Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
905 result(s) for "الإنحرافات السلوكية"
Sort by:
Criminal Values in Urban Citys
The objective of this study was to identify criminal values in new urban neighborhoods. Criminal values are the most dangerous social phenomena as they attack and kill communities that are newly built. True society is not what appears openly to all people; rather, it is what we discover about the society and expose its secrets; so, these values should be seen as nothing but wishes harbored by criminals, lawbreakers or deviant groups. This recent trend started when different forms of urban crimes and violence began to escalate. Professionals therefore recommended that special investigations be carried out on this issue and indicators reflecting value realities be studied. Henceforth special investigations were called for concerning this phenomenon alongside undertaking studies on indicators showing value realities. The researchers surveyed an urban pole sample consisting of four members from Djelfa Municipality which revealed destructive self-destructive criminal values within oneself as well as among communities in the new city.
فعالية التنويم بالإيحاء كعامل مساعد للعلاج المعرفي السلوكي لخفض أعراض الإدمان والاكتئاب لدى مدمني الحشيش والكحول
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تباين أعراض الإدمان والاكتئاب لدى عينة الدراسة بتباين القياسين القبلي والبعدي. والكشف عن اختلاف أعراض الإدمان والاكتئاب لدى عينة الدراسة باختلاف القياسين البعدي التتبعي. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج التجريبي، على عينة يبلغ قوامها (24) من مدمني الحشيش والكحول. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها تباين أعراض الإدمان والاكتئاب لدى عينة الدراسة بتباين القياسين القبلي والبعدي. كما توصلت النتائج إلى أن الإدمان والاكتئاب لا يختلفان باختلاف القياسين البعدي والتتبعي، وهذا يؤكد فعالية البرنامج في خفض أعراض الإدمان والاكتئاب لدى مدمني الحشيش والكحول. ومن اهم توصيات الدراسة لفت انتباه الباحثين والمتخصصين في مجال الإدمان، إلى الأخذ بعين الاعتبار الاكتئاب لدى المدمنين وإدارته، حيث إنه من الأسباب المصنفة عالميا وراء الإدمان وانتكاسة المدمن بعد العلاج. والاهتمام بنشر الوعي الصحي النفسي والجسمي لفاعلية ممارسة العلاج الإيجابي الذاتي في تحسين مستوى الاكتئاب، الذي يسهم بدوره في خفض أعراض الإدمان، وبالتالي تحسين الصحة الجسمية والنفسية.
أثر النوع في الأنشطة الروتينية التي تمارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولها تأثير على حدوث الجريمة
تسعى الدراسة إلى التعرف على أثر النوع في الأنشطة الروتينية التي تمارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولها تأثير على حدوث الجريمة. وقد تم تصميم استبانة موجهة إلى عينة للرجال والنساء في إمارة الشارقة، وتم تطبيقها على عينة مكونة من ٤٨٨ فردا (٢١٢ من الرجال و٢٧٦ من النساء) في إمارة الشارقة، وذلك عبر استعمال المنهج الوصفي التحليلي منهجا لهذه الدراسة بأسلوب المسح الاجتماعي بالعينة غير الاحتمالية الغرضية. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أهمها: أن أخطر الأنشطة الروتينية التي تمارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولها تأثير على حدوث الجريمة تتمثل في: عدم تأمين الحسابات الإلكترونية بالشكل الأنسب، والتعامل مع مواقع غير موثوقة أو مجهولة الهوية، ومشاركة المعلومات الشخصية وتفاصيل الحسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية لهذه الأنشطة، وإن الإناث لهم النصيب الأكبر عن الذكور في إدراك خطورة هذه الأنشطة الروتينية.
المشكلات الاجتماعية لطلبة الأقسام الداخلية
تمثلت هذه الدراسة في التعرف على أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه طلبة الأقسام الداخلية ومدى انتشارها سواء أكانت من الناحية التنظيمية فيما بين المشرفين والقائمين على إدارة القسم الداخلي وبين الطلبة من ناحية مدى التزامهم بالقوانين والأنظمة المفروضة عليهم، أو مشكلات سلوكية كالانحرافات السلوكية والسرقة وغيرها أو من ناحية المشكلات النفسية الناتجة من ضغوطات الحياة اليومية وصعوبة التأقلم مع بيئة القسم الداخلي، فضلاً عن قيام الباحثة بتغذية موضوع بحثها من خلال بعض النظريات التي تعد بمثابة أساس نظري ترشد وتوجه البحث والباحث إلى التفسير العلمي، ومن خلال بحثنا وجد أن هناك نقص في بعض الخدمات في بيئة القسم، وهذا النقص قد أثر بشكل كبير على التكيف داخل القسم، فضلاً عن وجود بعض الانحرافات السلوكية فيما بين طلبة الأقسام الداخلية التي بدورها أدت إلى غياب الثقة فيما بين الطلبة فضلاً عن وجود بعض المشكلات الاقتصادية أبرزها ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
الدلالات الكلينيكية الكامنة وراء العلاقات العاطفية لدى طالبات التعليم الفني
تعتبر العلاقات العاطفية لدى المراهقات بمدارس التعليم الفني أحد أشكال الانحراف عن القيم المجتمعية المتعارف عليها، وتترك هذه العلاقة تأثيرات نفسية واجتماعية على شخصية المراهقة. حيث يهدف هذا البحث إلى معرفة الدلالات الكلينيكية الكامنة وراء العلاقات العاطفية لطالبات التعليم الفني باستخدام منهج دراسة الحالة، وذلك لحالة تبلغ من العمر 17 سنة، ومقيمه بأحدي محافظات الوجه القبلي، وتقيم علاقة عاطفية خارج إطار القيم المجتمعية المتعارف عليها، وتم الاستعانة بمقياس العلاقات العاطفية، واستمارة المقابلة الكلينيكية، وبطاقات مختارة من اختبار تفهم الموضوع. وكشف البناء النفسي للحالة عن مظاهر الاضطراب التي تعاني منه الحالة يتمثل في إيذاء الذات غير الانتحاري، والميول الانتحارية، وظهور السمات الاكتئابية لديها. وقلة التركيز وتشتت الانتباه، وفقدان الهدف. وكل هذا يكمن ورائه بعض الدلالات الكلينيكية مثل قسوة الأم، والحرمان العاطفي، والنبذ والرفض مما أدي بها إلى وجود صراعات، وتناقض وجداني دفعها إلى البحث عن الحب خارج المنزل، وإقامة علاقة عاطفية خارج القيم المجتمعية المتعارف عليها.
اضطراب الشخصية وعلاقتها بالتطرف والسلوك الإرهابي لدى المتهمين والمحكوم عليهم بأعمال إرهابية
هدفت الدراسة إلى معرفة أهم الاضطرابات الشخصية ومدى تأثيرها في السلوك الإرهابي المؤدية إلى العنف والجريمة لدى المتهمين والمحكوم عليهم بأعمال إرهابية وقد كانت عينة الدراسة عينة منتظمة من القائمين بأعمال إرهابية حجمها (50) حالة من مختلف أعمال العنف والجريمة المؤدية إلى الإرهاب من الذكور من مختلف الأعمار والخلفيات الاقتصادية من المتهمين والمحكوم عليهم بأعمال إرهابية بالسجن المركزي بالزقازيق إضافة إلى (20) شخصًا من الأسوياء من الذكور ومن مختلف الأعمار والخلفيات الاقتصادية، وقسمت عينة الدراسة إلى ثلاث مجموعات هي: المجموعة الأولى: وتكونت من (20) شخصا تم تطبيق المقياس عليهم في السجن المركزي، وتراوحت أعمارهم بين (20-47) سنة، والمجموعة الثانية: تكونت من (30) شخصًا من القائمين بأعمال إرهابية، وتم اختيار العينة بطريقة منظمة من الذكور القائمين بأعمال العنف والجريمة المؤدية للإرهاب من مختلف الأعمار والخلفيات الاقتصادية والثقافية، بالسجن المركزي بالزقازيق. وتراوحت أعمارهم بين (17-57)، والمجموعة الثالثة: تكونت من (20) حالة، وهي عينة الأسوياء، وتم اختيارهم بطريقة عشوائية من مختلف الأعمار والخلفيات الاقتصادية والمهنية وتراوحت أعمارهم بين (22-37). وقد استخدمت الباحثة أداة هي: مقياس تشخيص الشخصية: إعداد (عبد الله عسكر 2004). وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات الثلاثة [الأسوياء - المحبوسين على ذمة قضايا إرهابية والمحكوم عليهم (في السجن المركزي) - المحبوسين احتياطيا (في قوات الأمن)] في جميع أبعاد مقياس اضطرابات الشخصية عند (0.01) ماعدا بعد (ANTI) فإنه غير دال. في أي اتجاه من المتهمين والمحكوم عليهم بأعمال إرهابية.
تعزيز قيم المواطنة ودورها في تحصين الأجيال من الانحراف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
عنوان هذا البحث تعزيز قيم المواطنة ودورها في تحصين الأجيال من الانحراف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية\". وقد عالجت الفكرة بشيء من التفصيل خلال عدة فصول، كان أولها: مفهوم المواطنة التقليدي عبر التاريخ بداية من الحضارة الإغريقية حتى عصر النهضة في أوروبا حتى نصل إلى التعريف الحديث لها وهو المواطنة الكونية والعالمية، ثم تناولت في الفصل الثاني حقوق المواطن وواجباته وتوصلت إلى أن تأسيس المواطنة في نفس المواطن يجعله يضحي أحيانًا ببعض حقوقه ويؤدي واجباته برضا وأساس ذلك كله حبه لوطنه وتعلقه به، وفي الفصل الثالث تحدثت عن التربية الوطنية ودورها في تعزيز قيم المواطنة في دول الخليج الست وإيجابياتها وسلبياتها ونتيجة ذلك وما المفروض أن يتم، وتكلمت في الفصل الرابع عن التحديات المعاصرة أمام تعزيز قيم المواطنة فتناولت التحديات التقليدية أولاً ثم ثنيت بالتحديات المعاصرة من وجهة نظري، وتكلمت في الفصل الخامس عن مؤسسات المجتمع المدني ودورها في تنمية قيم المواطنة، وختمت البحث بنموذج عملي قابل للتطبيق من خلال استراتيجية عملية لتعزيز قيم المواطنة.
تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على الانحراف الفكري لدى الشباب
يعد الانحراف الفكري أحد مظاهر الحالة التي عليها المجتمع والتي تتجسد في أزمات ضخمة تواجه الإنسان المعاصر، ولقد شهد المجتمع المصري تحولات عميقة تشكل في حد ذاتها أحداثاً وتغيرات مهمة في الحياة المعاصرة وتحديات سياسية تشكل جميعها معطيات تنعكس على حركة المجتمع المادية والفكرية والخلقية والتي ألقت بظلالها على الحياة الاجتماعية وتأثرت بها القيم والمعايير والتي جرفت بدورها الإنسان المعاصر إلى حالة من التوتر والاضطراب، مما فرض عليه تغيرات عديدة تجاوزت إمكاناته، وتجاه هذا التغير الصارم، يعاني الإنسان حالة من اختلال التوازن، أدى إلى تغيرات حادة ومفاجئة، قد أحاطت بالإنسان فعجزت أجهزته على التكيف والتلاؤم معها، ويشكل الانحراف الفكري خطورة كبيرة على مختلف فئات المجتمع خاصة الشباب، فهو يجعلهم عُرضه لأفكار هادمة لمسيرة تقدم المجتمع.