Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,195 result(s) for "الإنتاج العلمي"
Sort by:
The Role of Scientific Research in Developing Educational Policies for Higher Education Institutions
Scientific research is effective in developing educational policies and identifying future plans for the development of higher education. The study aimed to identify the role of scientific research in developing educational policies for higher education institutions. The sample of the study was (107) Reviewers from various scientific journals at the Islamic University. The mixed method was used. The results of the study indicated that the general Mean of the scientific research referee's estimates of the role of scientific research in developing educational policies came with a high degree of approval and relative weight of (77.03%), and there were no differences in the estimates of the study sample due to the variables of gender, scientific degree and years academic of experience, the results of the interview supported the quantitative results that were reached. The study recommended to update the policies and regulations governing institutions of higher education.
الإنتاج العلمي المنشور لجامعة الملك سعود في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بقاعدة Web of Science
تهدف الدراسة إلى رصد وتحليل الإسهامات العلمية لجامعة الملك سعود في قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانيات بقاعدة Web of Science، وتحديد خصائص وسمات هذا الإنتاج من الناحية الموضوعية، والزمنية، والشكلية، والنوعية، فضلا عن رصد المؤلفين الأكثر إنتاجية، والدوريات الأكثر إسهاما في الإنتاج العلمي المنشور، واعتمدت الدراسة على منهج \"التحليل الببليومتري Bibliometric Analysis\" تم الاعتماد في تحليل نتائج الدراسة على أشهر برمجيات التحليل الببليومتري Biblioshiny &VOSviewer، والتي تمكن من خلالها بإعداد ورسم شبكات التأليف المشترك، والتعاون البحثي بين المؤسسات البحثية للإنتاج العلمي الجامعة الملك سعود، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها: حجم الإنتاج العلمي المنشور لمنسوبي جامعة الملك سعود في قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانيات بقاعدة بيانات Web of Science بلغ (4675) مقالا، وعام 2022 يعد الأغزر إنتاجا من قبل منسوبي جامعة الملك سعود في قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانيات، وذلك برصيد (727) مقالاً بنسبة بلغت (16%) من إجمالي الإنتاج العلمي المنشور لجامعة الملك سعود في العلوم الاجتماعية والإنسانيات، وعدد الأبحاث التي تم الاستشهاد بها من قبل الإنتاج الفكري المنشور من قبل منسوبي جامعة الملك سعود في العلوم الاجتماعية والإنسانيات (185083) دراسة.
الحاضنات التكنولوجية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع المردود الاقتصادي للبحث العلمي بالجامعات المصرية ووضع تصور مقترح لتحسين المردود الاقتصادي للبحث العلمي بالجامعة (جامعة بورسعيد) وتوصلت إلى ضعف تناول رؤية وأهداف جامعة بورسعيد لأهمية البحث العلمي باعتباره أحد المهام الثلاث الرئيسية للجامعة. قصور في العوائد الاقتصادية والاجتماعية للبحث العلمي فمعظم البحوث العلمية يتم وضعها على رفوف المكتبات دون محاولة تطبيقها على أرض الواقع. والاستفادة منها. بالإضافة إلى ضعف البنية التحتية الديناميكية للمعلومات والتي تسهل على الباحث الدخول إلى المخزون العالمي المتنامي للمعرفة واقترحت الدراسة استقلالية الجامعة إداريا وأكاديميا، وتمكينها من إدارة شئونها العلمية والبحثية والأكاديمية وعمل حصر سنوي بمواردها المالية والمادية ووضع خطة لاستغلالها الاستغلال الأمثل، التنسيق مع الجهات المجتمعية في الاستفادة من الكادر الجامعي المتمثل بأعضاء هيئة التدريس، في تقديم الإرشادات والاستشارات والتسويق للبحوث العلمية (بجامعة بورسعيد) لتلك الجهات. وتوفير مستودع إلكتروني للبحث العلمي كوسيلة لحصر وتصنيف البحث العلمي ويسهل تقديمها للمجتمع المحلي والعالمي مقابل رسوم مالية كمصدر إضافي للتمويل.
الإنتاج العلمي العربي والتبعية المعرفية في مؤشرات الآخر الغربي
يعاني الإنتاج العلمي العربي المنشور باللغة العربية في المجلات الأكاديمية والبحثية، تهميشا وجوديا معرفيا وحضاريا في مؤشرات التصنيف المعتمدة في الغرب، نتيجة غياب بيانات ومؤشرات قياس له تحدد حجمه ومدى تأثيره، الأمر الذي يؤدي إلى غياب دور الإنتاج العلمي العربي وأهميته في المقاييس العالمية، وبخاصة المرتبطة بتصنيف الجامعات؛ وهو ما أفقد البلدان العربية والمجتمع العلمي العربي وجامعاتها احتساب إنتاجها إنتاجا علميا مهما وجعل منه «معرفة غير مرئية». وبالتالي وضع المجتمع العلمي العربي في مكانة دونية عالميا وتبعية معرفية وفق قياس الغرب، من هنا كان لا بد من وجود مؤشرات عربية تساهم في إعادة الاعتبار والمكانة له عالميا وحضاريا.
البحث العلمي في الجزائر بين الواقع والمأمول
يعد البحث العلمي لأي دولة من الدول رأس مالها الحقيقي وهو الذي يحدد قوتها ومكانتها بين الدول، إذ أصبح ضرورة من ضروريات الحياة المعاصرة ومطلبا أساسيا من مطالب تطور المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة. والجزائر كغيرها من الدول تعي دور البحث العلمي وأهميته في فرض وجودها وتحديد مكانتها، ولا يمكن أن تتأسس دولة من غير بحث علمي حتى ولو كان ضئيلا، لأجل ذلك تسعى الدولة الجزائرية سعيا حثيثا لتوفير المناخ المناسب والمشجع للقيام بالبحث العلمي، رغم حداثة بعض الجامعات وبالتالي حداثة بعض مخابر ومراكز البحث العلمي التابعة لها، وهذا إن دل على شيء فيدل على الجهود الملموسة من طرف الدولة من أجل خلق مجالات بحثية علمية متطورة ولكن في الوقت نفسه هناك العديد من المعوقات التي تحد من سيرورة هذا التطور في البحث العلمي.
واقع البحث العلمي في الجامعة الجزائرية خلال الفترة 2010-2018
جاءت هذه الورقة البحثية لدراسة واقع البحث العلمي في الجزائر وهذا من خلال تسليط الضوء على أهم المعيقات التي تواجهها الجامعة الجزائرية خلال الحقبة الزمنية الأخيرة الممتدة من سنة 2010 إلى نهاية 2018، بالإضافة إلى معرفة مكانته في الوطن العربي ومقارنته مع بعض الدول العربية كالمغرب، تونس، مصر، السعودية. والدول الأفريقية الرائدة في هذا المجال كجنوب أفريقيا ونيجيريا. إذ تكون هذه المقارنة من خلال دراسة تطور الإنتاج العلمي المنشور في المجلات العلمية في شتى المجالات. بعد تصفح بعض المراجع والإحصائيات الموجودة في المواقع الإلكترونية وكذا الأبحاث العلمية كالمقالات المنشورة والمداخلات اتضح أن البحث العلمي في الجزائر شهد تطورات ملحوظة خلال الفترة 2010-2018 وهذا راجع إلى المجهودات الجبارة التي بذلتها الدولة الجزائرية للنهوض بهذا القطاع لمواكبة التطورات العالمية وخلق التنافس مع البلدان العربية والأفريقية الرائدة في هذا المجال بالرغم من المشاكل والمعيقات التي تواجه البحث العلمي.
الاستعارة التصورية في الخطاب العلمي
سعى البحث إلى رصد البنى التصورية في الخطاب العلمي من وجهة نظر إدراكية تدافع عن الطابع الاستعاري واللاواعي والمتجسد لتصوّراتنا، وتدرس تسرب هذا الطابع إلى اللغة من جهة عدم استقلالها عن سائر الملكات الإدراكية الأخرى، ومن ثم باتت اللغة إحدى أبرز الوسائل المفضية إلى الكشف عن آلية عملها، اعتمادًا على نظرية الاستعارة التصورية لدى جورج لا يكوف ومارك جونسون. وهدف البحث من وراء ذلك إلى تحديد الاستعارات التصورية في المقالات التربوية، ورصد تجلياتها وتوصيف أنماطها المتعارف عليها علميا وتفسير وظائفها، وربطها بسياق الخطاب العلمي ودورها في تحقيق أهدافه. وبني البحث من مقدمة، ومدخل شارح للسياق النظري الذي تندرج فيه الدراسة، وثلاثة محاور تضم ثلاثة أنواع من الاستعارة، يستقل كل منها بالبحث في الجملة أو العبارة الاستعارية بعينها، وهذه المحاور هي: الاستعارات الاتجاهية والاستعارات الأنطولوجية، والاستعارات البنيوية وانتهى البحث إلى الكشف عن هذه الاستعارات في المقالات عينة الدراسة إذ احتوت زخما من الاستعارات التصورية بأنماطها المختلفة، وهي الاتجاهية والأنطولوجية والبنيوية، التي أسهمت في بناء التصور المعرفي للخطاب العلمي محل الدراسة وتوجيه إدراك المتلقي نحو مضمونه التربوي.
مؤلفات التجويد في الجزيرة العربية من القرن الحادي عشر الهجري حتى العصر الحاضر
في هذا البحث الموسوم بـ (مؤلفات التجويد في الجزيرة العربية من القرن الحادي عشر الهجري حتي العصر الحاضر) قدمت له بتمهيد تحدثت فيه عن واقع الاهتمام بالتجويد في الجزيرة العربية وظروف انتشار هذا العلم من ابتداء تلك الفترة المحددة بالبحث والمدن التي راج فيها هذا العلم، ثم انتقلت لصلب البحث وهو دراسة المؤلفات في التجويد للعلماء الذين عاشوا قبل القرن الرابع عشر هجري، أولها: رسالة الشيخ محمد بن صالح بن دوغان في التجويد- وهي مازالت مخطوطة حتى الآن-، ثم منظومة الشيخ محمد بن أحمد آل عبد اللطيف، ثم انتقلت للمؤلفات في القرن الرابع عشر الهجري، أولها مخطوطة: الاختصار السديد لمتعلم التجويد لعبد المحسن بن عثمان أبا بطين، ثم كتاب سلم المريد لمعرفة أحكام التجويد لمحمد بن أبي بكر الملا الحنفي، واختتمت البحث بكتاب تحفة الإخوان في بيان أحكام تجويد القرآن لحسن بن إبراهيم الشاعر، ثم ذكرت أبرز ما خلصت له الدراسة من نتائج وتوصيات.