Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"الإنترنت والأطفال جوانب نفسية"
Sort by:
نهاية النسيان : التنشئة بين وسائط التواصل الاجتماعي
by
Eichhorn, Kate, 1971- مؤلف
,
خراقي، عبد النور مترجم
,
Eichhorn, Kate, 1971- The end of forgetting : growing up with social media
in
وسائل التواصل الاجتماعي جوانب نفسية
,
الإنترنت والأطفال
,
الإنترنت والشباب
2023
يتناول کتاب (نهاية النسيان : التنشئة بين وسائط التواصل الاجتماعي) موضوع النسيان، وحق الناس في أن ينساهم الآخر المتربص بهم في كل مكان، ويوثق على نحو دقيق لفترة الطفولة ما قبل ظهور وسائط التواصل الاجتماعي، وما بعدها بأسلوب بديع وماتع. ففي القرن العشرين، قرن العصر التناظري، كانت مسألة النسيان أمرا بسيطا متحكما فيه، إذ بمجرد انزعاجك من صورة فوتوغرافية تعود إلى مرحلة طفولتك أو فترة مراهقتك، تستلها سرا من إطارها أو من ألبوم صور العائلة وتتلفها، لتنمحي معها ذكريات محرجة للغاية. لم يعد هذا ممكنا في العصر الرقمي الراهن، حيث أصبح لوسائط التواصل الاجتماعي سلطة منقطعة النظير. يحاول الأطفال والمراهقون تجاوز الصدمات التي تخلفها صورهم أو منشوراتهم على نحو عام، ومن ثم عناق فترة البلوغ بكل حيوية، ولكن يخفقون في التخلص من ماضيهم، لأن وسائط التواصل الاجتماعي التي تصر على الاحتفاظ بكل منشور لم ترحمهم، ليظلوا أسرى ماضيهم، وعرضة للتنمر السيبراني.
إدمان الأطفال على الإنترنت جريمة رقمية
2014
استهدف البحث تقديم موضوع بعنوان \" إدمان الأطفال على الإنترنت جريمة رقمية\". اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تناول تعريف الإدمان على الأنترنت، فهو شكل من أشكال فقدان السيطرة على السلوك، مما يعجز أمامه المرء عن إيقاف هذا السلوك غير المرغوب. كما تتبع المحور الثاني أنواع الإدمان على الإنترنت، وهي إدمان الفضاء الجنسي، وإدمان العلاقات السيبرية، وإلزام الإنترنت، والإفراط المعلوماتي. وكشف المحور الثاني عن أعراض إدمان الأطفال على الإنترنت، وهي الاحتمالية، وظهور أعراض الانسحاب، واستخدام الإنترنت لفترات أطول من المخطط، التضحية بأنشطة هامة. كما استعرض المحور الثالث أسباب إدمان الأطفال على الإنترنت، منها الفراغ العاطفي، والشبكة والوقت، الإنترنت والمعرفة. وتحدث المحور الرابع عن اختلاف النظريات حول طريقة تعامل الأطفال من خلال ثلاثة اتجاهات. والمحور الخامس أبرز جرائم الأنترنت ضد الطفل، من خلال الجرائم التي تمس سرية وأمن وسلامة الكمبيوتر ومنظوماته، وإساءة استخدام الأجهزة (جريمة التزوير المتعلقة بالكمبيوتر، وجريمة النصب والاحتيال)، والجرائم المتعلقة بالانتهاكات الخاصة بحقوق الطبع والنشر، والجريمة المتعلقة بالرغبة الجنسية (الجرائم المتعلقة بالأعمال الإباحية للأطفال). وتناول المحور السادس التربية ودورها في مكافحة الظاهرة. واختتم البحث ببعض التوصيات، ومنها تشجيع إنشاء مراكز الأنترنت في البلديات تكون تحت رعاية ورقابة البلدية بإشراف الراشدين المدربين، مع إتاحة استعمال الأنترنت لأكبر عدد ممكن من الأطفال. واقتراح إقامة برامج توعية للأهل والأطفال في المدارس وفى الجمعيات الأهلية حول قواعد ونظم حماية الأطفال من مخاطر الأنترنت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدعاية الإسرائيلية الإلكترونية ضد انتفاضة الأقصى
2007
منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000 تشن \"إسرائيل\" أشرس المعارك وأكثرها وحشية ضد الشعب الفلسطيني على جبهتين: الأولى عسكرية، والثانية دعائية ميدانها العالم أجمع. وذلك من أجل كسب معركة الرأي العام ضد الفلسطينيين. تهدف هذه الدراسة الوصفية التحليلية إلى إلقاء الضوء على الحملة الدعائية التضليلية الإلكترونية الإسرائيلية العالمية، عبر الإنترنت من حيث: أجهزتها، وتنظيمها، وأهدافها، وجمهورها المستهدف، ووسائلها، ومحتواها، وذلك لمعرفة ملامح الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الحملة للفلسطينيين عبر السنوات الأربع للانتفاضة، مقابل الصورة المشرقة للإسرائيليين. وقد توصلت الدراسة إلى أن الرسالة الرئيسة لهذه الحملة الإعلامية العالمية قد صورت الفلسطينيين بالصورة التالية: معتدين، وإرهابيين، وانتحاريين، ودكتاتوريين، ومتطرفين، وأعداء للسلام، ولا يعترفون بحق إسرائيل في الوجود، ولا يحترمون حقوق الإنسان، لأنهم يقتلون الأطفال، والنساء، ويكرهون اليهود. في حين أنها صورت الإسرائيليين بصورة إيجابية على النحو التالي: يدافعون عن أنفسهم، وديمقراطيين، وضحايا الإرهاب، ومعتدلين، ومحبين للسلام، ويحترمون حقوق الإنسان، وأطفالهم يحبون السلام، ويقدسونه.
Journal Article