؛ بهدف الاستجابة لطلبات العملاء. وعلى ذلك؛ تسعى هذه الدراسة لبحث أثر تطبيق خرائط تدفق القيمة على زيادة القيمة المضافة المقدمة للعميل بما يؤثر على تحسين الأداء الإبداعي.
Journal Article